الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا
4,724 paragraphs · vol. 1, p. 73
Page 44 of 119
- vol. 1, p. 125
قوله: (حمل أرمك) أي: أورق، وهو الذي فيه سواد وبياض.
-
قوله: (رمال حصير، وقوله: وقد أثر الرمال، وقوله: على سرير مرمول) هو المنسوج من السعف بالحبال.
-
قوله: (أن يرملوا الأشواط) الرمل في الطواف الوثب في المشي ليس بالشديد.
-
قوله: (أرملوا في الغزو) أي: نفد زادهم، والأرملة التي لا زوج لها، وقيل: تختص بمن مات زوجها، وقد يطلق على المحتاجة.
-
قوله: (رميم) أي: نبات الأرض إذا يبس وديس كذا فيه، وقال غيره: الرميم الجاف المنحطم والرمة بكسر وتثقيل: العظم البالي.
-
قوله: (إلى مرماتين) قال أبو عبيد وغيره المرماة بكسر الميم وبفتحها أيضا ما بين ظلفي الشاة من اللحم فعلى هذا الميم أصلية، وقيل: هو السهم الذي يرمى به فالميم زائدة، وهي مكسورة قولا واحدا، وقيل: هو سهم يلعب به في كوم تراب فمن رمى به فثبت على الكوم غلب، وقيل: المرماتان السهمان اللذان يرمي بهما الرجل فيجوز، السبق والرمية بكسر الميم والتشديد الصيد الذي يرمى به.
-
[فصل ر هـ]
-
قوله: (رهبة منك) أي: خوفا، وكذا قوله: يرهبون، وقوله: استرهبوهم من الرهب أيضا، وهو الخوف، ومنه قوله: رهبوت بوزن فعلوت من الرهبة أيضا.
-
قوله: (رهطا) قال أبو عبيد: الرهط ما دون العشرة، وقيل: إلى ثلاثة.
-
قوله: (أرهقتنا الصلاة) أي: أدركتنا، وقوله: ترهقها قترة، أي: تلحقها وتغشاها، وقوله: ﴿وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا﴾ أي: لا تحملني ما لا أطيق قال الأزهري: الرهق اسم من الإرهاق، وهو الحمل على ما لا يطاق، وقوله: راهقت الحلم، أي: أدركته.
-
قوله: (الرهن، وقوله: فرهن مقبوضة) أصل الرهن الحبس، ومنه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ والهاء للمبالغة، أي: محبوسة بكسبها، والرهن معروف في الفقهيات.
-
قوله: ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ قال مجاهد: أي طريقا
vol. 1, p. 126يابسا، وقال غيره: ساكنا، وقيل: منفرجا، وقال ابن عرفة: يجوز أن يكون رهوا من نعت موسى عليه الصلاة والسلام ، أي: على هينتك، أو من نعت البحر كما تقدم، وقال ابن: الأعرابي رهوا، أي: واسعا بعيد ما بين الطاقات.
-
(فصل ر و) ، قوله: (ولا تأتني بروثه) أي: بعره، ومنه قوله: وأرواثها.
-
قوله: (بريد الرويثة) بلفظ تصغير روثة، وهو مكان معروف.
-
قوله: (غدوة، أو روحة، وقوله: الروحة وعلى روحة) هو وقت لما بين زوال الشمس إلى الليل.
-
قوله: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ قال مجاهد: جنة ورخاء، وقيل: راحة واستراحة.
-
قوله: ﴿مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾ أي: رحمته، وقيل: معناه الرجاء والريحان يأتي، وقوله: روحا من أمرنا بضم الراء قال ابن عباس: القرآن وكل ما كان فيه حياة للنفوس بالإرشاد، وقيل: هو جبريل، وقوله: نزل به الروح الأمين هو جبريل، وكذا روح القدس، وفي الروح أقوال منتشرة.
-
قوله: (الروحاء) بفتح الراء والمد موضع من عمل المدينة بينهما ما بين الثلاثين والأربعين ميلا.
-
قوله: (فيكون لهم أرواح) جمع ريح والمراد الرائحة الكريهة.
-
قوله: (لم يرح) بفتح الراء ويروى بكسرها مع فتح أوله وضمه يقال: رحت الشيء أراحه ورحته بالكسر أريحه إذا وجدت ريحه وأرحته أيضا أريحه.
-
قوله: (فلم يرعهم) أي: فلم يفزعهم، والروع بالفتح الفزع وبالضم النفس.
-
قوله: (فراغ) بالغين المعجمة، أي: مال، وقيل: رجع في خفية.
-
قوله: (رويدك) أي: ارفق تصغير رود بالضم، وهو الرفق وانتصب على صفة محذوف.
-
[فصل ر ي]
-
قوله: (المرائي، وقوله: الرياء) هو إظهار الخير لقصد الشهرة مع إبطان غيره.
-
قوله: (يريبنى) أي: يشككني من الريب.
-
قوله: (راث علينا) أي: أبطأ.
-
قوله: ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ قال قتادة: الحرب، وقال غيره: النصر.
-
قوله: (يوما راحا) أي: ذا ريح.
-
قوله: (وريحان) قال مجاهد: الرزق، وقيل: النضيج الذي لم يؤكل، وقوله: ريحانتاي الريحانة كل بقلة طيبة الريح، وهو ما يستراح إليه أيضا.
-
قوله: (وريشا) قال ابن عباس: المال، وقيل: ما ظهر من اللباس.
-
قوله: (الريع) الارتفاع من الأرض وجمعه ريعة والرياع واحده ريعة.
-
قوله: (لم يرم) أي: لم يبرح يقال: رام يريم ريما إذا برح وأقام.
-
قوله: ﴿كَلا بَلْ رَانَ﴾ أي: غلب حتى غطى على قلوبهم، وقيل: المراد ثبت الخطايا.
-
قوله: (لأرى الري) كناية عن ظهوره.
-
قوله: (يوم التروية) هو اليوم الثامن من ذي الحجة سمي بذلك؛ لأنهم كانوا يتروون من الماء للخروج إلى الموقف
[حرف الزاي]
-
[فصل ز ب]
-
قوله: (له زبيبتان) هما الزبدتان اللتان في جانبي شدقي الحية من السم، وقيل: الزبيبة النكتة السوداء فوق عينها، ويقال بجانب فيها.
-
قوله: (الزبد) قال مجاهد: السيل وزبد مثله خبث الحديد والحلية.
-
قوله: ﴿زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ أي: قطع الحديد واحدها زبرة.