مسند أبى بكر الصديق
1,444 paragraphs · vol. 24, p. 315
Page 10 of 37
- vol. 24, p. 427
٢٧٤١٩- عن عكرمة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا بكر إلى فنحاص اليهودى يستمده وكتب إليه وقال لأبى بكر لا تفتت على بشىء حتى ترجع إلى فلما قرأ فنحاص الكتاب قال قد احتاج ربكم قال أبو بكر فهممت أن أمده بالسيف ثم ذكرت قول النبى - صلى الله عليه وسلم - لا تفتت على بشىء فنزلت {لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء} [آل عمران: ١٨١] الآية (ابن جرير فى التفسير، وابن المنذر عن السدى نحوه، ورواه ابن جرير) [كنز العمال ٤٢٨٨]
-
أخرجه ابن جرير (٤/٢٠٠) .
- vol. 24, p. 428
٢٧٤٢٠- عن أبى بكر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - بعثه ببراءة إلى أهل مكة لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة من كان بينه وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدة فأجله إلى مدته والله برىء من المشركين ورسوله فسار بها ثلاثا ثم قال لعلى الحقه فَرُدَّ عَلَىَّ أبا بكر وبلغها أنت ففعل فلما قدم أبو بكر بكى قال يا رسول الله حدث فى شىء قال ما حدث فيك إلا خير ولكن أمرت أن لا يبلغه إلا أنا أو رجل منى (أحمد، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ٤٣٨٩]
-
أخرجه أحمد (١/٣، رقم ٤) ، قال الهيثمى (٣/٢٣٩) : فى الصحيح بعضه رواه أحمد ورجاله ثقات.
-
وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (١/١٠٠، رقم ١٠٤) . وذكره الحسينى فى البيان والتعريف وعزاه إلى ابن خزيمة وأبى عوانة والدارقطنى (١/١٦٨) .
- vol. 24, p. 429
٢٧٤٢١- عن داود بن أبى هند: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - توفى وقد ملك امرأة من كندة يقال لها قتيلة فارتدت مع قومها وتزوجها بعد ذلك عكرمة بن أبى جهل بكر فوجد أبو بكر من ذلك وجدا شديدا فقال له عمر يا خليفة رسول الله إنها والله ما هى من أزواجه ما خيرها ولا حجبها ولقد برأها الله منه بالارتداد الذى ارتدت مع قومها (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٨١٤]
-
أخرجه ابن سعد (٨/١٤٧) .
-
٢٧٤٢٢- عن يزيد بن الأصم: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لأبى بكر أنا أكبر أو أنت قال أنت أكبر وأكرم وأنا أسن منك (أحمد فى تاريخه، وحليفة بن خياط، وابن عساكر. قال ابن كثير: مرسل غريب جدا) [كنز العمال ٣٥٦٧٤]
-
أخرجه ابن عساكر (٣٠/٢٥) .
-
وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (١/٨٧، رقم ٥١) .
- vol. 24, p. 430
٢٧٤٢٣- عن ابن أبى مليكة عن أبى بكر الصديق: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كثيرا ما كان يقول اللهم أغننا بحلالك عن حرامك وأغننا من فضلك عمن سواك (العسكرى فى المواعظ) [كنز العمال ٥٠٣٢]
-
٢٧٤٢٤- عن القاسم بن محمد: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لما توفى اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة فأتاهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح فقام حباب بن المنذر وكان بدريا فقال منا أمير ومنكم أمير فإنا والله ما ننفس هذا الأمر عليكم أيها الرهط ولكنا نخاف أن يليه أقوام قتلنا آباءهم وإخوتهم فقال له عمر إذا كان ذلك فمت إن استطعت فتكلم أبو بكر فقال نحن الأمراء وأنتم الوزراء وهذا الأمر بيننا وبينكم نصفين كقد الأبلمة يعنى الخوصة فبايع أول الناس بشير بن سعد أبو النعمان فلما اجتمع الناس على أبى بكر قسم بين الناس قسما فبعث إلى عجوز من بنى عدى بن النجار قسمها مع زيد بن ثابت فقالت ما هذا قال قسم قسمه أبو بكر للنساء فقالت أتراشونى عن دينى فقالوا لا
vol. 24, p. 431فقالت أتخافون أن أدع ما أنا عليه فقالوا لا فقالت والله لا آخذ منه شيئا أبدا فرجع زيد إلى أبى بكر فأخبره بما قالت فقال أبو بكر ونحن لا نأخذ مما أعطيناها شيئا أبدا (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٧٢]
-
أخرجه ابن سعد (٣/١٨٢) .
-
٢٧٤٢٥- عن البهى: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لما قبض أتاه أبو بكر فقبله وقال بأبى وأمى ما أطيب حياتك وأطيب ميتتك (ابن سعد، والمروزى فى الجنائز) [كنز العمال ١٨٧٥٠]
-
أخرجه ابن سعد (٢/٢٦٤) .
-
٢٧٤٢٦- عن سعيد بن عبد العزيز التنوخى: أن امرأة يقال لها أم قرفة كفرت بعد إسلامها فاستتابها أبو بكر الصديق فلم تتب فقتلها (الدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٨٢]
-
أخرجه الدارقطنى (٣/١١٤، رقم ١١٠) ، والبيهقى (٨/٢٠٤، رقم١٦٦٥٠) . قال ابن حجر فى تلخيص الحبير (٤/٤٩، ترجمة ١٧٤٣) : قال البيهقى: ورويناه من وجهين مرسلين ورواه الدارقطنى أيضًا.
- vol. 24, p. 432
٢٧٤٢٧- عن أبى بكر الصديق: أن بريرة أهدت لهم لحما فأمرهم النبى - صلى الله عليه وسلم - أن يطبخوا منه فقالوا يا نبى الله إنما تصدق به عليها فقال الهدية لنا والصدقة عليها (أبو بكر الشافعى، وابن النجار) [كنز العمال ١٧٠٧٨]
-
وللحديث أطراف أخرى: بطرف ((هو عليها صدقة) ) ، وفى مسند عائشة: بطرف ((عن عروة قال جاءت وليدة لبنى هلال يقال لها بريرة تستعين على عائشة فى كتابها) ) .
-
٢٧٤٢٨- عن ابن عباس: أن جزورا على عهد أبى بكر قسمت على عشرة أجزاء فقال رجل أعطونى جزءا بشاة فقال أبو بكر لا يصلح هذا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٩٩٩٥]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨/٢٧، رقم ١٤١٦٥) .
- vol. 24, p. 433
٢٧٤٢٩- عن أبى عون وغيره: أن خالد بن الوليد ادعى أن مالك بن نويرة ارتد بكلام بلغه عنه فأنكر مالك ذلك وقال أنا على الإسلام ما غيرت ولا بدلت وشهد له بذلك أبو قتادة وعبد الله بن عمر فقدمه خالد وأمر ضرار بن الأزور الأسدى فضرب عنقه وقبض خالد امرأته فقال لأبى بكر إنه قد زنى فارجمه فقال أبو بكر ما كنت لأرجمه تأول فأخطأ قال فإنه قد قتل مسلما فاقتله قال ما كنت لأقتله تأول فأخطأ قال فاعزله قال ما كنت لأشيم سيفا سله الله عليهم أبدا (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٩١]
- vol. 24, p. 434
٢٧٤٣٠- عن عثمان: أن رجالا من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - حين توفى النبى - صلى الله عليه وسلم - حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوسوس وكنت منهم فقلت لأبى بكر توفى الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - قبل أن أسأله عن نجاة هذا الأمر قال أبو بكر قد سألته عن ذلك فقال مَنْ َقِبَل منى الكلمةَ التى عرضتُها على عمى فردها علىَّ فهى له نجاة (ابن سعد، وابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو يعلى، والدارقطنى فى الأفراد، والعقيلى، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء) [كنز العمال ١٤٠٤]
-
أخرجه ابن سعد (٢/٣١٢) ، وأحمد (١/٦، رقم٢٠) ، وأبو يعلى (١/٢٠، رقم ٩) ، والعقيلى (٢/٢٣٥، ترجمة ٧٨٦) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (١/١٠٧، رقم ٩٢، ٩٣) ، قال الهيثمى (١/١٤) : رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط باختصار وأبو يعلى بتمامه والبزار بنحوه وفيه رجل لم يسم ولكن الزهرى وثقه وأبهمه.
- vol. 24, p. 435
٢٧٤٣١- عن أبى قلابة: أن رجلا أتى أبا بكر فقال إنى رأيت فى النوم كأنى أبول دما فقال أراك تأتى امرأتك وهى حائض قال نعم قال فاتق الله ولا تعد (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والدارمى) [كنز العمال ٤٢٠٠٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (١/٣٣٠، رقم ١٢٧٠) ، وابن أبى شيبة (٦/١٨٠، رقم ٣٠٤٩٨) ، والدارمى (١/٢٦٩، رقم ١١٠٢) .
-
وأخرجه أيضًا: أبو نعيم (٢/٢٧٧) .
-
٢٧٤٣٢- عن مالك: أن رجلا دعا أبا بكر الصديق فى الجاهلية إلى حاجة له استصحبه أن لا يمر فى طريق غير التى يمر فيها فقال أبو بكر أين تذهب عن هذه الطريق قال إن فيها ناسا نستحى منهم أن نمر عليهم فقال أبو بكر تدعونى إلى طريق تستحى منها ما أنا بالذى أصاحبك فأبى أن يتبعه (الزبير بن بكار) [كنز العمال ٣٥٦٠٨]
- vol. 24, p. 436
٢٧٤٣٣- عن عمير بن إسحاق: أن رجلا رأى على عنق أبى بكر الصديق عباءة فقال ما هذا هاتها أكفيكها فقال إليك عنى لا تغرنى أنت وابن الخطاب من عيالى (ابن سعد، وأحمد، والبيهقى فى الزهد) [كنز العمال ١٤٠٧٤]
-
أخرجه ابن سعد (٣/١٨٤) .
-
وأخرجه أيضًا: أحمد فى فضائل الصحابة (١/١٠٤، رقم ٧٥) ، وفى الزهد (١/١١٢) ، ومحب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (٢/١٤٨) ، وابن الجوزى فى صفوة الصفوة (١/٢٥٨) .
-
٢٧٤٣٤- عن نافع: أن رجلا ضاف أهل بيت فاستكره منهم امرأة فرفع ذلك إلى أبى بكر فضربه ونفاه ولم يضرب المرأة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٤٥٣]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٥٠٥، رقم ٢٨٤٢٢) .
-
٢٧٤٣٥- عن ابن أبى مليكة: أن رجلا عض يد رجل فأندر ثنيته فأهدرها أبو بكر (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبخارى، وأبو داود، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٢٤٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٥٦، رقم ١٧٥٥١) ، وابن أبى شيبة (٥/٤٢٥، رقم ٢٧٦٥٣) ، والبخارى
vol. 24, p. 437(٢/٧٩٠، رقم ٢١٤٦) ، وأبو داود (٤/١٩٤، رقم ٤٥٨٤) ، والبيهقى (٨/٣٣٦، رقم ١٧٤٢٠) .
-
٢٧٤٣٦- عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: أن رجلا من أهل اليمن أقطع اليد والرجل قدم على أبى بكر الصديق فشكا إليه أن عامل اليمن ظلمه وكان يصلى بالليل فيقول أبو بكر وأبيك ما ليلك بليل سارق ثم إنهم افتقدوا حليا لأسماء بنت عميس امرأة أبى بكر فجعل الرجل يطوف معهم ويقول اللهم عليك بمن بيت أهل هذا البيت الصالح فوجدوا الحلى عند صائغ وأن الأقطع جاء به فاعترف به الأقطع فأمر به أبو بكر فقطعت يده اليسرى وقال أبو بكر والله لدعاؤه على نفسه أشد عندى من سرقته (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٨٦٨]
-
أخرجه مالك (٢/٨٣٥، رقم ١٥٢٦) ، والشافعى (١/٣٣٦) ، والبيهقى (٨/٢٧٣، رقم ١٧٠٤٠) .
- vol. 24, p. 438
٢٧٤٣٧- عن أبى بشر جعفر بن أبى وحشية: أن رجلا من خولان أسلم فأراده قومه على الكفر فألقوه فى نار فلم تحرق منه إلا أمكنة لم يكن فيما مضى يصيبها الوضوء فقدم على أبى بكر فقال له استغفر لى قال أنت أحق قال أبو بكر إنك ألقيت فى النار فلم تحترق فاستغفر له ثم خرج إلى الشام فكانوا يشبهونه بإبراهيم (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٣٠]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٧/١٩٩) .
-
٢٧٤٣٨- عن أسماء بنت عبد الرحمن بن أبى بكر عن أبيها عن أبى بكر الصديق: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما غربت الشمس بعرفة أفاض من المزدلفة قبل طلوع الشمس (الطبرانى فى الأوسط وسنده ضعيف) [كنز العمال ١٢٦٤٣]