ضعيف سنن الترمذي
5,373 paragraphs
Page 129 of 135
- vol. 2, p. 543
حدثنا أبي، عن إسرائيل.
-
وحدثنا محمد بن إسماعيل.
-
حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي ابن أبي طالب: " أنت مني وأنا منك " .
-
وفي الحديث قصة.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
-
(انظر " صحيح الجامع الصغير " رقم ١٤٨٥، و " مشكاة المصابيح " رقم ٣٣٧٧) .
-
٣٠ - ٤٠٣٧ / ١ (٢) حدثنا أبو أحمد حاتم بن سيار المروزي.
- (٢)وهو في نسخة الاستاذ إبراهيم عوض برقم ٣٧٦٧.
-
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن عجلان، عن يزيد بن قسيط، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: كنا ندعو جعفر ابن أبي طالب رضي الله عنه أبا المساكين، فكنا إذا أتيناه قربنا إلينا، ما حضر، فأتيناه يوما فلم يجد عنده شيئا، فأخرج جرة من عسل فكسرها، فجعلنا نلعق منها.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة.
-
٣١ - ٤١٤٦ / ١ (٣) أخبرنا محمد بن بشار.
- (٣)وهو في نسخة الاستاذ إبراهيم عوض برقم ٣٨٧٣. (*)
-
حدثنا محمد بن خالد بن عثمة قال: حدثني موسى بن يعقوب الزمعي، عن هاشم بن هاشم، أن عبد الله بن وهب أخبره، أن أم سلمة أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، دعا فاطمة يوم الفتح، فناجاها فبكت،
vol. 2, p. 544ثم حدثها فضحكت.
قالت: فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها، عن بكائها وضحكها.
قالت: أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه يموت! فبكيت، ثم أخبرني:
أني سيدة نساء أهل الجنة، إلا مريم بنت عمران، فضحكت.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
- vol. 2, p. 547
بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الكروخي، حدثنا القاضي أبو عامر الازدي، والشيخ أبو بكر الغورجي، وأبو المظفر الدهان، قالوا: حدثنا أبو محمد الجراحي، قال: حدثنا أبو العباس المحبوبي، قال: حدثنا أبو عيسى الترمذي، قال: جميع ما في هذا الكتاب، من الحديث فهو معمول به، وقد أخذ به بعض أهل العلم، ما خلا حديثين.
-
حديث ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم: جمع بين الظهر والعصر بالمدينة، والمغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر، ولا مطر (١) .
- (١)انظر " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " رقم ١٥٨ / ١٨٧. ولفظة " ولا مطر " ليست في مخطوطتي، وفي الاصل زيادة: فقيل لابن عباس: ما أراد بذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته. وما أشار إليه الامام الترمذي من بيان العلة، تجده في " الصحيح " الجزء الاول صفحة ٦١، وفي " ضعيف سنن الترمذي " عند الحديث ٢٨ / ١٨٨، الصفحة ٢٠.
-
وحديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إذا شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد في الرابعة فاقتلوه " (٢) .
- (٢)انظر " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " رقم ١١٦٩ / ١٤٨٤، بلفظ: " من شرب " والعلة التي أشار إليها تجدها في " الصحيح " الجزء الثاني الصفحة ٧٢، وخلاصتها أن القتل كان أول الامر ثم نسخ. (*)
- vol. 2, p. 548
وقد بينا علة الحديثين جميعا في الكتاب.
-
مع ما ذكرنا في هذا الكتاب من اختيار الفقهاء.
-
(أقوال سفيان الثوري) (١) فما كان فيه من قول سفيان الثوري فأكثره ما حدثنا به محمد بن عثمان الكوفي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان.
- (١)هذه العناوين زيادة مني، وليست في المخطوطة. (*)
-
ومنه ما حدثني به أبو الفضل مكتوم بن العباس الترمذي.
-
حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان.
-
(أقوال مالك بن أنس) وما كان من قول مالك بن أنس فأكثره ما حدثنا به إسحاق بن موسى الانصاري، حدثنا معن بن عيسى القزاز، عن مالك بن أنس.
-
وما كان فيه من أبواب الصوم، فحدثنا به أبو مصعب المديني، عن مالك ابن أنس.
-
وبعض كلام مالك ما حدثنا به موسى بن حزام، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن أنس بن مالك.
-
(أقوال ابن المبارك) وما كان فيه من قول ابن المبارك، فهو ما حدثنا به أحمد بن عبدة الاملي، عن أصحاب ابن المبارك عنه.
-
ومنه ما روي عن أبي وهب محمد بن مزاحم، عن ابن المبارك.
-
ومنه ما روي عن علي بن الحسن، عن عبد الله بن المبارك.
-
ومنه ما روي عن عبدان، عن سفيان بن عبد الملك، عن ابن المبارك.
-
ومنه ما روي عن حبان بن موسى، عن ابن المبارك.
- vol. 2, p. 549
ومنه ما روي عن وهب بن زمعة، عن فضالة النسوي، عن عبد الله بن المبارك.
-
وله رجال مسمون سوى من ذكرنا عن ابن المبارك.
-
(أقوال محمد بن إدريس الشافعي) وما كان فيه من قول الشافعي، فأكثره ما أخبرني به الحسن بن محمد الزعفراني، عن الشافعي.
-
وما كان من الوضوء والصلاة، فحدثنا به أبو الوليد المكي، عن الشافعي.
-
ومنه ما حدثنا به أبو إسماعيل (١) ، حدثنا يوسف بن يحيى القرشي البويطي، عن الشافعي.
- (١)هو الامام محمد بن إسماعيل البخاري - رحمه الله -.
-
وقد ذكر منه أشياء عن الربيع، عن الشافعي، وقد أجاز لنا الربيع ذلك، وكتب به إلينا.
-
(أقوال أحمد بن محمد بن حنبل، وإسحاق) وما كان فيه من قول أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم، فهو ما حدثنا
به إسحاق بن منصور، عن أحمد، وإسحاق.
-
إلا ما في أبواب الحج، والديات، والحدود، فإني لم أسمعه من إسحاق ابن منصور، أخبرني به محمد بن موسى الاصم، عن إسحاق بن منصور، عن أحمد، لاسحاق.
-
(أقوال إسحاق بن إبراهيم) وبعض كلام إسحاق، حدثنا به محمد بن أفلح (فليح) ، عن إسحاق.
-
وقد بينا هذا على وجهه في الكتاب الذي فيه الموقوف (٢) .
- (٢)في المخطوطة الوقوف. (*)
- vol. 2, p. 550
(علل الاحاديث والرجال والتاريخ) وما كان فيه من ذكر العلل في الاحاديث والرجال والتاريخ، فهو ما استخرجته من كتاب التاريخ (١) ، وأكثر ذلك ما ناظرت به محمد بن إسماعيل، ومنه ما ناظرت به عبد الله بن عبد الرحمن، وأبا زرعة.
- (١)يقصد كتاب " التاريخ الكبير " للامام البخاري.
-
وأكثر ذلك عن محمد، وأقل شئ عن عبد الله، وأبي زرعة.
-
ولم أر أحدا حدثنا بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الاسانيد، أحد أعلم (٢) من محمد بن إسماعيل.
- (٢)في المطبوع: " معرفة الاسانيد كبير علم " ولم أجد لها من معنى. (*)
-
وإنما حملنا على ما بينا في هذا الكتاب من قول الفقهاء، وعلل الحديث، لانا سئلنا عن هذا، فلم نفعله زمانا، ثم فعلناه لما رجونا فيه من منفعة الناس.
-
لانا قد وجدنا غير واحد من الائمة تكلفوا من التصنيف ما لم يسبقوا إليه.