مسند أبى بكر الصديق
1,444 paragraphs · vol. 24, p. 315
Page 2 of 37
- vol. 24, p. 322
٢٧٢٥٥- عن أبى بكر قال: إذا نفذت الجائفة فهى جائفتان (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٧٤]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٦٨، رقم ١٧٦١٧) .
-
٢٧٢٥٦- عن عمرو بن شعيب قال: إذا وجد الغلول عند الرجل أخذ وجلد مائة وحلق رأسه ولحيته وأحرق رحله وما كان فى رحله من شىء إلا الحيوان ولم يأخذ سهما فى المسلمين أبدا قال وبلغنى أن أبا بكر وعمر كانا يفعلانه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١١٥٩٧]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٥٣٠، رقم ٢٨٦٨٦) .
- vol. 24, p. 323
٢٧٢٥٧- عن زيد بن ثابت قال: أرسل إلى أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عنده عمر بن الخطاب فقال إن هذا أتانى فأخبرنى أن القتل قد استحر بقراء القرآن فى هذا الموطن يعنى يوم اليمامة وإنى أخاف أن يستحر القتل بقراء القرآن فى سائر المواطن فيذهب القرآن وقد رأيت أن نجمعه فقلت له يعنى لعمر كيف نفعل شيئا لم يفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لى عمر هو والله خير فلم يزل بى عمر حتى شرح الله صدرى للذى شرح له صدره ورأيت فيه مثل الذى رأى عمر قال زيد وعمر عنده جالس لا يتكلم فقال أبو بكر إنك شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاجمعه قال زيد فوالله لو كلفونى نقل جبل من الجبال ما كان بأثقل على مما أمرنى به من جمع القرآن فقلت كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال هو والله خير فلم يزل أبو بكر يراجعنى حتى شرح الله صدرى للذى شرح له صدر أبى بكر وعمر ورأيت فيه الذى رأيا فتتبعت القرآن
vol. 24, p. 324أجمعه من الرقاع واللخاف والأكتاف والعسب وصدور الرجال حتى وجدت آخر سورة براءة مع خزيمة بن ثابت الأنصارى لم أجدها مع أحد غيره {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} [التوبة: ١٢٨] حتى خاتمة براءة فكانت الصحف التى جمع فيها القرآن عند أبى بكر حياته حتى توفاه الله ثم عند عمر حياته حتى توفاه الله ثم عند حفصة بنت عمر (الطيالسى، وابن سعد، وأحمد، والبخارى، والعدنى، والترمذى، والنسائى، وابن جرير، وابن أبى داود فى المصاحف، وابن المنذر) [كنز العمال ٤٧٥١]
-
أخرجه أحمد (٥/١٨٨، رقم ٢١٦٨٣) ، والبخارى (٤/١٩٠٧، رقم ٤٧٠١) ، والترمذى (٥/٢٨٣، رقم ٣١٠٣) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى السنن الكبرى (٦/٤٣٠، رقم ١١٤٠١) .
- vol. 24, p. 325
٢٧٢٥٨- حدثنا أبو بكر أحمد بن موسى بن العبا س بن مجاهد المقرئ حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ حدثنا محمد بن كثير الكوفى حدثنا الحارث بن حصيرة عن جابر الجعفى عن تميم بن حذيم عن رجل من أرحب يقال له عقبة بن حميرى قال: أشهد أنى سمعت أبا بكر الصديق يقول أشهد أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول بشر من شهد بدرا بالجنة (قال الدارقطنى: غريب من حديث أبى بكر لم يروه عنه غير عقبة الأرحبى ولم يروه عنه غير تميم تفرد به جابر الجعفى عنه ولم يروه عنه غير الحارث بن حصيرة ولم يكتبه إلا عن شيخنا ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٩٥٦]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٩/٤٧٣) .
- vol. 24, p. 326
٢٧٢٥٩- عن أبى هنيدة البراء بن نوفل عن والان العدوى عن حذيفة عن أبى بكر قال: أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فصلى الغداة ثم جلس حتى إذا كان من الضحى ضحك ثم جلس مكانه حتى صلى الأولى والعصر والمغرب كل ذلك لا يتكلم حتى صلى العشاء الآخرة ثم قام إلى أهله فقال الناس لأبى بكر ألا تسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما شأنه صنع اليوم شيئا لم يصنعه قط فسأله فقال نعم عرض على ما هو كائن من أمر الدنيا وأمر الآخرة يجمع الأولون والآخرون بصعيد واحد ففظع الناس بذلك حتى انطلقوا إلى آدم والعرق يكاد يلجمهم فقالوا يا آدم أنت أبو البشر وأنت اصطفاك الله اشفع لنا إلى ربك قال لقد لقيت مثل الذى لقيتم فانطلقوا إلى أبيكم بعد أبيكم إلى نوح {إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين} [آل عمران: ٣٣] فينطلقون إلى نوح فيقولون اشفع لنا إلى ربك فأنت اصطفاك الله واستجاب لك فى دعائك ولم يدع على الأرض من الكافرين ديارا
vol. 24, p. 327فيقول ليس ذاكم عندى انطلقوا إلى إبراهيم فإن الله اتخذه خليلا فينطلقون إلى إبراهيم فيقول ليس ذاكم عندى ولكن انطلقوا إلى موسى فإن الله كلمه تكليما فيقول موسى ليس ذاكم عندى ولكن انطلقوا إلى عيسى ابن مريم فإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويحيى الموتى فيقول عيسى ليس ذاكم عندى ولكن انطلقوا إلى سيد ولد آدم فإنه أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة انطلقوا إلى محمد فليشفع لكم إلى ربكم فينطلق فيأتى جبريل ربه فيقول الله ائذن له وبشره بالجنة فينطلق به جبريل فيخر ساجدا قدر جمعة ويقول الله ارفع رأسك وقل يسمع واشفع تشفع فيرفع رأسه فإذا نظر إلى ربه خر ساجدا قدر جمعة أخرى فيقول الله ارفع رأسك وقل يسمع واشفع تشفع فيذهب ليقع ساجدا فيأخذ جبريل بضبعيه فيفتح الله عليه من الدعاء شيئا لم يفتحه على بشر قط فيقول أى رب خلقتنى سيد ولد آدم ولا فخر وأول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر حتى إنه لَيِردُ علىَّ الحوضَ أكثرُ مما بين صنعاء وأيلة ثم
vol. 24, p. 328يقال ادع الصديقين فيشفعون ثم يقال ادع الأنبياء فيجىء النبى ومعه العصابة والنبى ومعه الخمسة والستة والنبى وليس معه أحد ثم يقال ادعوا الشهداء فيشفعون لمن أرادوا فإذا فعلت الشهداء ذلك يقول الله أنا أرحم الراحمين أدخلوا جنتى من كان لا يشرك بالله شيئا فيدخلون الجنة ثم يقول الله انظروا فى النار هل تلقون من أحد عمل خيرا قط فيجدون فى النار رجلا فيقول له هل عملت خيرا قط فيقول لا غير أنى كنت أسامح الناس فى البيع فيقول الله أسمحوا لعبدى كإسماحه إلى عبيدى ثم يخرجون من النار رجلا فيقول له هل عملت خيرا قط فيقول لا غير أنى قد أمرت ولدى إذا أنا مت فأحرقونى بالنار ثم اطحنونى حتى إذا كنت مثل الكحل فاذهبوا بى إلى البحر فاذرونى فى الريح فوالله لا يقدر علىَّ ربُّ العالمين أبدا فقال الله لم فعلت ذلك قال من مخافتك فيقول الله انظر إلى مُلْك أعظم مَلِك فإن لك مثله وعشرة أمثاله فيقول لم تسخر بى وأنت الملك وذاك الذى ضحكت منه من الضحى
vol. 24, p. 329(أحمد، وابن المدينى فى كتابه تعليل الأحاديث المسندة، والدارمى، وابن راهويه، والحارث، والبزار وقال: تفرد به البراء بن نوفل عن والان ولا نعلمهما رويا إلا هذا الحديث، وابن أبى عاصم فى السنة، وأبو يعلى، والشاشى، وأبو عوانة، وابن خزيمة وقال فى أوله: إن صح الخبر ثم قال فى آخره إنما استثنيت صحة الخبر فى الباب لأنى فى الوقت الذى ترجمت الباب لم أكن أحفظ عن والان خبرا غير هذا ولا راويا غير البراء ثم وجدت له خبرا ثانيا وراويا آخر قد روى عنه مالك بن عمر الحنفى، وابن حبان، والدارقطنى فى العلل وقال والان مجهول والحديث غير ثابت، والأصبهانى فى الحجة، والضياء) [كنز العمال ٣٩٧٥٠]
- vol. 24, p. 330
أخرجه أحمد (١/٤، رقم ١٥) ، والبزار (١/١٤٩، رقم ٧٦) ، وأبو عوانة (١/١٧٥) ، والضياء (١/١٢١، رقم ٣٩) ، وابن أبى عاصم (٢/٣٨١، رقم ٨١٢) ، وأبو يعلى (١/ ٥٦، رقم ٥٦) ، وابن حبان (١٤/ ٣٩٣، رقم ٦٤٧٦) ، قال الهيثمى (١٠/٣٧٥) : رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار ورجالهم ثقات.
-
٢٧٢٦٠- عن أبى بكر الصديق قال: أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى قال تعالى {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله} [النور: ٣٢] (ابن أبى حاتم) [كنز العمال ٤٥٥٨٤]
-
٢٧٢٦١- عن على قال: أعظم الناس فى المصاحف أجرا أبو بكر إن أبا بكر أول من جمع بين اللوحين وفى لفظ أول من جمع كتاب الله (ابن سعد، وأبو يعلى، وابن أبى داود، وابن الأنبارى معا فى المصاحف، وأبو نعيم فى المعرفة، وخيثمة فى فضائل الصحابة بسند حسن) [كنز العمال ٤٧٥٣]
-
أخرجه ابن سعد (٣/١٩٣) ، وابن أبى داود فى المصاحف كما فى الفتح (٩/١٢) .
- vol. 24, p. 331
وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧ /٢٤٨، رقم ٣٥٧٥٢) ، وابن حنبل فى فضائل الصحابة (١/٣٥٤، رقم ٥١٣) ، وخيثمة (١/١٣٥) ومحب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (٢/٦٨) .
-
٢٧٢٦٢- عن سعيد بن عامر عن جويرية ابن أسماء قال: أغلظ أبو بكر يوما لأبى سفيان فقال أبو قحافة له يا أبا بكر لأبى سفيان تقول هذه المقالة قال يا أبت إن الله رفع بالإسلام بيوتا ووضع بيوتا فكان بيتى فيما رفع وبيت أبى سفيان فيما وضع الله (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٢٩]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٣/٤٦٨) .
-
٢٧٢٦٣- عن أبى برزة الأسلمى قال: أغلظ رجل لأبى بكر الصديق فقال أبو برزة ألا أضرب عنقه فانتهره وقال ما هى لأحد بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الطيالسى، وأحمد، والحميدى، وأبو داود، والنسائى، وأبو يعلى، والحاكم، والدارقطنى فى الأفراد، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال ٨٧٤٧]
- vol. 24, p. 332
أخرجه الطيالسى (١/٣، رقم ٤) ، وأحمد (١/٩، رقم ٥٤) ، والحميدى (١/٥، رقم ٦) ، وأبو داود (٤ /١٢٩، رقم ٤٣٦٣) ، والنسائى (٧/١٠٨، رقم ٤٠٧١) ، وأبو يعلى (١/٨٤، رقم ٨١) ، والحاكم (٤/٣٩٥، رقم ٨٠٤٦) ، والبيهقى (٧/٦٠، رقم١٣١٥٥) ، والضياء (١/١٠٧، رقم ٢٥) وقال: إسناده صحيح.
-
٢٧٢٦٤- عن سالم بن عبيد وكان رجلا من أهل الصفة قال: أغمى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى مرضه فأفاق فقال حضرت الصلاة قالوا نعم قال مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس ثم أغمى عليه ثم أفاق فقال مثل ذلك فقالت عائشة إن أبا بكر رجل أسيف فقال إنكن صواحب يوسف مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس فأقيمت الصلاة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقيمت الصلاة قالوا نعم قال ادعوا لى إنسانا أعتمد عليه فجاءت بريرة وآخر معها فاعتمد عليهما وإن رجلاه ليخطان فى الأرض حتى أتى أبا بكر وهو يصلى بالناس فجلس إلى جنبه فذهب أبو بكر يتأخر فحبسه
vol. 24, p. 333حتى فرغ من الصلاة فلما توفى نبى الله - صلى الله عليه وسلم - قال عمر ليس يتكلم أحد بموته إلا ضربته بسيفى هذا فأخذ بساعد أبى بكر ثم أقبل يمشى حتى دخل فأوسعوا له حتى دنى من نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فانكب عليه حتى كاد يمس وجهه وجهه حتى استبان له أنه قد توفى فقال {إنك ميت وإنهم ميتون} [الزمر: ٣٠] فقالوا يا صاحب رسول الله توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال نعم فعلموا أنه كما قال فقالوا يا صاحب رسول الله هل يصلى على النبى - صلى الله عليه وسلم - قال نعم قالوا ياصاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين لنا كيف نصلى عليه قال يجىء قوم فيصلون ويجىء آخرون قالوا يا صاحب رسول الله هل يدفن النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال نعم قالوا وأين قال حيث قبض الله روحه فإنه لم يقبض روحه إلا فى مكان طيب فعلموا أنه كما قال ثم قال دونكم صاحبكم وخرج أبو بكر واجتمع المهاجرون يبكون ويتدابرون بينهم فقالوا انطلقوا بنا إلى إخواننا من الأنصار فإن لهم فى
vol. 24, p. 334هذا الحق نصيبا فأتوهم فقالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير فقال عمر وأخذ بيد أبى بكر سيفان فى غمد واحد لا يصطلحان أو قال لا يصلحان وأخذ بيد أبى بكر فقال من له هذه الثلاثة {إذ يقول لصاحبه} من صاحبه {إذ هما فى الغار} ومن هما {لا تحزن إن الله معنا} [التوبة: ٤٠] مع من ثم بسط يده فبايعه ثم قال بايعوا فبايع الناس بأحسن البيعة وأجملها (اللالكائى فى السنة) [كنز العمال ١٤١١٦]
-
أخرجه أيضًا: النسائى فى السنن الكبرى (٤/٢٦٣، رقم ٧١١٩) ، والطبرانى (٧/٥٧، رقم ٦٣٦٧) ، قال الهيثمى (٥/١٨٣) : رجاله ثقات.
-
٢٧٢٦٥- عن إبراهيم قال: أفرد الحج أبو بكر وعمر وعثمان (ابن شيبة) [كنز العمال ١٢٤٥٢]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٢٩٠، رقم ١٤٣٠٦) .
-
٢٧٢٦٦- عن أبى بكر الصديق قال: أفضل ما يرى أحدكم فى منامه أن يرى ربه أو يرى نبيه - صلى الله عليه وسلم - أو يرى والديه ماتا على الإسلام (ابن أبى عاصم فى السنة)
-
أخرجه ابن أبى عاصم (١/٢١٥، رقم ٤٨٨) .
- vol. 24, p. 335
٢٧٢٦٧- عن عمر بن يحيى الزرقى قال: أقطع أبو بكر طلحة بن عبيد الله أرضا وكتب له بها كتابا وأشهد له بها ناسا فيهم عمر فأتى طلحة عمر بالكتاب فقال اختم على هذا فقال لا أختم أهذا كله لك دون الناس قال فرجع طلحة مغضبا إلى أبى بكر قال والله ما أدرى أنت الخليفة أم عمر فقال بل عمر ولكنه أبى (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ٣٥٧٣٨]
-
أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (٦/٤٧٢، رقم ٣٣٠٣١) .
-
٢٧٢٦٨- عن أبى بكر الصديق قال: ألهاهن الأحمران الذهب والزعفران (مسدد) [كنز العمال ٤٦٠٠٦]
-
٢٧٢٦٩- عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: أمر أبو بكر بقتل الكلاب ولعبد الله بن جعفر كلب تحت سرير أبى بكر فقال يا أبت كلبى فقال لا تقتلوا كلب ابنى ثم أمر به فأخذ وكان أبو بكر قد خلف على أمه أسماء بنت عميس بعد جعفر (ابن سعد) [كنز العمال ٤٠٢٦٠]
- vol. 24, p. 336
٢٧٢٧٠- عن زيد بن ثابت قال: أمرنى أبو بكر حين قتل أهل اليمامة أن يورث الأحياء من الأموات ولا يورث بعضهم من بعض (البيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٦٨]
-
أخرجه البيهقى (٦/٢٢٢، رقم١٢٠٣٠) .
-
وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (١٠/٢٩٧، رقم١٩١٦٠) .
-
٢٧٢٧١- عن أبى بكر قال: أمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعى من الليل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت رب كل شىء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك أعوذ بك من شر نفسى وشر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسى سوءا أو أجره إلى مسلم (أحمد، وابن منيع، والشاشى، وأبو يعلى، وابن السنى فى عمل يوم وليلة، والضياء) [كنز العمال ٤٩٥٠]
-
أخرجه أحمد (١/١٤، رقم ٨١) ، وأبو يعلى (١/٧٨، رقم ٧٧) ، والضياء (١/١١٣، رقم٣٠) وقال: إسناده صحيح.
- vol. 24, p. 337
وأخرجه أيضًا: الطيالسى (١/٤، رقم ٩) ، والترمذى (٥/٥٤٢، رقم ٣٥٢٩) وقال: حسن غريب. والنسائى فى السنن الكبرى (٤/٤٠٨، رقم ٧٧١٥) ، وابن حبان (٣/٢٤٢، رقم ٩٦٢) ، والبخارى فى الأدب المفرد (١/٤١٣، رقم ١٢٠٤) ، والطبرانى فى الشاميين (٢/٢٢، رقم ٨٤٩) .
-
٢٧٢٧٢- عن أبى هريرة عن أبى بكر الصديق قال: أمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا يطوف بالبيت قرشى بعد هذا العام عريانا ولا بعد هذا العام مشرك (رستة فى الإيمان) [كنز العمال ٣٨٠٤٨]
-
٢٧٢٧٣- عن الزهرى: أن أبا بكر أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - بأبيه يوم فتح مكة وهو أبيض الرأس واللحية كأن رأسه ولحيته ثغامة بيضاء فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألا تركت الشيخ حتى أكون أنا آتيه ثم قال اخضبوه وجنبوه السواد (الحارث) [كنز العمال ١٧٤١٨]
-
أخرجه الحارث كما فى بغيه الباحث (٢ /٦١٣، رقم ٥٨١) .
- vol. 24, p. 338
٢٧٢٧٤- عن القاسم: أن أبا بكر أتى برجل انتفى من أبيه فقال أبو بكر اضرب الرأس فإن الشيطان فى الرأس (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٥٣٦٩]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٥، رقم ٢٩٠٣٣) . قال ابن حجر فى التلخيص (٤/٧٨) : وعزاه إلى ابن أبى شيبة، وذكره أبو بكر البزار فى كتاب أحكام القرآن من طريق المسعودى عن القاسم وفيه ضعف وانقطاع. وقال الزيلعى (٣/٣٢٤) قلت: رواه ابن أبى شيبة فى مصنفه حدثنا وكيع عن المسعودى عن القاسم والمسعودى ضعيف.
-
٢٧٢٧٥- عن جابر: أن أبا بكر أتى فى وديعة ضاعت فلم يضمنها (مسدد) [كنز العمال ٤٦١٣٧]