إذا مع اللام
62 paragraphs · vol. 4, p. 51
Page 1 of 2
- vol. 4, p. 51
٢٧٥٢- إذا لبس أحدُكم ثوبا جديدا فليقل الحمدُ للهِ الذى كسانى ما أُوارى به عورتى وأتجملُ به فى حياتى (ابن سعد، وابن أبى شيبة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى مرسلاً)
-
أخرجه ابن سعد (١/٤٦٠) ، وابن أبى شيبة (٥/١٨٩، رقم ٢٥٠٨٨) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "من لبس ثوبا جديدا" ، "والذى نفسى بيده" ، وفى مسند عمر.
-
٢٧٥٣- إذا لَبِسْتُمْ وإذا تَوَضَّأْتُمْ فَابْدَءُوا بِأَيَامِنِكُمْ وفى لفظ بميامنكم (أحمد، وأبو داود، وابن حبان، وابن السنى عن أبى هريرة)
-
أخرجه أحمد (٢/٣٥٤، رقم ٨٦٣٧) ، وأبو داود (٤/٧٠، رقم ٤١٤١) ، وابن حبان (٣/٣٧٠، رقم ١٠٩٠) ، وابن السنى (ص ١٧، رقم ١٦) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (١/٩١، رقم ١٧٨) ، والطبرانى فى الأوسط (٢/٢٠، رقم ١٠٩٧) ، والبيهقى (١/٨٦، رقم ٤٠٩) ، والديلمى (١/٢٦٦، رقم ١٠٣٠) .
-
ومن غريب الحديث: "أَيَامِنِكُمْ" : مفردها: أيمن والمراد الأعضاء اليمنى من الجسد.
- vol. 4, p. 52
٢٧٥٤- إذا لَعِبَ الشيطانُ بأحدِكم فى منامِهِ فلا يُحَدِّثُ به الناسَ (عبد بن حميد، ومسلم، وابن ماجه عن جابر)
-
أخرجه عبد بن حميد (ص ٣١٥، رقم ١٠٣١) ، ومسلم (٤/١٧٧٧، رقم ٢٢٦٨) ، وابن ماجه (٢/١٢٨٧، رقم ٣٩١٢) .
-
٢٧٥٥- إذا لَعِقَ الرجلُ القصعةَ استغفرتْ له القصعةُ فتقولُ اللهم أَعْتِقْه من النارِ كما أعتقنى من الشيطانِ (الديلمى عن سمعان عن أنس)
-
أورده ابن عراق فى تنزيه الشريعة (٢/٢٦٧، رقم ١٣٧) وعزاه لابن شاهين. وسمعان هو ابن مهدى، وهو مجهول ألصقت به نسخة مكذوبة. انظر: الميزان (٣/٣٢٨، ترجمة ٣٥٥٨) ، واللسان (٣/١١٤، ترجمة ٣٨١) .
-
٢٧٥٦- إذا لعن آخرُ هذه الأمةِ أولَها فمن كان عنده علمٌ فليظهِرْه فإنَّ كاتمَ العلمِ يومئذ ككاتمِ ما أنزلَ اللهُ على محمدٍ (ابن عدى، والخطيب، وابن عساكر عن جابر)
- vol. 4, p. 53
أخرجه ابن عدى (٤/٢١٢ ترجمة ١٠١٩ عبد الله بن السرى الأنطاكى) ، والخطيب (٩/٤٧١) وابن عساكر (١٧/٥) . وأخرجه أيضًا: العقيلى (٢/٢٦٤، ترجمة ٨١٩ عبد الله بن السرى) ، والطبرانى فى الأوسط (١/١٣٧، رقم ٤٣١) ، وابن أبى عاصم فى السنة (٢/٤٨١، رقم ٩٩٤) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ظهرت البدع ولعن آخر هذه الأمة أولها" .
-
٢٧٥٧- إذا لَعَنَ آخِرُ هذه الأُمَّةِ أَوَّلَهَا فمن كتم حديثا فقد كفر بما أنزل اللهُ (البخارى فى تاريخه، وابن ماجه
عن جابر)
-
أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٣/١٩٧) ، وابن ماجه (١/٩٧، رقم ٢٦٣) . قال المنذرى (١/٧١) : فيه انقطاع. وقال البوصيرى (١/٣٩) : فيه الحسين بن أبى السرى كذاب، وعبد الله بن السرى ضعيف.
-
٢٧٥٨- إذا لُعِنَ الشيطانُ قال لعنتَ ملعونا وإذا استعذتَ اللهُ منه قال كسرتَ ظهرى (الديلمى عن أبى هريرة)
- vol. 4, p. 54
٢٧٥٩- إذا لقى أحدُكم أخاه فى اليومِ مرارا فليسلمْ عليه وليسلْه فإنَّ النعمةَ ربما حدثتْ فى الساعةِ (الطبرانى فى
الأوسط، والخطيب فى المتفق والمفترق عن ابن عمر، وفيه يحيى بن عقبة بن أبى العيزار. قال أبو حاتم: كان
يفتعل الحديث)
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/٨٥، رقم ٢٤٨) قال الهيثمى (٨/٣٤) : فيه يحيى بن عقبة بن أبى العيزار، وهو كذاب. وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (٥/١٣) .
-
٢٧٦٠- إذا لقى الرجلُ أخاه المسلمَ فليقلِ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ (الترمذى عن أبى تميمة الهجيمى عن رجل من قومه)
-
أخرجه الترمذى (٥/٧١، رقم ٢٧٢١) .
-
٢٧٦١- إذا لقى الرجلُ أخاه فصافحه وضعتْ خطاياهما على رءوسِهما فتحاتُّ كما يتحاتُّ ورقُ الشجرِ إذا يَبُس (الرافعى عن البراء بن عازب) [ز]
-
أخرجه الرافعى (٢/٤٩٧) .
-
٢٧٦٢- إذا لَقِىَ المؤمنُ المؤمنَ كان كهيئةِ البناءِ يشدُّ بعضُه بعضا (الطبرانى عن أبى موسى)
- vol. 4, p. 55
أخرجه أيضًا: ابن عدى (١/٢٨٥، ترجمة ١٢١ إسماعيل بن عبد الرحمن الأودى الكوفى) .
-
وللحديث أطراف أخرى: "المؤمن للمؤمن كالبنيان" ، "مثل المؤمن إذا لقى المؤمن" .
-
٢٧٦٣- إذا لقى المسلمُ أخاه فصافحه وحمدا اللهَ واستغفراه غفر اللهُ لهما (الطيالسى عن البراء بن عازب) [ز]
-
أخرجه الطيالسى (ص ١٠٢، رقم ٧٥١) .
-
٢٧٦٤- إذا لقيتَ الحاجَّ فسلمْ عليه وصافِحْه ومُرْه أن يستغفرَ لك قبل أن يدخلَ بيتَه فإنه مغفورٌ له (أحمد عن ابن عمر)
-
أخرجه أحمد (٢/٦٩، رقم ٥٣٧١) . قال الهيثمى (٤/١٦) : فيه محمد بن البيلمانى، وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: ابن حبان فى الضعفاء (٢/٢٦٤، ترجمة ٩٤٨ محمد بن عبد الرحمن البيلمانى) وقال: حدث عن أبيه بنسخة كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به.
-
٢٧٦٥- إذا لقيتم المشركين فى الطريقِ فلا تبدءوهم بالسلامِ واضطروهم إلى أضيقِها (البخارى فى الأدب المفرد، وابن السنى عن أبى هريرة)
- vol. 4, p. 56
أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (١/٣٨٠، رقم ١١١١) ، وابن السنى (ص ٩٩، رقم ٢٤٠) . وأخرجه أيضًا: أحمد
(٢/٥٢٥، رقم ١٠٨١٠) ، والطبرانى فى الأوسط (٦/٢٦٢، رقم ٦٣٥٨) .
-
والحديث أصله فى مسلم بطرف: "لا تبدءوا اليهود ولا النصارى" .
-
٢٧٦٦ - إذا لقيتم عاشرا فاقتلوه (أحمد عن مالك بن عتاهية)
-
أخرجه أحمد (٤/٢٣٤، رقم ١٨٠٨٦) . قال الهيثمى (٣/٨٧) : رواه أحمد، والطبرانى فى الكبير، وفيه رجل لم يسم. وأخرجه أيضًا: ابن الأثير فى أسد الغابة (٥/٣٥، ترجمة ٤٦١٢) ، وابن قانع (٣/٤٩) ، ويعقوب بن سفيان فى المعرفة
والتاريخ (٢/٤٦٢) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن لقيتم عشارا" .
-
ومن غريب الحديث: "عاشرا" : هو الذى يأخذ عشر أموال التجار على طريقة الجاهلية.
- vol. 4, p. 57
٢٧٦٧- إذا لم أعدلْ أنا فمن يعدلُ إنه سيخرجُ من أمتى قومٌ سيماهم سيما هذا يمرقون من الدِّين كما يمرقُ السهمُ من الرَّمِيَّة تنظرُ فى قِدْحِهِ فلا تر شيئا تنظرُ فى رِصافِه فلم ترَ شيئا تنظر فى فُوقه فلم تر شيئا (الطبرانى عنه أبى الطفيل)
-
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٦/٢٣٠) قال الهيثمى: ورجاله ثقات.
-
والحديث أصله عند البخارى ومسلم وغيرهما بأطراف: "إذا لمْ أعدلْ فمن ذا يعدلُ" ، "دعه فإن له أصحابا" .
-
ومن غريب الحديث: "يمرقون" : ينفذون ويخرجون. "الرَّمِيَّة" : الطريدة التى يرميها الصائد. "قِدْحه" : القِدْح: عود السهم. "رِصافه" : الرِّصاف: مدخل النصل من السهم، والنصل هو حديدة السهم. "فُوقه" : الفوق أو الفوقة: الحز الذى يجعل فيه الوتر. والمراد بقوله: تنظر فى كذا وكذا فلم تر شيئا، يعنى أنه أنْفَذَ سهمه فيها حتى خرج فلم يعلق به من دمها شىء من سرعته.