Library

كتاب الزينة

111 paragraphs · vol. 8, p. 126

Page 2 of 3

  1. قَوْله

    vol. 8, p. 159
  2. [٥١٤٢] سِوَارَيْنِ من ذهب أَي ألبس سِوَارَيْنِ من ذهب سواران أَي لَك سواران طوق أَي أَيحلُّ طوق قرطين بِضَم قَاف وَسُكُون رَاء نوع من حلى الْأذن وَوجه النصب فِي السُّؤَال قد سبق وَأما فِي الْجَواب بِأَن يُقَال تَقْدِيره يبدلهما الله قرطين من نَار صلفت أَي قل خَيرهَا من بَاب علم كَمَا هُوَ المضبوط ثمَّ تصفره أَي فيجتمع صفرَة الزَّعْفَرَان مَعَ بريق الْفضة فيخيل إِلَى النُّفُوس أَنه من ذهب وَيُؤَدِّي من الزِّينَة مَا يُؤَدِّيه الذَّهَب وَالله تَعَالَى أعلم

  3. قَوْله

  4. [٥١٤٣] مسكتي ذهب بِفتْحَتَيْنِ من حلى الْيَد قَوْله

    vol. 8, p. 160[٥١٤٤] ان هذَيْن إِشَارَة إِلَى جنسهما لَا عينهما فَقَط حرَام قيل الْقيَاس حرامان الا أَنه مصدر وَهُوَ لَا يثنى وَلَا يجمع أَو التَّقْدِير كل وَاحِد مِنْهُمَا حرَام فأفرد لِئَلَّا يتَوَهَّم الْجمع وَقَالَ بن مَالك أَي اسْتِعْمَال هذَيْن فَحذف الْمُضَاف وَأبقى الْخَبَر على افراده وعَلى كل تَقْدِير فَالْمُرَاد استعمالهما لبسا والا فالاستعمال صرفا وانفاقا وبيعا جَائِز للْكُلّ وَاسْتِعْمَال الذَّهَب باتخاذ الْأَوَانِي مِنْهُ واستعمالها حرَام للْكُلّ وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله

    vol. 8, p. 161[٥١٤٩] الا مقطعا أَي مكسرا مَقْطُوعًا وَالْمرَاد الشَّيْء الْيَسِير مثل السن وَالْأنف وَالله تَعَالَى أعلم

    vol. 8, p. 164قَوْله طرفَة بِفَتَحَات وعرفجة بِفَتْح مُهْملَة وَسُكُون أُخْرَى وَفتح فَاء بعْدهَا جِيم قَوْله يَوْم الْكلاب بِضَم كَاف وَتَخْفِيف لَام اسْم مَاء كَانَت فِيهِ وقْعَة مَشْهُورَة من أَيَّام الْعَرَب وَلَيْسَ من غَزَوَاته صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم بل كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة وَبِهَذَا الحَدِيث أَبَاحَ أَكثر الْعلمَاء اتِّخَاذ الْأنف من ذهب وربط الْأَسْنَان بِهِ روى أَن حَيَّان بن بشير ولى الْقَضَاء بأصبهان فَحدث بِهَذَا الحَدِيث وَقَرَأَ يَوْم الْكلاب بِكَسْر الْكَاف فَرد عَلَيْهِ رجل وَقَالَ انما هُوَ الْكلاب بِضَم الْكَاف فَأمر بحبسه فَرَآهُ بعض أَصْحَابه فَقَالَ لَهُ فيمَ حبست فَقَالَ حَرْب كَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة حبست بِسَبَبِهَا فِي الْإِسْلَام من ورق الْمَشْهُور كسر الرَّاء على أَن المُرَاد الْفضة وروى عَن الْأَصْمَعِي فتحهَا على أَن المُرَاد ورق الشَّجَرَة وَزعم أَن الْفضة لَا تنتن لَكِن قَالَ بعض أَصْحَاب الْخِبْرَة أَن الْفضة تنتن وَالذَّهَب لَا قلت وَالرِّوَايَة الْآتِيَة صَرِيحَة فِي أَن المُرَاد الْفضة وَكَأَنَّهُ لهَذَا ذكر المُصَنّف تِلْكَ الرِّوَايَة بعد هَذِه الرِّوَايَة فَأَنْتن بِفَتْح الْهمزَة أَي صَار نَتنًا كريه الرَّائِحَة وَفِي إِسْنَاد الحَدِيث كَلَام للنَّاس لَكِن التِّرْمِذِيّ قَالَ حَدِيث حسن وَقَالَ نَاس انه مُرْسل وَالله تَعَالَى أعلم

    vol. 8, p. 165قَوْله

  5. [٥١٦٣] قَالَ قَدْ رَآهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ الخ قيل قَالَ فِي الْكُبْرَى بعد إِيرَاده هَذَا الحَدِيث قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ قَوْله خَاتم الذَّهَب حِين كَانَ الذَّهَب مُبَاحا للْكُلّ ثمَّ نسخ

  6. قَوْله

  7. [٥١٦٦] وَعَن القسي بِفَتْح قَاف وَقد تكسر وَتَشْديد سين مُهْملَة نِسْبَة إِلَى بِلَاد يُقَال لَهَا القس وَهُوَ ثوب يغلبه الْحَرِير والمياثر جمع ميثرة بِكَسْر مِيم وَفتح مُثَلّثَة وطاء محشو يَجْعَل فَوق رَحل الْبَعِير تَحت الرَّاكِب وَهُوَ دأب المتكبرين وَمَفْهُوم الحَدِيث أَنَّهَا إِذا لم تكن حَمْرَاء لم تحرم لقصد الاسْتِرَاحَة خُصُوصا للضعفاء وَعَن الجعة بِكَسْر جِيم وَتَخْفِيف عين مُهْملَة هِيَ النَّبِيذ الْمُتَّخذ من الشّعير قَوْله

    vol. 8, p. 166[٥١٦٨] عَن حَلقَة الذَّهَب أَي خَاتمه قَوْله انهنا صِيغَة أَمر من النَّهْي عَن الدُّبَّاء النَّهْي عَن الظروف مَنْسُوخ وَلَعَلَّ عليا رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ مَا بلغه نَاسخ قَوْله

    vol. 8, p. 167[٥١٧٢] لَا أَقُول نهى النَّاس قَالَ ذَلِك اما لِأَن مُرَاده حِكَايَة اللَّفْظ وَكَانَ اللَّفْظ مَخْصُوصًا غير عَام أَو لِأَنَّهُ جوز الْخُصُوص حكما فَقَالَ ذَلِك عَن تختم الذَّهَب هَذَا مَخْصُوص بِالرِّجَالِ وَكَذَا مَا بعده الا الْقِرَاءَة فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود فان النَّهْي عَنْهَا عَام يَشْمَل الرِّجَال وَالنِّسَاء المفدمة هُوَ بِالْفَاءِ وَتَشْديد الدَّال الْمُهْملَة الْمَفْتُوحَة أَي المصبغة الَّتِي بلغت الْغَايَة وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله

    vol. 8, p. 169[٥١٨٤] عَن مياثر الأرجوان بِضَم همزَة وجيم بَينهمَا رَاء سَاكِنة ورد أَحْمَر مَعْرُوف وَالْمرَاد المياثر الَّتِي

  8. قَوْله مخصرة بِكَسْر مِيم وَسُكُون مُعْجمَة وبمهملة مَا يتَوَكَّأ عَلَيْهِ نَحْو الْعَصَا وَالسَّوْط

    vol. 8, p. 171
  9. قَوْله

  10. [٥١٩٠] فَجعل يقرعه أَي يضْربهُ الا قد أوجعناك بالقرع وأغرمناك بالتسبب لإلقاء الْخَاتم قَوْله

    vol. 8, p. 172[٥١٩٥] حلية أهل النَّار بِكَسْر الْحَاء أَي زِيّ الْكفَّار فَإِن سلاسلهم وأغلالهم فِي النَّار من الْحَدِيد من شبه بِفتْحَتَيْنِ نوع من النّحاس يشبه الذَّهَب وَكَانُوا يتخذون مِنْهُ الْأَصْنَام قَوْله من ورق بِفَتْح

    vol. 8, p. 173فَكسر أَي فضَّة فصه بِفَتْح فَاء وَيكسر وَتَشْديد صَاد مَعْرُوف حبشِي أَي على الْوَضع الحبشي وَقيل أَو صائغه حبشِي وعَلى هَذَا لامخالفة بَين هَذَا الحَدِيث وَبَين حَدِيث وفصة مِنْهُ وان قُلْنَا انه كَانَ حجرا أَو جزعا أَو نَحوه يكون بِالْحَبَشَةِ يظْهر الْمُخَالفَة بَين الْحَدِيثين وتدفع بالْقَوْل بِتَعَدُّد الْخَاتم كَمَا نقل عَن الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ بعد ذَلِك وَالْأَشْبَه أَنَّ الَّذِي كَانَ فَصُّهُ حَبَشِيًّا هُوَ الْخَاتَمُ الَّذِي اتَّخَذَهُ مِنْ ذَهَبٍ ثُمَّ طَرَحَهُ وَاتَّخَذَ خَاتمًا من ورق أَي وَقَول الزُّهْرِيّ خَاتمًا من ورق سَهْو مِنْهُ وَقع مَوضِع من ذهب وَالله تَعَالَى أعلم وَنقش فِيهِ مُحَمَّد قَالَ الْحَافِظ السُّيُوطِيّ فِي حَاشِيَة أبي دَاوُد وَكَذَا بِالرَّفْع على الْحِكَايَة وَنقش أَي أَمر بنقشه قلت بل رَفعه على الِابْتِدَاء وَمَا بعده خبر وَالْجُمْلَة مفعول نقش على أَن المُرَاد بِمَجْمُوع الْجُمْلَة هَذَا اللَّفْظ لَا بِالنّظرِ إِلَى الْوُجُود اللَّفْظِيّ بل بِالنّظرِ إِلَى الْوُجُود الكتبي وَالله تَعَالَى أعلم

  11. قَوْله

  12. [٥١٩٧] يتختم بِهِ فِي يَمِينه قد صَحَّ تختمه فِي الْيَمين واليسار جَمِيعًا فَقَالَ بَعضهم يجوز الْوَجْهَانِ وَالْيَمِين أفضل لِأَنَّهُ زِينَة وَالْيَمِين بهَا أولى وَقَالَ آخَرُونَ بنسخ الْيَمين لما جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات الضعيفة أَنه تختم أَولا فِي الْيَمين ثمَّ حول إِلَى الْيَسَار وَمِنْهُم من يرى الْوَجْهَيْنِ مَعَ تَرْجِيح الْيَسَار اما لهَذَا الحَدِيث أَو لِأَنَّهُ إِذا كَانَ التَّخَتُّم فِي الْيَسَار يكون أَخذ الْخَاتم وَقت اللّبْس والنزع بِالْيَمِينِ بِخِلَاف مَا إِذا كَانَ التَّخَتُّم فِي الْيَمين وَالْوَجْه القَوْل بِجَوَاز الْوَجْهَيْنِ وَالله تَعَالَى أعلم مِمَّا يَلِي كَفه قَالَ الْعلمَاء قد جَاءَ خِلَافه أَيْضا لَكِن مِمَّا يَلِي كَفه أصح وَأكْثر

    vol. 8, p. 174فَهُوَ أفضل وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله فَقَالُوا انهم الخ يدل على أَنه مَا اتخذ خَاتمًا الا عِنْد الْحَاجة إِلَيْهَا فَالْأَصْل تَركه وَقَالَ الْخطابِيّ وَذَلِكَ لِأَن الْخَاتم مَا كَانَ من عَادَة الْعَرَب لبسه

    vol. 8, p. 175قَوْله

  13. [٥٢٠٥] حديدا ملويا عَلَيْهِ فضَّة قيل هَذَا الحَدِيث أَجود إِسْنَادًا مِمَّا قبله لِأَن فِي إِسْنَاد الأول عبد الله بن مُسلم الْمروزِي وَقيل انه لَا يحْتَج بحَديثه وَقيل ثِقَة يُخطئ سِيمَا وَهَذَا الحَدِيث يعضده حَدِيث التمس وَلَو خَاتمًا من حَدِيد وَلَو كَانَ مَكْرُوها لم يَأْذَن فِيهِ قلت وَالرِّوَايَة الْآتِيَة صَرِيحَة فِي الْجَوَاز وَقيل ان كَانَ الْمَنْع مَحْفُوظًا يحمل الْمَنْع على مَا كَانَ حديدا صرفا وَهَا هُنَا بِالْفِضَّةِ الَّتِي لويت عَلَيْهِ ترْتَفع الْكَرَاهَة وَالله تَعَالَى أعلم على خَاتم أَي أَمينا عَلَيْهِ

    vol. 8, p. 176قَوْله إِذا بجمر كثير يُرِيد أَن مَا جَاءَ بِهِ من الذَّهَب فَهُوَ جمر على هَذَا فَأَشَارَ صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم إِلَى أَنه جمر فِي حق من يرَاهُ أحسن من حِجَارَة الْحرَّة فيتزين بِهِ وَأما من يرَاهُ مثله وَإِنَّمَا يقْضِي بِهِ حَاجته الدُّنْيَوِيَّة فَلَا يكون فِي حَقه جمرا واجزأ اسْم تَفْضِيل من الْأَجْزَاء وَالله تَعَالَى أعلم

  14. قَوْله

  15. [٥٢٠٧] على نقشه وَذَلِكَ لِئَلَّا تفوت مصلحَة نقش الإسم بِوُقُوع الإشتراك قَوْله

    vol. 8, p. 177[٥٢٠٩] لَا تستضيئوا بِنَار الْمُشْركين أَي لَا تقربوهم كَمَا قَالَ لَا ترَاءى ناراهما وَقيل أَرَادَ بالنَّار هَا هُنَا الرَّأْيَ أَيْ لَا تُشَاوِرُوهُمْ فَجَعَلَ الرَّأْيَ مثل الضَّوْء عِنْد الْحيرَة عَرَبيا أَي نقشا مَعْلُوما فِي الْعَرَب وَلم يكن ثمَّة نقش مَعْلُوم فيهم الا نقش خَاتمه لأَنهم مَا كَانُوا يلبسُونَ الخواتيم فَأَرَادَ بذلك أَنكُمْ لَا تجْعَلُوا نقش خواتيمكم نقش خَاتمِي وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله

    vol. 8, p. 179[٥٢١٧] وَفِي يَد أبي بكر هَذَا بناءعلى أَن مَاله لَيْسَ بميراث بل لانتفاع الْمُسلمين فللخليفة أَن ينْتَفع مِنْهُ بِقدر حَاجته فَلَمَّا كثرت أَي الْكتب المحتاجة إِلَى الْخَتْم فَسقط قَالُوا ثمَّ انْتقض عَلَيْهِ الْأَمر وَكَانَ ذَلِك مبدأ الْفِتْنَة إِلَى قيام السَّاعَة وَمِنْه أَخذ أَن خَاتمه صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم كَانَ فِيهِ سر غَرِيب كخاتم سُلَيْمَان عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَالله تَعَالَى أعلم وَنقش فِيهِ الخ قَالَ الْحَافِظ السُّيُوطِيّ فِي حَاشِيَة أبي دَاوُد قلت كَأَنَّهُ فهم أَن النَّهْي مَخْصُوص بحياته صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم لزوَال الْمَحْذُور وَهُوَ وُقُوع الِاشْتِرَاك وَنَظِيره قَول من خصص النَّهْي عَن التكني بكنيته بحياته أَيْضا وَالْمُخْتَار فِي الْحَدِيثين إِطْلَاق النَّهْي قلت وَالظَّاهِر أَنه فهم خصوصه مُدَّة بَقَاء الْخَاتم وَالْأَقْرَب أَنه فهم من النَّهْي أَن الْمَقْصُود بِهِ أَن لَا تَتَعَدَّد الْخَوَاتِم على نقش وَاحِد فِيمَا إِذا كَانَ الْخَاتم مَقْصُودا صون نقشه عَن الِاشْتِرَاك كخواتم الْحُكَّام وَالْأَظْهَر مِنْهُ أَنه فهم الْإِطْلَاق الا أَنه رأى أَن خَاتمه الْجَدِيد نَائِب عَن الْخَاتم الْقَدِيم وللنائب حكم الأَصْل فَنقل

    vol. 8, p. 180نقشه إِلَيْهِ لَا يخل بِإِطْلَاق النَّهْي وَالله تَعَالَى أعلمقوله

  16. [٥٢١٩] لَام الْبَنِينَ مَعَهم أَجْرَاس جمع جرس بِفتْحَتَيْنِ وَهُوَ مَا يعلق بعنق الدَّابَّة أَو بِرَجُل الْبَازِي وَالصبيان وَكَذَا الجلاجل بِفَتْح أولى الجيمين وَكسر ثَانِيهمَا جمع جلجل بِضَم الْجِيم مَعَهم جلجل قيل أَنما كرهه لِأَنَّهُ يدل على أَصْحَابه بِصَوْتِهِ وَكَانَ صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم يحب أَن لَا يعلم الْعَدو بِهِ حَتَّى يَأْتِيهم فَجْأَة وَقيل غير ذَلِك قَوْله رفْقَة بِضَم رَاء وَكسرهَا مَعَ سُكُون فَاء جمَاعَة ترافقهم فِي سفرك

  17. قَوْله

  18. [٥٢٢٢] جلجل وَلَا جرس يدل على أَن بَينهمَا فرقا وَبَعْضهمْ فسر أَحدهمَا بِالْآخرِ قَوْله

    vol. 8, p. 181[٥٢٢٣] رث الثِّيَاب بِفَتْح فتشديد مُثَلّثَة الشَّيْء الْبَالِي من كل المَال أَي لي من كل أَنْوَاع المَال المتعارفة فِي ذَلِك الْوَقْت شَيْء فلير أَثَره عَلَيْك على بِنَاء الْمَفْعُول أَي البس ثوبا جَدِيدا جيدا ليعرف النَّاس أَنَّك غَنِي وليقصدك المحتاجون لطلب الزَّكَاة وَالصَّدقَات قيل هَذَا فِي تَحْسِين الثِّيَاب بالتنظيف والتجديد عِنْد الْإِمْكَان من غير أَن يُبَالغ فِي النعامة والرقة قَوْله دون أَي خسيس فليرى هَكَذَا فِي نسختنا بِثُبُوت الْألف كَأَنَّهُ للاشباع أَو مُعَاملَة المعتل مُعَاملَة الصَّحِيح وكرامته قد يكون المَال كَرَامَة إِذا صرفه العَبْد فِي مصارفه أَو هُوَ كَرَامَة وَإِنَّمَا الْخلاف يَجِيء من سوء صَنِيع العَبْد وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله والاستحداد أَي حلق الْعَانَة بِاسْتِعْمَال الْحَدِيد فِيهَا قَوْله

    vol. 8, p. 182أحفوا من الإحفاء وأعفوا من الاعفاء على الْمَشْهُور واللحى بِكَسْر اللَّام وَقد تقدم قَوْله أمْهل أَي اتركهم يكون حِين جَاءَ خبر مَوته أفرخ بِفَتْح همزَة وَضم رَاء جمع فرخ وَهُوَ ولد الطَّائِر يشبه بِهِ الصَّغِير وَحلق رؤوسهم لِأَن أمّهم شغلت بالمصيبة عَن ترجيل شُعُورهمْ وَغسل رؤوسهم فخاف عَلَيْهِم

    vol. 8, p. 183الْوَسخ وَالْقمل قَوْله عَن القزع بِفتْحَتَيْنِ قَوْله رجلا هُوَ خبر لفظا لَكِن المقصودالإخبار بِصفتِهِ مربوعا أَي متوسطا بَين الطول وَالْقصر كث اللِّحْيَة بِفَتْح فتشديد مُثَلّثَة هُوَ أَن لَا يكون اللِّحْيَة دقيقة وَلَا طَوِيلَة جمته بِضَم جِيم فتشديد مِيم

  19. قَوْله

  20. [٥٢٣٣] من ذِي لمة بِكَسْر لَام فتشديد مِيم قَوْله

    vol. 8, p. 184[٥٣٣٦] ثَائِر الرَّأْس قد انْتَشَر شعر رَأسه من قلَّة الدّهن مَا يسكن من التسكين أَي يلم بِهِ شعثه وَيجمع مُتَفَرِّقه

  21. قَوْله

  22. [٥٢٣٧] أَن يحسن إِلَيْهَا إِلَى الجمة باصلاحها بِالْغسْلِ والتنظيف والادهان قَوْله وَأَن يترجل كل يَوْم لَعَلَّ هَذَا مَخْصُوص بِهِ والا فقد جَاءَ عَنهُ النَّهْي أَو لِأَن النَّهْي مَخْصُوص بِمن لَا يحْتَاج شعره إِلَى التَّرَجُّل كل يَوْم وَهَذَا كَانَ شعره مُحْتَاجا إِلَى ذَلِك لكثرته وَطوله وَالْأَقْرَب أَن المُرَاد بِكُل يَوْم أَي أَي يَوْم كَانَ فَالْمُرَاد بَيَان أَن التَّرَجُّل لَا يخْتَص بِيَوْم دون يَوْم بل كل يَوْم فِي جَوَازه سَوَاء وان كَانَ الافراط فِيهِ لَا يَنْبَغِي بل التَّوَسُّط هُوَ الْمَطْلُوب وعَلى هَذَا الْمَعْنى لَو جعل كل يَوْم مُتَعَلقا بمقدر هُوَ خبر مَحْذُوف أَي وَذَلِكَ جَائِز كل يَوْم كَانَ أحسن وكل ذَلِك وان كَانَ خلاف الظَّاهِر لَكِن قد يرتكب مثله للتوفيق وَالله تَعَالَى أعلم

  23. قَوْله

  24. [٥٢٣٨] كَانَ يسدل من بَاب نصر وَضرب وَكَذَا فرق والسدل إرْسَال الشّعْر حول الرَّأْس من غير أَن يقسم بنصفين وَالْفرق أَن يقسمهُ نصفه من يَمِينه على الصَّدْر وَنصفه من يسَاره عَلَيْهِ وَكِلَاهُمَا جَائِز وَالْأَفْضَل الْفرق يحب مُوَافقَة أهل الْكتاب لاحْتِمَال استناد عَمَلهم إِلَى أمره تَعَالَى أَو لتألفهم حِين دخل الْمَدِينَة ثمَّ فرق رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم بعد ذَلِك كلمة بعد ذَلِك تَأْكِيد لما يفِيدهُ كلمة ثمَّ أَي حِين اطلع على أَحْوَالهم فَرَآهُمْ أضلّ النَّاس وَأَن التَّأْلِيف لَا يُؤثر فيهم وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله

    vol. 8, p. 185ثغامة بمثلثة مَفْتُوحَة وغين مُعْجمَة ثَمَر أَبيض لنَوْع من النَّبَات وَقد تقدم الحَدِيث

    vol. 8, p. 186قَوْله قصَّة بِضَم فتشديد شعر الناصية أَيْن عُلَمَاؤُكُمْ يُرِيد أَنهم لَو كَانُوا أَحيَاء لمنعوا النَّاس عَن القبائح

  25. قَوْله

    vol. 8, p. 189
  26. [٥٢٥٧] أَن يزعفر الرجل جلده صَرِيح فِي أَن الْمنْهِي عَنهُ هُوَ اسْتِعْمَال الزَّعْفَرَان فِي الْبدن قَوْله

    vol. 8, p. 194[٥٢٨٧] أَن ألبس فِي أُصْبُعِي هَذِه الظَّاهِر أَن الْإِشَارَة إِلَى السبابَة قَالُوا يكره للرجل التَّخَتُّم فِي الْوُسْطَى وتاليتيها كَرَاهَة التَّنْزِيه وَيجوز للْمَرْأَة فِي كل الْأَصَابِع قَوْله

    vol. 8, p. 195[٥٢٨٩] إِلَيْهِ نظرة واليكم نظرة وَلَعَلَّه اتّفق لَهُ أَنه وَقع عَلَيْهِ نظره مرَارًا مُتَعَددًا فكره أَن يتفرق عَلَيْهِ نظره فَقَالَ مَا قَالَ وَالله تَعَالَى أعلم بِحَقِيقَة الْحَال

  27. قَوْله

  28. [٥٢٩١] أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًا فصنعوه فلبسوه فَطرح النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم وَطرح النَّاس قيل هَذَا وهم من الزُّهْرِيّ وَالصَّوَاب من ذهب مَكَان قَوْله من ورق وَقيل طَرحه إنكارا على النَّاس تشبههم قلت التَّشَبُّه بِهِ مَطْلُوب فَكيف يُنكر ذَلِك وَالْأَقْرَب أَن هَذِه الرِّوَايَة ان ثبتَتْ فطرحه خَاتم الْفضة لكَرَاهَة الزِّينَة تَنْزِيها وَكَانَ يلْبسهُ أَحْيَانًا بعد ذَلِك لبَيَان الْجَوَاز وَلَا يلبسهَا فِي غَالب الْأَوْقَات وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله

    vol. 8, p. 196[٥٢٩٣] حَتَّى هلك فِي بِئْر أريس بِفَتْح فَكسر فَسُكُون اسْم حديقة بقباء قَالَ الْكرْمَانِي والأفصح صرفه

  29. [٥٢٩٥] أَنه رأى حلَّة سيراء بِكَسْر السِّين وَفتح التَّحْتَانِيَّة مَمْدُود نوع من البرود فِيهِ خطوط يخالطه حَرِير وَهُوَ على الْإِضَافَة وَله أَمْثَال كحلة سندس وحلة حَرِير وحلة خَز وَيَرْوِيه بَعضهم بِالتَّنْوِينِ وللوفد أَي لِلْخُرُوجِ على الْوَفْد من لَا خلاق لَهُ أَي فِي لبس الْحَرِير كَمَا جَاءَ بِهِ التَّصْرِيح وَيُمكن تحقق ذَلِك مَعَ الدُّخُول فِي الْجنَّة بِأَن يصرف الله تَعَالَى شهاه عَنهُ فَلَا يُنَافِيهِ قَوْله تَعَالَى وَلكم فِيهَا مَا تشْتَهي أَنفسكُم بل هَذَا لَازم فِي الْجنَّة والا لاشتهى كل أحد دَرَجَة نَبينَا صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم وَالله تَعَالَى أعلم فكساني أَي أَعْطَانِي قَوْله

    vol. 8, p. 197[٥٢٩٧] المضلع بالقز المضلع الَّذِي فِيهِ خطوط عريضة مثل الاضلاع والقز بِفَتْح فتشديد مُعْجمَة الْحَرِير قَوْله فأطرتها أَي قسمتهَا بَينهُنَّ بِأَن شققتها وَجعلت لكل وَاحِدَة مِنْهُنَّ قِطْعَة وَالْمرَاد بِنِسَائِي من كَانَ فِي بَيته من النِّسَاء يُقَال طَار لفُلَان فِي الْقِسْمَة كَذَا أَي صَار لَهُ وَوَقع فِي حِصَّته قَوْله

  30. [٥٣٠٠] حلَّة سندس بِالضَّمِّ مَا رق من الديباج قَوْله استسقى أَي طلب المَاء دهقان بِكَسْر دَال وَضمّهَا رَئِيس الْقرْيَة ومقدم أَصْحَاب الزِّرَاعَة وَهُوَ مُعرب قيل هُوَ مثلث وَضم داله أشهر الثَّلَاثَة يصرف وَيمْنَع ونونه أَصْلِيَّة لقَوْله تدهقن وَقيل زَائِدَة من الدهق وَهُوَ الامتلاء فَحَذفهُ أَي رمى بِهِ إِلَيْهِم أَي إِلَى الْحَاضِرين اني نهيته أَي قبل هَذَا مرَارًا فَإِنَّهَا أَي الْأَشْيَاء الْمَذْكُورَة لَهُم أَي للكفرة بِقَرِينَة الْمُقَابلَة بقوله لنا للْمُسلمين قَوْله وأطوله الظَّاهِر أطولهم وَلَعَلَّ الْأَفْرَاد لمراعاة أَفْرَاد النَّاس لفظا يلمسونها أَي ينظرُونَ إِلَى لينها ويتعجبون مِنْهَا إِذْ مَا سبق لَهُم عهد بِمِثْلِهَا فخاف عَلَيْهِم أَن يميلوا بذلك إِلَى الدُّنْيَا ويستحسنوها فِي طباعهم فزهدهم عَنْهَا ورغبهم فِي الْآخِرَة وَقَالَ لَهُم لمناديل سعد أَي هَذَا فِي الدُّنْيَا قد أعد للبس الْمُلُوك وَمَعَ

    vol. 8, p. 200ذَلِك لَا يُسَاوِي مناديل سعد فِي الْآخِرَة الَّتِي أعدت لإِزَالَة الْوَسخ وتنظيف الْأَيْدِي فَأَي نِسْبَة بَين الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فَلَا يَنْبَغِي للمرء الرَّغْبَة فِي الدُّنْيَا وَعَن الْآخِرَة قَوْله أوشك أَن تنزعه أَي قَارب نَزعه لبسه

    vol. 8, p. 199
  31. قَوْله

  32. [٥٣٠٣] أوشك مَا نَزَعته مَا مَصْدَرِيَّة أَي قَارب نزعك إِيَّاه اللّبْس

  33. قَوْله

  34. [٥٣٠٥] لَا تلبسوا نساءكم الْحَرِير قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا مَذْهَب بن الزبير قلت وَهُوَ ظَاهر قَول بن عمر كَمَا سَيَجِيءُ وَأَجْمعُوا بعده على إِبَاحَة الْحَرِير

    vol. 8, p. 201للنِّسَاء قلت كَأَنَّهُ أَخذه من عُمُوم كلمة من وخصها الْجُمْهُور بِالذكر وَزَاد فِي الْكُبْرَى قَالَ بن الزبير أَنه من لبسه فِي الدُّنْيَا لم يدْخلهُ الْجنَّة قَالَ الله تَعَالَى ولباسهم فِيهَا حَرِير وَهَذَا مِنْهُ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ استنباط لطيف لَكِن دلَالَة هذاالكلام على الْحصْر غير لَازم وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله والقسية بِفَتْح قَاف وَقد تكسر

    vol. 8, p. 202وَتَشْديد سين وياء

  35. قَوْله

  36. [٥٣١٠] من حكة أَي لأجل حكة وَالظَّاهِر أَن الحكة هِيَ عِلّة الرُّخْصَة وَقد جَاءَ أَن الْوَاقِعَة كَانَت فِي السّفر لَكِن السّفر اتفاقي لَا دخل لَهُ فِي الْعلَّة وَيحْتَمل أَن الْعلَّة مجموعها أَو كل وَاحِد مِنْهُمَا وَكَانَ من جوز للحرب رأى أَن الْعلَّة كل مِنْهُمَا وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله كَانَت بهما يَعْنِي الحكة لَعَلَّ المُرَاد يَعْنِي ضمير كَانَت لحكة وَلم يرد رخص لحكة وَالله تَعَالَى أعلم

  37. قَوْله

  38. [٥٣١٢] فرأيتهما أزرار الطيالسة أَي رَأَيْت أَنَّهُمَا إِشَارَة إِلَى أزرار الطيالسة فَيجوز أَن يكون الزران من الْحَرِير حَتَّى رَأَيْت الطيالسة فَعلمت

    vol. 8, p. 203بذلك أَن المُرَاد الْإِشَارَة إِلَى أَعْلَام الطيالسة وَالْحَاصِل أَنه تحقق عِنْده بعد ذَلِك أَن المُرَاد جَوَاز قدر الاصبعين للأعلام بعد أَن اشْتبهَ عَلَيْهِ أَولا وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله مترجلا أَي شعر رَأسه قَوْله الْحبرَة بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح الْبَاء قيل هِيَ من برود الْيمن من الْقطن وَلذَا أحبه وَفِيه خطوط

    vol. 8, p. 204خضر قيل لذَلِك كَانَ يُحِبهُ لِأَن الْأَخْضَر من ثِيَاب الْجنَّة وَقيل خطوط حمر والمحبة لاحْتِمَال الْوَسخ وَهُوَ الْمَشْهُور وَالله تَعَالَى اعْلَم

  39. قَوْله

  40. [٥٣١٧] قَالَ فِي النَّار فطرحهما فِي تنور أَهله

    vol. 8, p. 205قَوْله