الفصل السابع في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
759 paragraphs · vol. 1, p. 222
Page 8 of 19
- vol. 1, p. 273
قوله: (وقال مالك وابن إدريس) هو محمد بن إدريس الشافعي، وبذلك جزم أبو زيد المروزي في روايته عن الفربري، وقيل: عبد الله بن إدريس الأودي ولا يصح * حديث أبي حميد: استعمل رسول الله ﷺ رجلا من الأزد على صدقات بني سليم يدعي ابن اللتبية اسمه عبد الله، والمبعوث إليهم بنو ذبيان أفاده العسكري، ولكن في حديث الباب: أنهم بنو سليم فلعله كان إلى الفريقين، حديث أنس: أن ناسا من عرينة، الحديث، كان عددهم ثمانية فقطع اثنين، وصلب اثنين، وسمر اثنين، وسمل اثنين، رواه الحسن بن سفيان من طريق ابن عقيل عن أنس، واسم الراعي يسار، ذكره ابن سعد، وقد تقدم أتم من هذا في الطهارة، حدثنا الوليد هو ابن مسلم، حدثنا أبو عمرو هو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي.
-
[كتاب الحج]
-
حديث ابن عباس: فجاءت امرأة من خثعم لم تسم.
-
قوله: (وقال لي أبان) هو ابن صالح، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا زهير هو ابن معاوية.
-
قوله: (قال عبد الله) يعني ابن عمر راوي الحديث (وبلغني أن رسول الله ﷺ قال: ومهل أهل اليمن من يلملم) وأعاده بعد قليل من وجه آخر بلفظ، قال ابن عمر: زعموا أن النبي ﷺ قال ولم أسمعه: ومهل أهل اليمن من يلملم، ويحتمل أن يكون ابن عمر عني بمن بلغه ذلك ابن عباس فإنه ثبت في الصحيحين من روايته وهو عند أحمد والطبراني وغيرهما من حديث الحارث بن عمرو السهمي، وفي مسند أحمد من حديث جابر مرفوعا وهو في مسلم، ولكن لم يصرح برفعه، وعند النسائي من حديث عائشة عن عبد الله بن عمر قال: لما فتح هذان المصران يعني البصرة والكوفة، الأوزاعي حدثنا يحيى هو ابن أبي كثير.
-
قوله: (أتاني آت من ربي) لم أقف على تعيينه والذي يظهر أنه جبريل، حديث يعلى بن أمية جاء رجل فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرم بعمرة وهو متضمخ بطيب الحديث، حكى ابن فتحون في الذيل أن اسم الرجل عطاء بن منبه، وعزاه لتفسير الطرطوسي، وفيه نظر، وقال: إن صح فهو أخو يعلى بن أمية، وفي الشفاء لعياض ما يشعر بأن اسمه عمرو بن سواد، والصواب يعلى بن أمية راوي الحديث، كما أخرجه الطحاوي من طريق شعبة عن قتادة عن عطاء أن رجلا
vol. 1, p. 274يقال له: يعلى بن أمية أحرم وعليه جبة فأمره النبي ﷺ أن ينزعها، وهب بن جرير هو ابن حازم عن الأعمش عن عمارة هو ابن عمير، عن أبي عطية اسمه مالك بن عامر، وقيل: عمرو بن أبي جندب، أيوب عن رجل، عن أنس، قيل: هو أبو قلابة، حدثني الحسن بن علي، حدثنا عبد الصمد هو ابن عبد الوارث، حديث ابن عمر سأل رجل النبي ﷺ ما يلبس المحرم لم يسم هذا الرجل، حديث أبي موسى: فأتيت امرأة من قومي فمشطتني لم تسم هذه المرأة، وقد ذكر في أبواب العمرة أنها امرأة من قيس ويشبه أن يكون محرما لها، وأبو شهاب اسمه صدي، قال رجل برأيه ما شاء يأتي في التفسير أنه عمر حدثنا حاتم هو ابن إسماعيل، قال أبو معاوية: حدثنا هشام يعني ابن عروة بالإسناد الماضي، وقال يحيى بن الضحاك هو البابلتي، وفي نسخة: وقال يحيى عن الضحاك وهو تصحيف * (الطواف) : عن أبي وائل يعني شقيق بن سلمة، قال: جئت إلى شيبة هو ابن عثمان العبدري الحجبي، تابعه الدراوردي هو عبد العزيز بن محمد.
-
قوله: (وقد أخبرتني أمي) يعني أسماء بنت أبي بكر الصديق. (هي وأختها) يعني عائشة (والزبير وفلان وفلان) هما عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان، أخبرني عطاء إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال، ابن هشام المذكور هو إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي، وكان أمير مكة أيام هشام بن عبد الملك بن مروان وهو خاله، عن يزيد بن زريع، عن حبيب هو المعلم، عن عطاء هو ابن أبي رباح، عن عروة هو ابن الزبير، خالد عن خالد تكرر كثيرا، الأول هو الواسطي، والثاني هو الحذاء، حديث ابن عباس: أن النبي ﷺ مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان ربط يده إلى إنسان بسير أو بخيط فقطعه، لم يسم واحد منهما في هذا الحديث، وقد وقع ذلك لخليفة بن بشر، أخرجه ابن منده من طريقه بإسناد غريب عن خليفة بن بشر، عن أبيه أنه أسلم فذكر حديثا قال: ثم لقيه النبي ﷺ بعد ذلك فرآه هو وابنه مقرونين فقال: ما هذا، وفيه: فأخذ الحبل فقطعه، ما قول العباس يا فضل؟ اذهب إلى أمك هي أم الفضل، واسمها لبابة بنت الحارث، حدثني محمد هو ابن سلام، أخبرنا الفزاري هو مروان بن معاوية عن عاصم هو ابن سليمان الأحول، قول عائشة: أرسلني مع عبد الرحمن هو ابن أبي بكر أخوها (أن ابن عمر أراد الحج عام نزل الحجاج) هو ابن يوسف (بابن الزبير) كان ذلك في سنة اثنتين وسبعين.
-
قوله: (فقيل له إن الناس كائن بينهم قتال) القائل له ذلك أولاده عبد الله وعبيد الله وسالم، روى البخاري ذلك عن نافع متفرقا، وسمى الثلاثة، عن أيوب هو السختياني، عن حفصة هي بنت سيرين قدمت امرأة فنزلت قصر بني خلف تقدم في كتاب الحيض.
-
[أبواب الخروج إلى منى وعرفة]
-
قال عبد الملك هو ابن أبي سليمان، عن عطاء، حدثني إسماعيل بن أبان، حدثنا أبو بكر هو ابن عياش، وعن عبد العزيز هو ابن رفيع.
-
قوله: (ثم ردف الفضل) هو ابن العباس، ابن جريج حدثنا عبد الله مولى أسماء هو البهي، الأعمش حدثني عمارة هو ابن عمير، عن عبد الرحمن هو ابن يزيد النخعي، عن عبد الله هو ابن مسعود، حدثني إسحاق، أخبرنا النضر هو ابن شميل، قول عائشة: ثم بعث بها مع أبي، تعني أباها أبا بكر الصديق رضي الله عنه ، حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا هو ابن أبي زائدة، عن عامر هو الشعبي، عن القاسم، عن أم المؤمنين هي عائشة، علي بن المبارك، عن ابن المبارك، عن يحيى هو ابن أبي كثير أراد ابن عمر: الحج عام حج الحرورية في عهد ابن الزبير كان ذلك في سنة
vol. 1, p. 275أربع وستين قال يحيى: فذكرته للقاسم يعني ابن محمد بن أبي بكر الصديق، يزيد بن زريع عن يونس هو ابن عبيد البصري، حديث ابن عمر أتى على رجل قد أناخ بدنته لم يسم، قال سفيان: حدثني عبد الكريم هو ابن مالك الجزري، سليمان بن بلال، حدثني يحيى هو ابن سعيد الأنصاري عن أبي خثيم هو عبد الله بن عثمان بن خثيم، حديث أبي هريرة، وأنس في الرجل، قال له النبي ﷺ : اركب، فقال: إنها بدنة لم يسم هذا الرجل، حديث عمران: تمتعنا على عهد رسول الله ﷺ قال رجل برأيه ما شاء، هو عمر كما ثبت في صحيح مسلم، حديث جويرية بن أسماء عن نافع: أن عبد الله بن عمر قال: حلق رسول الله ﷺ وطائفة من أصحابه، وقصر بعضهم، كان ذلك في الحديبية، ووقع عند ابن سعد في الطبقات من حديث أبي سعيد أن الصحابة حلقوا إلا أبا قتادة وعثمان، حديث ابن عباس وعبد الله بن عمرو في سؤال الرجل عن التقديم والتأخير في النحر والحلق وغيرهما لم يسم السائل ويحتمل تعدده، شعبة أخبرنا عمرو هو ابن دينار، سمعت جابر بن زيد هو أبو الشعثاء، حدثنا قرة هو ابن خالد، عن أبي بكرة هو نفيع بن الحارث، مسعر عن وبرة هو ابن عبد الرحمن المسلي، الأعمش سمعت الحجاج يقول على المنبر، هو الحجاج بن يوسف أمير العراق، طلحة بن يحيى، حدثنا يونس هو ابن يزيد الأيلي، محاضر هو ابن المورع.
-
[أبواب العمرة]
-
همام هو ابن يحيى، إبراهيم بن يوسف عن أبيه، هو يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي، حديث ابن عباس قال النبي ﷺ لامرأة من الأنصار سماها ابن عباس فنسيت اسمها: ما منعك أن تحجي معنا، قالت: كان لي ناضح، فركبه أبو فلان وابنه لزوجها وابنها، المرأة هي أم سنان كما عند المصنف، وعند مسلم، والزوج أبو سنان، والابن سنان، ووقع لأم معقل واسمها زينب شبيه بهذه القصة كما في النسائي والطبراني، واسم أبي معقل الهيثم، ووقع مثله لأم طليق وأبي طليق، وهو عند ابن أبي شيبة وابن السكن، وروى ابن حبان في صحيحه من طريق يعقوب بن عطاء عن أبيه، عن ابن عباس قال: قالت أم سليم: يا رسول الله، حج أبو طلحة وابنه وتركاني، ورواه ابن أبي شيبة أيضا من وجه آخر عن عطاء، والابن المذكور الظاهر أنه أنس رضي الله عنه ، لأن أبا طلحة لم يكن له ابن كبير يحج فيكون فيه مجاز، ويؤيد ذلك أن في حديث البخاري أنها من الأنصار، وليست أم معقل أنصارية، نعم في سنن أبي داود أن أبا معقل لم يحج معهم بل تأخر لمرضه فمات، وأما أم سنان فهي أنصارية أيضا، فيحتمل التعدد فيمن ذكر معها.
-
قوله: (وليس مع أحد منهم هدي غير النبي ﷺ وطلحة) هو ابن عبيد الله، حديث ابن عوف عن القاسم عن عائشة: فإذا طهرت فاخرجي إلى التنعيم فأهلي ثم ائتينا بمكان كذا وكذا هو المحصب كما تبين في موضعه، حديث يعلى بن أمية في السائل عن الخلوق بعد العمرة تقدم، حديث جرير هو ابن عبد الحميد عن إسماعيل هو ابن أبي خالد عن عبد الله هو ابن أبي أوفى قال: اعتمر رسول الله ﷺ واعتمرنا معه، وفيه فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا، لم يسم هذا الرجل، حديث أبي موسى: ثم أتيت امرأة من قيس فقلت: امشطي رأسي تقدم، حديث ابن عباس: فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه، الذي حمله خلفه قثم بن عباس، والآخر عبد الله بن جعفر، حديث البراء: فجاء رجل من الأنصار فدخل من قبل بابه هو رفاعة بن التابوت كما في ترجمته في الصحابة، وكذا عند البغوي وغيره من المفسرين، صفية بنت أبي عبيد هي زوج عبد الله بن عمر.
- vol. 1, p. 276
[المحصر وجزاء الصيد]
-
(عن نافع أن بعض بني عبد الله بن عمر قال له لو أقمت) هو سالم أو عبد الله كما تقدم عنهما، وقال روح هو ابن عبادة، عن شبل هو ابن عباد (وقال مالك وغيره ينحر هديه ويحلق) هو قول الشافعي وإسحاق بن راهويه وجمع، منصور هو ابن المعتمر عن أبي حازم هو سلمان الأشجعي، حديث أبي قتادة: فلقيت رجلا من بني غفار في جوف الليل فقلت: أين تركت النبي ﷺ ؟ قال: تركته بتعهن لم يسم، عن أبي محمد مولى أبي قتادة اسمه نافع، قال لنا عمرو: اذهبوا إلى صالح، القائل سفيان بن عيينة، وعمرو هو ابن دينار، وصالح هو ابن كيسان، وكان قدم مكة، زيد بن جبير سمعت ابن عمر يقول: حدثتني إحدى نسوة النبي ﷺ هي حفصة، عمرو بن سعيد هو الأشدق كان أميرا على المدينة أيام يزيد بن معاوية، حديث ابن عمر: قام رجل فقال: يا رسول الله، ماذا تأمرنا أن نلبس لم يسم، حديث ابن عباس: وقصت بمحرم ناقته لم يسم، قول كريب: ثم قال لإنسان يصب عليه الماء: اصبب، اسم أبي أيوب خالد بن زيد ولم يسم الذي كان يصب عليه، حديث أنس: فلما نزعه جاء رجل فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، ابن خطل اسمه عبد الله والذي جاء بذلك لم يسم، حديث يعلى تقدم، وعض رجل يد رجل، العاض هو يعلى، والمعضوض هو أجيره كما في مسلم، إن امرأة من جهينة هي امرأة سنان بن سلمة الجهني كما في النسائي، وفي الطبراني أنها عمته ولم تسم أمها، حديث الفضل بن عباس أن امرأة من خثعم لم تسم، حديث السائب بن يزيد حج بي مع رسول الله ﷺ ، الذي حج به أبوه كما ثبت في رواية الفاكهي، واسم أم السائب علية بنت شريح الحضرمي وتكنى أم العلاء، وفي الرواية التي بعدها قال عمر بن عبد العزيز للسائب بن يزيد: لم يذكر مقول عمر بن عبد العزيز، وعند الإسماعيلي إشارة إلى أنه بسبب قدر الصاع * حديث ابن عباس فقال رجل: يا رسول الله، إني أريد أن أخرج في جيش كذا وكذا، وامرأتي تريد الحج، لم يسميا، ويحتمل أن يكون أبا معقل وامرأته أم معقل، وحديث ابن عباس قال لأم سنان الأنصارية: ما منعك أن تحجي معنا؟ قالت: أبو فلان هو أبو سنان كما تقدم، الفزاري هو مروان بن معاوية رأى شيخا يتهادى بين ابنيه هو أبو
إسرائيل واسمه قيس، وقيل: قشير، ولم يسم ابناه، قول عقبة بن عامر: نذرت أختي هي أم حبال (١) بكسر المهملة بعدها موحدة خفيفة وآخره لام ذكرها ابن ماكولا، لكن تبين أن أخاها ما هو راوي هذا الحديث، وقد وهم في ذلك جماعة، يحيى بن أيوب، عن يزيد، هو ابن أبي حبيب، عن أبي الخير هو مرثد بن عبد الله اليزني.
-
[فضائل المدينة]
-
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن هو ابن مهدي، حدثنا سفيان هو الثوري، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه هو يزيد بن شريك، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان هو ابن بلال.
-
قوله: (وآخر من يحشر راعيان من مزينة) لم يسميا، أنس بن عياض حدثني عبيد الله هو ابن عمر بن حفص، الفضل هو ابن موسى الشيباني، عن جعيد هو ابن عبد الرحمن، عن عائشة بنت سعد: سمعت سعدا، تعني أباها سعد بن أبي وقاص، إبراهيم بن سعد،
vol. 1, p. 277عن أبيه هو سعد بن إبراهيم، عن جده هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف * حديث جابر: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فبايعه على الإسلام لم يسم، ووقع في ربيع الأبرار للزمخشري أنه قيس بن أبي حازم وفيه نظر، وقيل: اسمه قيس، حديث أبي سعيد في قصة الدجال، فيخرج إليه رجل هو خير الناس يومئذ، ذكر إبراهيم بن سفيان الرازي عن مسلم أنه يقال: إنه الخضر، وكذا حكاه معمر وجماعة، وهذا إنما يتم على رأي من يدعي بقاء الخضر، والذي جزم به البخاري وإبراهيم الحربي وآخرون من محققي الحديث خلاف ذلك، حديث زيد بن ثابت لما خرج رسول الله ﷺ إلى أحد رجع ناس من أصحابه هم عبد الله بن أبي وأصحابه، عن زيد بن أسلم عن أمه، اسم أمه (١) ، وأكثر الروايات عن أبيه.
-
[كتاب الصوم]
-
حديث طلحة أن أعرابيا جاء، تقدم في الإيمان أنه ضمام بن ثعلبة، وقيل: غيره، جامع هو ابن أبي راشد، ابن أبي أنس مولى التيميين عن أبيه هو نافع بن أبي أنس مالك بن أبي عامر الأصبحي حلفاء طلحة بن عبيد الله التيمي، وقال غيره عن الليث هو أبو صالح كاتب الليث، عبدان عن أبي حمزة هو محمد بن ميمون السكري، وقال صلة هو ابن زفر * حديث ابن عمر: الشهر هكذا وهكذا وهكذا يعني عشرا وعشرا وتسعا، وأما حديثه الآخر: الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين، فهذا لم يقل فيه هكذا ثلاث مرات بخلاف الذي قبله، ففيه وخنس الإبهام في الثالثة، فدل على أنه يريد تسعة * حديث البراء: أن قيس بن صرمة الأنصاري أتى امرأته لم تسم، حديث سلمة بن الأكوع: أن النبي ﷺ بعث رجلا ينادي في الناس يوم عاشوراء هو هند بن أبي أسماء السلمي رواه ابن بشكوال من طريق محمد بن إسحاق بسنده، وقيل: أسماء بن حارثة كما رواه أحمد في مسنده في ترجمة هند بن أسماء، وقال همام وابن عبد الله بن عمر عن أبي هريرة هو عبد الله، وقيل: عبيد الله بن عبد الله بن عمر، حديث عائشة: إن كان رسول الله ﷺ ليقبل بعض أزواجه وهو صائم، المقبلة هي عائشة كما في مسلم أو أم سلمة وهو عند البخاري، يزيد بن زريع، حدثنا هشام هو ابن حسان، حدثنا ابن سيرين هو محمد.
-
قوله: (وبه قال الشعبي وابن جبير) هو سعيد * حديث عائشة: أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: إنه احترق الحديث، هو سلمة بن صخر رواه ابن أبي شيبة، وابن الجارود، وبه جزم عبد الغني، وتعقب عليه بأن سلمة هو المظاهر في رمضان، وإنما أتى أهله في الليل، ورأى خلخالها في القمر، ولكن روى ابن عبد البر في التمهيد من طريق سعيد بن بشير عن سعيد بن المسيب أن الرجل الذي وقع على أهله في رمضان في عهد النبي ﷺ هو سلمان بن صخر أحد بني بياضة، قال ابن عبد البر: أظن هذا وهما لأن المحفوظ ما تقدم يعني من أن سلمة أو سلمان إنما كان مظاهرا، قلت: والسبب في ظنهم أنه المحترق أن ظهاره من امرأته كان في شهر رمضان، وجامع ليلا كما هو صريح في حديثه، وأما المحترق ففي رواية أبي هريرة أنه أعرابي وأنه جامع نهارا، فتغايرا، نعم اشتركا في قدر الكفارة، وفي الإتيان بالتمر، وفي الإعطاء، وفي قول كل منهما أعلى أفقر منا والله أعلم * حديث أبي هريرة: جاء رجل فقال: هلكت، الحديث تقدم
vol. 1, p. 278في الذي قبله، يحيى هو ابن أبي، كثير عن عمر بن الحكم، وقال بكير هو ابن عبد الله بن الأشج عن أم علقمة هي مرجانة.
-
قوله: (ويروى عن الحسن عن غير واحد مرفوعا: أفطر الحاجم والمحجوم) هكذا أبهم شيوخ الحسن سليمان التيمي كما بينته في التعليق وبينت أنه روى عنه عن شداد بن أوس، وهذه رواية حميد عنه، وعن أسامة بن زيد، وهذه رواية أشعث عنه، وعن أبي هريرة، وهذه رواية يونس عنه، وعن ثوبان، وهذه رواية قتادة عنه، وعن معقل بن يسار، وهذه رواية عطاء بن السائب عنه، ويحتمل أن يكون سمعه منهم كلهم، عن أبي إسحاق الشيباني هو سليمان سمع ابن أبي أوفى هو عبد الله فقال لرجل: انزل فاجدح لي، هو بلال المؤذن * حديث جابر: كان النبي ﷺ في سفر فرأى زحاما، ورجلا قد ظلل عليه هو أبو إسرائيل، وقد تقدمت تسميته في أواخر الحج، زهير هو ابن معاوية الجعفي، حدثنا يحيى هو ابن سعيد الأنصاري، محمد بن جعفر، أخبرني زيد هو ابن أسلم، عن عياض هو ابن عبد الله بن سعد بن أبي سرح * حديث ابن عباس: جاء رجل فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها نذر، وفي رواية أن امرأة قالت: إن أختي ماتت، ذكر ابن طاهر أن اسم المرأة الميتة عائشة أو غانية، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر هو ابن عياش، عن سليمان هو أبو إسحاق الشيباني، والمقول له: اجدح لي، تقدم أنه بلال، وقال عمر لنشوان لم يسم، وفي رواية أبي عبيد أنه كان شيخا، وفي أخبار المدينة لعمر بن شبة ما يدل على أنه ربيعة بن أمية بن خلف.
-
قوله: (عن الربيع بنت معوذ قالت: أرسل النبي ﷺ غداة عاشوراء في قرى الأنصار) لم أقف على اسم الرسول، وليس هو أسماء أو هند ابني حارثة فإنهما أسلميان أرسل أحدهما إلى قومه أسلم بذلك * حديث أبي هريرة: نهى رسول الله ﷺ عن الوصال في الصوم، فقال له رجل من المسلمين: إنك تواصل لم يسم هذا الرجل، قال: فرأى أم الدرداء هي خيرة الصحابية وهي الكبرى، وأما أم الدرداء الصغرى فهي هجيمة كما تقدم.
-
قوله: (قال سليمان عن حميد أنه سأل أنسا) هو أبو خالد الأحمر ذكره بعد، عن أبي قلابة حدثني أبو المليح قال: دخلت مع أبيك، يعني زيدا الجرمي والد أبي قلابة، على عبد الله بن عمرو * حديث ابن عمر أن رجلا قال له: إني نذرت يوما فوافق يوم النحر لم يسم الرجل، حديث عمران بن حصين عن النبي ﷺ : أنه سأله أو سأل رجلا وعمران يسمع فقال: يا أبا فلان، أما صمت سرر هذا الشهر، لم يسم هذا الرجل.
-
قوله: (زاد غير أبي عاصم عن ابن جريج) هو يحيى بن سعيد القطان رواه النسائي، قتادة عن أبي أيوب هو العتكي، واسمه يحيى بن مالك، ويقال: حبيب، عمرو هو ابن الحارث عن بكير هو ابن عبد الله بن الأشج، حديث سلمة بن الأكوع: أمر النبي ﷺ رجلا من أسلم تقدم.
-
[التراويح وليلة القدر والاعتكاف]
-
حديث عبادة بن الصامت خرج النبي ﷺ ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان، الحديث زعم أبو الخطاب بن دحية أنهما كعب بن مالك وعبد الله بن أبي حدرد، ولم يذكر على ذلك دليلا، وفي رواية محمد بن نصر في قيام الليل أنهما من الأنصار، حديث صفية بنت حيي مر رجلان من الأنصار فسلما، فقال: على رسلكما إنها صفية، لم يسميا، وفي رواية: فأبصره رجل من الأنصار، ووقع في شرح العمدة لابن العطار أنهما أسيد بن حضير وعباد بن بشر، حديث عائشة: اعتكفت مع رسول الله ﷺ امرأة مستحاضة، قيل: هي سودة، وقد تقدم في كتاب الحيض.
- vol. 1, p. 279
[كتاب البيوع إلى السلم]
-
قول أبي هريرة: وقد قال رسول الله ﷺ في حديث يحدثه: أنه لن يبسط أحد ثوبه حتى أقضي مقالتي، الحديث، المقالة المشار إليها رواها أبو نعيم في الحلية من طريق الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : ما من رجل يسمع كلمة أو كلمتين أو ثلاثا أو أربعا أو خمسا فيما افترض الله عز وجل فيتعلمهن ويعلمهن إلا دخل الجنة، الحديث، قول سعد بن الربيع لعبد الرحمن بن عوف: انظر أي زوجتي هويت، إحدى زوجتي سعد بن الربيع هي عمرة بنت حزم أخت عمرو بن حزم سماها إسماعيل القاضي في أحكام القرآن، والأخرى لم تسم، ولا زوجة عبد الرحمن بن عوف التي تزوجها إلا أن اسم أبيها أبو الحيسر أنس بن رافع الأنصاري، ابن عيينة عن أبي فروة، وهو الأكبر، واسمه عروة بن الحارث، وأما الأصغر فاسمه مسلم بن سالم الجهني، وغلط من زعم أنه يزيد بن سنان أبو فروة الجزري، حديث عقبة بن الحارث: أن امرأة سوداء جاءت تقدم أنها لم تسم.
-
قوله: (وكانت تحته بنت أبي إهاب) تقدم أن اسمها غنية واسم أبي إهاب التميمي عزيز بفتح العين المهملة وزايين معجمتين، وليدة زمعة لم تسم، وابنها الذي اختصم فيه سعد بن أبي وقاص، وعبد بن زمعة اسمه عبد الرحمن، سماه ابن عبد البر وغيره، منصور هو ابن المعتمر عن طلحة هو ابن مصرف، حديث الرجل الذي أقرض الرجل من بني إسرائيل ألف دينار هو النجاشي، رويناه في كتاب معرفة الصحابة المصريين لمحمد بن الربيع الجيزي، حديث عائشة وأنس في قصة اليهودي الذي رهن النبي ﷺ عنده درعه على الطعام هو أبو الشحم وهو من بني ظفر، رواه البيهقي، وكان الطعام ثلاثين صاعا رواه المصنف وفي رواية: عشرين، ويجمع بينهما بأنه كان فوق العشرين ودون الثلاثين فجبرت الكسور تارة وألغيت أخرى، زائدة هو ابن قدامة، عن حصين هو ابن عبد الرحمن، عن سالم هو ابن أبي الجعد، حدثني جابر قال: بينما نحن نصلي الحديث، حتى ما بقي مع النبي ﷺ إلا اثنا عشر رجلا، تقدم في الجمعة، عن أبي المنهال هو عبد الرحمن بن مطعم، حسان هو ابن إبراهيم الكرماني، حدثنا يونس هو ابن يزيد قال: قال محمد هو الزهري، حديث حذيفة: تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم لم يسم، حديث أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري: جاء رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب، فقال لغلام له قصاب لم يسم، وفيه: فجاء معهم رجل فقال النبي ﷺ : إن هذا قد تبعنا لم يسم أيضا، حديث سمرة: رأيت رجلين أتياني هما جبريل وميكائيل كما تقدم في الجنائز، عن عون ابن أبي جحيفة قال: رأيت أبي اشترى عبدا حجاما لم يسم * حديث عبد الله بن أبي أوفى أن رجلا أقام سلعة وهو في السوق لم يسم أيضا، حديث علي رضي الله عنه : واعدت صواغا من بني قينقاع لم يسم وبنو قينقاع من اليهود، حديث أنس: أن خياطا دعا النبي ﷺ لطعام له لم يسم، حديث سهل بن سعد جاءت امرأة ببردة تقدم أن المرأة لم تسم، وأن الذي طلب البردة عبد الرحمن بن عوف، حديث سهل أيضا وحديث جابر في صانع المنبر تقدم الخلاف في اسمه في الجمعة، وأن المرأة لم تسم لكنها أنصارية، حديث عبد الرحمن بن أبي بكر: جاء مشرك بغنم لم يسم أيضا، حديث
عائشة في اليهودي والرهن تقدم قريبا، حديث جابر: تزوجت بكرا أم ثيبا، اسم زوجته سهيلة بنت مسعود الأوسية، حديث سفيان قال عمرو هو ابن دينار: اشترى ابن عمر إبلا هيما من رجل يقال له نواس، وله شريك لم يسم الشريك، حديث
vol. 1, p. 280أنس حجم أبو طيبة، اسمه دينار، وقيل: نافع، وقيل: ميسرة، وكان مولى محيصة الأنصاري الحارثي، وكان خراجه ثلاثة آصع فوضعوا عنه صاعا، حديث ابن عباس: احتجم النبي ﷺ ، تقدم اسم الحجام، حدثنا إسحاق، أخبرنا حبان هو ابن هلال، حديث ابن عمر أن رجلا كان يخدع في البيوع هو حبان بن منقذ، كما رواه ابن الجارود والحاكم وغيرهما، وقيل: هو منقذ بن عمرو كما وقع في ابن ماجه، وتاريخ البخاري، حديث أنس: كان النبي ﷺ في السوق فقال رجل: يا أبا القاسم، لم يسم هذا الرجل، حديث أبي هريرة: أثم لكع، هو الحسن بن علي بن أبي طالب.
-
قوله: (وقال سعيد) هو ابن أبي هلال، عن سلال هو ابن أبي ميمونة، عن عطاء هو ابن أبي رباح، عن ابن سلام هو عبد الله.
-
قوله: (وقال هشام) هو ابن عروة (عن وهب) هو ابن كيسان، الوليد هو ابن مسلم، عن ثور هو ابن يزيد الشامي، حديث مالك بن أوس أنه قال: من عنده صرف فقال طلحة: أنا حتى يجيء خازننا من الغابة لم يسم الخازن.
-
قوله: (زاد إسماعيل) هو ابن أبي أويس يعني عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ، حديث جابر أن رجلا أعتق غلاما له عن دبر، الرجل هو أبو مذكور، والغلام اسمه يعقوب كما في مسلم، والمشتري نعيم بن النحام، والثمن ثمانمائة درهم كما في الصحيحين.
-
قوله: (قال بعضهم عن ابن سيرين صاعا من طعام، وقال بعضهم صاعا من تمر، ولم يذكر ثلاثا) بينت الاختلاف في ذلك في فصل التعليق، حديث ابن عمر: أن عائشة أرادت أن تشتري جارية هي بريرة، زوج بريرة اسمه مغيث، وأهلها من الأنصار، حديث طلحة: حتى يأتي خازني من الغابة تقدم قريبا، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، قيل: اسمه وهب، وقيل: قزمان، وابن أبي أحمد هو عبد الله بن أبي أحمد بن جحش، وقيل: إنه كان مولى بني عبد الأشهل إلا أنه انقطع إلى ابن أبي أحمد، فنسب إليه، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب هو الحجبي قال: سألت مالكا وسأله عبيد الله بن الربيع هو ابن أبي فروة، الحاجب حاجب المهدي، أحدثك داود هو ابن الحصين، عن أبي سفيان هو مولى ابن أبي أحمد، ولم يذكر المزي عبيد الله بن الربيع في التهذيب لأنه ليس له رواية، وإنما سمع الحجبي الحديث بقراءته على مالك.
-
قوله: (يحيى بن سعيد) هو الأنصاري سمعت بشيرا هو ابن يسار، حديث جابر: نهى رسول الله ﷺ عن بيع التمرة قبل أن تشقح، قيل: وما تشقح؟ لم يسم القائل، وكذا حديث أنس، قيل: وما تزهو؟ لم يسم القائل أيضا.
-
قوله: (وقال يزيد عن سفيان بن حسين) هو يزيد بن هارون، حكام هو ابن سلم، حدثنا عنبسة هو ابن سعيد قاضي الري عن زكريا هو ابن إسحاق.
-
قوله: (حدثنا عمر بن يونس حدثني أبي) هو يونس بن القاسم اليمامي الحنفي، حديث عائشة قالت هند أم معاوية هي بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس حديث ابن عمر رضي الله عنه : خرج ثلاثة نفر يمشون فأصابهم المطر الحديث، في قصة الغار لم يسم واحد منهم، حديث عبد الرحمن بن أبي بكر: جاء رجل مشرك مشعان الحديث تقدم، حديث أبي هريرة وأبي سعيد: استعمل رجلا على خيبر هو سواد بن غزية، وقيل: مالك بن صعصعة، حكاه الخطيب.
-
قوله: (وقال لي إبراهيم) هو ابن المنذر، أخبرنا هشام هو ابن سليمان، حديث أبي هريرة: هاجر إبراهيم بسارة فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك الحديث، وفيه: وأخدم وليدة فالقرية، قيل: هي مصر، وذكر ابن قتيبة في المعارف أنها الأردن، والملك اسمه صادوق، وقيل: غيره، فذكر ابن هشام في كتاب التيجان أنه عمرو بن امرئ القيس بن سبأ، وأنه كان إذ ذاك ملك مصر، وقيل: اسمه سفيان بن علوان، والوليدة هي هاجر أم إسماعيل، حديث عائشة في ابن وليدة زمعة تقدم، حديث ابن عباس: بلغ عمر بن الخطاب أن فلانا باع خمرا، هو سمرة بن جندب،
vol. 1, p. 281حديث عبد الرحمن بن عوف أنه قال لصهيب: اتق الله ولا تدع إلى غير أبيك، اسم أبيه سنان بن مالك، حديث ابن عباس: أن رجلا أتاه فقال: إني إنسان أبيع التصاوير الحديث، لم يسم هذا الرجل، حديث أبي سعيد: أن رجلا قال يا رسول الله، إنا نصيب سبيا هو مجدي بن عمرو الضمري كما سنذكره في القدر، حديث: سئل رسول الله ﷺ عن الأمة تزني الحديث، لم يسم السائل، الليث عن سعيد هو ابن أبي سعيد المقري، وكيع عن إسماعيل هو ابن أبي خالد، حديث أنس ذكر له جمال صفية بنت حيي، وقد قتل زوجها الذاكر لذلك لم يسم، وزوج صفية هو كنانة بن أبي الحقيق اليهودي، حديث عون بن أبي جحيفة: رأيت أبي اشترى حجاما فأمر بمحاجمه فكسرت تقدم.
-
[السلم والشفعة والإجارة]