مسند سلمان الفارسى
75 paragraphs · vol. 35, p. 94
Page 2 of 2
- vol. 35, p. 106
أخرجه أيضًا: ابن خزيمة (٣/١٩١، رقم ١٨٨٧) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/٣٠٥، رقم ٣٦٠٨) .
-
٣٧٩٤٧- عن شقيق بن سلمة قال: دخلت على سلمان الفارسى فأخرج لى خبزا وملحا فقال لى لولا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا أن يتكلف لأحد لتكلفت لك (الرويانى، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر)
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٩٤، رقم ٩٥٩٨) ، وابن عساكر (١٣/١٢٦) .
-
٣٧٩٤٨- عن سلمان قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدث عمر بن الخطاب وهو يتبسم فى وجهه ويقول: بطل مؤمن سخى تقى حياطة الدين وملك الإسلام ونور الهدى ومنازل التقى: فطوبى لمن تبعك والويل لمن خذلك (ابن عساكر وقال كذا قال ومنازل ولعله ومنار) [كنز العمال ٣٥٨٤٨]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٤/١٩٣) .
- vol. 35, p. 107
٣٧٩٤٩- عن عامر بن عطية قال: رأيت سلمان أكره على طعام فقال: حسبى أنى سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن أول الناس جوعا يوم القيامة أكثرهم شبعا فى الدنيا، يا سلمان إنما الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر (العسكرى فى الأمثال) [كنز العمال ٣٧١٢٧]
-
أخرجه أيضًا: ابن ماجه (٢/١١١٢، رقم ٣٣٥١) ، والطبرانى (٦/٢٦٨، رقم ٦١٨٣) .
-
٣٧٩٥٠- قال ابن عساكر قرأت بخط أبى الحسن الحنائى أنبأنا أبو الحسن على بن محمد بن إبراهيم البجلى البلوطى حدثنا حاتم بن مهدى البلوطى حدثنا على بن الحسين بن إسحاق حدثنا أبى حدثنا محمد بن إبراهيم الشامى عن محمد بن يوسف الفريابى عن سفيان الثورى عن ليث عن مجاهد عن سلمان قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت يا رسول الله الأربعين حديثا الذى ذكرت فقال رسول الله من حفظها على أمتى دخل الجنة وحشره مع الأنبياء والعلماء [كنز العمال ٢٩٤٦٨]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٣/١٤٥) .
- vol. 35, p. 108
٣٧٩٥١- عن سلمان قال: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - وقال له عمار وهو يعذب يا رسول الله هكذا الدهر أبدا فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللهم اغفر لآل ياسر موعدكم الجنة (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٣٩٤]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٣/٣٧١) .
-
٣٧٩٥٢- عن ابن الحكم قال: صحبت سلمان فصمت يوما فقال حسن ثم صمت يوما آخر فقال حسن ثم صمت يوما آخر فقال حسن ثم صمت يوما آخر فقال إن لنفسك عليك حقا وإن لأهلك عليك حقا وإن لضيفك عليك حقا فإن صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله (ابن جرير)
-
٣٧٩٥٣- عن سلمان قال: الصلاة مكيال من أوفى أوفى به ومن طفف فقد علمتم ما للمطففين (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٥٤٣]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/٣٧٣، رقم ٣٧٥٠) .
- vol. 35, p. 109
٣٧٩٥٤- عن أبى البخترى قال: لما غزا سلمان المشركين من أهل فارس قال: كفوا حتى أدعوهم كما كنت أسمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوهم فأتاهم فقال: إنى رجل منكم، وقد ترون منزلتى من هؤلاء القوم، وإنا ندعوكم إلى الإسلام، فإن أسلمتم فلكم مثل ما لنا، وعليكم مثل ما علينا، وإن أبيتم فأعطوا الجزية عن يد وأنتم صاغرون، وإن أبيتم قاتلناكم، فأبوا عليه، فقال للناس: انهدوا إليهم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١١٤٣٥]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٢٧، رقم ٣٢٦٣١) .
-
٣٧٩٥٥- قال المشركون: إنا لنرى صاحبكم يعلمكم الخراءة قال: إنه لينهانا أن يستقبل القبلة وأن يستنجى أحدنا بيمينه، وينهانا عن الروث والعظام وقال: لا يكفى أحدكم دون ثلاثة أحجار (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٢٠٣]
-
أخرجه أيضًا: أحمد (٥/٤٣٧، رقم ٢٣٧٥٣) ، وابن خزيمة (١/٤٤، رقم ٨١) ، والدارقطنى (١/٥٤) .
- vol. 35, p. 110
٣٧٩٥٦- عن سلمان قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها فى الله ائتلف وما تناكر منها فى الله اختلف، إذا ظهر القول، وخزن العمل، وائتلفت الألسنة، وتباغضت القلوب، وقطع كل ذى رحم رحمه، فعند ذلك لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم (الحسن بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٤٧٤٠]
-
أخرجه ابن عساكر (١٣/١٠٠) .
-
٣٧٩٥٧- عن سلمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمى هارون ابنيه شبرا وشبيرا وإنى سميت ابنى الحسن والحسين باسم ابنى هارون شبرا وشبيرا (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٧٧٠٤]
-
أخرجه أيضًا: الطبرانى (٦/٢٦٣، رقم ٦١٦٨) ، والديلمى (٢/٣٣٩، رقم ٣٥٣٣) .
- vol. 35, p. 111
٣٧٩٥٨- عن الحارث بن عميرة قال: قدمت إلى سلمان إلى المدائن فوجدته فى مدبغة له يعرك إهابا بكفيه، فلما سلمت عليه قال: مكانك حتى أخرج إليك، قلت: والله ما أراك تعرفنى قال: بلى، قد عرفت روحى روحك قبل أن أعرفك فإن الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها فى الله ائتلف، وما كان منها فى غير الله اختلف (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٢٨]
-
أخرجه ابن عساكر (١١/٤٥٨) .
-
٣٧٩٥٩- عن سلمان قال: كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمر رجل من الأنصار فسلم علينا وعلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل آخر من الأنصار جالس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنى لأحبه يا رسول الله قال وفيما أحببته قال فى الله قال والله لأحببته فى الله قال والله لأحببته فى الله ثلاث مرات وذكرهن قال فإن لك تحية الجنة والقه بها فإنه أبقى فى المودة وخير فى المعاد (ابن النجار)
- vol. 35, p. 112
٣٧٩٦٠- عن سلمان قال: كنت فى أهلى برامهرمز وكنت أختلف إلى معلمى الكتاب، وكان فى الطريق راهب، فكنت إذا مررت جلست عنده فيخبرنى من خبر السماوات والأرض ونحو من ذلك حتى اشتغلت عن كتابتى ولزمته، فأخبر أهلى المعلم وقال لهم: إن هذا الراهب قد أفسد ابنكم فأخرجوه، فاستخفيت منهم فخرجت معه حتى جئنا الموصل فوجدنا فيها أربعين راهبا، فكان بهم من التعظيم للراهب الذى جئت معه شىء عظيم، فمكثت معه أشهرا فمرضت فقال راهب منهم: إنى ذاهب إلى بيت المقدس فأصلى فيه، ففرحت بذلك فقلت: أنا معك، فخرجت فما رأيت أحدا كان أصبر على شىء منه، كان يمشى فإذا رآنى أعييت قال: ارقد، وقام يصلى، وكان كذلك لم يطعم يوما حتى جئنا بيت المقدس، فلما قدمناه رقد وقال لى: إذا رأيت الظل ههنا فأيقظنى، فلما بلغ الظل ذلك المكان أردت أن أوقظه ثم قلت: سهر ولم يرقد والله لأدعنه قليلا فتركته ساعة، فاستيقظ فرأى الظل قد جاوز ذلك المكان، فقال: ألم أقل لك
vol. 35, p. 113أن توقظنى قلت: كنت لم تنم فأحببت أن أدعك تنام قليلا، قال: إنى لا أحب أن تأتى على ساعة إلا وأنا أذكر الله فيها، ثم دخلنا بيت المقدس فإذا سائل مقعد يسأل فسأله فلا أدرى ما قال له، فقال له المقعد: دخلت ولم تعطنى شيئا وخرجت ولم تعطنى شيئا قال: هل تحب أن تقوم قال: نعم، فدعا له فقام، فجعلت أتعجب وابتعد، فسهوت فذهب الراهب ثم خرجت اتبعه وأسأل عنه فلقيت ركبا من الأنصار فسألتهم عنه فقلت أرأيتم رجلا كذا وكذا فقالوا: هذا عبد آبق فأخذونى وأدفونى خلف رجل منهم حتى قدموا بى المدينة فجعلونى فى حائط لهم، فكنت أعمل هذا الخوص وقد كان الراهب قال: إن الله لم يعط العرب من الأنبياء أحدا وإنه سيخرج منهم نبى فإن أدركته فصدقه وآمن به. وإن آيته أن يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة، وإن فى ظهره خاتم النبوة، فمكثت ما مكثت، ثم قالوا: جاء النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، فخرجت معى بتمر فجئت إليه به فقال: ما هذا: قلت: صدقة
vol. 35, p. 114، قال: لا نأكل الصدقة فأخذته: ثم أتيته بتمر فوضعته بين يديه، فقال: ما هذا قلت: هدية، فأكل وأكل من كان عنده، ثم قمت وراء ظهره لأنظر إلى الخاتم، ففطن بى فألقى رداءه عن منكبيه، فأبصرته فآمنت به وصدقته، فكاتبت على مائة نخلة فغرسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده، فلم يحول الحول حتى بلغت وأكل منها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٧١٢٥]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨/٤١٨) .
-
٣٧٩٦١- عن أبى مسلم: كنت مع سلمان فرأى رجلا ينزع خفيه للوضوء فقال له سلمان: امسح على خفيك وعلى خمارك وبناصيتك فإنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح على الخفين والخمار (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٧٦٥٧]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٩، رقم ٢٢٨) .
- vol. 35, p. 115
٣٧٩٦٢- عن أبى مسلم مولى زيد بن صوحان قال: كنت مع سلمان فرأى رجلا ينزع خفيه للوضوء فقال له سلمان امسح على خفيك وعلى خمارك وامسح بناصيتك فإنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح على الخفين والخمار (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٧٦٥٧]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٦٢، رقم ١٨٦٩) .
-
٣٧٩٦٣- عن سلمان قال: كنت من أبناء أساورة فارس وكنت فى كتاب ومعى غلامان وكانا إذا رجعا من عند معلمهما أتيا قسا فدخلا عليه فدخلت معهما فقال: ألم أنهكما أن تأتيانى بأحد فجعلت اختلف إليه حتى كنت أحب إليه منهما، فقال لى: إذا سألك أهلك: من حبسك فقل: معلمى، وإذا سألك معلمك: من حبسك فقل: أهلى، ثم إنه أراد أن يتحول فقلت له: أنا أتحول معك، فتحولت معه فنزلت بقرية فكانت امرأة تأتيه، فلما حضر قال: يا سلمان احفر عند رأسى، فحفرت عند رأسه فاستخرجت جرة من دراهم، فقال لى: صبها على صدرى، فصببتها على صدره، فكان يقول: ويل لاقتنائى ثم إنه مات،
vol. 35, p. 116فقلت للرهبان: من لى برجل عالم أتبعه فدلونى على رجل، فأتيته فقلت: ما جاء بى إلا طلب العلم، قال: فإنى والله ما أعلم اليوم رجلا أعلم من رجل خرج بأرض تيماء وإن تنطلق الآن توافقه، وفيه ثلاث آيات: يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة، وعند غضروف كتفه اليمنى خاتم النبوة مثل بيضة الحمامة، لونها لون جلده، فانطلقت حتى مررت بقوم من الأعراب فاستعبدونى فباعونى، حتى اشترتنى امرأة من المدينة، فسمعتهم يذكرون النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقلت لها: هبى لى يوما قالت: نعم، فانطلقت فاحتطبت حطبا فبعته، وصنعت طعاما فأتيت به النبى - صلى الله عليه وسلم - وكان يسيرا فوضعته بين يديه، فقال: ما هذا قلت: صدقة، فقال لأصحابه: كلوا ولم يأكل، قلت: هذا من علاماته، ثم مكثت ما شاء الله أن أمكث، ثم قلت لمولاتى: هبى لى يوما قالت: نعم فانطلقت فاحتطبت حطبا فبعته بأكثر من ذلك وصنعت طعاما، فأتيت به النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس بين
vol. 35, p. 117أصحابه فوضعته بين يديه، فقال: ما هذا قلت: هدية، فوضع يده وقال لأصحابه: خذوا بسم الله، وقمت خلفه، فوضع رداءه فإذا خاتم النبوة فقلت: أشهد أنك رسول الله، قال: وما ذاك فحدثته عن الرجل، ثم قلت: أيدخل الجنة يا رسول الله فإنه حدثنى أنك نبى، قال: لن يدخل الجنة إلا نفس مسلمة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٧١٢٩]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٤١، رقم ٣٦٦٠٥) .
-
٣٧٩٦٤- عن سلمان الفارسى قال: ليحرقن هذا البيت على يدى رجل من آل الزبير (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨٠٧١]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٨/٢٢١) .