مسند أبى بكر الصديق

1,444 paragraphs · vol. 24, p. 315

Page 3 of 37

  1. ٢٧٢٧٦- عن عائشة: أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة فتيمم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مسجى ببرد حبرة فكشف عن وجهه وأكب عليه فقبله وبكى ثم قال بأبى أنت والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا أما الموتة التى كتب الله عليك فقد متها (البخارى، وابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ١٨٧٣٧]

    vol. 24, p. 339
  2. أخرجه البخارى (١/٤١٨، رقم ١١٨٤) ، وابن سعد (٢/٢٦٥) ، والبيهقى (٣/٤٠٦، رقم٦٥٠١) .

  3. وأخرجه أيضًا: النسائى (٤/١١، رقم ١٨٤١) ، وابن حبان (١٤/٥٨٧، رقم ٦٦٢٠) .

  4. ٢٧٢٧٧- عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: أن أبا بكر أقطع لعيينة بن حصن قطيعة وكتب له بها كتابا فقال له طلحة أو غيره إنا نرى هذا الرجل سيكون من هذا الأمر بسبيل يعنى عمر فلو أقرأته كتابك فأتى عيينة عمر فأقرأه كتابه فشق الكتاب ومحاه فسأل عيينة أبا بكر أن يجدد له كتابا فقال والله لا أجدد شيئا رده عمر (أبو عبيدة فى الأموال) [كنز العمال ٣٥٧٣٧]

    vol. 24, p. 340
  5. ٢٧٢٧٨- عن جابر بن عبد الله: أن أبا بكر أكل كتف شاة ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ فقيل له نأتيك بوضوء فقال إنى لم أحدث (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٠٤٤]

  6. أخرجه عبد الرزاق (١/١٧١، رقم ٦٦٤) .

  7. وأخرجه أيضًا: ابن المنذر فى الأوسط (١/٢٢١) .

  8. ٢٧٢٧٩- عن أبى الطاهر محمد بن موسى بن محمد بن عطاء المقدسى عن عبد الجليل المرى عن حبة العرنى عن على بن أبى طالب: أن أبا بكر أوصى إليه أن يغسله بالكف الذى غسل به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما حملوه على السرير استأذنوا قال على فقلت يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن فرأيت الباب قد فتح وسمعت قائلا يقول أدخلوا الحبيب إلى حبيبه فإن الحبيب إلى حبيبه مشتاق (ابن عساكر وقال: منكر، وأبو الطاهر كذاب، وعبد الجليل مجهول) [كنز العمال ٣٥٧٢٩]

    vol. 24, p. 341
  9. أخرجه ابن عساكر (٣٠/٤٣٦) .

  10. ٢٧٢٨٠- عن قتادة والحسن وأبى قلابة: أن أبا بكر أوصى بالخمس من ماله وقال ألا أرضى من مالى بما رضى الله به لنفسه من غنائم المسلمين ثم تلا {واعلموا أنما غنمتم من شىء فأن لله خمسه وللرسول}

  11. [الأنفال: ٤١] وفى لفظ آخذ من مالى ما أخذ الله من الفىء (عبد الرزاق، وابن سعد، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٧١٦]

  12. أخرجه ابن سعد (٣/١٩٤) ، وابن أبى شيبة (٦/٢٢٦، رقم ٣٠٩١٨) عن خالد بن أبى عزة عن أبى بكر. والبيهقى (٦/٢٧٠، رقم ١٢٣٥٤) .

    vol. 24, p. 342
  13. ٢٧٢٨١- عن ابن أبى مليكة: أن أبا بكر استأذن على النبى - صلى الله عليه وسلم - بعدما مات فقالوا لا إذن عليه اليوم قال صدقتم فدخل فكشف الثوب عن وجهه وقبله (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٥٣]

  14. أخرجه ابن سعد (٢/٢٦٥) .

  15. ٢٧٢٨٢- عن صفية بنت أبى عبيد: أن أبا بكر الصديق أتى برجل وقع على جارية بكر فأحبلها ثم اعترف على نفسه أنه زنى ولم يكن أحصن فأمر به أبو بكر فجلد الحد مائة ثم نفى إلى فدك (مالك، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٤٥٦]

  16. أخرجه مالك (٢/٨٢٦، رقم: ١٥٠٩) ، وابن أبى شيبة (٥/٥٤١، رقم ٢٨٧٩٦) ، والدارقطنى فى العلل (١/٢٧١، رقم ٦٣) ، والبيهقى (٨/٢٢٣، رقم ١٦٧٥٢) .

  17. ٢٧٢٨٣- عن صفية بنت أبى عبيد: أن أبا بكر الصديق أتى برجل قد وقع على جارية بكر فأحبلها ثم اعترف على نفسه أنه زنى ولم يكن أحصن فأمر به أبو بكر فجلد الحد مائة ثم نفى إلى فدك (مالك) [كنز العمال ١٣٤٥٦]

    vol. 24, p. 343
  18. أخرجه مالك (٢/٨٢٦، رقم ١٥٠٩) .

  19. ٢٧٢٨٤- عن المدائنى: أن أبا بكر الصديق أقصى يزيد بن أبى سفيان حين وجهه إلى الشام فقال سر على بركة الله فإذا دخلت بلاد العدو فكن بعيدا من الحملة فإنى لا آمن عليك الجولة واستظهر فى الزاد وسر بالأدلاء ولا تقاتل بمجروح فإن بعضه ليس معه واحترس من البيان فإن فى العرب عزة وأقلل من الكلام فإنما لك ما وعى عنك فإن أتاك كتابى هذا فأنفذه فإنما أعمل على حسب إنفاذه وإذا قدمت وفود العجم فأنزلهم معظم عسكرك وأسبغ عليهم النفقة وامنع الناس من مخادعتهم ليخرجوا جاهلين ولا تلجن فى عقوبة ولا تسرعن إليها وأنت تكتفى بغيرها واقبل من الناس علانيتهم وكلهم إلى الله فى سرائرهم ولا تجسس عسكرك فتفضحه ولا تهمله فتفسده

    vol. 24, p. 344وأستودعك الله الذى لا تضيع ودائعه (الدينورى) [كنز العمال: ١١٣٨٣]

  20. ٢٧٢٨٥- عن عروة: أن أبا بكر الصديق أمر خالد بن الوليد حين بعثه إلى من ارتد من العرب أن يدعوهم بدعاية الإسلام وينبئهم بالذى لهم فيه وعليهم ويحرص على هداهم فمن أجابه من الناس كلهم أحمرهم وأسودهم كان يقبل ذلك منه بأنه إنما يقاتل من كفر بالله على الإيمان بالله فإذا أجاب المدعو إلى الإسلام وصدق إيمانه لم يكن عليه سبيل وكان الله هو حسيبه ومن لم يجبه إلى ما دعاه إليه من الإسلام ممن يرجع عنه أن يقتله (البيهقى) [كنز العمال ١٤١٧٠]

  21. أخرجه البيهقى (٨/٢٠١، رقم ١٦٦٢٦) .

  22. ٢٧٢٨٦- عن زيد بن أرقم: أن أبا بكر الصديق استسقى فأتى بإناء فيه ماء وعسل فلما وضع يده بكى وانتحب فما زال يبكى حتى بكى من حوله فسألوه ما الذى هيجك على البكاء قال كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعل يدفع عنه شيئا إليك عنى إليك عنى ولم أر معه أحدا فقلت يا رسول الله أراك تدفع شيئا ولا أرى معك أحدا فقال هذه الدنيا تمثلت لى بما فيها فقلت لها إليك عنى فتنحت ثم رجعت فقالت أما والله إن أفلتَّ منى فلن ينفلت منى من بعدك فخشيت أن تكون لحقتنى فذاك أبكانى (الحاكم، وأبو نعيم فى

    الحلية، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٨٥٩٨]

    vol. 24, p. 345
  23. أخرجه الحاكم (٤/٣٤٤، رقم ٧٨٥٦) وقال: صحيح الإسناد. وأبو نعيم فى الحلية (١/٣٠) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٣٦٥، رقم ١٠٥٩٦) .

  24. ٢٧٢٨٧- عن يحيى بن برهان: أن أبا بكر الصديق استشار عليا فى أهل الردة فقال إن الله جمع الصلاة والزكاة ولا أرى أن تفرق فعند ذلك قال أبو بكر لو منعونى عقالا لقاتلتهم عليه كما قاتلهم عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (مسدد) [كنز العمال ١٦٨٤٥]

    vol. 24, p. 346
  25. ٢٧٢٨٨- عن يحيى بن سعيد: أن أبا بكر الصديق بعث الجيوش إلى الشام وبعث يزيد بن أبى سفيان أميرا فقال له وهو يمشى أمامه إما تركب وإما أن أنزل قال أبو بكر ما أنا براكب وما أنت بنازل إنى أحتسب خطاى هذه فى سبيل الله إنك ستجد قوما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم فى الصوامع فدعهم وما زعموا وستجد قوما قد فحصوا عن أوساط رءوسهم من الشعر وتركوا منها أمثال العصائب فاضربوا ما فحصوا عنه بالسيف وإنى موصيك بعشر لا تقتلن امرأة ولا صبيا ولا كبيرا هرما ولا تقطعن شجرا مثمرا ولا نخلا ولا تحرقها ولا تخربن عامرا ولا تعقرن شاة ولا بقرة إلا لمأكلة ولا تجبن ولا تغلل (مالك، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة،

    vol. 24, p. 347والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٠٦]

  26. أخرجه مالك (٢/٤٤٧، رقم ٩٦٥) ، وعبد الرزاق (٥/١٩٩، رقم ٩٣٧٥) ، وابن أبى شيبة (٦/٤٨٣، رقم ٣٣١٢١) ، والبيهقى (٩/٨٩، رقم ١٧٩٢٧) .

  27. ٢٧٢٨٩- عن يزيد بن عبد الله بن قسيط: أن أبا بكر الصديق بعث عكرمة بن أبى جهل فى خمسمائة من المسلمين مددا لزياد بن لبيد وللمهاجر بن أبى أمية فوافقهم الجند قد فتحوا النجير باليمن فأشركهم زياد بن لبيد فى الغنيمة فكتب أبو بكر إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥٣٧]

  28. أخرجه الشافعى فى الأم (٧/٣٤١) ، والبيهقى (٩/٥٠، رقم ١٧٧٣١) .

  29. ٢٧٢٩٠- عن ابن عمر: أن أبا بكر الصديق بعث يزيد بن أبى سفيان إلى الشام فمشى معهم نحوا من ميلين فقيل له يا خليفة رسول الله لو انصرفت فقال لا إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول من اغبرت قدماه فى سبيل الله حرمهما الله على النار ثم بدا له فى الإنصراف إلى المدينة فقام فى الجيش فقال أوصيكم بتقوى الله لا تعصوا ولا تغلوا ولا تجبنوا ولا تهدموا بيعة ولا تغرقوا نخلا ولا تحرقوا زرعا ولا تجسدوا بهيمة ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تقتلوا شيخا كبيرا ولا صبيا صغيرا ولا امرأة وستجدون أقواما قد حبسوا أنفسهم للصوامع فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له وستجدون أقواما قد اتخذت للشياطين من أوساط رءوسهم أفحاصا فاضربوا أعناقهم وستردون بلدا تغدو وتروح عليهم فيه ألوان الطعام فلا يأتيكم لون إلا ذكرتم اسم الله ولا يرفع لون إلا حمدتم الله عليه (ابن زنجويه) [كنز العمال ١٤١١]

    vol. 24, p. 348
  30. ٢٧٢٩١- عن ابن عباس: أن أبا بكر الصديق خرج حين توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمر يكلم الناس فقال اجلس يا عمر فتشهد ثم قال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حى لا يموت فإن الله قال {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} [آل عمران: ١٤٤] الآية قال والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر فتلقاها منه الناس كلهم فما يسمع بشر من الناس إلا يتلوها وقال عمر بن الخطاب والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى ما تقلنى رجلاى وحتى أهويت إلى الأرض وعرفت حين سمعته تلاها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد مات (عبد الرزاق، وابن سعد، وابن أبى شيبة، وأحمد، والعدنى، والبخارى، وابن حبان، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى) [كنز العمال ١٨٧٣٦]

    vol. 24, p. 349
  31. أخرجه عبد الرزاق (٥/٤٣٦، رقم ٩٧٥٥) ، والبخارى (١/٤١٩، رقم ١١٨٥) ، وأبو نعيم فى

    الحلية (١/٢٩) ، وابن حبان (١٤/٥٨٧، رقم ٦٦٢٠) ، وأبو نعيم (١/ ٢٩) ، والبيهقى (٣/٤٠٦،

    رقم ٦٥٠١) .

    vol. 24, p. 350
  32. وأخرجه أيضًا: ابن الجوزى فى صفوة الصفوة (١/٢٢٦) .

  33. ٢٧٢٩٢- عن الحسن: أن أبا بكر الصديق خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن أكيس الكيس التقوى وأحمق الحمق الفجور ألا إن الصدق عندى الأمانة والكذب الخيانة ألا إن القوى عندى ضعيف حتى آخذ منه الحق والضعيف عندى قوى حتى آخذ له الحق ألا وإنى قد وليت عليكم ولست بخيركم لوددت أن قد كفانى هذا الأمر أحدكم والله إن أنتم أردتمونى على ما كان الله يقيم نبيه من الوحى ما ذاك عندى إنما أنا بشر فراعونى فلما أصبح غدا إلى السوق فقال له عمر أين تريد قال السوق قال قد جاءك ما يشغلك عن السوق قال سبحان الله يشغلنى عن عيالى قال نفرض بالمعروف قال ويح عمر إنى أخاف أن لا يسعنى أن آكل من هذا المال شيئا فأنفق فى

    vol. 24, p. 351سنتين وبعض أخرى ثمانية آلاف درهم فلما حضره الموت قال قد كنت قلت لعمر إنى أخاف أن لا يسعنى أن آكل من هذا المال شيئا فغلبنى فإذا أنا مت فخذوا من مالى ثمانية آلاف درهم وردوها فى بيت المال فلما أتى بها عمر قال رحم الله أبا بكر لقد أتعب من بعده تعبا شديدا (البيهقى) [كنز العمال ١٤٠٦٢]

  34. أخرجه البيهقى (٦/٣٥٣، رقم ١٢٧٨٨) .

  35. ٢٧٢٩٣- عن محمد بن إبراهيم بن الحارث: أن أبا بكر الصديق خطب الناس فقال والذى نفسى بيده لئن اتقيتم وأحسنتم ليوشكن أن لا يأتى عليكم إلا يسير حتى تشبعوا من الخبز والسمن (ابن أبى الدنيا، والدينورى) [كنز العمال٤٤١٨٣]

  36. ٢٧٢٩٤- عن الحسن: أن أبا بكر الصديق خطب فقال أما والله ما أنا بخيركم ولقد كنت لمقامى هذا كارها ولوددت أن فيكم من يكفينى أفتظنون أنى أعمل فيكم بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذًا لا أقوم بها إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعصم بالوحى وكان معه ملك وإن لى شيطانا يعترينى فإذا غضبت فاجتنبونى ألا أؤثر فى أشعاركم وأبشاركم ألا فراعونى فإن استقمت فأعينونى وإن زغت فقومونى قال الحسن خطبة والله ما خطب بها بعده (ابن راهويه، وأبو ذر الهروى فى الجامع) [كنز العمال ١٤٠٥٠]

    vol. 24, p. 352
  37. أخرجه أيضا: عبد الرزاق عن معمر بن راشد فى الجامع (١١/٣٣٦، رقم ٢٠٧٠١) .

  38. ٢٧٢٩٥- عن عمرة بنت عبد الرحمن: أن أبا بكر الصديق دخل على عائشة وهى تشتكى ويهودية ترقيها فقال أبو بكر ارقها بكتاب الله (مالك، وابن أبى شيبة، وابن جرير، والخرائطى فى مكارم الأخلاق) [كنز العمال ٢٨٥١٥]

  39. أخرجه مالك (٢/٩٤٣، رقم ١٦٨٨) ، وابن أبى شيبة (٥/٤٧، رقم ٢٣٥٨١) .

  40. وأخرجه أيضًا: البيهقى (٩/٣٤٩، رقم ١٩٣٨٦) .

    vol. 24, p. 353