الفصل السابع في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها

759 paragraphs · vol. 1, p. 222

Page 9 of 19

  1. (اختلف عبد الله بن شداد وأبو بردة) هو ابن أبي موسى (في السلف) شعبة، حدثنا عمرو هو ابن مرة، سفيان عن أبي بردة هو بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى، أقبلت ومعي رجلان من الأشعريين، لم يسميا، وقد سمي من الأشعريين الذين قدموا مع أبي موسى في السفينة كعب بن عاصم، وأبو مالك، وأبو عامر، وغيرهم، عمرو بن يحيى عن جده هو سعيد بن عمرو الأشدق بن سعيد بن العاص، حديث عائشة: استأجر رجل من بني الديل، هو عبد الله بن أريقط، حديث يعلى بن أمية: كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما أصبع صاحبه، تقدم أن في مسلم أن يعلى هو العاض، وأما أجيره فلم يسم، وفيه عبد الله بن أبي مليكة عن جده، واسم جده زهير بن عبد الله بن جدعان، حديث ابن عمر في قصة الغار تقدم، حديث أبي سعيد: فلدغ سيد ذلك الحي، لم يسم الحي ولا كبيرهم، والراقي هو أبو سعيد راوي الحديث، رواه عبد بن حميد من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد، وعدة الغنم التي أعطوها في ذلك ثلاثون شاة، وعدة السرية ثلاثون رجلا، ورواه ابن ماجه والترمذي أيضا مختصرا، وجاء في رواية أخرى: أن الراقي غير أبي سعيد فيحتمل التعدد، حديث أنس: حجم أبو طيبة النبي ﷺ ، اسم أبي طيبة دينار، وقيل: غير ذلك، كما تقدم، حديث ابن عباس: احتجم النبي ﷺ وأعطى الحجام أجره، هو أبو طيبة، وقيل: أبو هند البياضي، والأجرة في حديث أنس أنها صاع، حديث أنس: دعا النبي ﷺ غلاما فحجمه تقدم، محمد بن جحادة عن أبي حازم هو سلمان.

    vol. 1, p. 281
  2. [الحوالة والكفالة والوكالة]

  3. حديث سلمة: أتي النبي ﷺ بجنازة لم يسم واحد من الموتى الثلاثة، حديث حمزة بن عمرو الأسلمي: أن عمر بعثه مصدقا فوقع رجل على جارية امرأته لم يسموا.

  4. قوله: (وقال جرير والأشعث في المرتدين) هم الذين ارتدوا في إمارة ابن مسعود على الكوفة، وكانت عدتهم مائة وسبعين رجلا، ذكره ابن أبي شيبة، حديث جابر: لو قد جاءنا مال البحرين قد أعطيتك هكذا وهكذا، كانت الإشارة باليدين جميعا، حديث عائشة في قصة أبي بكر فيها: لقيه ابن الدغنة سيد القارة اسمه مالك أفاده مغلطاي، ولم يذكر مستنده في ذلك، وقد روى البلاذري الحديث المذكور في شأن الهجرة عن الوليد بن صالح، ومحمد بن سعد كلاهما عن الواقدي، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، فذكرت خروج أبي بكر مهاجرا إلى الحبشة: وفيه: فلقيه ابن الدغنة وهو الحارث بن يزيد سيد القارة، وساق الحديث بتمامه، فهذا أولى ووهم من زعم أنه ربيعة بن رفيع لأن ذلك يقال له ابن الدغنة، ويقال له ابن لدغة، وهو الذي قتل دريد بن الصمة، وفي الصحابة أيضا حابس بن دغنة وهو ثالث، الليث عن يزيد هو ابن حبيب، حديث عبد الرحمن

    vol. 1, p. 282بن عوف في قصة أمية بن خلف، وقتله اسم ابن أمية علي، والذي قتله عمار بن ياسر، والذي قتل أمية فريق من الأنصار، سمى ابن إسحاق منهم معاذ بن عفراء، وخارجة بن زيد، وحبيب بن يساف، وفي المستدرك للحاكم أن رفاعة، ابن رافع طعنه تحت إبطه، وفي البلاذري عن إبراهيم بن سعد وغيره أن الذي تخلله بالسيف من تحت عبد الرحمن بن عوف هو الحباب بن المنذر وأنه أصاب رجل عبد الرحمن، حديث: استعمل رجل على خيبر تقدم قريبا، حديث نافع أنه سمع ابن كعب بن مالك، هو عبد الله، واسم الجارية لا يعرف، حديث أبي هريرة: كان لرجل على النبي ﷺ سن من الإبل الحديث، لم يسم هذا الرجل، وفي الأوسط للطبراني شيء يدل على أنه العرباض بن سارية، لكن في النسائي وابن ماجه ما يدل على أن فيه وهما، عن عطاء بن أبي رباح، وغيره يزيد بعضهم على بعض، عن جابر سمي منهم أبو الزبير كما تقدم في الحج، وزوجة جابر تقدم أن اسمها سهيلة، وبنات عبد الله بن عمرو أخوات جابر لم يسمين، حديث سهل بن سعد: جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني قد وهبت نفسي لك، فقال رجل: زوجنيها، لم يسم الرجل، ولا المرأة، ووهم من زعم أنها أم شريك معاوية بن سلام، عن يحيى هو ابن

    أبي كثير، حديث أبي هريرة في قصة العسيف: واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها، العسيف وأبوه والمستأجر وامرأته لم أعرف أسماءهم، وأنيس هو ابن الضحاك الأسلمي، نقله ابن الأثير عن الأكثرين، ويؤيده أن في الحديث: فقال لرجل من أسلم، ووهم من قال: هو أنيس بن أبي مرثد، فإنه غنوي، وكذا قول ابن التين الخطاب كان في ذلك لأنس بن مالك ولكنه صغر.

  5. [المزارعة والشرب]

  6. (قال قيس بن مسلم عن أبي جعفر) هو محمد بن علي بن الحسين، ابن عيينة عن يحيى هو ابن سعيد سمع حنظلة هو ابن قيس الزرقي عن رافع هو ابن خديج، قال: حدثني عماي أنهم كانوا يكرون الأرض، عمه الواحد ظهير، رواه المصنف والآخر اسمه فهير، رواه ابن السكن، وسماه غيره مظهرا، حديث أبي هريرة كان عنده رجل من أهل البادية لم يسم، حديث سهل بن سعد: كانت لنا عجوز تقدم في الجمعة، حديث سهل بن سعد: أتي النبي ﷺ بقدح فشرب منه، وعن يمينه غلام أصغر القوم هو ابن عباس، رواه ابن أبي شيبة، حديث أنس: حلبت لرسول الله ﷺ داجن، وعن يساره أبو بكر، وعن يمينه أعرابي، قيل: هو خالد بن الوليد، وقد أنكر ابن عبد البر هذا على من زعمه، حديث الأشعث: كانت لي بئر في أرض ابن عم لي، اسم ابن عمه الجفشيش بن معد يكرب، وهو لقبه، واسمه معدان ذكره الطبراني، وغيره، حديث: أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير في شراج الحرة، هو حميد، رواه أبو موسى في الذيل بسند جيد، وقيل: ثابت بن قيس، حكاه ابن بشكوال، واستبعد، وقيل: حاطب بن أبي بلتعة، حكاه بن باطيش، وليس بشيء، لأن حاطبا ليس أنصاريا، حديث أبي هريرة: بينا رجل يمشي فاشتد به العطش، لم يسم هذا الرجل، حديث ابن عمر: عذبت امرأة في هرة، لم تسم أيضا، حديث سهل تقدم قريبا، حديث ابن عباس يأتي في مناقب الأنبياء، حديث أبي هريرة: وسئل رسول الله ﷺ عن الحمر، السائل هو صعصعة بن ناجية جد الفرزدق، حديث زيد بن خالد الجهني، جاء رجل فسأله عن اللقطة، وفي رواية إسماعيل بن جعفر: أن رجلا سأل وسيأتي، وفي رواية تأتي في اللقطة أيضا: سئل النبي ﷺ ، هو عمير بن مالك رواه الإسماعيلي وأبو موسى في الذيل من طريقه، وفي

    vol. 1, p. 283الأوسط للطبراني من طريق ابن لهيعة عن عمارة بن غزية، عن ربيعة، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد أنه قال: سألت، وفي رواية سفيان الثوري عن ربيعة عند المصنف: جاء أعرابي، وذكر ابن بشكوال أنه بلال، وتعقب بأنه لا يقال له أعرابي، ولكن الحديث في أبي داود، وفي رواية صحيحة: جئت أنا ورجل معي، فيفسر الأعرابي بعمير بن مالك، ويحمل على أنه وزيد بن خالد جميعا

    سألا عن ذلك، وكذا بلال، ثم وجدت في معجم البغوي وغيره من طريق عقبة بن سويد الجهني عن أبيه قال: سألت رسول الله ﷺ عن اللقطة فقال: عرفها سنة الحديث، وسنده جيد، وهو أولى ما فسر به المبهم الذي في الصحيح.

  7. [أبواب الاستقراض والحجر والتفليس والخصومات والأشخاص والملازمة]

  8. حديث أبي هريرة: أن رجلا تقاضى رسول الله ﷺ وأغلظ له تقدم، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان هو الثوري، عن سلمة هو ابن كهيل، قول جابر: وكان لي عليه دين هو ثمن الجمل.

  9. قوله: (في حديث ابن كعب بن مالك) هو عبد الرحمن، ودين والد جابر كان كما سيأتي ثلاثين وسقا من تمر، والذي فضل له من التمر سبعة عشر وسقا، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أنس هو ابن عياض، وأبو ضمرة عن هشام هو ابن عروة.

  10. قوله: (وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من اليهود) اسم اليهودي أبو الشحم، رواه الواقدي في المغازي في قصة دين جابر، عن إسماعيل بن عطية بن عبد الله السلمي، عن أبيه، عن جابر، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أخي هو أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان هو ابن بلال، عن محمد بن أبي عتيق هو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وأبو عتيق كنية جده محمد، وقد تقدم.

  11. قول عائشة فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المأثم والمغرم، هي القائلة كما في الرواية الأخرى، وقال سفيان: غرضه يقول: مطلني، هو سفيان الثوري، حديث جابر في بيع المدبر تقدم عن جابر قال: أصيب عبد الله هو ابن عمرو بن حرام والد جابر، وقد تقدم بقية ما فيه. وقوله فيه: فأخبرت خالي ببيع الجمل فلامني، اسم خاله ثعلبة بن غنمة بن عدي بن سنان، وله خال آخر اسمه عمرو بن غنمة، وقد وقع عند ابن عساكر بإسناده إلى جابر أن اسم خاله الذي شهد به العقبة الجد بن قيس، وبينا أنه خاله من جهة مجازية، فيحتمل أن يكون هو الذي لامه على بيع الجمل أيضا، لأنه كان يتهم بالنفاق بخلاف ثعلبة وعمرو ابني غنمة، حديث ابن عمر في الرجل الذي كان يخدع في البيوع، هو حبان بن منقذ ووالده منقذ بن عمرو، حديث عبد الله هو ابن مسعود: سمعت رجلا يقرأ الآية، لم أعرف اسمه، حديث أبي هريرة: استب رجلان رجل من المسلمين ورجل من اليهود، اسم اليهودي فنحاص سماه ابن إسحاق، لكن في قصة أخرى، وذكر ابن بشكوال أن المسلم أبو بكر الصديق، وهو في كتاب الأهوال لابن أبي الدنيا بإسناد صحيح إلى سعيد بن المسيب، قال: كان بين أبي بكر ويهودي كلام فذكر الحديث، ورواه ابن عيينة في جامعه عن عمرو بن دينار مرسلا أيضا، وفي رواية أخرى أنه عمر لكن في قصة أخرى أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه من مراسيل مكحول، لكن سيأتي من حديث أبي سعيد عقب هذا أن القصة وقعت لرجل من الأنصار، فيحمل على التعدد لكن لم يسم من اليهود غير واحد أو يحمل على أن في قول الراوي رجل من الأنصار مجازا، حديث أنس: أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين لم أعرفهما.

  12. قوله: (ويذكر عن جابر أن النبي ﷺ رد على المصدق صدقته) زعم مغلطاي أنه أبو مذكور الأنصاري الذي دبر غلامه، وقد رددنا ذلك عليه في تعليق التعليق،

    vol. 1, p. 284حديث الأشعث كان بيني وبين رجل خصومة تقدم أنه الجفشيش، حديث كعب بن مالك أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا، هو عبد الله كما يأتي عند المصنف.

  13. قوله: (أخرج عمر أخت أبي بكر) هي أم فروة بنت أبي قحافة، حديث سعد بن أبي وقاص في ابن وليدة زمعة، تقدم أن الوليدة لم تسم، وأن اسم الولد عبد الرحمن، حديث أبي هريرة: بعث رسول الله ﷺ خيلا قبل نجد كان أميرها العباس بن عبد المطلب، وهو الذي أسر ثمامة ذكره سيف في الردة والفتوح له.

  14. (اللقطة) : حديث زيد بن خالد في السائل عن اللقطة تقدم، روح هو ابن عبادة، حدثنا زكريا هو ابن إسحاق، حديث أبي بكر في شأن الهجرة: فانطلقت فإذا أنا براعي غنم، فقلت: لمن أنت؟ فقال الرجل: من قريش، الحديث لم يعرف اسم الراعي ولا صاحب الغنم، وذكر الحاكم شيئا في الإكليل يدل على أنه ابن مسعود وهو وهم.

  15. (المعالم) : معاذ بن هشام أخبرني أبي هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، حديث صفوان بن محرز بينما أنا أمشي مع ابن عمر إذ عرض رجل فسأله عن النجوى لم أعرف اسم هذا الرجل السائل، حديث سهل بن سعد: أتي بشراب وعن يمينه غلام هو عبد الله بن عباس، وقيل: أخوه الفضل، حكاه ابن التين، حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه كان بينه وبين أناس خصومة، لم يسموا، شعبة عن جبلة هو ابن سحيم، اللحام غلام أبي شعيب لم يسم، ولا الرجل الذي تبعهم كما تقدم، حديث أم سلمة سمع رسول الله ﷺ جلبة خصوم لم يسموا، عن أنس قال: كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة، أسامي القوم جاءت مفرقة في أحاديث صحيحة في هذه القصة وهم: أبي بن كعب، وأبو عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، وأبو دجانة سماك بن خرشة، وسهيل بن بيضاء، وأبو بكر رجل من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وهو ابن شعوب الشاعر الآتي ذكره في أوائل المغازي، حديث أبي هريرة: بينما رجل بطريق لم يسم هذا الرجل، قول عمر: كنت وجار لي من الأنصار، تقدم في العلم والمتخوف منه جبلة بن الأيهم، كما في تاريخ ابن أبي خيثمة، والأوسط للطبراني، والغلام الأسود اسمه رباح، حدثنا مسلم هو ابن إبراهيم، حدثنا أبو الأسود الراوي عن عكرمة هو محمد بن عبد الرحمن النوفلي يتيم عروة، حديث أنس أن النبي ﷺ كان عند بعض نسائه، فأرسلت إليه إحدى أمهات المؤمنين بقصعة مع خادم، أما الخادم فلم يسم، وأما المرسلة فهي صفية، رواه أبو داود والنسائي من حديث عائشة، وقيل: حفصة، رواه الدارقطني من حديث أنس، ورواه ابن ماجه من حديث عائشة، وقيل: أم سلمة، رواه الطبراني في الأوسط من حديث أنس أيضا، وإسناده أصح من إسناد الدارقطني وهو أصح ما جاء في ذلك، ويحتمل التعدد، وحكى ابن حزم في المحلى أن المرسلة زينب بنت جحش، وعين أنه كان في بيت عائشة، والتي كسرت القصعة عائشة على الأقوال كلها، وصرح بها الترمذي، وغيره، حديث أبي هريرة في قصة جريج لم تسم أمه، واسم الراعي صهيب، واسم الغلام بابوس، وفي الطبراني الأوسط أن المرأة التي ادعت أنه أحبلها كانت بنت ملك القرية، أخرجه من حديث عمران بن حصين

    [باب الشركة والرهن]

  16. حديث رافع بن خديج فأهوى رجل منهم بسهم فحبسه الله، لم يسم هذا الرجل، سألت أبا المنهال، تقدم أنه عبد الرحمن بن مطعم بن وهب، أخبرني سعيد هو ابن أبي أيوب الأعمش، تذاكرنا عند إبراهيم الرهن في السلف، هو

    vol. 1, p. 285إبراهيم بن يزيد النخعي الفقيه، أسماء الذين قتلوا كعب بن الأشرف تأتي في المغازي، حديث عائشة: اشترى من يهودي طعاما هو أبو الشحم كما تقدم، وابن عم الأشعث اسمه الجفشيش تقدم.

  17. (العتق وتوابعه) : فانطلق علي بن الحسين إلى عبد له لم يسم هنا، ووقع في رواية لأحمد أن اسمه مطرف وفي الأولى من الغيلانيات أن اسمه قبطي، تابعه علي هو ابن المديني، عن الدراوردي هو عبد العزيز بن محمد، محمد بن بشر وغيره عن إسماعيل هو ابن أبي خالد عن قيس هو ابن أبي حازم، عن أبي هريرة أنه لما أقبل يريد الإسلام ومعه غلامه لم يسم، حديث سعد في قصة ابن زمعة تقدم، وكذا حديث جابر في المدبر، حديث أنس أن رجالا من الأنصار استأذنوا أن يتركوا لابن أختهم عباس فداءه أطلقوا على العباس ابن أختهم مجازا، لأن أم عبد المطلب من الأنصار من بني النجار * حديث أبي ذر: ساببت رجلا تقدم أنه بلال، وأمه حمامة، حديث ابن عمر: فأصاب يومئذ جويرية، هي بنت الحارث بن أبي ضرار، عن المغيرة هو ابن مقسم الضبي، عن الحارث هو ابن يزيد العلكي، وعمارة هو ابن القعقاع بن شبرمة الضبي، والسبية التي كانت من بني تميم عند عائشة، هي أم سمرة أو أم زينب العنبرية، رواه الطبراني من طريق عبد الله بن رديح، عن أبيه، عن جده ذؤيب العنبري: أن عائشة قالت: يا رسول الله، إني أريد عتيقا من ولد إسماعيل قصدا، فقال: حتى يجيء سبي بني العنبر، فلما جاء قال لها: خذي أربعة غلمة، فأخذت رديحا، وزبيبا، وزخيا، وسمرة، فقال زبيب: يا رسول الله، أخذوا زبيبة أمي، فقال: ردوها عليه، محمد بن فضيل، عن مطرف هو ابن طريف غلام أبي ذر لم يسم، أيمن هو المكي، قال: دخلت على عائشة فقلت: كنت غلاما لعتبة بن أبي لهب، ومات، فورثني بنوه، وأنهم باعوني من ابن أبي عمرو، فأعتقني واشترط بنو عتبة الولاء، أما بنو عتبة فهم العباس، وهاشم، وغيرهما، وأما ابن أبي عمرو فهو عبد الله بن أبي عمرو بن عمر بن عبد الله المخزومي.

  18. (الهبة) جيران رسول الله ﷺ من الأنصار سعد بن عبادة، وعبد الله بن عمرو بن حرام، وأبو أيوب خالد بن زيد، وأسعد بن زرارة، والغلام النجار، تقدم اسمه في الجمعة، الأعرابي الذي عن يمينه، لم يسم، ووهم من قال هو خالد بن الوليد، كما قدمناه، وزوج بريرة الذي خيرت منه اسمه مغيث، حديث عائشة أن نساء رسول الله ﷺ كن حزبين، والحزب الآخر أم سلمة، وسائر الأزواج هن جويرية بنت الحارث الخزاعية، وميمونة بنت الحارث الهلالية، وزينب بنت جحش وأم حبيبة، هشام بن عروة، عن رجل، عن الزهري لم يسم الرجل من قريش، ولا الرجل الذي من الموالي، وأبو مروان هو يحيى بن أبي زكريا يحيى الغساني العطية التي أعطاها والد النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري له هي غلام، لكنه لم يسم، وأم النعمان هي عمرة بنت رواحة، ووليدة ميمونة لم تسم أيضا، عمرو هو ابن الحارث، ويزيد هو ابن حبيب كلاهما عن بكير، هو ابن عبد الله بن الأشج، وابن اللتبية الأزدي اسمه عبد الله * حديث أبي هريرة: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: هلكت، تقدم في الصوم، وفيه: فجاء رجل من الأنصار بفرق فيه تمر لم يسم وإن صح أن المحترق سلمة بن صخر، فالرجل هو فروة بن عمرو البياضي، حديث سهل بن سعد تقدم قريبا.

  19. قوله: (ووهب الحسن بن علي لرجل دينه) لم يسم الرجل: حديث أبي هريرة: كان لرجل دين تقدم في الوكالة، حدثنا ابن فضيل هو محمد كما تقدم عن أبيه فضيل بن غزوان الضبي.

  20. قوله: (لفاطمة ترسلي به إلى فلان) لم يسم قول علي: فشققتها بين نسائي، في رواية أخرى لمسلم: بين الفواطم، وهي فاطمة بنت أسد أمه، وفاطمة بنت النبي ﷺ

    vol. 1, p. 286زوجته، وفاطمة بنت حمزة بنت عمه، رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الهدية، وحكى القرطبي فيهن أيضا فاطمة بنت الوليد بن ربيعة، وفيه نظر، وقال عياض: يشبه أن تكون فاطمة بنت شيبة بن ربيعة زوج عقيل بن أبي طالب، أكيدر دومة اسمه عبد الملك، وحديث أبي حميد وغيره تقدم، واليهودية التي أهدت الشاة التي فيها سم زينب بنت الحارث ابنة أخي مرحب وهي زوج سلام بن مشكم، حديث عبد الرحمن بن أبي بكر: فإذا مع رجل صاع من طعام، لم يسم، وكذا المشرك صاحب الغنم، حديث ابن عمر: رأى عمر رضي الله عنه حلة على رجل تباع، هو عطارد بن حاجب، وفيه: فأرسل بها عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم، هو عثمان بن حكيم وهو أخوه لأمه، حديث أن بني صهيب ادعوا بيتين، أسماء أولاء: صهيب، حمزة وسعد، وصالح، وصيفي، وعباد، وعثمان، ومحمد، وقد رووا عنه الحديث، حديث عمر: حملت على فرس فأضاعه الذي كان عنده لم يسم، وذكر الواقدي أن اسم الفرس الورد، وكان تميم الداري أهداه للنبي ﷺ ، فأعطاه لعمر، حديث جابر في الثلاث حثيات ذكر في الجزية أن كل حثية خمسمائة، قول عائشة: ارفع بصرك إلى جاريتي لم تسم، أم أيمن اسمها بركة، أبو كبشة السلولي لا يسمى، قاله أبو حاتم ووهم الحاكم في المدخل، فسماه البراء بن قيس، وخطأه في ذلك الحافظ عبد الغني بن سعيد فأصاب، حديث أبي سعيد: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فسأل عن الهجرة لم يسم، حديث ابن عباس خرج إلى أرض تهتز زرعا فقال: لمن هذه؟ قالوا: لفلان، لم يسم هذا الرجل، وقصة سارة تقدمت في أواخر البيوع.

  21. كتاب الشهادات.

  22. قوله: (في حديث الإفك من يعذرني من رجل) هو عبد الله بن أبي (ولقد ذكروا رجلا) هو صفوان بن المعطل السلمي، امرأة رفاعة القرظي اسمها سهيمة، وقيل: غير ذلك، كما سيأتي في النكاح * حديث عقبة بن الحارث أنه تزوج بنتا لأبي إهاب هي أم يحيى واسمها غنية، حديث أنس في الجنازتين، وحديث أبي الأسود عن عمر في ذلك أيضا تقدم في الجنائز، وفيه أن السائل في حديث أنس هو عمر، قول أفلح لعائشة: أرضعتك امرأة أخي بلبن أخي، اسم أخيه وائل، وقيل: الجعد، واسم ابنة حمزة أمامة، وقيل: عمارة، وقيل: غير ذلك، وعم حفصة من الرضاعة لم يسم، أخو عائشة من الرضاعة قيل: هو عبد الله بن يزيد وهو غلط لأنه تابعي، اسم صاحبي كعب بن مالك هلال، ومرارة، كما سيذكر في المغازي، واسم المرأة التي سرقت في الفتح فاطمة بنت أبي الأسود بن عبد الله بن الأسود * حديث النعمان بن بشير تقدم اسم أمه وغيرها في الهبة، أبو جمرة الراوي عن زهدم هو نصر بن عمران الضبعي، وكان ابن عباس يبعث رجلا إذا غابت الشمس لم يعين.

  23. قوله: (وأجاز شهادته) يعني الأعمى قاسم) يعني ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود كذا ظهر، ثم تبين أنه ابن محمد بن أبي بكر، وهو في سنن سعيد بن منصور (وأجاز سمرة بن جندب شهادة امرأة منتقبة) لم أعرف اسم هذه المرأة * حديث عائشة: سمع النبي ﷺ رجلا يقرأ في المسجد، هو عبد الله بن يزيد الأنصاري القارئ، وزعم عبد الغني أنه الخطمي، وليس في روايته التي ساقها نسبته كذلك، وقد فرق ابن منده بينه وبين الخطمي فأصاب.

  24. قوله: (وزاد عباد بن عبد الله) هو ابن الزبير (عن عائشة تهجد النبي ﷺ في بيتي فسمع صوت عباد) هو ابن بشر بن وقش، الأمة السوداء التي أرضعت أم يحيى ابنة أبي إهاب

    vol. 1, p. 287لم تسم الذين تكلموا في الإفك مسطح بن أثاثة وحسان بن ثابت وحمنة بنت جحش، وكبيرهم عبد الله بن أبي سلول، وأما المرأة الأنصارية فلم تسم.

  25. قوله: (وقال أبو جميلة) هو سنين، وجدت منبوذا لم يسم (قال عريفي إنه رجل صالح) اسم العريف سنان فيما ذكر الشيخ أبو حامد الإسفرايني في تعليقته، حديث أبي بكر وأبي موسى معا: أثنى رجل على رجل، لم يسميا، ويمكن أن يسمى المثني بمحجن بن الأدرع، والمثنى عليه بعبد الله ذي النجادين، كما بينته في الأدب من الشرح.

  26. قوله: (وقال مغيرة احتلمت) هو ابن مقسم الضبي وجده الحسن، ابن صالح لم يسم الذي خاصم الأشعث بن قيس هو الجفشيش كما تقدم، امرأة هلال بن أمية اسمها خولة بنت عاصم رواه ابن منده، حديث أبي هريرة رضي الله عنه : عرض النبي ﷺ اليمين على قوم فأسرعوا، لم يسموا، العوام هو ابن حوشب، أقام رجل سلعة فحلف لم يسم * حديث طلحة: جاء رجل يقال هو ضمام بن ثعلبة، وقد تقدم في الأيمان، عن سعيد بن جبير: سألني يهودي من أهل الحيرة لم يسم، حديث ابن أم العلاء امرأة من نسائهم يقال: إنها والدة خارجة الراوي عنها.

  27. [باب الصلح]

  28. حديث سهل بن سعد: إن أناسا من بني عمرو بن عوف لم يسموا.

  29. وقوله فيه في ناس من أصحابه سمي منهم أبي بن كعب، وسهيل بن بيضاء في الطبراني، معتمر سمعت أبي هو سليمان التيمي، فقال رجل من الأنصار منهم: لحمار رسول الله ﷺ أطيب ريحا منك، هو عبد الله بن رواحة، سماه أسامة بن زيد في حديثه كما سيأتي في تفسير آل عمران، وقوله: فغضب لعبد الله رجل من قومه لم أعرفه * حديث جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا، فيه عدة مبهمات وقد تقدم أنه لم يسم واحد منهم.

  30. وقوله في الحديث: فسألت أهل العلم فأخبروني، ذكر ابن سعد في الطبقات من حديث سهل بن أبي حثمة أن الذين كانوا يفتون على عهد رسول الله ﷺ ثلاثة من المهاجرين عمر، وعلي، وعثمان، وثلاثة من الأنصار أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وعن ابن عمر قال: كان أبو بكر وعمر يفتيان في زمن النبي ﷺ ، وعن خراش الأسلمي: كان عبد الرحمن بن عوف ممن يفتي في زمن النبي ﷺ * حديث البراء في قصة بنت حمزة تقدم اسمها، لم يذكر مؤمل هو ابن إسماعيل وأبو جندل اسمه عبد الله.

  31. قوله: (زاد الفزاري) هو مروان بن معاوية، سفيان عن أبي موسى هو إسرائيل، سمعت الحسن هو البصري، حديث عائشة: سمع النبي ﷺ صوت خصوم عالية أصواتهما، هما عبد الله بن أبي حدرد، وكعب بن مالك، كما صرح بهما في رواية أخرى عند المصنف فيما قبل وفيما بعد * حديث الزبير أنه خاصم رجلا من الأنصار تقدم، وقيل: إنه ثعلبة بن حاطب، وقيل: غير ذلك، حديث البراء في قصة صلح الحديبية، وعمرة القضية فيه فلما أقام ثلاثا أمروه أن يخرج، كان السفير له بذلك حويطب بن عبد العزى، رواه الطبراني في الكبير من حديث ابن عباس.

  32. (الشروط) : الأعمش وأبو إسحاق عن سالم هو ابن أبي الجعد، وحنظلة الزرقي هو ابن قيس، أن رجلا من الأعراب قال: اقض بيننا بكتاب الله تقدم قريبا.

  33. قوله: (فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بني أبي الحقيق اسمه (١) .

  34. قوله: (في حديث الحديبية فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فيه) روى ابن سعد من

    vol. 1, p. 288طريق أبي مروان، حدثني أربعة عشر رجلا من الصحابة أن الذي نزل البئر ناجية بن الأعجم، وقيل: هو ناجية بن جندب، وقيل: البراء بن عازب، وقيل: عباد بن خالد، حكاه عن الواقدي، ووقع في الاستيعاب خالد بن عبادة، وفيه فقال رجل من بني كنانة: دعوني آته، فقالوا: ائته، هو الحليس بن علقمة سيد الأحابيش، ذكره الزبير بن بكار في الأنساب، وأبو جندل اسمه عبد الله كما تقدم، وفيه ودعا حالقه فحلقه، ذكر النووي أنه خراش بن أمية، وفيه فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك، هما قريبة بنت أبي أمية، وأم كلثوم بنت أبي جرول الخزاعية، كما سيأتي في الصحيح أيضا، وفيه فجاءه أبو بصير هو عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي (فأرسلوا في طلبه رجلين هما جحيش بن جابر من بني عامر بن لؤي سماه موسى بن عقبة، وهو المقتول كما جزم به البلاذري وابن سعد، لكن قالا: خنيس بن جابر، والآخر مولى له اسمه كوثر، والذي أرسل إلى النبي ﷺ في طلب أبي بصير هو الأخنس بن شريق، وأزهر بن عبد عوف، رواه ابن سعد.

  35. قوله: (فيه وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية) ذكر الواقدي أن المغيرة توجه مع نفر من بني مالك من ثقيف أيضا إلى المقوقس، فأعطاهم، وقصر بالمغيرة، فلما رجعوا جلسوا في موضع يشربون، فامتنع المغيرة من الشرب معهم حتى سكروا، وناموا، فقام فقتلهم كلهم، وأخذ جميع ما معهم، فذكر القصة، وقيام عمه عروة بن مسعود في إصلاح أمره مع قومه من بني مالك قال: وكان عدة المقتولين ثلاثة عشر رجلا، فتحمل عروة ثلاث عشرة دية، فذلك قوله: أسعى في غدرتك، وروى عبد الرزاق عن معمر قال: سمعت أنه لم ينج منهم إلا الشريد فلذلك سمي الشريد، وكان قبل ذلك يسمى مالكا.

  36. [الوصايا]

  37. قوله: (يرحم الله ابن عفراء) كذا هنا وفي أكثر الروايات سعد بن خولة، ويحتمل أن يكون خولة اسم أبيه، وعفراء أمه، وهو من بني عامر بن لؤي، وفي هذا الحديث، ولم يكن له يومئذ إلا ابنة هي أم الحكم الكبرى، وأمها بنت شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة، وهي شقيقة إسحاق الأكبر الذي كان يكنى به سعد بن أبي وقاص، ووهم من قال هي عائشة، لأن عائشة أصغر أولاده وعاشت إلى أن أدركها مالك بن أنس، وقد تقدم ذلك في الجنائز، قصة ابن وليدة زمعة تقدمت مرارا، وأن اسمه عبد الرحمن وأمه لم تسم، حديث أنس أن يهوديا رض رأس جارية لم يسميا * حديث أبي هريرة، قال رجل: أي الصدقة أفضل؟ لم يسم، وامرأة رافع بن خديج الفزارية لا أعرف اسمها.

  38. [باب الوقف]

  39. حديث أنس وأبي هريرة في الذي كان يسوق البدنة لم يسم، حديث ابن عباس أن سعد بن عبادة توفيت أمه وهو غائب عنها، تقدم أن أمه اسمها عمرة وكان سعد غائبا في غزوة دومة الجندل مع رسول الله ﷺ سنة خمس من الهجرة، حديث عائشة أن رجلا قال: إن أمي افتتلت نفسها، هو سعد بن عبادة * حديث أبي عبد الرحمن السلمي: أن عثمان أشرف عليهم حيث حوصر فقال: أنشدكم الله الحديث، وفي آخره فصدقوه، عند النسائي، وأبي داود الطيالسي من طريق الأحنف بن قيس أن ممن صدقه على ذلك علي بن أبي طالب، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، حديث ابن عمر أن عمر حمل على فرس فحمل عليها رجلا، فأراد بيعها الحديث لم يسم هذا الرجل.

  40. قوله: (خرج رجل من بني سهم) هو بزيل بن مارية، وفي هذا الحديث: فقام رجلان من أوليائه هما عمرو بن العاص رواه الطبري

    vol. 1, p. 289من حديث تميم الداري، والآخر المطلب بن أبي وداعة السهميان، رواه عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره من حديث عطاء، عن ابن عباس.