تنبيه

12 paragraphs · vol. 2, p. 2297

  1. لا يعارض هذا:

    [٤٨٨٥] - ما رواه التّرمذي (١) ، عن أبي هريرة مرفوعًا: "لَيَنْتَهِيَّنَّ أقوامٌ يَفتَخرون بآبائِهِم الّذين مَاتُوا في الْجَاهِلِيَّةِ .... " الحديث؛ لأنّه محمول على المفاخرة المفضية إلى احتقار المسلم، وعلى البطر وغمض الناس.

    vol. 2, p. 2297
  2. وحديث واثلة تستفاد منه الكفاءة، ويُذكر على سبيل الشّكر المنعم.

  3. ٢٠٠١ - [٤٨٨٦] - قوله: روي أنّه - صلى الله عليه وسلم - قال: "الْعَرَبُ أَكفَاءٌ بَعضُهمْ لِبَعضٍ، قبيلةٌ لِقبيلَةٍ، وحَيٌّ لِحَيٍّ، وَرَجُلٌ لِرَجُلٍ، إلَّا حَائِكٌ أو حَجَّامٌ" .

  4. الحاكم (٢) من حديث ابن جريج، [عن ابن أبي مليكة، عن ابن عمر به. والراوي عن ابن جريج] (٣) لم يسمّ، وقد سأل ابن أبي حاتم (٤) عنه أباه فقال: هذا كذب لا أصل له.

  5. وقال في موضع آخر (١) باطل.

    vol. 2, p. 2298
  6. ورواه ابن عبد البر في "التمهيد" (٢) من طريق بقية، عن زرعة، عن عمران بن أبي الفضل، عن نافع، عن ابن عمر.

    قال الدارقطني في "العلل" : لا يصح.

    وقال ابن حبان (٣) : عمران بن أبي الفضل يروي الموضوعات عن الثقات.

    وقال ابن أبي حاتم (٤) : سألت أبي عنه؟ فقال: منكر، وقد حدّث به هشام بن عبيد الله الرّازي فزاد فيه -بعد أو حجام-: "أو دبّاغ " ، (٥) قال: فاجتمع عليه الدبّاغون، وهمّوا به (٦) .

    وقال ابن عبد البر (٧) : هذا منكر موضوع.

  7. وذكره ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٨) من طريقين إلى ابن عمر، في أحدهما علي بن عروة، وقد رماه ابن حبان (٩) بالوضع.

  8. وفي الآخر محمَّد بن الفضل بن عطيّة وهو متروك.

  9. والأولى في ابن عديّ (١) ، والثّانية في الدّارقطني.

    vol. 2, p. 2299
  10. وله طريق أخرى عن غير ابن عمر:
  11. [٤٨٨٧] - رواه البزار في "مسنده" (٢) من حديث معاذ بن جبل رفعه: "الْعَرَبُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ أَكْفَاءْ، وَالموَالِي بَعْضُهَا لِبَعْضٍ أَكْفَاءٌ" .

  12. وفيه سليمان بن أبي الجون، قال ابن القطَّان (٣) : لا يُعرَف. ثمّ هو من رواية خالد بن معدان، عن معاذ، ولم يسمع منه.