المسألة الرابعة في أحكامه
342 paragraphs · vol. 1, p. 280
Page 7 of 9
- vol. 1, p. 329
الأول: يستثنى من السكون العارض في الوقف غير المسبوق بحرف المد أو اللين الواو المتحركة بالفتح وصلاً الواقعة بعد الضم نحو {لَن نَّدْعُوَاْ} [الكهف: ١٤] {لِّتَتْلُوَاْ} [الرعد: ٣٠] {هُوَ} [الحشر: ٢٢، ٢٣] وكذلك الياء المتحركة بالفتح وصلاً الواقعة بعد الكسر نحو {لِّيَقْضِيَ الله} [الأنفال: ٤٢] {أَن يَأْتِيَ بالفتح} [المائدة: ٥٢] وهي فلا يوقف عليهم بالسكون الصحيح وإن كانتا متحركتين بالفتح كما قد يتبادر بل يكونان في الوقت ساكنتين حرفي مد ولين لوقع الواو ساكنة إثر ضم والياء ساكنة إثر كسر كما هي القاعدة بخلاف الواو المتحركة بالفتح أو بالضم الواقعة إثر سكون صحيح نحو {لَهْوَ الحديث} [لقمان: ٦] {لَهْوٌ وَلَعِبٌ} [العنكبوت: ٦٤] والياء المتحركة بالكسر أو بالضم الواقعة إثر ساكن صحيح
vol. 1, p. 330كذلك نحو {بالوحي} [الأنبياء: ٤٥] {وَحْيٌ} [النجم: ٤] فالوقف عليهما يكون بالسكون الصحيح حينئذ لا ندراجهما تحت قاعدة الوقف بسكون المتحرك سكوناً صحيحاً فتأمل.
-
التنبيه الثاني: يحذف التنوين من المنون في حالة الوقف بالروم كحذفه حالة الوقف بالسكون سواء أكان الحرف الموقوف عليه تقدمه حرف مد ولين أو حرف لين أم لم يتقدمه نحو {مِن سواء} [يوسف: ٥١] {والله قَدِيرٌ} [الممتحنة: ٧] {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى: ١١] {وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} [قريش: ٤] {دِفْءٌ} [النحل: ٥] {مِنْ حَقٍّ} [هود: ٧٩] {على بَعْضٍ} [البقرة: ٢٥٣] وما إلى ذلك.
-
وكذلك تحذف صلة هاء الضمير في حالة الوقف بالروم كحذفها في حالة الوقف بالسكون أيضاً نحو {يُغْنِيكُمُ الله مِن فَضْلِهِ} [التوبة: ٢٨] {وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ} [الكهف: ٤٢] {واشكروا لَهُ} [سبأ: ١٥] .
-
التنبيه الثالث: إذا اجتمع مدان عارضان للسكون أو أكثر في حالة القراءة كأن وقف على فواصل سورة الفاتحة مثلاً فلا ينبغي للقارىء أن يمد أحدها أكثر أو أقل من الآخر بحجة أن كل مد عارض للسكون فيه المدود الثلاثة فيمد الأول طويلاً والثاني قصيراً والثالث متوسطاً كل هذا لا يجوز والذي ينبغي فيه هو التسوية بما جاء في العارض الأول من المد وباقي العوارض تابعة له مدّاً وتوسطاً
vol. 1, p. 331وقصراً وذلك لأن رواة المد في العارض غير رواة التوسط فيه غير رواه القصر فيه أيضاً.
-
وكذلك الحكم بعينه فيما إذا اجتمع مدان عارضان للسكون أو أكثر وكان السكون العارض مسبوقاً بحرف اللين كأن وقف على فواصل سورة قريش مثلاً فينبغي التسوية في العموم مدّاً وتوسطاً وقصراً ولا تجوز التفرقة لأن التسوية في مثل هذا وذاك من جملة التجويد. وهذا ما أشار إليه الحافظ ابن الجزري في المقدمة بقوله "واللفظ في نظيره كمثله" فتفطن.
-
التنبيه الرابع: علم مما تقدم أن المد الجائز العارض للسكون مطلقاً سواء كان ممدوداً بحرف المد واللين أو بحرف اللين فقط نحو {الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين} [الفاتحة: ٢] {ذَلِكَ الكتاب لاَ رَيْبَ} [البقرة: ٢] يجوز فيه المدود الثلاثة التي هي القصر والتوسط والإشباع وهذه المدود الثلاثة تجري في كل من النوعين - أي العارض الممدود بحرف المد واللين أو العارض الممدود بحرف اللين على انفراد.
-
أما إذا اجتمع النوعان معاً فتزيد الأوجه على الثلاثة وتصير ستة تأتي في الأخير منها سواء تقدم الممدود بحرف المد واللين على المدود بحرف اللين أو تأخر عنه.
- vol. 1, p. 332
فمثال: تقدم العارض الممدود بحرف المد واللين على العارض الممدود بحرف اللين فقط نحو قوله تعالى: {قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الذي عَلَّمَكُمُ السحر فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ قَالُواْ لاَ ضَيْرَ} [الشعراء: ٤٩-٥٠] بأن وقف على أجمعين وعلى لا ضير في اللين العارض وهو الأخير ستة أوجه لجميع القراء وبيانها كالآتي:
القصر في أجمعين وضير معاً. ثم التوسط في أجمعين عليه التوسط.
-
والقصر في لا ضير. ثم المد في أجمعين. عليه المدود الثلاثة في لا ضير.
- vol. 1, p. 333
وقد نظم أوجه الحالة الشيخ العلامة على المنصوري رحمه الله تعالى فقال:
وكلُّ منْ أشْبَعَ نحو الدين ... ثلاثة تجري بوقفِ اللين
ومنْ يرى قصْراً فبالقصر اقْتَصَرْ ... ومنْ يوسِّطْهُ يُوَسِّط أوْ قَصَرْ اهـ
ومثال تقدم العارض الممدود بحرف اللين على العارض الممدود بحرف المد واللين نحو قوله تعالى: {ذَلِكَ الكتاب لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ} [البقرة: ٢] بأن وقف على "لا ريب" وعلى "المتقين" ففي العارض الأخير ستة أوجه لعامة القراء وتوضيحها كالآتي:
القصر في "لا ريب" عليه المدود الثلاثة في "المتقين" ثم التوسط في "لا ريب" عليه التوسط والمد في "المتقين" ثم المد فيهما معاً.
-
وقد نظم أوجه هذه الحالة المحقق سيدي الشيخ مصطفى الميهي الأحمدي رضي الله عنه فقال:
وكلُّ منْ قصر حرف اللين ... ثلاثة تجري بنحو الدِّين
وإن تُوَسِّطْهُ فوسِّط اشْبعَا ... وإن تَمُدَّهُ فمُدَّ مُشْبعَا اهـ
الكلام على النوع الثالث وهو المد الجائز البدل وتعريفه وضابطه وأقسامه ووجه تسميته بالبدل وبالجائز
وهذا هو النوع الثالث والأخير من أنواع المد الجائز.
-
وتعريفه: أن يتقدم الهمز على حرف المد نحو {ءَادَمَ} [الأعراف: ٢٦، ٢٧، ٣١، ٣٥] {إِيمَاناً} [التوبة: ١٢٤] {وَأُوذُواْ} [آل عمران: ١٩٥] .
- vol. 1, p. 334
وسمي بمد البدل لإبدال حرف المد من الهمز. فإن الأصل في هذه الكلمات "ءَادَمَ. إيماناً. وأؤذوا" بهمزتين الأولى متحركة والثانية ساكنة فأبدت الساكنة حرف مد من جنس حركة ما قبلها على القاعدة الصرفية المعروفة فصارت الكلمات. ءَادَمَ. إيماناً. وأوذوا.
-
وكان حكمه الجواز لجواز قصره وتوسطه ومده. فالقصر لجميع القراء والتوسط والمد زائدان لورش من طريق الأزرق خاصة.
-
وحكم القصر فيه للجميع مشروط بألا يقع بعده همز أو سكون أصلي نحو {بُرَءآؤاْ} [الممتحنة: ٤] {رَأَى أَيْدِيَهُمْ} [هود: ٧٠] {آمِّينَ} [المائدة: ٢] فإن كان كذلك فيتعين المد لكلٍّ عملاً بأقوى السببين كما سيأتي.
-
وقد أشار إلى المد الجائز البدل العلامة الجمزوري في تحفته فقال:
أو قُدِّمَ الهمزُ عن المدِّ وذا ... بدل كآمنوا وإيماناً خُذَا اهـ
- هذا: وينقسم المد البدل إلى قسمين:
-
الأول: المد البدل الأصلي وهو ما تقدم ذكره.
-
الثاني: المد الشبيه بالبدل نحو {لَيَئُوسٌ} [هود: ٩] {يَشَآؤونَ} [النحل: ٣١] {مُّتَّكِئِينَ} [الكهف: ٣١] {مَآبٍ} [ص: ٢٥، ٤٩] في حالة الوصل ونحو {فَإِنْ
vol. 1, p. 335فَآءُو} [البقرة: ٢٢٦] {وَبَآءُوا} [آل عمران: ١١٢] مطلقاً ونحو {دُعَآءً وَنِدَآءً} [البقرة: ١٧١] حالة الوقف.
-
وسمي شبيهاً بالبدل لأن حرف المد الواقع بعد الهمزة فيه ليس مبدلاً من الهمز كما في الأصلي. ولتقدم الهمز على حرف المد في الجملة. فبين النوعين اتفاق وافتراق.
-
أما الاتفاق فلأن الهمزة تقدم علىحرف المد في كل منهما.
-
وأما الافتراق فلأن حرف المد الذي بعد الهمز في الأصلي مبدل من الهمز الذي كان ساكناً بخلاف حرف المد الذي بعد الهمز في الشبيه بالبدل فإنه أصلي وليس مبدلاً من الهمز. ويؤخذ مما ذكرنا أن مد البدل مطلقاً تارة يثبت وصلاً ووقفاً نحو {آمَنَ الرسول} [البقرة: ٢٨٥] {أَنْبِئُونِي} [البقرة: ٣١] وتارة يثبت وصلاً وقفاً نحو {والله عِنْدَهُ حُسْنُ المآب} [آل عمران: ١٤] {إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ} [الأنعام: ١٣٤] وتارة يثبت وقفاً لا وصلاً كالوقف على نحو {غُثَآءً} [الأعلى: ٥] وجاءوا من {وجآءوا أَبَاهُمْ} [يوسف: ١٦] وتارة يثبت ابتداء فقط كما لو ابتدىء بنحو {اؤتمن} [البقرة: ٢٨٣] {ائذن لِّي} [التوبة: ٤٩] فتلك أربع حالات للمد البدل مطلقاً تأملها والله الموفق.
- vol. 1, p. 336
تنبيه هام: مادة أتى إذا كانت فعلاً وقعت في القرآن الكريم مقصورة الهمز تارة وممدودة تارة أخرى. ويستوي في ذلك المتصلة بالضمير وغير المتصلة. وبعض المبتدئين لا يعرف الممدودة من المقصود ويلتبس عليه الحال فيمد المقصورة ويقصر الممدودة وهذا مفسد للقراءة لأن كلاًّ من القصر والمد في الهمزة يعطي معنى في الكلمة. ولكل من القصر والمد علامة.
-
أما علامة القصر فهي إن أفادت كلمة "أتى" معنى المجيء فهمزتها مقصورة سواء اتصلت بالضمير أم لم تتصل.
-
فالمتصلة بالضمير كقوله تعالى: {وَآتَيْنَاكَ بالحق} [الحجر: ٦٤] {* وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الخصم} [ص: ٢١] {بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ} [المؤمنون: ٧١] {فَأَتَاهُمُ الله مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواْ} [الحشر: ٢] {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغاشية} [الغاشية: ١] وما إلى ذلك.
-
وغير المتصلة بالضمير كقوله سبحانه: {أتى أَمْرُ الله فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ} [سورة النحل: ١] {كَذَلِكَ مَآ أَتَى الذين مِن قَبْلِهِمْ} [الذاريات: ٥٢] {فَأَتَى الله بُنْيَانَهُمْ مِّنَ القواعد} [النحل: ٢٦] وما أشبه ذلك.
-
وأما علامة المد فهي إن أفادت معنى الإعطاء فهمزتها ممدودة سواء اتصلت بضمير أم لم تتصل.
- vol. 1, p. 337
فمثال المتصلة بالضمير كقوله تعالى: {فَآتَاهُمُ الله ثَوَابَ الدنيا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخرة} [آل عمران: ١٤٨] {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً} [الحجر: ٨٧] {وابتغ فِيمَآ آتَاكَ الله} [القصص: ٧٧] {وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الأمر} [الجاثية: ١٧] وغير المتصلة بالضمير مثل قوله تعالى: {وَآتَى المال} [البقرة: ١٧٧] . {وَآتِ ذَا القربى حَقَّهُ} [الإسراء: ٢٦] {وَآتَى الزكاة} [البقرة: ١٧٧] وما إلى ذلك والمد هنا من قبيل المد البدل الأصلي المذكور آنفاً. فتنبه وبالله التوفيق.
-
الكلام على الحكم الثالث من أحكام المد الفرعي المد اللازم
تقدم أن الحكم الثالث من أحكام المد الفرعي هو اللزوم وهو خاص بالمد اللازم. وهذا هو النوع الخامس والأخير من أنواع المد الفرعي.
-
وتعريفه: أن يقع سكون أصلي - أي في الوصل والوقف - بعد حرف المد واللين أو بعد حرف اللين وحده في كلمة أو في حرف.
- vol. 1, p. 338
أما الواقع بعد حرف المد واللين في كلمة ففي نحو {وَلاَ الضآلين} [الفاتحة: ٧] {آلآنَ} [يونس: ٥١، ٩١] .
-
وأما الواقع بعد حرف المد واللين في حرف ففي نحو {ق} [ق: ١] {ص} [ص: ١] .
-
وأما الواقع بعد حرف اللين وحده فلا يكون إلا في الحرف وهو خاص
vol. 1, p. 339بالعين من فاتحة سورتي مريم والشورى لا غير.
-
وسمي لازماً للزوم سببه في حالتي الوصل والوقف. أو للزوم مده عند كل القراء مدّاً متساوياً بمقدار ست حركات اتفاقاً سواء في الوصل أو في الوقف.
-
وكان حكمه اللزوم لما تقدم في وجه التسمية.
-
فإن طرأ على السكون الأصلي الذي بعد حرف المد تحريك للتخلص من التقاء الساكنين جاز في المد اللازم حينئذ وجهان الإشباع وقدره ست حركات والقصر وقدره حركتان وذلك نحو "الميم" من {الم} فاتحة سورة آل عمران خاصة بشرط وصلها بلفظ الجلالة بعدها.
-
أما إذا وقف عليها فالإشباع لا غير وسيأتي مزيد بيان لهذه المسألة في باب البسملة إن شاء الله تعالى.
-
وقد أشار الحافظ ابن الجزري في المقدمة إلى المد اللازم في إطاره العام بقوله:
فلازمٌ إنْ جاءَ بعْدَ حرفِ مَد ... ساكِنُ حَالَيْن وبالطول يُمَد
كما أشار إليه العلامة الجمزوري في تحفته بقوله رحمه الله:
ولازمٌ إن السكون أُصِّلا ... وصْلاً ووقْفاً بعد مَدٍّ طُوِّلا اهـ
تنبيه: ذكر العلامة الشيخ خالد الأزهري في شرحه على المقدمة الجزرية جواز المد والقصر في نحو {فِيهِ هُدًى} [البقرة: ٢] على قراءة أبي عمرو وفي نحو {وَلاَ تَيَمَّمُواْ} [البقرة: ٢٦٧] على قراءة البزي وكذلك ذكر شيخ شيوخنا العلامة المحقق شيخ الإسلام الشيخ زكريا الأنصاري في شرحه على المقدمة الجزرية أيضاً جواز المدود
vol. 1, p. 340الثلاثة في نحو {الرحيم مالك} [الفاتحة: ٣-٤] في قراءة أبي عمرو ونحو {وَلاَ تَيَمَّمُواْ} [البقرة: ٢٦٧] في قراءة البزي. قلت: وهذا سهو من الشيخين رحمهما الله تعالى وذلك بالنسبة لنحو {وَلاَ تَيَمَّمُواْ} [البقرة: ٢٦٧] أما بالنسبة لنحو {الرحيم مالك} [الفاتحة: ٣-٤] و {فِيهِ هُدًى} [البقرة: ٢] في قراءة أبي عمرو فجائز لأن السكون العارض للإدغام كالعارض للوقف يجوز فيه المدود الثلاثة. ولا يجوز بحال في {وَلاَ تَيَمَّمُواْ} [البقرة: ٢٦٧] ونحوه مما ورد في رواية البزي عن ابن كثير لأنه من قبيل المد اللازم بالإجماع وفي هذه المسألة يقول الحافظ ابن الجزري في الطيبة "وللصلة امدد والألف" والمراد من الأمر بالمد هنا هو المد اللازم لالتقاء الساكنين كما تقدم وبه قرأت وبه آخذ قراءة وإقراء في هذه المسألة وبالمدود الثلاثة في تلك أي في نحو {الرحيم مالك} [الفاتحة: ٣-٤] {فِيهِ هُدًى} [البقرة: ٢] عن أبي عمرو علماً بأن المدود الثلاثة في نحو {الرحيم مالك} [الفاتحة: ٣-٤] لأبي عمرو لم تسلم بل هناك من يقول: إن المد في هذا الإدغام ملحق بالمد اللازم وهذا عند غير الجمهور أما الجمهور فهم الذين حكوا المدود الثلاثة فيه والله أعلم.
-
هذا: وينقسم المد اللازم إلى أربعة أقسام نذكرها فيما يلي:
أقسام المد اللازم
ينقسم المد اللازم أولاً إلى قسمين:
الأول: المد اللازم الكلمي.
-
الثاني: المد اللازم الحرفي.