الكي يكره تنزيها

6 paragraphs · vol. 3, p. 155

  1. (ويكره الاكتواء) ؛ لحديث ابن عباس عند البخاري - وغيره (١) -، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية بنار، وأنهى أمتي عن الكي " ، وفي لفظ: " وما أحب أن أكتوي " .

    1. (١)سيورده المصنف - بعد - معزواً إلى " الصحيحين ".
    vol. 3, p. 155
  2. وأخرج أحمد (٢) ، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي - وصححه - من

    vol. 3, p. 156حديث عمران بن حصين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الكي، فاكتوينا؛ فما أفلحنا ولا أنجحنا.

    1. (٢)• في " المسند (٤ / ٤٢٧، ٤٣٠) ، والترمذي (٣ / ١٦٢) ، وابن ماجه (٢ / ٣٥٢) ، وكذا الحاكم (٤ / ٢١٣) ، كلهم عن الحسن، عن عمران، به؛ وقال الحاكم: " صحيح الإسناد "، ووافقه الذهبي {وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح ". قال المنذري في " اختصار السنن " (٥ / ٣٥١) : " وفيما قاله نظر؛ فقد ذكر غير واحد من الأئمة أن الحسن لم يسمع من عمران ". ولكن قد صح متصلا: عند أبي داود (٢ / ١٥٢) ، وأحمد أيضا (٤ / ٤٤٤، ٤٤٦) ، والحاكم (٤ / ٤١٦) ؛ عن مطرف، عن عمران؛ وهذا سند صحيح على شرط مسلم، ومطرف - هذا -: هو ابن عبد الله بن الشخير، وقد لقي عمران؛ وليس هو ابن طريف كما توهم المنذري} ثم هو من شيوخ الحسن البصري، فلعله هو الواسطة بينه وبين عمران في هذا الحديث! ولعله لما سبق؛ قال الحافظ في " الفتح " (١٠ / ١٢٦) : " وسنده قوي ". (ن)
  3. وقد ورد ما يدل على أن النهي عن الكي للتنزيه لا للتحريم؛ كما في حديث جابر عند مسلم، وغيره: أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى سعد بن معاذ في أكحله مرتين.

  4. وأخرج الترمذي (١) - وحسنه - من حديث أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى سعد ابن زرارة من الشوكة.

    1. (١)• في " سننه " (٣ / ١٦٢) ؛ وكذا الطحاوي في " شرح المعاني " (٢ / ٣٨٥) ؛ عن يزيد بن زريع، عن معمر، عن الزهري، عن أنس؛ وهذا سند صحيح إذا كان الزهري سمعه من أنس. وهو في " المستدرك " (٤ / ٤١٧) من هذا الوجه. (ن)
  5. ووجه الكراهة: أن في ذلك تعذيبا بالنار، ولا يجوز أن يعذب بالنار إلا رب النار، وقد قيل: إن وجه الكراهة غير ذلك.

  6. وقد جمع بين الأحاديث بجموعات غير ما ذكرنا.