باب زكاة النقد وهو ضد العرض والدين فيشمل المضروب وغيره
685 paragraphs · vol. 1, p. 124
Page 13 of 18
- vol. 1, p. 132
وَقيل يجب دَفعهَا قبل قَبضه وَلَا يمْنَع الدّين وُجُوبهَا فِي أظهر الْأَقْوَال
-
وَمُقَابِله يمْنَع
-
وَالثَّالِث يمْنَع فِي المَال الْبَاطِن وَهُوَ النَّقْد وَالْعرض
-
وَلَا يمْنَع فِي الظَّاهِر
-
فعلى الأول
-
الَّذِي هُوَ أظهر الْأَقْوَال
-
لَو حجر عَلَيْهِ لدين فحال الْحول فِي الْحجر فكمغصوب
-
لِأَنَّهُ حيل بَينه وَبَين مَاله
-
وَلَو اجْتمع زَكَاة وَدين آدَمِيّ فِي تَرِكَة قدمت
-
أى الزَّكَاة على الدّين وان تعلق بِالْعينِ كمرهون
-
وَفِي قَول
-
يقدم
-
الدّين وَفِي قَول يستويان
-
وَأما لَو اجْتمعَا على حَيّ فان كَانَ مَحْجُورا عَلَيْهِ قدم حق
vol. 1, p. 133الْآدَمِيّ والا قدمت وَتقدم أَيْضا إِذا تعلّقت بِالْعينِ
-
وَالْغنيمَة قبل الْقِسْمَة ان اخْتَار الغانمون تَملكهَا وَمضى بعده
-
أى بعد اخْتِيَار التَّمَلُّك
-
حول والجميع صنف زكوى وَبلغ نصيب كل شخص نِصَابا أَو بلغه الْمَجْمُوع
-
بِدُونِ الْخمس
-
فِي مَوضِع ثُبُوت الْخلطَة وَجَبت زَكَاتهَا والا
-
بِأَن انْتَفَى شَرط من هَذِه الشُّرُوط بِأَن لم يختاروا تَملكهَا أَو لم يمض حول أَو مضى وَالْغنيمَة أَصْنَاف أَو صنف غير زكوى أَو لم يبلغ نِصَابا أَو بلغه بِخمْس الْخمس
-
فَلَا
-
زَكَاة
-
وَلَو أصدقهَا نِصَاب سَائِمَة
-
كأربعين شَاة مثلا
-
معينا لَزِمَهَا زَكَاته إِذا تمّ حول من الاصداق
-
سَوَاء اسْتَقر بِالدُّخُولِ وَالْقَبْض أم لَا وَأما إِذا لم يعينها فَلَا زَكَاة فِيهَا بِخِلَاف إصداق النَّقْد فَإِنَّهُ تجب فِيهِ وَلَو لم يعين
-
وَلَو اكرى دَار أَربع سِنِين بِثَمَانِينَ دِينَارا وَقَبضهَا فَالْأَظْهر أَنه لَا يلْزمه أَن يخرج الا زَكَاة مَا اسْتَقر
-
عَلَيْهِ ملكه
-
فَيخرج عِنْد تَمام السّنة الأولى زَكَاة عشْرين ولتمام الثَّانِيَة زَكَاة عشْرين لسنة وَعشْرين لسنتي
-
وَهِي الَّتِي اسْتَقر ملكه عَلَيْهَا الْآن ولتمام الثَّالِثَة زَكَاة أَرْبَعِينَ لسنة وَهِي الَّتِي زكاها
-
وَعشْرين لثلاث سِنِين وَهِي الَّتِي اسْتَقر ملكه عَلَيْهَا الْآن
-
ولتمام الرَّابِعَة زَكَاة سِتِّينَ لسنة وَهِي الَّتِي زكاها
-
وَعشْرين لأَرْبَع وَهِي الَّتِي اسْتَقر ملكه عَلَيْهَا الْآن
-
ولتمام الثَّالِثَة زَكَاة أَرْبَعِينَ لسنة
-
وَهِي الَّتِي زكاها
-
وَعشْرين لثلاث سِنِين
-
وَهِي الَّتِي اسْتَقر ملكه عَلَيْهَا الْآن
-
وَالْقَوْل
-
الثَّانِي
-
الَّذِي هُوَ خلاف الْأَظْهر