(٢٠٠٥) - (حديث: " إن الله لا يستحيى من الحق لا تأتوا النساء فى أعجازهن " رواه ابن ماجه.
24 paragraphs · vol. 7, p. 65
- vol. 7, p. 65
* صحيح.
-
أخرجه ابن ماجه (١٩٢٤) وأحمد أيضا (٥/٢١٣) والبيهقى
vol. 7, p. 66(٧/١٩٧) من طريق حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن عبد الله بن هرمى عن خزيمة بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وحجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعنه.
-
وقد خالفه فى إسناده على بن الحكم فقال: عن عمرو بن شعيب عن هرمى بن عبد الله عن خزيمة به.
-
أخرجه النسائى فى " العشرة " (٧٧/١) .
-
وعلى بن الحكم هو أبو الحكم البنانى البصرى ثقة , وقد خالف الحجاج فقال: " هرمى بن عبد الله " بدل " عبد الله بن هرمى " .
-
وقوله هو الصواب , لأن شعبيا قد تابعه عليه جماعة كلهم قالوا: عن هرمى بن عبد الله به.
أخرجه النسائى والدارمى (١/٢٦١ و٢/١٤٥) والطحاوى (٢/٢٥) وابن حبان (١٢٩٩ و١٣٠٠) وأحمد (٥/٢١٤ و٢١٥) والطبرانى (٣/١٨٦/٢) والبيهقى (٧/١٩٦) زادا فى أوله: " استحيوا , فإن الله لا ... " (١) .
- (١)وهذه الزيادة وقعت فى الحديث من رواية جابر عند الدارقطنى فى " سننه " (ص ٤١١) وفى سنده ضعف ولكنها حسنة بمجموع الطريقين. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: فأوحى} [٢] كذا هو رقم الحديث في المطبوع، وهو خطأ
-
لكن هرمى هذا مستور كما قال الحافظ فى " التقريب " .
وقال فى " التلخيص " (٣/١٨٠) : " لا يعرف حاله " .
-
وتابعه عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه به.
-
أخرجه النسائى (٧٦/٢) والطحاوى وابن الجارود (٧٢٨) والبيهقى وأحمد (٥/٢١٣) من طريق سفيان بن عيينة عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عمارة بن خزيمة به.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمارة وهو ثقة
vol. 7, p. 67كما فى " التقريب " , لكنهم أعلوه بما لا يظهر , فقال البيهقى: " مدار الحديث على هرمى بن عبد الله , وليس لعمارة بن خزيمة فيه أصل إلا من حديث ابن عيينة , وأهل العلم بالحديث يرونه خطأ , والله أعلم " .
وقال الحافظ فى " التلخيص " (٣/١٨٠) : " وقد قال الشافعى: غلط ابن عيينة فى إسناد حديث ابن خزيمة " .
-
وللحديث طريق ثالث , يرويه محمد بن على بن شافع أخبرنى عبد الله بن على بن السائب عن عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصارى عن خزيمة بن ثابت: " أن رجلا سأل النبى صلى الله عليه وسلم عن إتيان النساء فى أدبارهن , أو إتيان الرجل امرأته فى دبرها , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: حلال فلما ولى الرجل , دعاه أو أمر به فدعى , فقال: كيف قلت؟ فى أى الخربتين , أو فى أى الخرزتين , أو فى أى الخصفتين؟ أمن دبرها فى قبلها , فنعم , أم من دبرها فى دبرها , فلا , فإن الله لا يستحيى من الحق لا تأتوا النساء فى أدبارهن " .
-
أخرجه الشافعى (١٦١٩) والنسائى (٧٧/١ ـ ٢) والطحاوى والبيهقى والخطابى فى " غريب الحديث " (ق ٧٣/٢) وقال الشافعى: " عبد الله بن على ثقة , وقد أخبرنى محمد يعنى عمه محمد بن على بن شافع شيخه فى هذا الحديث عن الأنصارى أنه أثنى عليه خيرا , وخزيمة ممن لا يشك عالم فى ثقته , فلست أرخص فيه , بل أنهى عنه " .
-
ولذلك قال ابن الملقن فى " الخلاصة " (ق ١٤٦/٢) : " رواه الشافعى والبيهقى بإسناد صحيح , وصححه الشافعى " .
-
وأما الحافظ فأعله فى " التلخيص " (٣/١٧٩) بقوله: " وفى هذا الإسناد عمرو بن أحيحة وهو مجهول الحال " .
vol. 7, p. 68قلت: قد اختلف فيه رأى الحافظ , فهو هنا يجهله , ونحوه قوله فى " التقريب " : " مقبول " .
-
يعنى عند المتابعة.
-
وأما فى " تهذيب التهذيب " , فقد انتهى رأيه إلى أنه صحابى روى عن صحابى.
-
يعنى خزيمة بن ثابت.
-
ولعل هذا أقرب إلى الصواب , فإن الراوى عنه عبد الله بن على وهو ابن السائب تابعى من الثالثة عند ابن حجر , وقال فيه: " مستور " .
-
ولم يذكر فيه توثيقا فى " التهذيب " .
-
وفاته تصريح الإمام الشافعى المتقدم بأنه ثقة.
-
وذكره ابن حبان فى " ثقات التابعين " (١/١٠٧) .
-
وجملة القول أن عمرو بن أحيحة إن لم يكن صحابيا , فهو تابعى كبير وقد أثنى عليه شيخ الشافعى خيرا , فمثله أقل أحوال حديثه أن يكون حسنا , فإذا انضم إليه الطريقان قبله صار حديثه صحيحا بلا ريب.
-
وقد قال الحافظ المنذرى فى " الترغيب " (٣/٢٠٠) : " رواه ابن ماجه والنسائى بأسانيد أحدها جيد " .
-
ويعنى هذا فيما أظن.
-
وللحديث شواهد ذكرتها فى " آداب الزفاف " فليراجعها فيه (ص ٢٩) من شاء. .