الهمزة مع التاء

892 paragraphs · vol. 1, p. 155

Page 12 of 23

  1. أخرجه أحمد (٢/٣٣٤، رقم ٨٣٩٥) ، ومسلم (٤/١٩٩٧، رقم ٢٥٨١) ، والترمذى (٤/٦١٣، رقم ٢٤١٨) ، وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٣/١٥٦، رقم ٢٧٧٨) ، والديلمى (٢/٦٠، رقم ٢٣٣٨) .

    vol. 1, p. 264
  2. ٤١٠- أتدرون ما حق الجار إن اسْتَعان بك أعنتَه وإن استقرضك أقرضته وإذا افتقر عُدْت عليه وإن مرض عُدته وإن مات اتبعت جنازته وإن أصابه خير هنأته وإن أصابته مصيبة عزيته ولا تستطيل عليه بالبناء فتحجب عنه الريح إلا بإذنه وإذا اشتريت فاكهة فأهد له فإن لم تفعل فأدخلها سِرًّا ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده ولا تؤذه بقُتَار قدرك إلا أن تغرف له منها أتدرون ما حق الجار على الجار والذى نفسى بيده لا يبلغ حق الجار إلا من رحمه الله، الجيران ثلاثة فمنهم من له ثلاثة حقوق ومنهم من له حقان ومنهم من له حق واحد، فأما الذى له ثلاثة حقوق فالجار المسلم القريب له حق الإسلام وحق الجوار وحق القرابة وأما الذى له حقان فالجار المسلم له حق الإسلام وحق

    vol. 1, p. 265الجوار وأما الذى له حق واحد فالجار الكافر له حق الجوار قالوا يا رسول الله أنطعمهم من لحوم النُّسُك قال لا يَطْعَم المشركون من نُسُك المسلمين (ابن عدى، والخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)

  3. أخرجه ابن عدى (٥/١٧٠، ترجمة ١٣٢٧ عثمان بن عطاء الخراسانى) ، والخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص ٩٤، رقم ٢٤٧) قال ابن رجب فى جامع العلوم والحكم (ص ١٤٠) : إسناده ضعيف ورفع هذا الكلام منكر ولعله من تفسير عطاء الخراسانى.

  4. ومن غريب الحديث: "استقرضك" : طلب منك قرضًا. "عدت عليه" : زرته وتعهدته، "القُتارُ" : رائحة الطبيخ تنبعث من الوعاء حين الطبخ.

  5. ٤١١- أتدرون ما خيرنى به ربى الليلة فإنه خيرنى بين أن يدخل نصف أمتى الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة هى لكل مسلم (ابن ماجه، والحاكم عن عوف بن مالك الأشجعى)

  6. أخرجه ابن ماجه (٢/١٤٤٤، رقم ٤٣١٧) ، والحاكم (١/٦٠، رقم ٣٦) ، وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى.

  7. وللحديث أطراف أخرى منها: "إن ربى خيرنى" ، "ألا أخبركم بما خيرنى ربى" .

    ٤١٢- أتدرون ما قال قالوا سلم علينا قال لا إنما قال السَّام عليكم أى تسامون دينكم فإذا سلم عليكم رجل من أهل الكتاب فقولوا وعليك (ابن حبان عن أنس أن يهوديًّا سلم فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره)

    vol. 1, p. 266
  8. أخرجه ابن حبان (٢/٢٥٦، رقم ٥٠٣) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٣/٢١٤، رقم ١٣٢٦٣) ، والبخارى (٦/٢٥٣٨، رقم ٦٥٢٧) .

  9. وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سلم عليكم اليهود" ، "إن اليهود إذا سلم" .

  10. ٤١٣- أتدرون ما مَثَلُ نارِكم هذه من نار جهنم لَهِىَ أشدُّ من دُخَانِ ناركم هذه بسبعين ضِعْفًا (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]

  11. أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/١٥٥، رقم ٤٨٥) . قال الهيثمى (١٠/٣٨٧) : رجاله رجال الصحيح.

  12. ٤١٤- أتدرون ما مثلى ومثلُكم مثل قوم خافوا عَدُوًّا يأتيهم فبعثوا رجلاً يتراءى لهم فبينما هو كذلك أبصر العدو وأقبل لينذرهم وخَشِىَ أن يدركه العدو قبل أن ينذر قومه فأهوى بثوبه أيها الناس أُتيتم أيها الناس أُتيتم ثلاث مِرَار (أحمد عن بريدة) [المناوى]

    vol. 1, p. 267
  13. أخرجه أحمد (٥/٣٤٨، رقم ٢٢٩٩٨) . قال الهيثمى (٢/١٨٨) : رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: الرامهرمزى فى أمثال الحديث (١/١٩، رقم ٧) .

  14. ومن غريب الحديث: "فأهوى بثوبه" : أشار به إليهم فأخبرهم بما يهددهم.

  15. ٤١٥- أتدرون ما هذا تذهبون الخير فالخير حتى لا يبقى منكم إلا مثل هذه (البخارى فى تاريخه، وابن حبان، والحاكم، والطبرانى، والضياء عن رويفع بن ثابت قال قرب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - تمر ورطب فأكلوا منه حتى لم يبق منه شىء إلا نواة قال فذكره)

  16. أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٣/٣٣٨) ، وابن حبان (١٦/٢٠٨، رقم ٧٢٢٥) ، والحاكم (٤/٤٨٠، رقم ٨٣٣٦) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والطبرانى (٥/٢٩، رقم ٤٤٩٢) .

    vol. 1, p. 268
  17. والحديث سيأتى فى مسند: رويفع بن ثابت.

  18. ٤١٦- أتدرون ما هذا فإن هذا الإنسان وذاك الأجل وذلك الأمل يتعاطاه ابن آدم ويختلجه الأجل دون ذلك (ابن المبارك عن أبى المتوكل الناجى قال أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أعواد فغرز عودًا بين يديه والآخر إلى جنبه فأما الثالث فأبعده فقال فذكره [أحمد، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى الزهد عن أبى المتوكل الناجى عن أبى سعيد] )

  19. حديث أبى المتوكل الناجى: أخرجه ابن المبارك فى الزهد (١/٨٦، رقم ٢٥٤) مرسلاً.

  20. حديث أبى المتوكل الناجى عن أبى سعيد: أخرجه أحمد (٣/١٧، رقم ١١١٤٨) ، قال الهيثمى (١٠/٢٥٥) : رجاله رجال الصحيح، غير على بن على الرفاعى، وهو ثقة. وأبو نعيم فى الحلية (٦/٣١١) ، والبيهقى فى الزهد (٢/١٩٠، رقم ٤٥٧) ، والرامهرمزى فى الأمثال (١/١١٠، رقم ٧٤) .

    vol. 1, p. 269
  21. ٤١٧- أَتَدْرُونَ ما هذان الْكِتَابَانِ؟ هذا كِتَابٌ من رَبِّ الْعَالَمِينَ فيه أَسْمَاءُ أهل الجنة وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ ثم أُجْمِلَ على آخِرِهِمْ فلا يُزَادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم أَبَدًا هذا كتاب من رَبِّ الْعَالَمِينَ فيه أَسْمَاءُ أَهْلِ النَّارِ وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ ثم أُجْمِلَ على آخِرِهِمْ فلا يُزَادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم أَبَدًا سَدِّدُوا وَقَارِبُوا فَإِنَّ صاحب الْجَنَّةِ يُخْتَمُ له بعمل أهل الجنة وَإِنْ عَمِلَ أَىَّ عَمَلٍ وَإِنَّ صاحب النَّارِ يُخْتَمُ له بعمل أهل النار وَإِنْ عَمِلَ أَىَّ عمل فرغ رَبُّكُمْ

    vol. 1, p. 270من العباد فَرِيقٌ فى الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فى السَّعِيرِ (أحمد، والترمذى - حسن صحيح غريب - والنسائى عن ابن عمرو)

  22. أخرجه أحمد (٢/١٦٧، رقم ٦٥٦٣) ، والترمذى (٤/٤٤٩، رقم٢١٤١) وقال: حسن غريب صحيح. والنسائى فى الكبرى (٦/٤٥٢، رقم ١١٤٧٣) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (٥/١٦٨) .

  23. ومن غريب الحديث: "أُجْمِلَ عَلَى" : أى جمع.

  24. ٤١٨- أتدرون ما هذه الرِّيْح هذه ريح الذين يغتابون الناس (أحمد، والبخارى فى الأدب، وابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة، والضياء عن جابر قال كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فارتفعت ريح جيفة مُنْتِنَة قال فذكره)

  25. أخرجه أحمد (٣/٣٥١، رقم ١٤٨٢٦) قال المنذرى (٣/٣٣١) والهيثمى (٨/٩١) : رجاله ثقات. والبخارى فى الأدب (١/٢٥٥، رقم ٧٣٢) ، وابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة (ص ١٣٤، رقم ٦٩) . وأخرجه أيضًا: فى الصمت (ص ١٣٨، رقم ٢١٦) .

  26. ٤١٩- أتدرون ما هذه هذه العَنَانة هذه روايا الأرض يسوقها إلى أهل بلد لا يعبدونه (أبو الشيخ فى العظمة عن أبى هريرة)

    vol. 1, p. 271
  27. أخرجه أبو الشيخ (٤/١٢٤٩، رقم ٧٢٤١٧) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى السنة (١/٢٥٤، رقم ٥٧٨) ، وابن الجوزى فى العلل المتناهية (١/٢٧، رقم ٨) وقال: لا يصح.

  28. ومن غريب الحديث: "العنانة" : هى السحابة، "وروايا الأرض" : أى السحب التى تسقى الأرض.

  29. ٤٢٠- أتدرون ما يقول ربكم فإن ربَّكم يقول من صَلَّى الصلاة لِوَقْتها وحافظ عليها ولم يُضَيِّعْها اسْتخفافًا بحقها فله علىَّ عهدٌ أن أُدْخِلَه الجنة، ومن لم يُصلِّها لوقتها ولم يحافظ عليها وضيعها استخفافًا بحقها فلا عَهْدَ له إن شئتُ عذبتُه وإن شئتُ غفرتُ له (أحمد عن كعب بن عجرة، قال المناوى: بإسناد حسن)

  30. أخرجه أحمد (٤/٢٤٤، رقم ١٨١٥٧) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى (١٩/١٤٢، رقم ٣١٢) . قال الهيثمى (١/٣٠٢) : فيه عيسى بن المسيب البجلى، وهو ضعيف.

  31. وللحديث أطراف أخرى منها: "هل تدرون" .

    vol. 1, p. 272
  32. ٤٢١- أتدرون ما يوم الجمعة هو اليوم الذى جمُع فيه أبوكم، إنى أخبركم عن يوم الجمعة ما من مسلم يتطهر ثم يمشى إلى المسجد ثم يُنْصِت حتى يقضى الإمام صلاته إلا كانت له كفارة ما بينه وبين الجمعة التى قبلها ما اجتنبت المقتلة (البيهقى فى شعب الإيمان عن سلمان)

  33. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٩٥، رقم ٢٩٨٤) . وأخرجه أيضًا: الطحاوى (١/٣٦٨) ، والديلمى (٢/٥٩، رقم ٢٣٣٥) .

  34. وللحديث أطراف أخرى منها: "يا سلمان أتدرى ما الجمعة" .

  35. ٤٢٢- أتدرون مَنِ الرَّقُوب فيكم (أبو عوانة، وقال غريب عن أنس)

  36. أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (١/٤٠٦ رقم ٨٦٠) بطرف: "ما تعدون الرقوب" . قال الهيثمى (٣/١١) : رواه أبو يعلى والبزار باختصار ورجال البزار رجال الصحيح.

  37. وللحديث أطراف أخرى منها: "يا بنى سلمة" ، "ما تعدون" .

  38. ومن غريب الحديث: "الرَّقُوب" : الرجل والمرأة إذا لم يعش لهما ولد.

  39. ٤٢٣- أتدرون مَنِ السابقون إلى ظل الله الذين إذا أُعْطُوا الحق قَبِلُوه وإذا سُئِلُوه بَذَلوه وحَكَمُوا للناس كَحُكْمِهم لأنفسهم (أحمد، وأبو نعيم فى الحلية عن عائشة، قال المناوى: بإسناد جيد)

    vol. 1, p. 273
  40. أخرجه أحمد (٦/٦٧، رقم ٢٤٤٢٤) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/١٦، ٢/١٨٧) ، وقال: غريب، تفرد به ابن لهيعة. وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٥٠٤، رقم ١١١٣٩) ، والديلمى (٢/٥٩، رقم ٢٣٣٤) .