مراسيل محمد بن شهاب الزهرى

88 paragraphs · vol. 41, p. 159

Page 1 of 3

  1. ٤٤٥٤٤- عن معمر عن الزهرى قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا شربوا فاجلدوهم ثم إذا شربوا فاجلدوهم ثم إذا شربوا فاجلدوهم ثم إذا شربوا فاقتلوهم ثم قال إن الله قد وضع عنهم القتل فإذا شربوا فاجلدوهم ثم إذا شربوا فاجلدوهم ذكرها أربع مرات. [كنز العمال ١٣٧٣١]

    vol. 41, p. 159
  2. ٤٤٥٤٥- عن ابن جريج عن رجل عن ابن شهاب قال: أسلمت زينب بنت النبى - صلى الله عليه وسلم - وهاجرت بعد النبى - صلى الله عليه وسلم - فى الهجرة الأولى وزوجها أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بمكة مشرك ثم شهد أبو العاص بدرا مشركا فأسر افتدى وكان موسرا ثم شهد أحدا أيضًا مشركا فرجع عن أحد إلى مكة ثم مكث بمكة ما شاء الله ثم خرج إلى الشام تاجرا فأسره بطريق الشام نفر من الأنصار فدخلت زينب على النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالت إن المسلمين يجبر عليهم أدناهم قال وما ذاك يا زينب قالت أجرت أبا العاص قال فقد أجزت جوارك ثم لم يجز جوار امرأة بعدها ثم أسلم فكانا على نكاحهما وكان عمر

    vol. 41, p. 160خطبها إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - بين ظهرانى ذلك فذكر ذلك النبى - صلى الله عليه وسلم - لها فقالت أبو العاص يا رسول الله حيث قد علمت وقد كان نعم الصهر فإن رأيت أن تنتظره فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك قال وأسلم أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بالروحاء معقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالفتح فقدم على حماية ابنه أبى طالب مشركة فأسلمت فجلسنا على نكاحهما وأسلم مخرمة بن نوفل وأبو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام بمر الظهران ثم قدموا على نسائهم مشركات فأسلمن فجلسوا على نكاحهم وكانت امرأة مخرمة شفاء ابنة عوف أخت عبد الرحمن بن عوف وامرأة حكيم زينب بنت العوام وامرأة أبى سفيان هند ابنة عتبة بن ربيعة وكانت عند صفوان بن أمية مع عاتكة ابنة الوليد ابنة أبى سفيان فأسلمت أيضًا مع عاتكة بعد الفتح ثم أسلم صفوان بعد فأقام عليهما (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٥١]

  3. ٤٤٥٤٦- عن ابن شهاب قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أمتى أمة مرحومة لا عذاب عليها فى الآخرة عذابها فى الدنيا الزلازل والبلايا فإذا كان يوم القيامة أعطى الله كل رجل من أمتى رجلا من الكفار من يأجوج ومأجوج فقال هذا فداؤك من النار فقال رجل يا رسول الله فأين القصاص فسكت (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٧٩٠٦]

    vol. 41, p. 161
  4. ٤٤٥٤٧- عن الزهرى: أن أبا أمامة بن سهل بن حنيف سماه النبى - صلى الله عليه وسلم - أسعد (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٥٩٩٦]

  5. ٤٤٥٤٨- عن الزهرى: أن أبا بكر كان يوتر أول الليل وعمر آخر الليل فسألهما النبى - صلى الله عليه وسلم - عن وترهما فأخبراه فقال قوى هذا وحذر هذا قال وقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أضرب لكما مثلكما مثل رجلين أخذا فى مفازة ليلا فقال أحدهما ما أريد أن أنام حتى أقطعها وقال الآخر أنام نومة حتى أقوم فأقطعها فأصبحا فى المنزل جميعا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢١٩٢٤]

  6. ٤٤٥٤٩- عن الزهرى: أن أبا لبابة لما تاب الله عنه قال يا نبى الله إن من توبتى أن أهجر دار قومى التى أصبت فيها الذنب وأجاورك وأنخلع من مالى صدقة إلى الله وإلى رسوله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجزئك من ذلك الثلث يا أبا لبابة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٧٠٣٤]

    vol. 41, p. 162
  7. ٤٤٥٥٠- عن معمر عن الزهرى قال: إن أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - خديجة بنت خويلد وعائشة بنت أبى بكر وأم سلمة بنت أبى أمية وحفصة بنت عمر وأم حبيبة بنت أبى سفيان وجويرية بنت الحارث وميمونة بنت الحارث وزينب بنت جحش وسودة بنت زمعة وصفية بنت حيى اجتمعن عنده تسعة نسوة بعد خديجة والكندية من بنى الجون والعالية بنت ظبيان من بنى عامر بن كلاب وزينب بنت خزيمة امرأة بنى هلال ولم يتزوج على خديجة حتى ماتت وكانت له سريتان القبطية وريحانة ابنة شمعون وولدت خديجة للنبى - صلى الله عليه وسلم - القاسم وطاهرا وفاطمة وزينب وأم كلثوم ورقية وولدت له القبطية إبراهيم ولم تلد له امرأة من

    vol. 41, p. 163نسائه إلا خديجة. [كنز العمال ٣٧٧٦٢]

  8. ٤٤٥٥١- عن الزهرى: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - دفع المفتاح إلى عثمان بن طلحة وقال له يا عثمان غيبوه فخرج عثمان إلى الهجرة وحلفه شيبة فحجب البيت (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨٠٨١]

  9. ٤٤٥٥٢- عن ابن جريج وإبراهيم ومحمد بن المنكدر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - رجم امرأة فقال بعض حبط عمل هذه فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - بل هذه كفارة لما عملت وتحاسب أنت والمسلمين بعد ما عملت. [كنز العمال ١٣٥٥٥]

  10. ٤٤٥٥٣- عن معمر عن الزهرى: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - طلق العالية بنت ظبيان فتزوجها ابن عبد الله فى زوائده على المسند لها قبل أن يحرم نكاحهن على الناس وولدت له (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٧٨١٢]

  11. ٤٤٥٥٤- عن الزهرى: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال إنى لأتجاوز فى صلاتى إذا سمعت بكاء الصبى (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٨٨٥]

  12. ٤٤٥٥٥- عن الزهرى: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لأمة عتقت ولها زوج إنى ذاكر لك أمرا فلا عليك أن لا تفعليه ولكنى أتحرج إن اكتمله إن لك الخيار على زوجك (عبد الرزاق) .

    vol. 41, p. 164
  13. ٤٤٥٥٦- عن محمد بن المنكدر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قطع سارقا فأمر به فحسم ثم قال تب إلى الله قال أتوب إلى الله قال اللهم تب عليه ثم قال النبى - صلى الله عليه وسلم - إن السارق إذا قطعت يده وقعت فى النار ثم إن عاد تبعها وإن تاب استشلاها يعنى استرجعها (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٩٤٧]

  14. ٤٤٥٥٧- عن الزهرى: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يشرب قائما (ابن جرير) [كنز العمال ٤١٨٢٦]

  15. ٤٤٥٥٨- عن الزهرى: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - مر بأعرابى يبيع شيئا فقال عليك بأول سومة أو بأول السوم فإن الربح مع السماح (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٩٩٥٩]

  16. ٤٤٥٥٩- عن معمر عن الزهرى قال: إن حذيفة بن اليمان قاتل مع أبيه اليمان يوم أحد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قتالا شديدا وإن المسلمين أحاطوا باليمان فجعلوا يضربونه بأسيافهم وجعل حذيفة يقول أبى أبى فلم يفهموه حتى انتهى إليهم وقد تراشقه القوم بأسيافهم فقتلوه فقال حذيفة يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين فبلغت النبى - صلى الله عليه وسلم - فزاده عنده خيرا وودى النبى - صلى الله عليه وسلم - اليمان (عبد الرزاق) .

    vol. 41, p. 165
  17. ٤٤٥٦٠- عن ابن شهاب قال بلغنا: أن خديجة بنت خويلد كانت أول من آمن بالله ورسوله وماتت قبل أن تفرض الصلاة. [كنز العمال ٣٧٧٧٤]

  18. ٤٤٥٦١- عن الزهرى: أن رجالا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصيبت أبصارهم فكانوا يؤمون عشائرهم منهم عبد الله بن أم مكتوم وعتبان بن مالك ومعاذ بن عفراء (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٨٦٤]

  19. ٤٤٥٦٢- عن الزهرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى فى ثوبه دما فانصرف من الصلاة (الضياء) [كنز العمال ٢٢٤٢٥]

    vol. 41, p. 166
  20. ٤٤٥٦٣- عن ابن شهاب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعائشة إن قومك لأسرع الناس فناء فبكت عائشة فقال ما يبكيك لعلك تظنين بنى تميم دون قريش إنى لم أرد رهطك خاصة ولكنى أردت قريشا كلها يفتح الله عليهم الدنيا فتستشرفهم العيون وتستجلبهم المنايا فإنهم أسرع الناس فناء (نعيم) [كنز العمال ٣١٤٦٣]

  21. ٤٤٥٦٤- عن الزهرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى فى الأنف الدية وفى الذكر بالدية وفى اليدين بالدية وفى الرجلين بالدية (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٤٠٨]

  22. ٤٤٥٦٥- عن معمر عن الزهرى: أن صفوان أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - بسارق بردة فأمر به النبى - صلى الله عليه وسلم - أن تقطع يده فقال لم أر هذا يا رسول الله هو عليه صدقة قال فهلا قبل أن تأتينى به. [كنز العمال ١٣٤٤٢]

  23. ٤٤٥٦٦- أنبأنا معمر عن الزهرى أو قتادة أو كليهما: أن يهوديا جاء يتقاضى من النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - قد قضيتك فقال اليهودى بينتك فجاء خزيمة الأنصارى فقال أنا أشهد أنه قد قضاك فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ما يدريك فقال إنى أصدقك بأعظم من ذلك أصدقك بخبر السماء فأجاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهادته بشهادة رجلين (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٧٠٣٩]

    vol. 41, p. 167
  24. ٤٤٥٦٧- عن معمر عن الزهرى: أنه بلغه أن نساء فى عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - كن أسلمن بأرض غير مهاجرات وأزواجهن حين أسلمن كفار منهم عاتكة ابنة الوليد بن المغيرة كانت تحت صفوان بن أمية فأسلمت يوم الفتح بمكة وهرب زوجها صفوان بن أمية من الإسلام فركب البحر فبعث رسولا إليه ابن عمه وهب بن عمير بن وهب بن خلف برداء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمانا لصفوان فدعاه النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى الإسلام أن يقدم عليه فإن أحب أن يسلم أسلم وإلا سيره رسول الله

    vol. 41, p. 168- صلى الله عليه وسلم - شهرين فلما قدم صفوان بن أمية على النبى - صلى الله عليه وسلم - بردائه ناداه على رؤوس الناس وهو على فرسه فقال يا محمد إن هذا وهب بن عمير أتانى بردائك يزعم أنك دعوتنى إلى القدوم عليك إن رضيت منى أمرا قبلته وإلا سيرتنى شهرين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انزل يا أبا وهب قال لا والله لا أنزل حتى تبين لى فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - لا بل لك سير أربعة أشهر فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل هوازن بجيش فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى صفوان يستعيره أداة وسلاحا عنده فقال صفوان أطوعا أو كرها فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - لا بل طوعا فأعاره صفوان الأداة والسلاح التى عنده وسار صفوان وهو كافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشهد حنينا والطائف وهو كافر وامرأته مسلمة ولم يفرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين امرأته حتى أسلم صفوان واستقرت امرأته عنده بذلك النكاح وأسلمت أم حكيم بنت الحارث بن

    vol. 41, p. 169هشام يوم الفتح بمكة وهرب زوجها عكرمة بن أبى جهل من الإسلام حتى قدم اليمن فارتحلت أم حكيم بنت الحارث حتى قدمت اليمن فدعته إلى الإسلام فأسلم فقدمت به على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رآه النبى - صلى الله عليه وسلم - وثب إليه فرحانا عليه رداءه حتى بايعه ثم لم يبلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرق بينه وبينها واستقرت عنده على ذلك النكاح ولكنه لم يبلغنا أن امرأة هاجرت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزوجها كافر مقيم بدار الكفار إلا فرقت هجرتها بينها وبين زوجها الكافر إلا أن يقدم مهاجرا مكانه قبل أن تنقضى عدتها فإنه لم يبلغنا أن امرأة فرق بينها وبين زوجها إذا قدم عليها مهاجرا وهى فى عدتها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٥٠]

  25. ٤٤٥٦٨- عن الزهرى: أنه قيل له كنا لا نزال نحسن الظن بالرجل من أهل القرآن وأهل المساجد ثم يخالف قال ذلك النقص ثم قال إن الناس كانوا فى حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل سنة ولم يكن لهم كثير عبادة ولكنهم كانوا يؤدون الأمانة ويصدقون النية فلما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هبط الناس درجة وكانوا على شريعة من أمرهم مع أبى بكر وعمر فلما مات عمر هبط الناس درجة وكانوا مع عثمان حسنة علانيتهم لا بأس بحالهم حتى قتل عثمان انهتك الحجاب وكان الناس فى فتنتهم قد استحلوا الدماء فتقاطعوا وتدابروا حتى انكشفت ثم ألفهم الله فى زمان معاوية فكانوا أهل دنيا يتنافسون فيها ويتصنعون لها ثم حضرتهم فتنة ابن الزبير فكانت الصليم ثم صلحوا على يد عبد الملك بن مروان فأنت منكر ما تذكر من حسن ظنك بهم وخلافهم فليس يزال هذا الأمر ينقص حتى يكون أسعد أهل الإسلام أصحاب الحمام والكلاب يعبدون الله على الأمر ولا يعرفون حلالا ولا حراما. [كنز العمال

    vol. 41, p. 171٣١٤٦٥]

    vol. 41, p. 170
  26. ٤٤٥٦٩- عن الزهرى: أنه كان ينكر الجلد مع الرجم ويقول قد رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر الجلد (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٥٥٦]

  27. ٤٤٥٧٠- عن الزهرى قال: أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على دابته (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢١٩٢٣]

  28. ٤٤٥٧١- عن الزهرى قال البراء بن معروف: أول من أوصى بثلث ماله واستقبل الكعبة وهو ببلاده وكان نقبيا (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٦٨٥٢]

  29. ٤٤٥٧٢- عن ابن شهاب قال: اجتمع فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر بن الخطاب وعلى وجعفر أبناء أبى طالب والعباس بن عبد المطلب فذكروا المعروف فقال على المعروف حصن من الحصون وكنز من الكنوز فلا يزهدنك فيه كفر من كفره فقد يسرك عليه من لم ينتفع منه بشىء وقد يدرك بشكر الشاكرين ما أضاع الكفور الجاهد وقال جعفر يا أهل المعروف إلى اصطناع ما ليس للطالبين إليهم فيه لأنك إذا صنعت معروفا كان لك أجره وفخره وثناؤه ومجده فما بالك يطلب الشكر ما أتيت إلى نفسك من

    vol. 41, p. 172غيرك وقال العباس المعروف أحصن الحصون وأعظم الكنوز ولن يتم إلا بثلاثة تعجيله وستره وتصغيره لأنك إذا عجلته هنأته وإذا صغرته عظمته وإذا سترته أتممته وقال عمر بن الخطاب لكل شىء أنف وأنف المعروف سراحه فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليهم فقال فيم أنتم قالوا كنا نذكر المعروف فقال المعروف معروف كاسمه وأهل المعروف فى الدنيا أهل المعروف فى الآخرة (ابن النجار) [كنز العمال ١٧٠١٤]

  30. ٤٤٥٧٣- عن صالح بن كيسان قال: اجتمعت أنا والزهرى ونحن نطلب العلم فقال لى حتى نكتب السنن فكتبنا ما جاء عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم قال تعال نكتب كلما جاء عن الصحابة فإنه سنة وقلت أنا ليس بسنة فلا نكتبه فقال بل هو سنة فكتب ولم أكتب فأنجح وضيعت (يعقوب بن سفيان، والبيهقى فى المدخل، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٤٧٠]

  31. ٤٤٥٧٤- عن ابن شهاب قال: اعتدت بريرة ثلاث حيض (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٩٧٢]

  32. ٤٤٥٧٥- عن الزهرى قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثين إلى كلب وغسان وكفار العرب الذين كانوا بمشارف الشام وأمر على أحد البعثين أبا عبيدة بن الجراح وأمر على البعث الآخر عمرو بن العاص فانتدت فى البعث أبو عبيدة بن الجراح وأبو بكر وعمر فلما كان عند خروج البعث دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا عبيدة وعمرا فقال لا تعاصيا فلما فصلا من المدينة خلا أبو عبيدة بعمرو فقال له إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلى وإليك ألا تعاصيا فإما أن تطيعنى وإما أن أطيعك قال لا بل أطعنى فأطاع أبو عبيدة وكان عمرو أميرا على البعثين كلاهما فوجد عمر من ذلك فقال أتطيع ابن النابغة وتؤمره على نفسك وعلى أبى بكر وعلينا ما هذا الرأى فقال أبو عبيدة لعمر يا ابن أم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلى وإليه أن لا تعاصيا فخشيت إن لم أطعه أن أعصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويدخل بينى وبينه الناس وإنى والله لأطيعه حتى أقفل فلما قفلوا

    vol. 41, p. 174كلم عمر بن الخطاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشكى إليه ذلك فقال رسول الله لن أؤمر عليكم بعد هذا إلا منكم يريد المهاجرين (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٢٩٤]

    vol. 41, p. 173
  33. ٤٤٥٧٦- عن الزهرى قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية فيها سعد بن أبى وقاص إلى جانب من الحجاز يدعى رابغ فانكفأ المشركون على المسلمين فحماهم سعد بن أبى وقاص يومئذ بسهامه وكان أول من رمى بسهم فى سبيل الله وكان هذا أول قتال كان فى الإسلام وقال سعد فى رميته

    ألا هل أتى رسول الله أنى حمية صدور صحابتى بنبلى

    أذود بها عدوهم زيادا بكل حرونة وبكل سهل

    فما يعتد رام فى عدو بسهم يا رسول الله قبلى

    (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١١٥]

  34. ٤٤٥٧٧- عن الزهرى قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن حذافة فنادى فى أيام التشريق فقال إن هذه أيام أكل وشرب وذكر الله لا تصوموا إلا من كان عليه صوم من هدى (ابن جرير بن عابد) [كنز العمال ٢٤٤٤٨]

  35. ٤٤٥٧٨- عن الزهرى قال: بلغنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فى الكتاب الذى كتبه بين قريش والأنصار ولا تتركوا مفرجا أن تعينوه فى فكاك أو عقل (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٤٣٥٤]

    vol. 41, p. 175
  36. ٤٤٥٧٩- عن الزهرى قال: بلغنى أن الرايات السود تخرج من خراسان فإذا هبطت من عقبة خراسان هبطت تبغى الإسلام فلا يردها إلا رايات الأعاجم من قبل المغرب (نعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال ٣١٤٦١]

  37. ٤٤٥٨٠- عن محمد بن المنكدر قال: بلغنى أن النار لا تأكل موضعا مسته الدموع (ابن عساكر) .

  38. ٤٤٥٨١- تستعين على بيضة المسلمين من ورائهم فسمع ذلك نعيم بن مسعود الأشجعى وهو موادع لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان عند عيينة بن حصين حين أرسلت بذلك بنو قريظة إلى الأحزاب فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلعلنا نحن أمرهم بذلك فقام نعيم بكلمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلك من عند رسول الله ليحدث بها غطفان وكان نعيم رجلا لا يملك الحديث فلما ولى نعيم ذاهبا إلى غطفان قال عمر بن الخطاب يا رسول الله هذا الذى قلت إما هو من عند الله فأمضه وإما هو رأى رأيته فإن شأن بنى قريظة هو أسير من أن يقول شيئا يؤثر عليك فيه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا رأى رأيته فإن الحرب خدعة ثم أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى أثر نعيم فدعاه فقال له أرأيتك الذى سمعتنى أذكر آنفا أسكت عنه فلا تذكره لأحد فانصرف نعيم من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى جاء عيينة بن حصين ومن معه من غطفان فقال لهم علمتم أن محمدا - صلى الله عليه وسلم -

    vol. 41, p. 177قال شيئا قط إلا حقا قالوا لا قال فإنه قد قال لى فيما أرسلت به إليكم بنو قريظة فلعلنا نحن أمرناهم بذلك ثم نهانى أن أذكره لكم فانطلق عيينة حتى لقى أبا سفيان بن حرب فأخبره بما أخبره نعيم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال إنما أنتم فى مكر من بنى قريظة قال أبو سفيان فنرسل إليهم نسألهم الرهن فإن دفعوا إلينا رهنا منهم فصدقوا وإن أبوا فنحن منهم فى مكر فجاءهم رسول أبى سفيان ليسألهم الرهن فقال إنكم أرسلتم إلينا تأمروننا بالمكث وتزعمون أنكم ستخالفون محمدا ومن معكم فإن كنتم صادقين فارهنونا بذلك من أبنائكم وصبحوهم غدا قالت بنو قريظة قد دخلت علينا ليلة السبت فأمهلوا حتى يذهب السبت فرجع الرسول إلى أبى سفيان بذلك فقال أبو سفيان ورؤوس الأحزاب معه هذا مكر من بنى قريظة فارتحلوا فبعث الله عليهم الريح حتى ما كاد رجل منهم يهتدى إلى رحله فكانت تلك هزمتهم فبذلك يرخص الناس الخديعة فى الحرب (ابن جرير) [كنز العمال ٣٠١١٦]

    vol. 41, p. 176
  39. ٤٤٥٨٢- عن الزهرى قال: تصدق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله فى عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعة آلاف ثم تصدق بأربعين ألف دينار ثم حمل على خمس مائة فرس فى سبيل الله وكانت عامة ماله من التجارة (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٦٦٧٨]

    vol. 41, p. 178
  40. ٤٤٥٨٣- عن الزهرى قال: تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشطر ماله أربعة آلاف ثم تصدق بأربعين ألفا ثم تصدق بأربعين ألف دينار ثم حمل على خمس مائة فرس فى سبيل الله ثم حمل على ألف وخمس مائة راحلة فى سبيل الله وكان عامة ماله من التجارة (الضياء) [كنز العمال ٣٦٦٧٩]