مراسيل محمد بن سيرين
34 paragraphs · vol. 41, p. 149
- vol. 41, p. 149
٤٤٥١٠- عن ابن سيرين قال: أقعص أبا جهل بن عفراء وذفف عليه ابن مسعود (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٠٠٤]
-
٤٤٥١١- عن محمد بن سيرين قال: أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - بجزور فنحرت فانتهبت الناس لحمها فبعث النبى - صلى الله عليه وسلم - مناديا يقول إن الله ورسوله ينهيانكم عن النهبة فردوه فقسمه بينهم (عبد الرزاق) [كنز العمال ١١٧٣١]
-
٤٤٥١٢- عن ابن سيرين: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أطعم جدة مع ابنها السدس وكانت أول جدة ورثت فى الإسلام (عبد الرازق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٦٠٢]
- vol. 41, p. 150
٤٤٥١٣- أنبأنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين: أن رجلا من الأنصار وسع لرجل من المهاجرين فى داره ثم إن الأنصارى احتاج إلى داره فجحده المهاجرى فاختصما إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن للأنصارى بينة فحلف المهاجرى ثم إن الأنصارى حضره الموت فقال لبنيه إنه رضى بها من الله وأنى رضيت بالله منها وإنه سيندم فيردها عليكم فلا تقبلوها فلما توفى الأنصارى ندم المهاجرى فجاء إلى بنى الأنصار فقال اقبلوا داركم فأبوا فذكروا ذلك للنبى - صلى الله عليه وسلم - فذكروا أن أباهم أمرهم أن لا يقبلوها فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - إن تستطيع أن تحملها من سبع أرضين ولم يأمر ولد الأنصارى أن يقبضوها. [كنز العمال ٣٠٣٧٩]
- vol. 41, p. 151
٤٤٥١٤- عن ابن سيرين: أن رجلا نذر كلما ولد له ولد حتى يحلب ويصر فيشرب ويسقى أباه إلا حج وحج به قال ففعل ذلك بأولاده ثم ولد له ولد فبلغ حتى حلب فشرب وسقى أباه فمات أبوه قبل أن يحج ويحج به فسأل ابنه النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال حج عن أبيك. [كنز العمال ٤٦٥٩٣]
-
٤٤٥١٥- عن ابن سيرين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أطعم جدة السدس وكانت من خزاعة (الضياء) [كنز العمال ٣٠٦٠٤]
-
٤٤٥١٦- عن ابن سيرين قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سلم عليه وهو فى القوم فقالوا السلام عليكم وإذا كان وحده قال السلام عليك يا رسول الله (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٥٧٣٢]
-
٤٤٥١٧- عن ابن سيرين: أن عمر بن الخطاب كان تصدق بفرس أو حمل عليها فوجد بعض نتاجها يباع فسأل النبى - صلى الله عليه وسلم - أأشتريه فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - دعها حتى تلقاها وولدها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٦٢١٨]
- vol. 41, p. 152
٤٤٥١٨- عن ابن سيرين قال: أول جدة أطعمت فى الإسلام السدس جدة أطعمته أنها حى (ابن أبى شيبة) .
-
٤٤٥١٩- عن ابن سيرين قال: بلغنى أن الشام لا تزال مواءمة حتى يكون بدؤها من الشام (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣١٤٥٧]
-
٤٤٥٢٠- عن محمد بن سيرين قال: بلغنى أن سعد بن عبادة قال يا رسول الله إن أم سعد فى حياتها كانت تحج من مالى وتصدق وتصل الرحم وتنفق من مالى وإنها قد ماتت فهل ينفعها أن أفعل ذلك عنها قال نعم (ابن جرير) ١٧٠٥٠]
-
٤٤٥٢١- حدثنا هشيم أنبأنا منصور عن ابن سيرين وأنبأنا خالد عن حفصة عن أبى العلاء قال: بينا النبى - صلى الله عليه وسلم - يصلى إذ أقبل رجل فى بصره سوء فمر على بئر عليها خصفة فوقع فى البئر فضحك بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى صلاته قال من كان منكم ضحك فيعد الوضوء وليعد الصلاة. [كنز العمال ٢٢٤٢٤]
-
٤٤٥٢٢- عن ابن سيرين قال: ثبت أن أول جدة أطعمت السدس أم أب مع ابنها (الضياء) .
- vol. 41, p. 153
٤٤٥٢٣- عن ابن سيرين قال: جاء بشير بن سعد بابنه النعمان إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ليشهده على نحل نحله إياه فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أكل بنيك نحلت مثل هذا فقال لا فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - قاربوا بين أولادكم وأبى أن يشهد (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٦١٢٩]
-
٤٤٥٢٤- عن محمد بن سيرين قال: عاهد حيى بن أخطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا يظاهر عليه أحدا وجعل الله عليه كفيلا فلما كان يوم قريظة أتى به وابنه فلما سلما فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أوفوا الكيل فأمر به فضرب عنقه وعنق ابنه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠١١٤]
-
٤٤٥٢٥- عن ابن سيرين قال: العزلة عبادة (ابن أبى الدنيا فى العزلة) [كنز العمال ٨٧١٢]
-
٤٤٥٢٦- عن ابن سيرين قال: كان أهل الصفة إذا أمسوا انطلق الرجل بالرجل والرجل بالرجلين والرجل بالجماعة فأما سعد بن عبادة فكان ينطلق فيما بين كل ليلة فغشيهم (ابن أبى الدنيا، وعبد الرازق) [كنز العمال ٣٧٠٨٣]
- vol. 41, p. 154
٤٤٥٢٧- عن ابن سيرين قال: كان أول من ظاهر فى الإسلام خولة فظاهر منها فأتت النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فأرسل إليه ونزل القرآن {قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها} (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٦٥٣]
-
٤٤٥٢٨- عن ابن سيرين قال: كان الرجل إذا لم يصبر أن ينظر كذا وكذا يؤمر أن يغمض عينيه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٥٤٨]
-
٤٤٥٢٩- قال ابن سيرين قال: كان المؤذنون يجعلون أصابعهم فى آذانهم وأول من وضع إحدى يديه عند أذنيه ابن الأصم مؤذن الحجاج (الضياء) [كنز العمال ٢٣٢٣٠]
-
٤٤٥٣٠- عن ابن سيرين قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يرفع بصره إلى السماء وهو يصلى حتى أنزل الله {الذين هم فى صلاتهم خاشعون} أو غيرها فإن لم تكن تلك فلا أدرى ما هى فصوب برأسه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٥٤٧]
-
٤٤٥٣١- عن ابن سيرين قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يرفع بصره إلى السماء بالخشوع فرمى ببصره نحو مسجده (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٥٤٦]
- vol. 41, p. 155
٤٤٥٣٢- عن محمد بن سيرين قال: كان شعراء أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت وكعب بن مالك (ابن عساكر) [كنز العمال ٨٩٧٦]
-
٤٤٥٣٣- عن ابن سيرين: كان يقال المسلم المسلم (البيهقى فى الزهد، والضياء) [كنز العمال ٨٥٩٩]
-
٤٤٥٣٤- عن محمد بن سيرين قال: كانوا يحبون أن ينصرفوا من صلاة الصبح وأحدهم يرى مواقع نبله (الضياء) [كنز العمال ٢٢٠٢١]
-
٤٤٥٣٥- عن ابن سيرين قال: كانوا يكرهون أن يستقبلوا واحدة من القبلتين. [كنز العمال ٢٧١٩٤]
-
٤٤٥٣٦- عن محمد بن سيرين قال: كنا نتحدث أنه تكون ردة شديدة حتى يرجع ناس من العرب يعبدون الأصنام بذى الخلصة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣١٤٥٨]
- vol. 41, p. 156
٤٤٥٣٧- عن محمد بن سيرين قال: لم أعلم من التطوع شيئا كان أعز عليهم أن يتركوا من الوتر والركعتين قبل صلاة الفجر وكانوا يحبون ما أخروا من الوتر وهو من الليل وكانوا يحبون أن يكبروا بالركعتين قبل صلاة الفجر وهما من النهار (ابن جرير) [كنز العمال ٢١٩٢٥]
-
٤٤٥٣٨- عن محمد بن سيرين قال: لم تر هذه الحمرة التى فى آفاق السماء حتى قتل الحسين بن على ولم يفقدوا الخيل البلق فى المغازى والجيوش حتى قتل عثمان (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٧٢٥]
-
٤٤٥٣٩- عن ابن سيرين قال: لم يختلف فى الأهلية حتى قتل عثمان (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٣٣٠]
-
٤٤٥٤٠- عن محمد بن سيرين قال: نبئت النبى - صلى الله عليه وسلم - رأى حذيفة فراغ منه فقال ألم أراك فقال بلى يا رسول الله ولكن كنت جنبا فقال إن المؤمن لا ينجس (الضياء) [كنز العمال ٢٧٤٦٧]
- vol. 41, p. 157
٤٤٥٤١- عن محمد بن سيرين قال: نظر النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى الحسين بن على فقال يا بنى اللهم سلمه وسلم فيه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٦٥٨]
-
٤٤٥٤٢- عن ابن سيرين قال: نهى عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها وعن السنبل حتى يبيض وعن البسر حتى يزهو (عبد الرزاق) [كنز العمال ٩٩٤٥]
-
٤٤٥٤٣- عن محمد بن سيرين قال: هجا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين ثلاثة رهط من المشركين عمرو بن العاص وعبد الله بن الزهرى وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب فقال المهاجرون يا رسول الله ألا تأمر عليا أن يهجو عنا هؤلاء القوم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس على هنالك ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا القوم نصروا نبى الله بأيديهم وأسلحتهم فبألسنتهم أحق أن ينصرواه فقالت الأنصار أرادنا فأتوا حسان بن ثابت فذكروا ذلك له فأقبل يمشى حتى وقف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله والذى بعثك بالحق ما أحب أن لى بمقولى ما بين
vol. 41, p. 158صنعاء وبصرى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنت لها فقال يا رسول الله إنه لا علم لى بقريش فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبى بكر فأخبره عنهم ونقب لهم فى مناقبهم فهجاهم حسان وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك فقال ابن سيرين انبئت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينا هو يسير على ناقته وشنقها بزمامها حتى وضعت رأسها عند قادمة الرحل فقال ابن كعب فقال كعب ها أنا ذا يا رسول الله قال خذ وفى لفظ قال انشد فقال
وقضينا من تهامة كل ريب وخيبر ثم اجممنا السيوفا
نخيرها ولو نطقت لقالت قواطعهن دوسا أو ثقفيا
فقال أنشد الكلمة كلها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والذى نفس محمد بيده لهى أشد عليهم من رشق النبل. [كنز العمال ٨٩٧٧]