مشروعية الحجامة

6 paragraphs · vol. 3, p. 156

  1. (ولا بأس بالحجامة) ؛ لحديث جابر في " الصحيحين " ، وغيرهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

    " إن كان في شيء من أدويتكم خير؛ ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي " .

    vol. 3, p. 156
  2. وقد تقدم حديث ابن عباس مثله.

    vol. 3, p. 157
  3. وقد ثبت من حديث أنس عند الترمذي، وأبي داود بإسناد صحيح (١) ، قال:

    كان النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل (٢) ، وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين.

    1. (١)• وقال الحاكم (٤ / ٢١٠) : " صحيح على شرط الشيخين "، ووافقه الذهبي؛ وفيه علة دقيقة؛ وهي: أنه من رواية قتادة عن أنس؛ وقتادة يدلس، وقد عنعنه. (ن)
    2. (٢)الأخدعان: عرقان في جانب العنق. والكاهل: ما بين الكتفين. (ش)
  4. وأخرج أبو داود (٣) من حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من احتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين؛ كان شفاء من كل داء " ، ولا بأس بإسناده.

    1. (٣)• في " سننه " (٢ / ١٥١) ، وكذا الحاكم (٤ / ٢١٠) ؛ من طريق سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا. وهذا إسناد حسن، وفي الجمحي ضعف يسير، وقال الحاكم: " صحيح على شرط مسلم "، ووافقه الذهبي. وللحديث شاهدان أشار إليهما الحافظ في " الفتح "، (١٠ / ١٦٦) ، فالحديث بهما صحيح (ن) .
  5. وفي الباب أحاديث متضمنة لذكر الأيام التي ينبغي فيها الحجامة.

  6. وليس المراد هنا إلا الاستدلال على جوازها.

    قلت: وعلى هذا عمل المسلمين.