كتاب الزينة
111 paragraphs · vol. 8, p. 126
Page 3 of 3
- vol. 8, p. 205
[٥٣٢٢] فانها أطهر وَأطيب لِأَنَّهُ يلوح فِيهَا أدنى وسخ فيزال بِخِلَاف سَائِر الألوان وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله
vol. 8, p. 206[٥٣٢٦] من الْخُيَلَاء بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح الْيَاء مَمْدُود وَكسر الْخَاء لُغَة الْكبر وَالْعجب والاختيال يتجلجل أَي يغوص فِي الأَرْض حَتَّى يخسف بِهِ والجلجلة حَرَكَة مَعَ صَوت
-
قَوْله
-
[٥٣٢٧] لم ينظر الله إِلَيْهِ أَي نظر رَحْمَة وَالْمرَاد أَنه لَا يرحمه مَعَ السَّابِقين استحقاقا وَجَزَاء وان كَانَ قد يرحمه تفضلا واحسانا وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله
vol. 8, p. 207[٥٣٢٩] مَوضِع الْإِزَار أَي الْموضع المحبوب لازار الْمُؤمن وَالْمرَاد الرجل دون الْمَرْأَة إِلَى أَنْصَاف السَّاقَيْن الظَّاهِر أَنْصَاف السَّاقَيْن بِدُونِ إِلَى لتَكون مَحْمُولا على الْموضع فَلَعَلَّ التَّقْدِير مَوضِع الْإِزَار مَوضِع أَن يكون الْإِزَار إِلَى أَنْصَاف السَّاقَيْن ثمَّ حذف مَا حذف لدلَالَة الْمَذْكُور عَلَيْهِ والعضلة هِيَ بِفَتَحَات كل لحم صلبة مكتنزة فِي الْبدن وَمِنْه عضلة السَّاق وَهِي المُرَاد هَا هُنَا وَلَا حق للكعبين أَي لَا تستر الْكَعْبَيْنِ بالإزار وَالظَّاهِر أَن هَذَا هُوَ التَّحْدِيد وان لم يكن هُنَاكَ خُيَلَاء نعم إِذا انْضَمَّ إِلَى الْخُيَلَاء اشْتَدَّ الْأَمر وبدونه الْأَمر أخف وَالله تَعَالَى أعلم
-
قَوْله
-
[٥٣٣٠] فَفِي النَّار أَي فموضعه من الْبدن فِي النَّار
-
قَوْله
-
[٥٣٣١] مَا أَسْفَل قيل يحْتَمل أَنه مَنْصُوب على أَنه خبر كَانَ الْمَحْذُوف أَي مَا كَانَ أَسْفَل أَو مَرْفُوع بِتَقْدِير
vol. 8, p. 208الْمُبْتَدَأ أَي مَا هُوَ أَسْفَل وَيحْتَمل أَنه فعل مَاض
-
قَوْله
-
[٥٣٣٢] إِلَى مُسبل أَي إِرَادَة إِلَى مَا هُوَ أَسْفَل من الْكَعْبَيْنِ
-
قَوْله
-
[٥٣٣٣] المنان بِمَا أعْطى أَي الَّذِي إِذا أعْطى من واعتد بِهِ على الْمُعْطى بِالْفَتْح وَقيل الَّذِي إِذا كال أَو وزن نقص من الْحق وَمِنْه قَوْله تَعَالَى لَهُم أجر غير ممنون أَي غير مَنْقُوص والمنفق بتَشْديد الْفَاء أَي المروج وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُور رِوَايَة والا فَيجوز أَن يكون من الْإِنْفَاق بِمَعْنى الترويج
-
قَوْله
-
[٥٣٣٤] الإسبال فِي الْإِزَار الخ أَي الإسبال يتَحَقَّق فِي جَمِيع هَذِه الْأَشْيَاء والعمامة الإسبال فِيهَا بإرسال العذبات زِيَادَة على الْعَادة عددا وطولا وغايتها إِلَى نصف الظّهْر وَالزِّيَادَة عَلَيْهِ بِدعَة كَذَا ذكرُوا وَالله تَعَالَى أعلم
- vol. 8, p. 210
[٥٣٤٠] عَن اشْتِمَال الصماء الْمَشْهُور على الْأَلْسِنَة المضبوط فِي كتب الحَدِيث واللغة أَن الصَّمَّاءِ بِفَتْحِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ وَالْمَدِّ وَفِي حَاشِيَة السُّيُوطِيّ بِضَم الصَّاد الْمُهْملَة وَالله تَعَالَى أعلم قيل هُوَ عِنْد الْعَرَب أَن يشْتَمل الرجل بِثَوْبِهِ بِحَيْثُ لَا يبْقى لَهُ منفذ يخرج مِنْهُ يَده وَأما الْفُقَهَاء فَقَالُوا هُوَ أَن يشْتَمل بِثَوْب وَاحِد لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ ثُمَّ يَرْفَعُهُ مِنْ أَحَدِ جانبيه فيضعه على مَنْكِبَيْه فيبدو مِنْهُ فرجه وَالْفُقَهَاء بالتأويل فِي هَذَا وَذَاكَ أصح فِي
vol. 8, p. 211الْكَلَام قَوْله حَرْقَانِيَّةً بِسُكُونِ الرَّاءِ أَيْ سَوْدَاءَ عَلَى لَوْنِ مَا أَحْرَقَتْهُ النَّارُ كَأَنَّهَا مَنْسُوبَةٌ بِزِيَادَةِ الْأَلِفِ وَالنُّونِ إِلَى الْحَرَقِ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَالرَّاءِ قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيّ كَذَا فِي حَاشِيَة السُّيُوطِيّ
-
قَوْله
-
[٥٣٤٦] قد أرْخى أَي أرسل
vol. 8, p. 212قَوْله
-
[٥٣٤٧] لَا تدخل الْمَلَائِكَة قد تقدم الحَدِيث قَوْله تنْزع نمطا بِفتْحَتَيْنِ ثوب من صوف يفرش وَيجْعَل سترا ويطرح على الهودج وَإِلَّا مَا كَانَ رقما أَي نقشا فِي ثوب يُرِيد مَا لَا ظلّ لَهُ وَالله تَعَالَى أعلم
-
قَوْله
-
[٥٣٥٢] وَقد علقت قراما بِكَسْر الْقَاف الثَّوْب الملون الرَّقِيق قَوْله
vol. 8, p. 213[٥٣٥٣] ذكرت الدُّنْيَا لَا يلْزم مِنْهُ الْميل إِلَيْهَا بل يجوز أَن يذكرهَا مَعَ الْكَرَاهَة وَمَعَ ذَلِك كره أَن يحضر لَدَيْهِ صُورَة الدُّنْيَا بِأَيّ وَجه كَانَ وَالله تَعَالَى أعلم
-
قَوْله
-
[٥٣٥٤] إِلَى سَهْوَةٍ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ بَيْتٌ صَغِيرٌ مُنْحَدِرٌ فِي الأَرْض قَلِيلا وَقيل كالصفة تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ الْبَيْتِ وَقِيلَ شَبِيهٌ بِالرَّفِّ أَوِ الطاق يوضع فِيهِ الشَّيْء قَوْله
vol. 8, p. 214[٥٣٥٥] يرتفق عَلَيْهِمَا أَي يتكأ
-
قَوْله
-
[٥٣٥٦] أَشد النَّاس أَي من أَشد النَّاس الَّذين يضاهون يشبهون الله تَعَالَى فِي خلقه فالباء فِي بِخلق الله بِمَعْنى فِي قَوْله تلون وَجهه أَي تغير غَضبا لله قَوْله
vol. 8, p. 215[٥٣٥٨] أصور هَذِه التصاوير أَي تصاوير ذَوي الْأَرْوَاح فَقَالَ أدنه أَمر من الدنو وَالْهَاء للسكتة من صور صُورَة أَي صُورَة ذِي روح
-
قَوْله
-
[٥٣٥٩] عذب حَتَّى ينْفخ الخ قد جعل غَايَة عَذَابه بنفخ الرّوح وَأخْبر أَنه لَيْسَ بنافخ فَيلْزم أَنه يبْقى معذبا دَائِما وَهَذَا فِي حق من كفر بالتصوير بِأَن صور مستحلا أَو لتعبد أَو يكون كَافِرًا فِي الأَصْل وَأما غَيره وَهُوَ العَاصِي بِفعل ذَلِك غير مستحل لَهُ وَلَا قَاصد أَن تعبد فيعذب ان لم يعف عَنهُ عذَابا يسْتَحقّهُ ثمَّ يخلص مِنْهُ أَو المُرَاد بِهِ الزّجر وَالتَّشْدِيد والتغليظ ليَكُون أبلغ فِي الارتداع وَظَاهره غير مُرَاد وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله
vol. 8, p. 216[٥٣٦٤] ان من أَشد النَّاس إِلَى قَوْله المصورون بِالرَّفْع على أَن اسْم ان ضمير الشَّأْن وعَلى رِوَايَة المصورين بِالنّصب هُوَ الإسم فَأَما أَن يقطع رؤوسها بِوَضْع صبغ يُغير على مَوضِع الرَّأْس فِيهِ تصاوير أَي سليمَة غير مهانة وبقطع الرَّأْس أَو بالجعل بساطا يَزُول ذَلِك وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله لَا يُصَلِّي فِي
vol. 8, p. 217لحفنا أَي احْتِيَاطًا لِأَنَّهُ قد لَا يكون خَالِيا عَن الْأَذَى وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله قبالان قبال النَّعْل ككتاب زِمَام بَين الْأصْبع الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا
-
قَوْله
-
[٥٣٦٩] شسع نعل أحدكُم بِكَسْر الشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون
vol. 8, p. 218السِّين الْمُهْملَة أحد سيور النَّعْل فِي نعل وَاحِدَة قيل النَّهْي للشهرة وَقيل لما فِيهِ من الْمثلَة ومفارقة الْوَقار ومشابهة زِيّ الشَّيْطَان كَالْأَكْلِ بالشمال وللمشقة فِي الْمَشْي وَالْخُرُوج عَن الِاعْتِدَال فَرُبمَا يصير سَببا للعثار
-
قَوْله
-
[٥٣٧١] على نطع بِفَتْح نون وَكسرهَا مَعَ فتح طاء وسكونها وَالْأول أشهر الْأَرْبَع ذكره
vol. 8, p. 219فِي الْمجمع
-
قَوْله
-
[٥٣٧٢] أوجع يشئزك بِضَم يَاء وبهمزة بعد الشين من أشأزه أقلقه أَي أوجع يقلقك فقد ذهب صفوها أَي فَلَا وَجه للبكاء عَلَيْهَا تدْرك أَمْوَالًا أَي غَنَائِم قَوْله قبيعة قبيعة السَّيْف كسفينة مَا على طرف مقبضه من فضَّة أَو حديدقوله قسى بِفَتْح فتشديد وياء مُشَدّدَة ثوب يغلبه الْحَرِير الرحل أَي للوضع على الرحل كالقطائف جمع قطيفة هِيَ كسَاء لَهُ خمل من الأرجوان بِضَم همزَة وجيم بَينهمَا رَاء سَاكِنة ورد أَحْمَر وَكَأَنَّهُم كَانُوا يتخذونها من القسي الْأَحْمَر للْفرس على الرحل قَوْله
vol. 8, p. 220[٥٣٧٧] خلت قوائمه حديدا هُوَ بِكَسْر الْخَاء من أَخَوَات علمت وظننت من الخيال أَي ظَنَنْت أَن قوائمه كَانَت حديداقوله يسير أَي يُرِيد السّير إِلَى الْمَدِينَة لَا أَنه كَانَ سائرا فِي تِلْكَ الْحَالة يتبع بِضَم الْيَاء من اتبع أَي يَجْعَل فَاه تَابعا للجهتين فِي الحيعلتين وَالله تَعَالَى أعلم