كتاب القصاص والقتل والديات والقسامة من قسم الأفعال

335 paragraphs · vol. 20, p. 69

Page 3 of 9

  1. ٤٠٢١٤- عن الشعبي قال: أشهد علي على أنه قضى في قوم اقتتلوا فقتل بعضهم بعضا فقضى بعقل الذين قتلوا على الذين جرحوا، وطرح عنهم بالعقل بقدر جراحهم. "عب" .

    vol. 20, p. 88
  2. ٤٠٢١٥- عن علي قال: عمد الصبي والمجنون خطأ. "عب، ق" .

  3. ٤٠٢١٦- عن أنس أن رجلا من اليهود قتل جارية من الأنصار على حلي لها ثم ألقاها في قليب لها ورضخ رأسها بالحجارة، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجم حتى يموت، فرجم حتى مات. "عب" .

  4. [ذيل القصاص]

    vol. 20, p. 88
  5. ٤٠٢١٧- عن حبيب بن مسلمة الفهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا إلى القصاص من نفسه في خدش خدشه أعرابيا لم يتعمده، فأتاه جبريل فقال: "يا محمد! إن الله لم يبعثك جبارا ولا متكبرا" ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الأعرابي فقال: "اقتص مني" ! فقال الأعرابي: قد أحللتك بأبي أنت وأمي! وما كنت لأفعل ذلك أبدا ولو أتيت على نفسي؛ فدعا له بخير. "ز" .

  6. ٤٠٢١٨- حدثنا أبو خالد الأحمر عن بن إسحاق عن يزيد

    vol. 20, p. 89ابن عبد الله بن أبي قسيط عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي عن أبيه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية إلى أضم فلقينا عامر بن الأضبط فحيا بتحية الإسلام فنزعنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله فلما قتله سلبه بعيرا له وأهبا ومتيعا كان له، فلما قدمنا جئنا بشأنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرناه بأمره فنزلت هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا} الآية ٩٤ سورة النساء. قال بن إسحاق: فأخبرني محمد بن جعفر عن زيد بن ضمرة قال حدثني أبي وعمي وكانا شهدا حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قالا: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر ثم جلس تحت شجرة فقام إليه الأقرع بن حابس وهو سيد خندف يرد عن ابن محلم وقام عيينة بن حصن يطلب بدم عامر بن الأضبط القيسي وكان أشجعيا، قال: فسمعت عيينة بن حصن يقول: لأذيقن نساءه من الحزن مثل ما ذاق نسائي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "تقبلون الدية؟ " فأبوا، فقام رجل من بني ليث يقال له مكتيل فقال: يا رسول الله؟ والله ما شبهت هذا القتيل في غرة الإسلام إلا بغنم وردت فرميت فنفر آخرها، اسنن اليوم وغير غدا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "نديه لكم خمسون في سفرنا هذا وخمسون إذا رجعنا" ، فقبلوا ال دية فقالوا: ائتوا بصاحبكم يستغفر له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجئ به فوصف حليته وعليه

    vol. 20, p. 90حلة قد تهيأ فيها للقتل حتى أجلس بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ما اسمك" ؟ فقال: محلم بن جثامة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيديه - ووصف أنه رفعهما: "اللهم! لا تغفر لمحلم بن جثامة" ، قال: فتحدثنا بيننا أنه إنما أظهر هذا وقد استغفر له في السر. قال ابن إسحاق: فأخبرني عمرو ابن عبيد عن الحسن قال قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "آمنته بالله ثم قتلته" ! فوالله ما مكث إلا سبع ليال حتى مات محلم؛ قال: فسمعت الحسن يحلف بالله لدفن ثلاث مرات كل ذلك تلفظه الأرض، فجعلوه بين صدى جبل ورضموا عليه بالحجارة فأكلته السباع، فذكروا أمره لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أما والله إن الأرض لتطبق على من هو شر منه ولكن الله أراد أن يخبركم بحرمتكم" . "ش" .

  7. ٤٠٢١٩- عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: رجل أمر عبده أن يقتل رجلا؟ قال: على الآمر، سمعت أبا هريرة يقول: يقتل الحر الآمر ولا يقتل العبد. "عب - عن أبي هريرة" .

  8. ٤٠٢٢٠- عن ابن عباس قال: ما أصاب السكران في سكره أقيم عليه. "عب" .

  9. ٤٠٢٢١- عن عائشة قالت: كان عندي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسودة فصنعت خزيرا فجئت به فقلت لسودة: كلي، فقالت:

    vol. 20, p. 91لا أحبه، فقلت: والله لتأكلين أو لألطخن وجهك! فقالت: ما أنا بذائقة، فأخذت من الصحفة شيئا فلظخت به وجهها ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس بيني وبينها، فخفض لها ركبته لتستقيد مني، فتناولت من الصحفة شيئا فمسحت به وجهي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك. "ابن النجار" .

  10. ٤٠٢٢٢- عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي رجلا مختضبا بصفرة وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم جريدة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: خط ورس، فطعن بالجريدة بطن الرجل وقال: "ألم أنهك عن هذا" ! فأثر في بطنه وما أدماه فقال الرجل: القود يا رسول الله! فقال الناس: أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتص؟ فقال: ما لبشرة أحد فضل على بشرتي، فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن بطنه ثم قال: "اقتص" ! فقبل الرجل بطن النبي صلى الله عليه وسلم وقال: أدعها لك أن تشفع لي يوم القيامة. "عب" ١

    ٤٠٢٢٣- عن الحسن قال: كان رجل من الأنصار يقال له سوادة بن عمرو يتخلق كأنه عرجون وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رآه نغض له فجاء يوما وهو متخلق فأهوى له النبي صلى الله عليه وسلم بعود كان في يده فجرحه فقال له: القصاص يا رسول الله! فأعطاه العود، وكان

    vol. 20, p. 92على النبي صلى الله عليه وسلم قميصان فجعل يرفعهما، فنهره الناس وكف عنه حتى إذا انتهى إلى المكان الذي جرحه رمى بالقضيب وعلقه يقبله وقال: يا نبي الله؟ بل أدعها لك تشفع لي بها يوم القيامة. "عب" .

  11. ٤٠٢٢٤- عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقاد من نفسه، وأن أبا بكر أقاد رجلا من نفسه، وأن عمر أقاد سعدا من نفسه. "عب" .

  12. ٤٠٢٢٥- "مسند علي" عن ضرار بن عبد الله قال: كنت أمشى بجنبات علي بن أبي طالب فجاء غلام فلطم وجهي فرفعت يدي ألطم وجه الغلام فرآني علي فقال: اقتص. "خط" .

  13. ٤٠٢٢٦- "مسند أبان بن سعيد" إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وضع كل دم كان في الجاهلية. "خ في تاريخه والبزار وابن أبي داود، عب والبغوي وابن قانع والباوردي وأبو نعيم والخطيب في المتفق والمفترق؛ قال البغوي: لا نعلم لأبان بن سعيد مسندا غيره" .

  14. ٤٠٢٢٧- عن عروة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا جهم على غنائم حنين، فبلغ أبا جهم أن مالك بن البرصاء أو الحارث بن البرصاء غل من الغنائم، فضربه أبو جهم فشجه منقولة فأتى المضروب النبي صلى الله عليه وسلم يسأله القود، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ضربك على ذنب أذنبته لا قود

    vol. 20, p. 93لك، لك مائة شاة "، فلم يرض، قال: " فلك مائتا شاة "، فلم يرض، قال: " فلك ثلاثمائة لا أزيدك "، فرضى الرجل." عب".

  15. [قصاص العبد]

    vol. 20, p. 93
  16. ٤٠٢٢٨- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان أبو بكر وعمر لا يقتلان الرجل بعبده، كانا يضربانه مائة، ويسجنانه سنة، ويحرمانه سهمه مع المسلمين سنة - إذا قتله متعمدا. "عب" .

  17. ٤٠٢٢٩- عن علي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل قتل عبده متعمدا، فجلده رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة، ونفاه سنة، ومحا سهمه من المسلمين، ولم يقده به. "ش، هـ, ع، والحارث ك، ق" .

  18. ٤٠٢٣٠- "من مسند سمرة بن جندب" عن عبد الله بن سندر عن أبيه إنه كان عبدا لزنباع بن سلامة الجذامي فعنت عليه فحصاه وجدعه، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأغلظ على زنباع القول فأعتقه منه، فقال: أوص بي يا رسول الله! قال: "أوصي بك كل مسلم" . "كر" .

  19. ٤٠٢٣١- "مسند عبد الله بن عمرو" إن زنباعا أبا روح بن زنباع وجد غلاما له مع جاريته فقطع ذكره وجدع أنفه، فأتى

    vol. 20, p. 94العبد النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ما حملك على ما فعلت" ؟ قال: كذا وكذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم "اذهب فأنت حر" . "عب" .

  20. [قصاص الذمى]

    vol. 20, p. 94
  21. ٤٠٢٣٢- عن مكحول أن عبادة بن الصامت دعا نبطيا يمسك دابته عند بيت المقدس فأبى، فضربه فشجه، فاستعدى عليه عمر ابن الخطاب، فقال له: ما دعاك إلى ما صنعت بهذا؟ فقال: يا أمير المؤمنين! أمرته أن يمسك دابتي فأبى وأنا رجل في حدة فضربته، فقال: اجلس للقصاص، فقال زيد بن ثابت: أتقيد عبدك من أخيك! فترك عمر القود وقضى عليه بالدية. "ق" .

  22. ٤٠٢٣٣- عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب أتى برجل من أصحابه قد جرح رجلا من أهل الذمة، فأراد أن يقيده، قالوا: ليس ذلك لك، قال عمر: إذن نضعف عليه العقل، فأضعفه. "ق" .

  23. ٤٠٢٣٤- عن عمر بن عبد العزيز أن رجلا من أهل الذمة قتل بالشام عمدا وعمر بن الخطاب إذ ذاك بالشام، فلما بلغه ذلك قال عمر: قد وقعتم بأهل الذمة! لأقتلنه به، قال أبو عبيدة بن الجراح:

    vol. 20, p. 95ليس ذلك لك! فصلى ثم دعا أبا عبيدة فقال: لم زعمت لا أقتله به؟ فقال أبو عبيدة: أرأيت لو قتل عبدا له أكنت قاتله به؟ فصمت عمر ثم قضى عليه بالدية بألف دينار تغليظا عليه. "ق" .

  24. ٤٠٢٣٥- عن إبراهيم أن رجلا من بكر بن وائل قتل رجلا من أهل الحيرة، فكتب فيه عمر بن الخطاب أن يدفع إلى أولياء المقتول، فإن شاؤا قتلوه وإن شاؤا عفوا عنه، فدفع الرجل إلى ولي المقتول فقتله، فكتب عمر بعد ذلك: إن كان الرجل لم يقتل فلا تقتلوه. "الشافعي" ق؛ وقال قال الشافعي: الذي رجع إليه أولى، ولعله أراد أن يخيفه بالقتل ولا يقتله، وجميع ما روى في ذلك عن عمر منقطع أو ضعيف أو يجمع الانقطاع والضعف جميعا ".

  25. ٤٠٢٣٦- عن القاسم بن أبي بزة أن رجلا مسلما قتل رجلا من أهل الذمة بالشام؛ فرفع إلى أبي عبيدة بن الجراح، فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب، فكتب عمر بن الخطاب: إن كان ذاك فيه خلقا فقدمه واضرب عنقه، وإن كانت هي طيرة طارها فأغرمه ديته أربعة آلاف."عب، ق".

  26. ٤٠٢٣٧- عن النزال بن سبرة أن رجلا من المسلمين قتل رجلا من أهل الحيرة نصرانيا عمدا، فكتب في ذلك إلى عمر فكتب أن:

    vol. 20, p. 96أقيدوه فيه! فدفع إليه فكان يقال له: اقتله! فيقول: حتى يجئ الغيظ، حتى يجئ الغضب، فبينما هم كذلك إذ جاء كتاب من عند عمر أن: لا تقتلوه، فأنه لا يقتل مؤمن بكافر، وليعط الدية. "ابن جرير" .

  27. ٤٠٢٣٨- عن يحيى بن سعيد بلغنا أن عمر فتح بيت المقدس وأن رجلا من الجند أصاب رجلا من أهل الخراج فأراد أن يقيد، فقال الناس: ما لك أن تقيد كافرا من مسلم! قال: إذا غلظت عليه في العقل. "ابن جرير" .

  28. ٤٠٢٣٩- عن عمرو بن دينار عن رجل أن أبا موسى كتب إلى عمر بن الخطاب في رجل مسلم قتل رجلا من أهل الكتاب فكتب إليه عمر: إن كان لصا أو خاربا فاضرب عنقه، وإن كان طيرة منه في غضب فأغرمه أربعة آلاف درهم. "عب، ق" .

  29. ٤٠٢٤٠- عن عمرو بن شعيب أن أبا موسى الأشعري كتب إلى عمر بن الخطاب أن المسلمين يقعون على المجوس فيقتلونهم فماذا ترى؟ فكتب إليه عمر إنما هم عبيد فأقمهم قيمة العبيد فيكم؛ فكتب أبو موسى: ستمائة درهم، فوضعها عمر للمجوسي. "عب" .

  30. ٤٠٢٤١- عن أنس أن يهوديا قتل غيلة فقضى فيه عمر بن

    vol. 20, p. 97الخطاب اثني عشر ألف درهم. "عب" .

  31. ٤٠٢٤٢- عن مجاهد قال: قدم عمر بن الخطاب الشام فوجد رجلا من المسلمين قتل رجلا من أهل الذمة فهم أن يقيده، فقال له زيد ابن ثابت: أتقيد عبدك من أخيك؟ فجعله عمر دية. "عب وابن جرير" .

  32. ٤٠٢٤٣- عن ابن أبي حسين أن رجلا شج رجلا من أهل الذمة فهم عمر بن الخطاب أن يقيده منه، فقال معاذ بن جبل: قد علمت أن ليس ذلك لك! وأثر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، فأعطاه عمر ابن الخطاب في شجته دينارا، فرضى به. "عب" .

  33. ٤٠٢٤٤- عن إبراهيم أن رجلا مسلما قتل رجلا من أهل الكتاب من أهل الحيرة فأقاد منه عمر. "عب وابن جرير" .

  34. ٤٠٢٤٥- عن الشعبي قال: كتب عمر بن الخطاب في رجل من أهل الحيرة نصراني قتله مسلم أن يقاد صاحبه، فجعلوا يقولون للنصراني: اقتله، قال: لا حتى يأتيني الغضب، فبينما هو على ذلك جاء كتاب عمر بن الخطاب: لا تقده منه.

  35. ٤٠٢٤٦- عن الشعبي قال: من السنة لا يقيد مسلم بكافر. "ابن جرير" .

  36. ٤٠٢٤٧- "مسند علي" عن الحكم قال: كان علي وعبد الله يقولان: من قتل عبدا أو يهوديا أو نصرانيا أو امرأة عمدا قتل به. "ابن جرير" .

    vol. 20, p. 98
  37. [الإهدار]

    vol. 20, p. 98
  38. ٤٠٢٤٨- "مسند الصديق" عن بن أبي مليكة أن رجلا عض يد رجل فأندر "١ ثنيته، فأهدرها أبو بكر." عب، ش، خ، د، ق ".

  39. ٤٠٢٤٩- عن ابن جرير أن أبا بكر وعمر أبطلاها."ش ".

  40. ٤٠٢٥٠- عن سليمان بن يسار عن جندب أنه أخذ في بيته رجلا فرض أنثييه، فأهدره عمر."عب ".