دليل مشروعية سنة المغرب
3 paragraphs · vol. 1, p. 313
- vol. 1, p. 313
(وركعتان بعد المغرب) : قال في " سفر السعادة " : وفي سنة المغرب سنتان:
vol. 1, p. 314إحداهما: أن لا يتكلم بينهما وبين الفريضة؛ لما في الحديث: " من صلى ركعتين بعد المغرب - قال مكحول: يعني قبل أن يتكلم -: رُفعت صلاته في عليين " (١) .
- (١)حديث ضعيف لإرساله؛ رواه أبو داود في " المراسيل " (٧٣) ، وابن أبي شيبة في " المصنف " (٢ / ١٩٨) .
-
الثانية: أن تكون في البيت: دخل رسول الله [صلى الله عليه وسلم] مسجد بني الأشهل وصلى المغرب، فلما فرغ رأى أهل المسجد اشتغلوا بصلاة السنة، فقال: " هذه صلاة البيوت " (٢) ، وفي لفظ ابن ماجه: " اركعوا هاتين في بيوتكم " (٣) .
- (٢)رواه أبو داود (١٣٠٠) ، والنسائي (٣ / ١٩٨) بسند في جهالة.
- (٣)هو عام في الصلوات كلها؛ وانظر " صحيح سنن ابن ماجه " (٩٥٦) .
-
حاصله: أن عادة حضرة سيدنا رسول الله [صلى الله عليه وسلم] : أنه كان يصلي جميع السنن في بيته؛ إلا أن يكون بسبب، وكان يقول: " أيها الناس! صلوا في بيوتكم؛ فإن أفضل صلاة الرجل في بيته إلا المكتوبة " اه.
وقال - أيضا -: وكان الصحابة يصلون قبل المغرب ركعتين، ولم يمنعهم [صلى الله عليه وسلم] من ذلك، وثبت في " الصحيحين " ؛ أنه [صلى الله عليه وسلم] قال: " صلوا قبل المغرب " ، وقال في الثالثة: " لمن شاء " ؛ كراهة أن يتخذها الناس سنة، فصلاتها مندوبة مستحبة، لكن لا تبلغ درجة الرواتب. اه.