الفصل السابع في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
759 paragraphs · vol. 1, p. 222
Page 10 of 19
- vol. 1, p. 289
تنبيه: بزيل بضم الموحدة أو النون وفتح الزاي بعدها ياء آخر الحروف، ثم لام هذا هو المعروف، ووقع في كثير من الروايات بريل بموحدة ثم راء، وفي بعضها بديل بموحدة ودال، وعند الترمذي والطبري ابن أبي مريم، وللطبري في رواية أخرى ابن أبي مارية والله أعلم.
-
[كتاب الجهاد]
-
حدثنا مسدد، حدثنا خالد هو ابن عبد الله الطحان، حديث أبي هريرة جاء رجل فقال: دلني على عمل يعدل الجهاد، لم أعرف اسمه، حديث أبي هريرة رضي الله عنه : من آمن بالله وأقام الصلاة الحديث، وفيه فقال رجل: يا رسول الله، أفلا أبشر الناس الحديث، المستأذن في ذلك معاذ بن جبل، أخرجه الترمذي من حديثه، أو أبو الدرداء كما وقع عند الطبراني، وأصله في النسائي، حديث أبي سعيد: قيل: يا رسول الله، تقدم في الإيمان، حدثنا موسى، حدثنا جرير هو ابن حازم، والرجلان جبريل، وميكائيل، معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق هو الفزاري.
-
قوله: (أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية) كان ذلك في خلافة عثمان وكانت غزاتهم إلى قبرص، وبها ماتت أم حرام.
-
قوله: (بعث النبي ﷺ أقواما من بني سليم إلى بني عامر في سبعين) يعني من الأنصار، وهذه الغزاة هي بئر معونة، وسيأتي ذكرها في المغازي، قال: فلما قدموا قال لهم خالي، هو حرام بن ملحان أخو أم سليم قال: فأومؤوا إلى رجل منهم فطعنه هو عامر بن الطفيل قال: فقتلوهم إلا رجلا أعرج هو كعب بن زيد الأنصاري، وهو من بني أمية بن زيد كما عند الإسماعيلي، قال همام: وأراه آخر معه هو عمرو بن أمية الضمري كما في السيرة، جندب بن سفيان هو جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي البجلي نسب إلى جده، حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا زياد هو ابن عبد الله البكاري * حديث البراء لقي النبي ﷺ رجل مقنع بالحديد فقال: أقاتل يا رسول الله أو أسلم، الحديث، هذا الرجل لم أعرف اسمه لكنه أنصاري أوسي من بني النبيت كما وقع في مسلم، حديث أنس أن أم الربيع بنت البراء، وهي أم حارثة بن سراقة قلت: كذا وقع هنا، وعند الإسماعيلي والترمذي أن الربيع بنت النضر وهي عمة أنس وهي زوج سراقة والد حارثة، وهذا هو الصواب، شعبة عن عمرو هو ابن مرة.
-
قوله: (جاء رجل فقال: الرجل يقاتل للمغنم) هو لاحق بن ضميرة كما تقدم، وفي جزء من حديث أبي بكر بن أبي الحديد، في أوله أن معاذ بن جبل سأل عن ذلك، حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا عبد الوهاب هو ابن عبد المجيد الثقفي، حدثنا خالد هو الحذاء.
-
قوله: (فأتيناه وهو وأخوه في حائط) هو قتادة بن النعمان أخوه لأمه كذا قال بعضهم وهو خطأ، فإن قتادة مات في خلافة عمر، وهذا عاش إلى خلافة معاوية لأن علي بن عبد الله بن عباس ولد في آخر خلافة علي، ولم أر في الأنساب لمالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري ذكرا سوى أبي سعيد والله أعلم * حديث جابر في بنت عمرو أو أخت عمرو هي هند أو فاطمة كما تقدم، معاوية بن عمرو حدثنا إسحاق هو الفزاري، عمرو بن ميمون الأودي كان سعد هو ابن أبي وقاص.
-
قوله: (ويقال واحد الثبات ثبة) قائل ذلك هو أبو عبيدة معمر بن المثنى وهو في كتاب المجاز له، حديث أنس قتل أخوها معي هو حرام بن ملحان، والمراد بالمعية الصحبة اللائقة لأنه إنما قتل ببئر معونة كما تقدم،
vol. 1, p. 290سفيان هو الثوري حدثني منصور هو ابن المعتمر، حديث أبي هريرة فقال بعض بني سعيد بن العاص: يأتي في المغازي في غزوة خيبر، شعبة عن أبي إسحاق هو السبيعي، حديث أبي سعيد الخدري فقام رجل فقال: هل يأتي الخير بالشر؟ تقدم في أوائل الكتاب، عبد الوارث حدثنا الحسين هو المعلم، حدثني يحيى هو ابن أبي كثير، حديث مالك بن الحويرث تقدم في الصلاة وأن صاحبه المذكور ابن عمه وهو ليثي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا هو ابن أبي زائدة، عن عامر هو الشعبي، أبو الأحوص عن أبي إسحاق هو السبيعي، مقدار ثمن جمل جابر مضى في الشروط، حديث البراء في يوم حنين فقال له رجل: أفررتم يوم حنين، لم يسم هذا الرجل، لكن وقع في المغازي أنه من قيس، وفيه فلقد رأيته وأنه لعلى بغلته البيضاء، وأن أبا سفيان آخذ بلجامها، أبو سفيان هذا هو ابن الحارث بن عبد المطلب ابن عم النبي ﷺ ، وليس هو أبا سفيان بن حرب والد معاوية، حدثنا عبد الله بن محمد هو المسندي، حدثنا معاوية هو ابن عمرو، حدثنا أبو إسحاق هو الفزاري، حديث أنس كانت العضباء لا تسبق، فجاء أعرابي، فسبقها، لم يسم هذا الأعرابي، حديث أنس دخل النبي ﷺ على بنت ملحان هي أم حرام، وفيه فركبت البحر مع بنت قرظة، هي فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف، ولدت في عهد النبي ﷺ ومات أبوها كافرا، وقتل أخوها، واسمه مسلم يوم الجمل وهي زوج معاوية بن أبي سفيان * حديث أنس تنقزان القرب، وقال غيره: تنقلان، هو جعفر بن مهران، حديث عمر بن الخطاب: أم سليط أحق، لا يعرف اسمها، وذكر ابن سعد أنها ابنة قيس بن عبيد بن زياد من بني مازن، وكان يقال لها: أم سليط، لأن اسم ابنها سليط، وقوله: فقال بعض من عنده لم يسم القائل، حديث أبي موسى الأشعري: رمى أبو عامر هو عمه، إسماعيل بن زكريا، حدثنا عاصم هو ابن سليمان الأحول، زوج صفية بنت حيي في حديث أنس، هو كنانة بن الربيع، حماد
بن زيد، عن يحيى، هو يحيى بن سعيد الأنصاري، حديث سهل بن سعد: ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان، هو قزمان، وفيه فقال رجل من القوم: أنا صاحبه، هو أكثم بن أبي الجون الخزاعي، حديث سلمة بن الأكوع: ارموا وأنا مع بني فلان، لم أر تعيين البطن المذكور إلا أن في رواية أخرى: وأنا مع بني الأدرع، وقد سمي منهم محجن، وسلمة، والأدرع لقب، واسمه ذكوان، وعند ابن إسحاق في المغازي عن سفيان بن فروة الأسلمي، عن أشياخ من قومه من الصحابة قالوا: مر رسول الله ﷺ ونحن نتناضل، فبينا محجن يناضل رجلا منا فقال: ارموا، فألقى نضلة قوسه بين يديه، وقال: والله لا أرمي مع محجن، وأنت معه، فقال: ارموا، وأنا معكم كلكم، وعرف بهذا تسمية القائل: كيف نرمي، وهو نضلة الأسلمي، ويحتمل أن يكون هو أبا برزة، فإن اسمه نضلة بن عبيد، وفي الطبراني من حديث حمزة بن عمرو الأسلمي في هذا الحديث، وأنا مع محجن بن الأدرع.
-
قوله: (وقال بعضهم اللحيف) هي رواية الواقدي عن ابن عباس بسنده المذكور، حديث سهل لما كسرت بيضة النبي ﷺ ، وأدمي وجهه، وكسرت رباعيته، الذي كسر البيضة عبد الله بن شهاب، والذي أدمى وجهه عبد الله أو عمرو بن قمئة، والذي كسر رباعيته عتبة بن أبي وقاص، حديث جابر وإذا عنده أعرابي هو غورث بن الحارث كما سيأتي في المغازي، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب هو الثقفي، وقال يعلى: هو ابن عبيد، حدثنا الأعمش، وقال معلى هو ابن أسد، حدثنا عبد الواحد هو ابن زياد، حديث أنس أن عبد الرحمن هو ابن عوف، جرير بن حازم سمعت الحسن، هو ابن أبي الحسن البصري، حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا زهير، هو ابن معاوية، حدثنا أبو إسحاق هو السبيعي، سمعت البراء، وسأله رجل هو قيسي لم يسم، حدثنا
vol. 1, p. 291إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى هو ابن يونس، أخبرنا هشام هو الدستوائي، عن محمد هو ابن سيرين، عن عبيدة، هو ابن عمرو * حديث ابن مسعود الذي طرح عليه سلاها هو عقبة بن أبي معيط، وقوله: فنسيت السابع، هو عمارة بن الوليد، أبو الزناد أن عبد الرحمن بن هرمز هو الأعرج، حديث عبد الله بن عباس أن رسول الله ﷺ بعث بكتابه إلى كسرى، الرسول بذلك هو عبد الله بن حذافة.
-
قوله: (قال أبو سفيان فوجدنا رسول قيصر ببعض الشأم) لم يسم الرسول، وكذا الترجمان، وعظيم بصرى تقدم أنه الحارث بن أبي شمر، والذي حمل الكتاب من عند الحارث إلى قيصر هو عدي بن حاتم، وقع ذلك في رواية ابن السكن في معجم الصحابة، والموضع الذي كانوا فيه من الشام هو غزة، وكان متجرهم إليها كما في رواية ابن إسحاق، والركب الذين كانوا صحبة أبي سفيان في رواية ابن السكن أنهم كانوا نحو عشرين رجلا، وللحاكم في الإكليل كانوا ثلاثين، ولعل ذلك بأتباعهم جمعا بين الروايتين.
-
قوله: (وقال ابن وهب أخبرني عمرو) هو ابن الحارث، عن بكير هو ابن عبد الله بن الأشج، فذكر حديث أبي هريرة: إن لقيتم فلانا وفلانا لرجلين من قريش سماهما فحرقوهما بالنار هما: هبار بن الأسود، ونافع بن عبد عمرو، أخرجه ابن بشكوال من طريق ابن لهيعة عن بكير، ووقع في السيرة لابن هشام هبار وخالد بن عبد قيس، وكذا هو في مسند البزار، وفي كتاب الصحابة لابن السكن هبار ونافع من قيس، والصواب نافع بن عبد قيس بن لقيط بن عامر الفهري، وهو والد عقبة، حرره البلاذري قال: وهو الذي نخس بزينب بنت رسول الله ﷺ بعيرها، وكانت حاملا فألقت ما في بطنها، وكان هو وهبار معه، فلهذا أمر رسول الله ﷺ بإحراقهما، وفي الطبراني من حديث حمزة بن عمرو السلمي أنه كان أمير هذه السرية * حديث عبد الله بن زيد لما كان زمن الحرة أتاه آت فقال له: إن ابن حنظلة هو عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر، والآتي لم يحضرني اسمه، ابن فضيل عن عاصم هو الأحول، وأخو مجاشع اسمه مجالد عن أبي وائل قال: قال عبد الله هو ابن مسعود: أتاني اليوم رجل، قلت: لم يحضرني اسمه (قول جابر فلقيني خالي) هو ثعلبة بن غنمة وزوجته سهيلة بنت مسعود وأخواته تقدم أنهن لم يسمين، ومقدار الثمن تقدم الاختلاف فيه في الشروط.
-
قوله: (وأخذ عطية بن قيس فرسا) لم يسم صاحب الفرس، حديث يعلى في قصة الذي عض أجيره تقدم أن العاض هو يعلى وأن الأجير لم يسم.
-
قوله: (حدثنا عبدة) هو ابن سليمان، عن هشام هو ابن عروة، وخروج الثلاثمائة كان في سرية أبي عبيدة بن الجراح قال رجل: يا عبد الله القائل هو أبو الزبير كما رواه مسلم، ويأتي في المغازي ما يدل على أنه وهب بن كيسان والمخاطب بذلك جابر بن عبد الله راوي الحديث * حديث عبد الله بن عمرو جاء رجل فاستأذن في الجهاد يحتمل أن يفسر بجاهمة أو معاوية بن جاهمة، رواه البيهقي، وغيره، الرسول المذكور في حديث أبي بشير الأنصاري هو زيد بن حارثة، رواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده * حديث ابن عباس فقام رجل فقال: يا رسول الله، اكتتبت في غزوة كذا وكذا، وتركت امرأتي حاجة لم أر من سماها * حديث علي في قصة روضة خاخ اسم الظعينة سارة على المشهور، وكانت مولاة عمرو بن هاشم بن المطلب، وقيل: اسمها كنود، وتكنى أم سارة سماها كنودا البلاذري وغيره وقالوا: إنها مزينة، وذكر أن المكتوب إليهم هم صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، وعكرمة بن أبي جهل، حديث الصعب بن جثامة سئل النبي ﷺ في صحيح ابن حبان أن الصعب هو السائل، حديث ابن عمر أن امرأة وجدت في بعض مغازي النبي ﷺ مقتولة: لم تسم المرأة، وكان ذلك في غزوة الفتح، حديث أبي هريرة في التحريق بالنار تقدم قريبا، حديث ابن عباس أن عليا حرق قوما هم السبئية أتباع عبد الله بن سبأ، وكانوا يزعمون
vol. 1, p. 292أن عليا ربهم، تعالى الله وتقدس عن مقالتهم، وفي ابن أبي شيبة أنهم كانوا قوما يعبدون الأصنام، حديث العرنيين تقدم أن الراعي يسار، حديث أبي هريرة قرصت نملة نبيا من الأنبياء فأمر بقرية النمل فأحرقت هو موسى بن عمران كليم الله رواه الحكيم في نوادر الأصول، وكذا رواه جعفر الفريابي في أواخر كتاب القدر من حديث أبي ذر موقوفا، وقال المنذري في الترغيب والترهيب: هو عزير، حديث جرير في ذي الخلصة فيه فقال رسول جرير، اسم هذا الرسول حصين بن ربيعة، ويكنى أبا أرطاة سماه مسلم في روايته، ووهم من سماه أرطاة، كأنه انقلب من كنيته إلى اسمه، حديث البراء بعث رسول الله ﷺ رهطا إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق اليهودي، والرهط هم عبد الله بن عتيك، وهو الذي تولى قتله، ومسعود بن سنان
وعبد الله بن أنيس، وأبو قتادة، وخزاعي بن الأسود الأسلمي ذكرهم ابن إسحاق، وزاد موسى بن عقبة أسود بن حزام حليف بني سواد، وروى أبو موسى في الذيل من طريق حماد بن سلمة أنه أسود بن أبيض، والله أعلم، وسمى المصنف في المغازي منهم عبد الله بن عتبة فالله أعلم، حديث البراء في قصة الرماة معه يوم أحد، وفيه فلم يبق معه غير اثني عشر رجلا، سمي منهم عند ابن سعد وغيره عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح، وسهل بن حنيف، وأبو دجانة، ومحمد بن مسلمة، وأسيد بن حضير، والحباب بن المنذر، فهؤلاء من الأنصار، أبو بكر، وعلي، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، فهؤلاء من المهاجرين، قلت: وهؤلاء غير من استشهد والله أعلم، حديث سلمة بن الأكوع لقيني غلام عبد الرحمن بن عوف لم يسم الغلام، ويحتمل أنه رباح الذي كان يخدم النبي ﷺ ، حديث أنس جاء رجل فقال: إن ابن خطل الحديث، ابن خطل اسمه عبد العزى وكان النبي ﷺ سماه عبد الله وقيل: هو عبد الله بن هلال بن خطل، وقيل: هلال بن عبد الله بن خطل من بني تيم الأدرم، والذي جاء لم يسم، والذي قتل ابن خطل سعيد بن زيد كما رواه الحاكم، وقيل: سعد بن أبي وقاص رواه البزار، وقيل: الزبير بن العوام رواه الدارقطني، وقيل: سعيد بن حديث رواه ابن منده، وقيل: سعد بن ذؤيب رواه أبو نعيم، وهو تصحيف، وإنما هو سعيد بن حريث، وكذا وقع مصرحا به في مصنف ابن أبي شيبة، ودلائل البيهقي، وقيل: أبو بردة الأسلمي رواه أبو سعيد النيسابوري، وقيل: عمار بن ياسر رواه الحاكم، ويجمع بينها بأنهم ابتدروا إلى قتله، والذي باشر قتله منهم هو سعيد بن حريث، وقال البلاذري: الثبت أن الذي باشر قتله أبو برزة الأسلمي وضرب عنقه بين الركن والمقام، قلت: ويؤيده ما رواه ابن أبي شيبة عن معمر عن أبيه عن أبي عثمان النهدي أن أبا برزة قتل ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة، وفي البر والصلة لابن المبارك من حديث أبي برزة نفسه قال: قتلت ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة * حديث أبي هريرة بعث رسول الله ﷺ عشرة عينا سمى ابن إسحاق في السيرة منهم ستة نفر وكذا موسى بن عقبة، وفيه فنزل
إليهم ثلاثة رهط منهم: خبيب وابن دثنة اسمه زيد، ورجل آخر سماه ابن هشام في السيرة عبيد الله بن طارق، وهو الذي قال هذا أول الغدر، فقتلوه، وفيه فابتاع خبيبا بنو الحارث هم عقبة وأبو سروعة وأخوهما لأمهما حجير بن أبي إهاب، وبنت الحارث تقدم أنها أم عبد الله وابنها هو أبو حسين بن مالك أو الحارث بن عدي النوفلي، ووقع في السيرة أن الذي حدث عبد الله بن عياض بذلك مارية مولاة حجير بن أبي إهاب والذي في الصحيح أصح أو لعلهما أخبرتاه جميعا وفي هذا الحديث وكان عاصم قتل عظيما من عظمائهم، هو عقبة بن أبي معيط، وفيه فقتله ابن الحارث هو أبو سروعة رواه أبو داود الطيالسي وغيره.
-
قوله: (زهير) هو ابن معاوية حدثنا مطرف هو ابن طريف أن عامرا هو
vol. 1, p. 293الشعبي * حديث سلمة أتى عين من المشركين لم يسم * حديث ابن عباس فأوصى عند موته بثلاث فذكر اثنتين ونسيت الثالثة، القائل ونسيت الثالثة هو ابن عيينة بينه الإسماعيلي في روايته هنا وقد بينه البخاري بعد في الجزية، وفي مسند الحميدي أنه سليمان شيخ ابن عيينة، والثالثة وقع في صحيح ابن حبان ما يشير إلى أنها الوصية بالأرحام، قول عمر: إياي، ونعم ابن عوف، وابن عفان هما عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان، وهو واضح * حديث ابن عباس في الرجل الذي قال: اكتتبت في غزوة وحجت امرأته تقدم أنهما لم يسميا * حديث أبي هريرة في الرجل الذي قاتل قتالا شديدا أنه من أهل النار تقدم أنه قزمان، وأن الذي قال: قتل يا رسول الله هو أكتم بن أبي الجون الخزاعي.
-
قوله: (وقال رافع) هو ابن خديج وذكر حديثه بعد أبواب من رواية عباية بن رفاعة عن جده رافع، وفيه فأهوى إليه رجل بسهم لم يسم هذا الرجل، وقيل: هو رافع الراوي والقائل: فقال جدي هو عباية وظاهر السياق أن القائل ذلك هو رافع، وليس كذلك، وقد تبين من رواية أخرى ما قلناه، وفي حديث ابن عمر وأبق له عبد لم يسم * حديث رسول جرير تقدم أن اسمه حصين بن ربيعة، ويكنى أبا أرطاة الأحمسي، قول أبي عبد الرحمن هو السلمي لابن عطية: إني لأعلم الذي جرأ صاحبك يعني علي بن أبي طالب، وقد تقدم اسم المرأة المبهمة فيه قريبا.
-
[قرض الخمس]
-
قول علي: واعدت صواغا تقدم أنه لم يسم ولا الرجل الأنصاري صاحب الحجرة * حديث مالك بن أوس إذا رسول عمر، قيل: هو يرفا وفيه نظر لأن يرفا إنما كان حاجبه * حديث عائشة دخل عبد الرحمن بسواك هو ابن أبي بكر، وكان السواك جريدة رطبة، حديث صفية في الاعتكاف تقدم أنه لم يسم الرجلان من الأنصار، وعم حفصة من الرضاعة لم أعرف اسمه.
-
قوله: (وزاد سليمان) هو ابن المغيرة (عن حميد) هو ابن هلال * حديث المسور ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس هو أبو العاص بن الربيع، وبنت عبد الله هي جويرية بنت أبي جهل كما تقدم * حديث جابر في قصة الأنصاري الذي أراد أن يسمي ابنه القاسم هو أنس بن فضالة فسمى ابنه محمدا، رواه ابن منده، وأما الحديث الذي فيه: سم ابنك عبد الرحمن، فهو لغير هذا، حدثنا عبد الله بن يزيد هو المقري، حدثنا سعيد هو ابن أبي أيوب، حدثني أبو الأسود هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة، عن ابن أبي عياش هو النعمان، عن خولة الأنصارية هي بنت حكيم، جرير هو ابن عبد الحميد، عن عبد الملك هو ابن عمير * حديث أبي هريرة غزا نبي من الأنبياء هو يوشع بن نون، رواه الحاكم في المستدرك عن كعب الأحبار، والمدينة التي فتحت هي أريحاء، وهي بيت المقدس، والمكان الذي قسمت فيه الغنيمة سمي باسم الذي وجد عنده الغلول، وهو عاجز فقيل: للمكان غور عاجز، رواه الطبراني * حديث أبي موسى قال أعرابي هو لاحق بن ضمرة كما تقدم * حديث عبد الله بن الزبير: لما وقف الزبير يوم الجمل دعاني فقمت إلى جنبه، وفيه فأوصى بثلث ثلثه لبني عبد الله بن الزبير، هم خبيب، وعباد، وهاشم، وثابت، وباقي بنيه ولدوا بعد ذلك، وفيه وله يعني للزبير يومئذ تسعة بنين وتسعة بنات، الذكور هم عبد الله، وعروة، والمنذر، أمهم أسماء بنت أبي بكر، وعمرو، وخالد، أمهما أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، ومصعب، وحمزة أمهما الرباب بنت أنيف، وعبيدة وجعفر أمهما زينب بنت بشر من بني قيس بن ثعلبة، وباقي أولاد الزبير ماتوا قبله، والإناث هن خديجة الكبرى، وأم الحسن، وعائشة أمهن أسماء بنت أبي بكر، وحبيبة، وسودة، وهند أمهن أم خالد المذكورة، ورملة أمها الرباب المذكورة، وحفصة أمها زينب بنت بشر المذكورة، وزينب أمها أم كلثوم بنت عقبة، وابن زمعة المذكور في هذا الخبر هو عبد الله، وفيه وكان للزبير أربع نسوة قد ذكرن ومات وفي عصمته أيضا عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، ورثته بأبيات مشهورة، ولكن أسماء لم ترث لأنه كان طلقها قبل قتله بمدة طويلة، وكذا طلق أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط قديما، وقاتل الزبير في يوم الجمل هو
عمرو بن جرموز التيمي، قتله غدرا وهو نائم.
-
قوله: (زهدم) هو ابن الحارث وفي حديثه وعنده رجل أحمر من بني تيم الله لم يسم * حديث ابن عمر أما تغيب عثمان عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله ﷺ هي رقية * حديث جابر في قسمة الجعرانة إذ قال له رجل: اعدل، هو ذو الخويصرة، واسمه حرقوص بن زهير ووقع في موضع آخر في الصحيح أنه عبد الله بن ذي الخويصرة، قول ابن إسحاق: وكان نوفل أخاهم لأبيهم هم أولاد عبد مناف بن قصي، وأم نوفل هي واقدة بنت أبي عدي المازنية، عن يحيى بن سعيد هو الأنصاري، عن ابن أفلح هو عمر بن كثير نسب إلى جده والرجل المشرك الذي علا الرجل المسلم فقتل أبو قتادة المشرك لم يسميا، وفيه قول أبي قتادة: من يشهد لي، ذكر الواقدي أن الذي شهد بالسلب لأبي قتادة هو أسود بن خزاعي الأسلمي، والرجل الذي أخذ السلب وقع في رواية أخرى عند المصنف أنه من قريش * حديث ابن عمر أصاب عمر جاريتين من سبي حنين لم تسميا * حديث أنس في مقالة الأنصار يوم حنين فحدث رسول الله ﷺ ، لم أقف على اسم الذي حدثه بذلك، ويحتمل أن يكون ابن مسعود، ثم رأيت عن ابن إسحاق أنه سعد بن عبادة * حديث أنس في الأعرابي الذي جذب البرد لم أعرف اسمه * حديث ابن مسعود في قول الرجل: والله إن هذه لقسمة ما عدل فيها، ذكر الواقدي أن هذا القائل هو معتب بن قشير * حديث عبد الله بن مغفل رمى إنسان بجراب فيه شحم لم يسم الإنسان * حديث ابن أبي أوفى نادى منادي رسول الله ﷺ : اكفؤوا القدور المنادي هو أبو طلحة كما تقدم، ورواه مسلم من حديث أنس.
-
[الجزية والموادعة]
-
المال الذي قدم به أبو عبيدة بن الجراح من البحرين في مصنف ابن أبي شيبة عن حميد بن هلال أنه كان مائة ألف قال: وهو أول خراج قدم به عليه، وعامل كسرى المذكور في حديث المغيرة بن شعبة، والهرمزان هو رستم سماه ابن أبي شيبة من رواية أبي وائل شقيق بن سلمة عن المغيرة، والترجمان لم يسم، وملك أيلة تقدم أن في صحيح مسلم أنه ابن العلماء، وفي غيره اسمه يوحنا بن رؤبة * حديث أبي هريرة لما فتحت خيبر أهديت للنبي ﷺ شاة فيها سم، اسم من أهدى الشاة زينب، وفيه من أبوكم؟ قالوا: فلان، قال: كذبتم بل أبوكم فلان، ما أدري من عنى بذلك * حديث عاصم عن أنس في القنوت، فقلت: إن فلانا قال بعد الركوع هو محمد بن سيرين، وأهل الحجاز يطلقون لفظ كذب في موضع أخطأ، وفيه بعث أربعين أو سبعين من القراء إلى ناس من المشركين هم أهل بئر معونة، وكانوا سبعين كما في الصحيح، وفي السيرة لابن هشام أربعين * حديث أم هانئ فلان بن هبيرة قال ابن الجوزي، وطائفة قبله هو جعدة وغلطوه في ذلك كما سنوضحه، قال ابن عبد البر روى الحميدي وغيره من طريق بن عجلان عن سعيد المقبري، عن أبي مرة مولى أم هانئ، عن أم هانئ قالت: أتاني يوم الفتح حموان لي فأجرتهما فجاء علي يريد قتلهما الحديث.
قال أبو عمر: ذكر ابن شريح الفقيه وغيره أنهما جعدة بن هبيرة ورجل آخر قال ابن عبد البر: وما أدري ما هذا إلا أن ابن هبيرة هو ابن أبي وهب المخزومي زوج أم هانئ، وجعدة ولده من أم هانئ، فهو ابنها لا حموها، وما كانت أم هانئ لتحتاج إلى إجارة ابنها، ولا كان علي ليقصد قتل ابن أخته، ولم يكن لهبيرة ابن يسمى جعدة من غير أم هانئ، انتهى، وهو في غاية التحقيق، ثم أفاد بعد ذلك أن الرجلين قيل: هما الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي ربيعة، فهذا أشبه، وكذا ذكره الأزرقي والله أعلم، وقد تقدم بقية ما فيه في كتاب الصلاة، بشر بن المفضل عن يحيى هو ابن سعيد الأنصاري * حديث ابن شهاب وكان يعني الذي سحره من أهل الكتاب هو لبيد بن الأعصم، حديث أسماء بنت أبي بكر قدمت علي أمي وهي مشركة مع ابنها، أمها هي قتيلة واسم ابنها الحارث بن مدرك المخزومي، أفاده الزبير بن بكار.
-
[كتاب بدء الخلق]
-
حديث عمران فجاء رجل فقال: يا عمران وفي رواية له: فنادى مناد لم يسم هذا الرجل، والنفر الذين من بني تميم يحتمل أن يكونوا وفدهم المشهور.
-
قوله: (كانت بينه وبين أناس خصومة في أرض) لم يسموا، حدثنا عبد الله بن أبي شيبة، عن أبي أحمد هو الزبيري.
-
قوله: (وقال مجاهد بحسبان كحسبان الرحا وقال غيره بحساب ومنازل لا يعدوانها) هو قول يحيى بن زياد الفراء في معاني القرآن، وقد ثبت مثله عن ابن عباس أخرجه الطبراني بإسناد صحيح إلا قوله: لا يعدوانها، وقوله: بعد هذا حسبان جماعة الحساب مثل شهاب وشهبان هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن. وقوله: بعد ذلك ضحاها ضوءها إلى آخر ما ذكر رجع إلى تفسير مجاهد الذي بدأ به.
-
قوله: (تعالى ﴿يُولِجُ﴾ يكور، وقوله: ﴿وَلِيجَةً﴾ كل شيء أدخلته في شيء) هذا قول أبي عبيدة معمر بن المثنى في المجاز.
-
قوله: (زاد موسى) يعني عن جرير بن حازم بسنده الماضي، حديث عائشة: إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، اسمه مسعود أو أخوه الأعمى المذكور في السيرة في قذف النجوم عند مبعث النبي ﷺ . وقوله: هنا عبد كلال، فيه نظر، والذي في السير أن النبي ﷺ عرض على عبد ياليل وإخوته بني عمرو بن عمير بن عوف والله أعلم، وملك الجبال لم يسم، يزيد بن زريع حدثنا سعيد هو ابن أبي عروبة.
-
قوله: (يقال موضونة) هو قول أبي عبيدة.
-
قوله: (عربا مثقلة واحدها عروب مثل صبور وصبر) وهو قول الفراء.
-
قوله: (يقال مسكوب جار) قاله الفراء.
-
قوله: (يقال غسقت عينه إلخ) هو قول أبي عبيدة.
-
قوله: (وقال غيره حاصبا: الريح العاصف) هو قول أبي عبيدة قاله في سورة سبحان.
-
قوله: (ويقال حصب في الأرض: ذهب) هو قول الخليل في العين (عن أبي وائل قيل: لأسامة) هو ابن زيد (لو أتيت فلانا) هو عثمان بن عفان * حديث عبد الله بن مسعود ذكر عند النبي ﷺ رجل نام حتى أصبح لم يسم هذا الرجل * حديث صفية في الرجلين من الأنصار تقدم أنهما لم يسميا إلا ما ذكره ابن العطار * حديث سليمان بن صرد كنت جالسا ورجلان يستبان لم أعرفهما.
-
قوله: (إن الشيطان عرض لي فشد علي يقطع الصلاة علي فأمكنني الله منه فذكره) أي بقية الحديث، وهو في الصلاة بتمامه، حديث أبي الدرداء أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان هو عمار بن ياسر، حدثني سليمان بن عبد الرحمن، حدثني الوليد هو ابن مسلم.
-
حديث سعد استأذن عمر على النبي ﷺ وعنده نسوة من قريش، هن أمهات المؤمنين عائشة، وحفصة، وأم سلمة، وزينب بنت جحش، وغيرهن، ابن أبي حازم هو عبد العزيز.
-
قوله: (قال ابن جريج وحبيب، عن عطاء) حبيب هذا هو المعلم، حديث أبي هريرة نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلذغته نملة تقدم أنه موسى عليه السلام ، حديث أبي هريرة غفر لامرأة مومسة لم تسم هذه المرأة، وكذا المرأة التي ربطت الهرة.
-
قوله: (عقب حديث ابن شهاب عن عروة عن عائشة في الوزغ وزعم سعد بن أبي وقاص) القائل وزعم سعد هو الزهري، كما بينه الدارقطني في غرائب مالك له، وهو منقطع وقد وصله مسلم من طريق معمر عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه.
-
أخبار الأنبياء عليهم السلام .
-
قوله: (صلصال يقال منتن يريدون به صل كما يقولون صر الباب وصرصر عند الإغلاق) هو قول الخليل.
-
قوله: (وقال غيره الرياش والريش واحد) هو قول أبي عبيدة، حديث عبد الله بن مسعود إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها، هو قابيل قاتل أخيه هابيل، حديث أبي سعيد فأقبل رجل غائر العينين تقدم أنه ذو الخويصرة التميمي.