مسند سلمان الفارسى

75 paragraphs · vol. 35, p. 94

Page 1 of 2

  1. ٣٧٩٢٥- عن علقمة قال: أتينا سلمان الفارسى، فخرج علينا من كنيف له، فقلنا له: لو توضأت يا أبا عبد الله، ثم قرأت علينا سورة كذا وكذا، فقال: إنما قال الله {فى كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون} وهو الذكر الذى فى السماء لا يمسه إلا الملائكة ثم قرأ علينا من القرآن ما شئنا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤١٢٦]

    vol. 35, p. 94
  2. أخرجه عبد الرزاق (١/٣٤٠، رقم ١٣٢٤ و ١٣٢٥) .

  3. ٣٧٩٢٦- عن أبى وائل قال قال سلمان: إذا صلى العبد اجتمعت خطاياه فى رأسه فإذا سجد تحاتت كما يتحات ورق الشجر (ابن زنجويه) [كنز العمال ٢١٦٣٥]

    vol. 35, p. 95
  4. ٣٧٩٢٧- عن سلمان قال: إذا كان الرجل فى أرض فأقام الصلاة صلى خلفه ملكان فإن أذن وأقام صلى خلفه من الملائكة مالا ترى قطراه يركعون بركوعه ويسجدون بسجوده ويؤمنون على دعائه (سعيد بن منصور)

  5. أخرجه أيضًا: البيهقى (١/٤٠٦، رقم ١٧٦٧) .

  6. ٣٧٩٢٨- عن سلمان قال: إذا كان لك صديق أو جار عامل أو ذو قرابة عامل، فأهدى لك هدية أو دعاك إلى طعام فاقبله فإن مهناه لك وإثمه عليه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٥٩٨٤]

  7. أخرجه عبد الرزاق (٨/١٥٠، رقم ١٤٦٧٧) .

  8. ٣٧٩٢٩- عن سلمان قال: إذا وجد أحدكم رزا من غائط أو بول فلينصرف فليتوضأ غير متكلم ولا راع لصنعه يعنى عمل يد، ثم ليعد إلى الآية التى كان يقرأ (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٤١٥]

  9. أخرجه عبد الرزاق (٢/٣٣٩، رقم ٣٦٠٨) .

  10. ٣٧٩٣٠- عن سلمان قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا نتكلف للضيف ما ليس عندنا وأن نقدم ما حضر (البخارى فى تاريخه، والبيهقى فى شعب الإيمان)

    vol. 35, p. 96
  11. أخرجه البخارى (٢/٣٨٦) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٩٤، رقم ٩٦٠١) .

  12. ٣٧٩٣١- عن سلمان قال: إن أول هذه الأمة ورودا على نبيها أولها إسلاما على بن أبى طالب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٦٤٥٢]

  13. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧١، رقم ٣٢١١٢) .

  14. ٣٧٩٣٢- عن سعيد ين جبير قال قال سلمان الفارسى: إن العبد إذا قام إلى الصلاة وضعت خطاياه على رأسه، فلا يفرغ من صلاته حتى تتفرق عنه كما تتفرق عذوق النخلة تساقط يمينا وشمالا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢١٦٣٤]

  15. أخرجه عبد الرزاق (١/٤٦، رقم ١٤٤) .

  16. ٣٧٩٣٣- إن الله خلق مائة رحمة يوم خلق السموات والأرض كل رحمة منها طباق ما بين السماء والأرض، فأهبط رحمة منها إلى الأرض فبها تراحم الخلق، وبها تعطف الوالدة على ولدها، وبها تشرب الطير والوحوش من الماء، وبها تعيش الخلائق، وإذا كان يوم القيامة انتزعها من خلقه، ثم اقتصرها على النبيين، وزادهم تسعا وتسعين رحمة ثم قرأ: {ورحمتى وسعت كل شىء، فسأكتبها للذين يتقون} [الأعراف: ١٥٦] (الخطيب فى المتفق والمفترق، وابن مردويه عن سلمان، وابن أبى شيبة عنه موقوفا) [كنز العمال ١٠٤٦٤]

    vol. 35, p. 97
  17. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٦٠، رقم ٣٤٢٠٦) .

  18. ٣٧٩٣٤- أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والبعث بعد الموت والقدر خيره وشره من الله، وأن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة بوضوء سابغ لوقتها، وتؤتى الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن كان لك مال، وتصلى اثنتى عشرة ركعة فى كل يوم وليلة، والوتر لا تتركه فى كل ليلة، ولا تشرك بالله شيئا، ولا تعق والديك، ولا تأكل مال اليتيم ظلما ولا تشرب الخمر، ولا تزن، ولا تحلف بالله كاذبا، ولا تشهد شهادة زور ولا تعمل بالهوى ولا تغتب أخاك، ولا تقذف المحصنة، ولا تغل أخاك المسلم، ولا تلعب، ولا تله مع اللاهين، ولا تقل للقصير يا قصير تريد بذلك عيبه، ولا تسخر بأحد من الناس، ولا تمش بالنميمة بين الإخوان، واشكر الله على نعمته، وتصبر عند البلاء والمصيبة، ولا تأمن من عقاب الله، ولا تقطع أقراباءم وصلهم، ولا تلعن أحدا من خلق الله، وأكثر من التسبيح والتكبير والتهليل، ولا تدع

    vol. 35, p. 99حضور الجمعة والعيدين، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولا تدع قراءة القرآن على كل حال (الحافظ أبو القاسم بن عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده، والحافظ أبو الحسن على بن أبى القاسم بن بابويه الرازى فى الأربعين، وابن عساكر، والرافعى عن سلمان قال سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الأربعين حديثا التى قال من حفظها من أمتى دخل الجنة قلت وما هى يا رسول الله قال. . . فذكره وفى آخره قلت يا رسول الله ما ثواب من حفظ هذه الأربعين قال حشره الله مع الأنبياء والعلماء يوم القيامة) [كنز العمال ٢٩٤٦٧]

    vol. 35, p. 98
  19. أخرجه الرافعى (٣/٣٧٥) .

  20. ٣٧٩٣٥- عن سلمان: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لبلال: اجعل بين أذانك وإقامتك نفسا حتى يقضى المتوضئ حاجته فى مهل ويفرغ الآكل من طعامه فى مهل (أبو الشيخ فى كتاب الأذان وفيه المعارك بن عياض ضعيف) [كنز العمال ٢٣٢٨٤]

  21. ٣٧٩٣٦- عن سعيد بن المسيب: أن سلمان الفارسى كاتب على أن يغرس مائة ودية فإذا أطعمت فهو حر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٧١٢٦]

    vol. 35, p. 100
  22. ٣٧٩٣٧- عن عامر بن عبد الله المعروف بابن عبد قيس: أن سلمان حين حضره الموت عرفوا منه بعض الجزع، قالوا: وما يجزعك يا أبا عبد الله وقد كانت لك سابقة فى الخير، شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مغازى حسنة وفتوحا عظاما قال: يجزعنى أن نبينا - صلى الله عليه وسلم - حين فارقنا عهد إلينا: ليكفى الرجل منكم كزاد الراكب فهذا الذى أجزعنى، فجمع مال سلمان فكان قيمته خمسة عشر دينارا (ابن حبان، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٣٠]

  23. أخرجه ابن حبان (٢/٤٨١، رقم ٧٠٦) ، وابن عساكر (٢٦/٣) .

  24. ٣٧٩٣٨- عن سلمان قال: إنما يهلك هذه الأمة نقضها عهودها (ابن أبى شيبة)

  25. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٤٤، رقم ٣٧٨١٧) .

  26. ٣٧٩٣٩- عن طارق بن شهاب: أنه بات عند سلمان ينظر اجتهاده فقام يصلى من آخر الليل، فكأنه لم ير الذى كان يظن فذكر له ذلك، فقال سلمان: حافظوا على الصلوات الخمس، فإنهن كفارات لهذه الجراحات ما لم يصب المقتلة فإذا أمسى الناس كانوا على ثلاث منازل: فمنهم من له ولا عليه، ومنهم من عليه ولا له ومنهم من لا له ولا عليه، فرجل اغتنم ظلمة الليلة وغفلة الناس فقام يصلى حتى أصبح فذلك له ولا عليه، ورجل اغتنم غفلة الناس وظلمة الليل فركب رأسه فى المعاصى، فذلك عليه ولا له، ورجل صلى العشاء ونام فذلك لا له ولا عليه، فإياك والحقحقة وعليك بالقصد وداوم (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢١٦٣٦]

    vol. 35, p. 101
  27. أخرجه عبد الرزاق (١/٤٨، رقم ١٤٨) .

  28. ٣٧٩٤٠- عن ربيع بن نضلة الأسدى: أنه خرج فى اثنى عشر راكبا كلهم قد صحب النبى - صلى الله عليه وسلم - غيره وهم سفر فحضرت الصلاة فتدافع القوم أيهم يصلى فقدموا رجلا منهم فصلى بهم أربعا فلما انصرف قال سلمان ما هذا نحن إلى التخفيف أفقر فقال القوم لسلمان تقدمنا فصل لنا فأنت أحقنا لذلك فقال سلمان لا أنتم بنوا إسماعيل الأئمة ونحن الوزراء (ابن جرير)

    vol. 35, p. 102
  29. أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٢/٢٠٤، رقم ٨١٦١) ، وابن عساكر (٢١/٤٣٧) .

  30. ٣٧٩٤١- عن سلمان: أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإذا عبد الله بن الزبير معه طست يشرب ما فيه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما شأنك يا ابن أخى فقال: إنى أحببت أن يكون من دم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى جوفى، فقال: ويل لك من الناس وويل للناس منك لا تمسك النار إلا قسم اليمين (ابن عساكر ورجاله ثقات) [كنز العمال ٣٧٢٢٤]

  31. أخرجه ابن عساكر (٢٠/٢٣٣) .

  32. ٣٧٩٤٢- عن سلمان: أنه قال له بعض المشركين وهم يستهزؤن: أرى صاحبكم علمكم كل شىء حتى الخراءة فقال سلمان: أجل أمرنا أن لا نستقبل القبلة بغائط ولا بول ولا أن نستنجى بأيماننا، ولا نكتفى بدون ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع ولا عظم (ابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٢٠٢]

    vol. 35, p. 103
  33. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٠٥، رقم ٣٦٣١٠) .

  34. ٣٧٩٤٣- عن سلمان: أنه نظر إلى الكوفة فقال واها لك أرض البلية وأرض البنية والذى نفس سلمان بيده إنى لأعلم أن لك زمانا لا يبقى تحت أديم السماء مؤمن إلا وهو فيك أو يجىء إليك والذى نفس سلمان بيده كأنى أنظر إلى البلاء يصب عليك صبا ثم يكشفه عنك قاصم الجبارين والذى نفس سلمان بيده ما أعلم تحت أديم السماء أبياتا يدفع الله عنها من البلاء والحزن إلا دون ما يدفع عنك إلا أبياتا أحاطت ببيت الله الحرام أو بقبر نبيه والذى نفس سلمان بيده كأنى أنظر إلى المهدى قد خرج منك فى اثنى عشر ألف عناق لا يرفع له راية إلا كبها الله

    vol. 35, p. 104على وجهها حتى يفتح مدينة القسطنطينية (ابن عساكر)

  35. أخرجه ابن عساكر (٣٧/١٥) .

  36. ٣٧٩٤٤- عن سلمان قال: أول ما خلق الله من آدم رأسه فجعل ينظر وهو يخلق وبقيت رجلاه، فلما كان بعد العصر قال: يا رب عجل قبل الليل، فذلك قوله: {وكان الإنسان عجولا} (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٤٨٢]

  37. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٦٣، رقم ٣٥٩١١) .

  38. ٣٧٩٤٥- عن سلمان قال: خذوا العطاء ما صفا لكم فإذا كدر عليكم فاتركوه أشد الترك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١١٧١٩]

  39. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٨٧، رقم ٣٧٤٤٣) .

  40. ٣٧٩٤٦- عن سلمان قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى آخر يوم من شعبان فقال: يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم شهر مبارك فيه ليلة خير من ألف شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعا، من تقرب فيه بخصلة من الخير، كان كمن أدى فريضة فيما سواه وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزاد فيه رزق المؤمن، من فطر فيه صائما كان له مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شىء، قلنا: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يعطى الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء، ومن أشبع صائما سقاه الله من حوضى شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار فاستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتين ترضون بهما ربكم، وخصلتين لا غنى بكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما

    vol. 35, p. 106ربكم شهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه، وأما اللتان لا غنى بكم عنهما فتسألون الله الجنة وتتعوذون به من النار (ابن النجار) [كنز العمال ٢٤٢٧٦]

    vol. 35, p. 105