فصل فيما عارض ذلك

866 paragraphs · vol. 2, p. 623

Page 13 of 22

  1. هو مستفاد من قول ابن عباس: إنه دعا عليهم. . . وساق لفظ الدعاء؟ لأنّ الظاهر أنه سمعه من لفظه، فدل على الجهر.

    قلت: ويمكن الفرق بين القنوت الذي في النوازل فيستحب الجهر فيه كما ورد وبين الذي هو راتب - إن صح - فليس في شيء من الأخبار ما يدل على أنه جهر به بل القياس أنه يُسرّ به كباقي الأذكار التي تقال في الأركان.

    vol. 2, p. 713
  2. * حديث ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقنت ونحن نؤمن خلفه.

  3. تقدم من حديث ابن عباس بلفظ: ويؤمِّن من خلفه.

  4. ٤٤٣ - [١٢٧٧] - حديث ابن عباس مرفوعًا: "إذا دَعَوْتَ فَادْعُ بِبَطْنِ (١) كفِّكَ، وَإذَا فَرَغْتَ فَامْسَحْ رَاحَتَيكَ/ (٢) عَلَى وَجْهِكَ" .

  5. رواه أبو داود (٣) من طريق عبد الله بن يعقوب بن إسحاق، عن من حدثه، عن محمد بن كعب عن ابن عباس بلفظ: "سَلُوا اللهَ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ، وَلا تَسْأَلُوهُ بِظُهورِهَا، فَإذَا فَرَغْتُمْ فَامْسَحُوا بِهَا وُجُوهَكُمْ" .

    vol. 2, p. 714قال أبو داود: [روي] (١) من طرقما كلها واهية، وهذا أمثلها، وهو ضعيف.

  6. ورواه الحاكم (٢) من طريق صالح بن حسان، عن محمد بن كعب نحوه.

  7. وخالفه ابن حبان فذكره في ترجمة "صالح" في "الضعفاء" (٣) قال: إنه يروي الموضوعات عن الثقات.

  8. وأحسن من ذلك في الاستدلال:
  9. [١٢٧٨] - ما رواه البيهقي (٤) من حديث ثابت، عن أنس في قصة الذين قتلوا، قال: لقد رأيته كلما صلى الغداة رفع يديه يدعو عليهم.

  10. وفيه [علي] (٥) بن الصقر وقد قال فيه الدَّارَقطني (٦) : ليس بالقوي

    ٤٤٤ - [١٢٧٩] - حديث أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لا يرفع اليد إلا في ثلاثة مواطن: الاستسقاء والاستنصار، وعشية عرفة.

  11. لا أصل له من حديث أنس، بل في "الصحيحين" (٧) عن:

    [١٢٨٠] - أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يرفع يديه في كل دعائه إلا في الاستسقاء؛ فإنه يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه.

  12. [١٢٨١، ١٢٨٢] - وروى البيهقي (١) عن أنس: أنه رفع يديه في القنوت.

    vol. 2, p. 715
  13. وعن عائشة: أنه رفع يده في دعائه لأهل البقيع، رواه مسلم (٢) .

  14. [١٢٨٣] - وعنده (٣) عن عمر: أنّه رفع يده - صلى الله عليه وسلم - في دعائه يوم بدر.

  15. [١٢٨٤] - وللبخاري (٤) عن ابن عمر: أنه رفعهما في دعائه عند الجمرة الوسطى.

  16. [١٢٨٥] - وعن أنس: أنه رفعهما لما صَبّح خيبر (٥) .

  17. [١٢٨٦] - واتفقا (٦) على رفع يديه في دعائه لأبي موسى الأشعري.

  18. [١٢٨٧ - ١٢٩٠] - وروى البخاري في "جزء رفع اليدين" رفع يديه في مواطن، من حديث عائشة (٧) وأبي هريرة (٨) وجابر (٩) وعلي (١٠)

    vol. 2, p. 716وقال (١) : هي صحيحة.

  19. فيتعين حينئذ تأويل حديث أنس: أنّه أراد الرّفع البليغ، بدليل قوله: حتى يرى بياض إبطيه، والله أعلم.

  20. ٤٤٥ - [١٢٩١] - حديث ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا سَجَدْتَ فَمَكِّنْ جَبَهَتَكَ مِنَ الأَرْضِ وَلا تَنْقُرْ نَقْرًا" .

  21. ابن حبان (٢) من حديث طلبة بن مصرف، عن مجاهد، عنه. في حديثٍ طويل.

  22. ورواه الطّبراني (٣) من طريق ابن مجاهد عن أبيه به نحوه. وقد بيّض المنذري في كلامه على هذا الحديث في "تخريج أحاديث المهذب" . وقال النووي: لا يعرف (٤) ، وذكره في "الخلاصة" (٥) في فصل الضعيف.

  23. ٤٤٦ - [١٢٩٢] - حديث جابر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد بأعلا جبهته، على قصاص الشعر.

  24. الدَّارَقطني (٦) بسند فيه عبد العزيز بن عبيد الله وليس بالقوي قاله

    vol. 2, p. 717الدَّارَقطني (١) وقال النَّسَائيّ (٢) متروك.

  25. وله طريق أخرى رواها الطبراني في "الأوسط" (٣) من طريق أبي بكر بن أبي مريم، عن حكيم بن عمير، عن جابر.

  26. وأعله ابن حبان (٤) بابن أبي مريم وقال: رديء الحفظ يحدث بالشيء ويهم فيه.

  27. ٤٤٧ - [١٢٩٣] - حديث ابن عباس: "أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُم؛ عَلَى الْجَبْهَةِ - وأشار بيده إلى أنفه - وَالْيَدَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْن، وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْن" .

  28. متفق عليه (٥) .

  29. [١٢٩٤] - ولمسلم (٦) من حديث البراء: "إذا سَجَدْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ، وَارْفَعْ مَرْفَقَيْك" .

  30. [١٢٩٥] - ولأبي داود (٧) من حديث ابن عمر: "إنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجُدانَ كَمَا يَسْجُد

    vol. 2, p. 718الْوَجْهُ، فَإذَا وَضَع أَحَدُكمْ وَجْهَه فَلْيَضَعْهُمَا، وإذَا رَفَعَهُ فَلْيَرْفَعْهُمَا (١) ".

  31. ٤٤٨ - [١٢٩٦] - قوله: ويروى: "عَلَى سَبْعَة آرَابٍ ".

  32. هي في "سنن أبي داود " (٢) من هذا الوجه.

  33. [١٢٩٧] - وعند أبي يعلى (٣) من رواية سعد بن أبي وقاص، وزاد فيه: " فأيّهَا لَمْ يَضَعْهُ فَقَدْ انْتَقَصَ ".

  34. [١٢٩٨] - ولمسلم (٤) عن العباس بن عبد المطلب، مثله.

  35. وعزاه المنذري للمتّفق عليه فوهم؛ فإنّه في بعض نسخ مسلم دون بعض، ولهذا استدركه الحاكم (٥) ولم يذكره عبد الحق، وصحَّحه ابن حبّان (٦) ، وعزاه أصحاب "الأطراف " والحميدي في " الجمع " وابن الجوزي في " جامعه " و" تحقيقه " (٧) والبيهقي (٨) وابن تيمية في " المنتقى" (٩) لتخريج مسلم.

  36. وأنكر ذلك القاضي عياض في "شرح مسلم" (١) فقال: لم يقع عند شيوخنا في مسلم. ولم يخرجه البخاري أصلا.

    وقال البزار (٢) : لا نعلم أحدا قال: الآراب إلا العباس.

    vol. 2, p. 719
  37. وهو متعقب برواية ابن عباس التي في "سنن أبي داود" (٣) .

  38. ٤٤٩ - [١٢٩٩] - حديث خباب بن الأرت: شَكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرّ الرّمضاء في جباهنا وأكفّنا فلم يُشْكِنَا.

  39. رواه الحدكم في "الأربعين" له عن أبي علي بن خزيمة، عن العباس بن الفضل الأسفاطي، عن أحمد بن يونس، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب عنه بهذا، وقال: رواه مسلم (٤) عن أحمد بن يونس، يريد أصل الحديث، وهو كذلك، إلا أنه ليس فيه: "في جباهنا وأكفنا" ولا فيه لفظ: "حر" .

  40. ورواه البيهقي (٥) من هذا الوجه، ومن طريق زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق أيضا (٦) .