للإمام صفي وسهم
9 paragraphs · vol. 3, p. 461
- vol. 3, p. 461
(وللإمام الصفي وسهمه كأحد الجيش) ؛ لحديث يزيد بن عبد الله بن الشخير عند أبي داود والنسائي، وسكت عنه أبو داود (٢) ، والمنذري قال: كنا
vol. 3, p. 462بالمربد (١) ؛ إذ دخل رجل معه قطعة أديم، فقرأناها، فإذا فيها:
" من محمد رسول الله إلى بني زهير بن أقيش (٢) :
إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأديتم الخمس من المغنم، وسهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وسهم الصفي؛ فأنتم آمنون بأمان الله ورسوله ".
- (٢)• في " سننه " (٢ / ٣٦) ؛ وسنده إلى الرجل صحيح على شرطهما. (ن)
- (١)بكسر الميم وإسكان الراء وفتح الباء: محلة بالبصرة من أشهر محالها وأطيبها. (ش)
- (٢)بضم الهمزة وفتح القاف وإسكان الياء وآخره شين معجمة.
-
فقلنا: من كتب لك هذا؟ قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال المنذري: ورواه بعضهم عن يزيد بن عبد الله، وسمى الرجل النمر ابن تولب.
-
وأخرج أبو داود (٣) عن الشعبي - مرسلا - قال: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم سهم يدعى الصفي؛ إن شاء عبدا، وإن شاء أمة، فرسا؛ يختاره قبل الخمس.
- (٣)• في " السنن " (٢ / ٣٥) ؛ وسنده - على إرساله - صحيح على شرطهما. (ن)
-
وأخرج أبو داود أيضا من حديث ابن عون (٤) مرسلا نحوه.
- (٤)• هو عبد الله بن عون بن أرطبان: ثقة ثبت؛ وليس الحديث من مرسله، كما ذكر المصنف؛ بل هو من روايته عن محمد - وهو وابن سيرين - مرسلا؛ كذلك رواه أبو داود (٢ / ٣٥) بسند صحيح، ثم قال: كان يضرب له بسهم مع المسلمين وإن لم يشهد، والصفي يؤخذ له رأس من الخمس قبل كل شيء. وصححه الحافظ (٧ / ٣٨٦) ، وجعله تفسيرا للصفي. (ن)
- vol. 3, p. 463
وأخرج أحمد، والترمذي (١) - وحسنه - من حديث ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدر.
- (١)• في " سننه " (٢ / ٣٨٢ - ٣٨٣) ، وكذا الحاكم (٢ / ١٢٩) ؛ وصححه، ووافقه الذهبي؛ وفيه نظر؛ لأنه من رواية عبد الرحمن بن أبي الزناد، وفي حفظه ضعف، والظاهر أنه حسن الحديث. (ن)
-
وأخرج أبو داود (٢) من حديث - عائشة -، قالت: كانت صفية من الصفي.
- (٢)• في " السنن " (٢ / ٣٥) ؛ وسنده صحيح، وكذا حديث أنس الذي بعده صحيح، وحديث عائشة صححه ابن حبان، والحاكم كما في " الفتح " (٧ / ٣٨٦) . وهذا الحديث يفصله حديث أنس الآتي في " الصحيحين "، أي: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصطفها لنفسه مباشرة؛ بل بعد ما أعطاها لدحية، ثم استرجعها منه بسبعة أرؤس؛ تعويضا له، كما بينه الحافظ في " الفتح " (٧ / ٣٧٩) . (ن)
-
وأخرج أبو داود أيضا من حديث أنس نحوه.
-
ويعارضه ما في " الصحيحين " ، وغيرهما من حديث أنس - أيضا - قال: صارت صفية لدحية الكلبي، ثم صارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
-
وفي رواية: إنه اشتراها منه بسبعة أرؤس.