الهمزة مع الجيم
194 paragraphs · vol. 1, p. 369
Page 1 of 5
- vol. 1, p. 369
٥٨٨- أجبْ أخاك فإنك منه على اثنتين إما خير فأحقُّ ما شهدته وإما غيره فتنهاه عنه وتأمره بالخير (الطبرانى، وابن عساكر عن يعلى بن مرة الثقفى، وسنده ضعيف)
- vol. 1, p. 370
أخرجه الطبرانى (٢٢/٢٧١، رقم ٦٩٦) . قال الهيثمى (٤/٥٣) : فيه عمر بن عبد الله بن يعلى، وهو ضعيف.
-
٥٨٩- اجتمع إحدى عشرةَ امرأةً فى الجاهلية فتعاقدن أن يتصادقن بينهن ولَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا فقَالَتِ الأُولَى زَوْجِى لَحْمُ جَمَلٍ غَثٌّ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ وعر لَا سَهْلٍ فَيُرْتَقَى وَلَا سَمِينٍ فَيُنْتَقَلُ قَالَتِ الثَّانِيَةُ زَوْجِى لَا أَبُثُّ خَبَرَهُ إِنِّى أَخَافُ أَنْ لَا أَذَرَهُ إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ قالت الثالثة زَوْجِى الْعَشَنَّقُ إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ قالت الرابعة زَوْجِى إِنْ أَكَلَ لَفَّ وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ وَإِنِ اضْطَجَعَ الْتَفَّ وَلَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ قالت الخامسة زَوْجِى عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلاًّ لَك قالت السادسة زَوْجِى كَلَيْلِ
vol. 1, p. 371تِهَامَةَ لَا حَرَّ وَلَا قَرَّ وَلَا مَخَافَةَ وَلَا سَآمَةَ قالت السابعة زَوْجِى إِنْ دَخَلَ فَهِدَ وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ وَلَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ قالت الثامنة زَوْجِى الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ وأنا أغلبه والناس يغلب قالت التاسعة زَوْجِى رَفِيعُ الْعِمَادِ طَوِيلُ النِّجَادِ عَظِيمُ الرَّمَادِ قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ قالت العاشرة زَوْجِى مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكِ لَهُ إِبِلٌ قَلِيلَاتُ الْمَسَارِحِ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ وَإِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ المزاهرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ قالت الحادية عشرة زَوْجِى أَبُو زَرْعٍ وَمَا أَبُو زَرْعٍ أَنَاسَ مِنْ حُلِىٍّ أُذُنَىَّ وَمَلأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَىَّ وَبَجَّحَنِى فَبَجِحَتْ إِلَىَّ نَفْسِى وَجَدَنِى فِى أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ، فَجَعَلَنِى فِى أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ فَعِنْدَهُ
vol. 1, p. 372أَقُولُ فَلَا أُقَبَّحُ وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ وَأَشْرَبُ فَأَتَقَنَّحُ أُمُّ أَبِى زَرْعٍ وَمَا أُمُّ أَبِى زَرْعٍ عُكُومُهَا رَدَاحٌ وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ ابْنُ أَبِى زَرْعٍ فَمَا ابْنُ أَبِى زَرْعٍ مَضْجِعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ بِنْتُ أَبِى زَرْعٍ وَمَا بِنْتُ أَبِى زَرْعٍ طَوْعُ أَبِيهَا وَطَوْعُ أُمِّهَا وَمِلْءُ كسائها وعطف ردائها وزين أهلها وغيظ جارتها جَارِيَةُ أَبِى زَرْعٍ وَمَا جَارِيَةُ أَبِى زَرْعٍ لَا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا وَلَا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا وَلَا تَمْلأُ بَيْتَنَا تَعْشيشًا خرج أبو زرع وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ فمر بامرأة معها ابنان لها كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ فَطَلَّقَنِى وَنَكَحَهَا فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلاً سَرِيًّا رَكِبَ شَرِيًّا وَأَخَذَ خَطِّيًّا وَأَرَاحَ عَلَىَّ نَعَمًا سريا وَأَعْطَانِى
vol. 1, p. 373مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا فقَالَ كُلِى أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِى أَهْلَكِ فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَىْءٍ أَعْطَانِيهِ مَا ملأ أصغر إناء من آنية أبى زرع فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - يا عائشة كنت لك كأبى زرع لأم زرع إلا أن أبا زرع طلق وأنا لا أطلق (الطبرانى عن عائشة، ورواه البخارى، والترمذى فى الشمائل موقوفًا إلا قوله كنت لك كأبى زرع لأم زرع فرفعه قالوا وهو يؤيد رفع الحديث كله) [الفتح]
-
أخرجه الطبرانى (٢٣/١٦٩، رقم ٢٦٨) ، والبخارى (٥/١٩٨٨، رقم ٤٨٩٣) ، والترمذى فى الشمائل (١/٢٠٩،
رقم ٢٥٤) . وأخرجه أيضًا: مسلم (٤/١٨٩٦، رقم ٢٤٤٨) ، والنسائى فى الكبرى (٥/٣٥٤، رقم ٩١٣٨) ، وأبو يعلى
(٨/١٥٤، رقم ٤٧٠١) ، وابن حبان (١٦/٢٥، رقم ٧١٠٤) .
- vol. 1, p. 374
ومن غريب الحديث: قول الأولى: "الغث" : المهزول، وقولها: "على رأس جبل وعر" : قيل المراد: أنه قليل الخير، وقيل: صعب التناول لا يوصل إليه إلا بمشقة شديدة، وقال الخطابى: يترفع ويتكبر ويسمو بنفسه، "ولا سمين فينتقل" : تنقله الناس إلى بيوتهم ليأكلوه بل يتركوه رغبة عنه لرداءته، والمراد أنه ليس فيه مصلحة تُحتمل سُوء عشرته بسببها.
-
قول الثانية: "لا أبث خبره" : أى لا أنشره وأشيعه، "إنى أخاف أن لا أذره" إن كان الضمير فى أذره عائد على خبره
فالمعنى: أن خبره طويل إن شرعت فى تفصيله لا أقدر على إتمامه لكثرته. وإن كان عائدًا على الزوج فالمعنى: إنى أخاف أن يطلقنى فأتركه، "عجره وبجره" : المراد بهما: عيوبه الباطنة وأسراره الكامنة.
-
قول الثالثة: "العشنق" : هو الطويل، ومعناه ليس فيه أكثر من طول بلا نفع. "إن أنطق أطلق" : إن ذكرت عيوبه طلقنى. "وإن أسكت أعلق" : وإن سكت عنها علقنى فتركنى لا عزباء ولا متزوجة.
- vol. 1, p. 375
قول الرابعة: "أكل لف" : اللف فى الطعام الإكثار منه مع التخليط من صنوفه حتى لا يبقى منها شيئا. "شرب اشتف" : الاشتفاف فى الشرب أن يستوعب جميع ما فى الإناء. "ولا يولج الكف ليعلم البث" قال أبو عبيد ما معناه أنه كان بجسدها عيب أو داء فكان لا يدخل يده فى ثوبها ليمس ذلك فيشق عليها، فوصفته بالمروءة وكرم الخلق، وقال ابن الأعرابى: هذا ذم له أرادت وإن اضطجع ورقد التف فى ثيابه فى ناحية ولم يضاجعنى ليعلم ما عندى من محبته، وقال آخرون: أرادت أنه لا يتفقد أمورى ومصالحى.
-
قول الخامسة: "عياياء" : هو الذى لا يلقح، وقيل هو العنين الذى يعجز عن نكاح النساء، "طباقاء" : هو الأحمق. "شجك" : جرحك فى الرأس، "فلك" : الفل الكسر والضرب، ومعناه أنها معه بين شج رأس وضرب وكسر عضو أو جمع بينهما، "كل داء له داء" : أى جميع أدواء الناس مجتمعة فيه.
- vol. 1, p. 376
قول السادسة: "كليل تهامة لا حر ولا قر ولا مخافة ولا سآمة" هذا مدح بليغ ومعناه ليس فيه أذى بل هو راحة ولذاذة
عيش، فهو معتدل ليس فيه حر ولا برد مفرط ولا أخاف منه نقيصة لكرم أخلاقه فلا يسأمنى ولا يمل صحبتى.
-
قول السابعة: "فهد" : شبهته بالفهد لكثرة نومه، يقال: أنوم من فهد. "ولا يسأل عما عهد" : لا يسأل عما كان عهده فى البيت من ماله ومتاعه. "وإذا خرج أسد" : وهو وصف له بالشجاعة، ومعناه أنه إذا صار بين الناس أو خالط الحرب كان كالأسد.
-
قول الثامنة: "الزرنب" : هو نوع من الطيب، والمراد: طيب ريح جسده. "والمس مس أرنب" أى: لين الجانب وكريم الخلق.
-
قول التاسعة: "رفيع العماد" : وصف بالشرف وسناء الذكر. "طويل النجاد" : أى: طويل القامة. "عظيم الرماد" : وصف بالجود وكثرة الضيافة من اللحوم والخبز فيكثر وقوده فيكثر رماده. "الناد" : مجلس القوم وصفته بالكرم والسؤدد.
- vol. 1, p. 377
قول العاشرة: "قليلات المسارح كثيرات المبارك" : باركة بفنائه لا يوجهها تسرح إلا قليلا قدر الضرورة ومعظم أوقاتها تكون باركة بفنائه فإذا نزل به الضيفان كانت الإبل حاضرة فيقريهم من ألبانها ولحومها، "المزاهر" مفردها: المزهر وهو العود الذى يضرب أرادت أن زوجها عود إبله إذا نزل به الضيفان نحر لهم منها وأتاهم بالعيدان والمعازف، فإذا سمعت الإبل صوت المزهر علمن أنه قد جاءه الضيفان وأنهن منحورات هوالك.
-
قول الحادية عشرة: "أناس من حلى أذنى" : أناس: حرك، والمراد ملأ أذنيها بما جرت به عادة النساء من التحلى به فهى تتحرك لكثرتها، "وبجحنى" : فرحنى ففرحت أو عظمنى فعظمت عند نفسى، "أهل غُنيمة بشق فجعلنى فى أهل صهيل وأطيط ودائس ومنق" : أرادت أن أهلها كانوا أصحاب غنم لا أصحاب خيل وإبل. "بشق" : أى بشق جبل لقلتهم وقلة غنمهم وشق الجبل ناحيته، وقيل: أى بشظف من العيش وجهد، "ودائس" : هو الذى يدوس الزرع فى بيدره، "منق" : المراد
vol. 1, p. 378به الذى ينقى الطعام أى يخرجه من بيته وقشوره، "لا أقبح" : أى: لا يقبح قولى فيرد، بل يقبل منى، "أتصبح" : أى أنام الصبحة وهى بعد الصباح أى أنها مكفية بمن يخدمها فتنام، "فأتقنح" : أى: أروى حتى أدع الشراب من شدة الرى. "عكومها رداح" : العكوم هى الأوعية التى فيها الطعام، ورداح: أى عظام كبيرة، "وبيتها فساح" : أى واسع والفسيح مثله. "شطبة" : ما شطب من جريد النخل وهى السعفة مرادها: أنه مهفهف خفيف اللحم كالشطبة، "الجفرة" : الأنثى من أولاد المعز، وقيل من الضأن وهى ما بلغت أربعة أشهر، والمراد أنه قليل الأكل والعرب تمدح به، "ملء كسائها" : أى ممتلئة الجسم سمينته، "غيظ جارتها" : جارتها: ضرتها. "ولا تنقث ميرتنا تنقيثا" : الميرة الطعام المجلوب، ومعناه لا تفسده ولا تفرقه ولا تذهب به ومعناه وصفها بالأمانة، "ولا تملأ بيتنا تعشيشا" : أى لا تترك الكناسة والقمامة فيه مفرقة كعش الطائر بل هى مصلحة للبيت معتنية بتنظيفه
vol. 1, p. 379، "الأوطاب" : مفردها: وَطْب: وهى سقية اللبن التى يمخض فيها، "برمانتين" المراد بالرمانتين هنا ثدياها. "سريًّا" : أى: سيدًا شريفًا، وقيل سخيًّا، "شريًّا" : هو الفرس الذى يستشرى فى سيره أى يلح ويمضى بلا فتور ولا انكسار، "خطيًّا" : هو: الرمح، "رائحة" : أى مما يروح من الإبل والبقر والغنم والعبيد، "زوجًا" : أى اثنين من كل شىء من الحيوان الذى يرعى، وأرادت بذلك كثرة ما أعطاها وأنه لم يقتصر على الفرد من ذلك، "ميرى أهلك" ، من الميرة: أى أعطيهم وأفضلى عليهم وصليهم.
-
٥٩٠- اجتمع فى يومكم هذا عيدانِ فمن شاء منكم أجزأه الجمعةُ فإنا مُجَمِّعُون إن شاء الله (الخطيب عن
أبى هريرة. [ابن ماجه عن ابن عباس] )
-
حديث أبى هريرة: أخرجه الخطيب (٣/١٢٩) .
-
حديث ابن عباس: أخرجه ابن ماجه (١/٤١٦، رقم ١٣١١) ، قال البوصيرى (١/١٥٥، رقم ٧١) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "قد اجتمع فى يومكم" .
- vol. 1, p. 380
ومن غريب الحديث: "مجمعون" : أى شنشهد الجمعة ونقضى صلاتها.
-
٥٩١- اجتمعوا على القرآن ما ائتلفتم عليه فإذا اختلفتم فقوموا (الطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية عن جندب)
-
أخرجه الطبرانى (٢/١٦٤، رقم١٦٧٥) ، وأبو نعيم فى الحلية (٨/٢٩١) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٥/٣٣، رقم ٨٠٩٦) .
-
والحديث أصله فى الصحيح بأطراف منها: "اقرءوا القرآن" .
-
٥٩٢- اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله عليه يبُارك لكم فيه (أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والطبرانى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن وَحْشِىّ بن حرب بن وحشى عن أبيه عن جده)
-
أخرجه أحمد (٣/٥٠١، رقم ١٦١٢٢) ، وأبو داود (٣/٣٤٦، رقم ٣٧٦٤) ، وابن ماجه (٢/١٠٩٣، رقم ٣٢٨٦) ، والطبرانى (٢٢/١٣٩، رقم ٣٦٨) ، وابن حبان (١٢/٢٧، رقم ٥٢٢٤) ، والحاكم (٢/١١٣، رقم٢٥٠٠) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٧٥، رقم ٥٨٣٥) . قال العجلونى (١/٤٨) : سنده حسن.
- vol. 1, p. 381
٥٩٣- اجتمعوا فى مساجدكم (أحمد، والطبرانى عن معن بن يزيد أو أبى معن) [المناوى]
-
أخرجه أحمد (٣/٤٧٠، رقم ١٥٨٩٩) ، والطبرانى (١٩/٤٤٢، رقم ١٠٧٤) ، قال الهيثمى (٨/١١٧) : رجاله رجال الصحيح، غير سهيل بن ذراع وقد وثقه ابن حبان. وأخرجه أيضًا: البخارى فى الأدب المفرد (١/٣٠٣، رقم ٨٧٧) .
٥٩٤- اجْتَنِبِ الغضب (ابن أبى الدنيا فى كتاب ذم الغضب، وابن عساكر عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال أخبرنى رجل من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - أن رجلاً قال يا رسول الله حدثنى بكلمات أعيش بهن ولا تكثر على قال ... فذكره)
-
أخرجه ابن عساكر من طريق ابن أبى الدنيا (٦٤/٤٦) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٥/٤٠٨، رقم ٢٣٥١٥) ، وابن أبى شيبة (٥/٢١٧، رقم ٢٥٣٨٦) .
-
٥٩٥- اجتنبوا أن تشربوا فى الدباء والحنتم والمزفت واشربوا فى السقاء فإن رهبتم غليته فأمدوه بالماء (الطبرانى عن ابن عباس)
- vol. 1, p. 382
أخرجه الطبرانى (١١/٢٩٠، رقم ١١٧٦٩) . وأخرجه أيضًا: أحمد (١/٣٠٤، رقم ٢٧٦٩) ، وأبو يعلى (٤/٤٤٣، رقم ٢٥٦٩) .
-
والحديث أصله فى: الصحيحين وقد تقدم بطرف: "آمركم بأربع" .
-
ومن غريب الحديث: "الدباء" : القرع، "الحنتم" : جِرار مدهونة خُضْر كانت تُحْمَل فيها الخمر. "المزفت" : الوعاء المطلى بالزفت، "رهبتم غليته" : خفتم تخمره.
-
٥٩٦- اجتنبوا التَّكَبُّر فإن العبد لا يزال يتكبر حتى يقول الله اكتبوا عبدى هذا من الجَبَّارين (ابن عدى، وابن لال فى مكارم الأخلاق، وعبد الغنى فى إيضاح الإشكال عن أبى أمامة)
-
أخرجه ابن عدى (٥/١٦٤، ترجمة ١٣٢٤ عثمان بن أبى العاتكة أبو حفص القاص) ، وقال: أحاديثه غير مستقيمة. وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/١/٤٠) كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (٥/١١٩، رقم ٢١٠١) وقال: ضعيف جدًّا.
-
٥٩٧- اجتنبوا الخمر فإنها مِفْتاح كلِّ شَرٍّ (الحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس)
- vol. 1, p. 383
أخرجه الحاكم (٤/١٦٢، رقم ٧٢٣١) وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/١٠، رقم ٥٥٨٨) .
-
٥٩٨- اجتنبوا السبعَ المُوبِقَات الشركُ بالله والسِّحْرُ وقتلُ النفسِ التى حرم الله إلا بالحق وأكلُ الربا وأكلُ مالِ اليتيم والتولِّى يومَ الزَّحْف وقذفُ المحصنات الغافلات المؤمنات (البخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى عن أبى هريرة)
-
أخرجه البخارى (٣/١٠١٧، رقم ٢٦١٥) ، ومسلم (١/٩٢، رقم ٨٩) ، وأبو داود (٣/١١٥، رقم٢٨٧٤) ، والنسائى (٦/٢٥٧، رقم ٣٦٧١) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٢/٣٧١، رقم ٥٥٦١) ، والبيهقى (٦/٢٨٤ رقم ٢٤٤٧) .
-
ومن غريب الحديث: "المُوبِقات" : الذُّنُوب المُهْلِكات، "التولِّى يومَ الزَّحْف" : الفرار يوم الحرب مع الكفار.
- vol. 1, p. 384
٥٩٩- اجتنبوا الكبائرَ السبعَ الشركُ بالله وقتلُ النفسِ والفرارُ من الزحف وأكلُ مالِ اليتيم وأكلُ الربا وقذفُ المُحْصَنة والتعرُّب بعد الهجرة (الطبرانى عن سهل بن أبى حثمة)