سورة آل عمران

56 paragraphs · vol. 1, p. 358

Page 2 of 2

  1. ﴿كثير- ١٤٦ - ج﴾ لابتداء النفي مع دخول فاء التعقيب. ﴿وما استكانوا- ١٤٦ - ط﴾. ﴿الآخرة – ١٤٨ - ط﴾. ﴿مولاكم- ١٥٠ –ج﴾ لأن الواو يصلح للاستئناف للحال، أي: يليكم [وهو خير] ناصر. ﴿سلطانا- ١٥١ - ج﴾ لعطف

    vol. 1, p. 395المختلفين. ﴿النار- ١٥١ - ط﴾. ﴿بإذنه -١٥٢ - ج﴾ لأن ﴿حتى﴾ يحتمل انتهاء الحس، ووجه الابتداء أظهر لاقتران ﴿إذا﴾ مع حذف الجواب، أي: إذا فعلتم وفعلتم انقلب الأمر.

    vol. 1, p. 394
  2. والوقف على ﴿تحبون – ١٥٢ – ج﴾ [في الوجهين] ﴿الآخرة- ١٥٢ - ج﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار، [وقيل] لعطف ﴿صرفكم﴾ على الجواب المحذوف الذي ذكر، والأول أوجه. ﴿ليبتليكم – ١٥٢ - ج﴾.

    vol. 1, p. 396
  3. ﴿عفا عنكم – ١٥٢ - ط﴾. ﴿ولا ما أصابكم -١٥٣ - ط﴾. ﴿طائفة منكم- ١٥٤ - لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿الجاهلية – ١٥٤ - ط﴾ ﴿من شيء- ١٥٤ - ط﴾. ﴿لله- ١٥٤ - ط﴾. ﴿يبدون لك- ١٥٤ - ط﴾. ﴿ههنا- ١٥٤ - ط﴾. ﴿مضاجعهم- ١٥٤ - ج﴾. لأن الواو مقحمة، أو عاطفة على محذوف، أي: لينفذ الحكم فيكم، وليبتلي. ﴿ما في قلوبكم- ١٥٤ - ط﴾.

    vol. 1, p. 397
  4. ﴿الجمعان- ١٥٥ - لا﴾ لأن ﴿إنما﴾ خبر أن. ﴿ما كسبوا- ١٥٥ - ج﴾ لاحتمال الواو حالاً واستئنافًا. ﴿عفا الله عنهم- ١٥٥ – ط﴾. ﴿وما قتلوا- ١٥٦ - ج﴾ لأن لام

    vol. 1, p. 398﴿ليجعل﴾ [قد يتعلق بقوله: ﴿وقالوا لإخوانهم﴾ أو بمحذوف، أي: ذلك ليجعل] [﴿في قلوبهم- ١٥٦ - ط﴾. ﴿ويميت- ١٥٦ - ط﴾. ﴿لنت لهم- ١٥٩ - ج﴾ لأن الواو للعطف، ولو للشرط. ﴿من حولك- ١٥٩ – ص﴾ والوصل هو الوجه لتعقيب الأمر بالرحمة على النهي عن الفظاظة

    vol. 1, p. 399تعريضًا، [لأن قوله: ﴿ولو كنت فظًا غليظ القلب﴾ تعريض بالنهي عن الغلظة، فيعطف الأمر بالعفو عليه فلا يوقف كذلك] . [﴿في الأمر- ١٥٩ - ج﴾ لأن ﴿إذا﴾ أجيبت بالفاء فتضمنت معنى الشرط، وقد دخلها فاء التعقيب﴾.

  5. ﴿على الله- ١٥٩ - ط﴾. ﴿لكم- ١٦٠ – ج﴾ لابتداء شرط آخر مع الواو. ﴿من بعده – ١٦٠ – ط﴾. ﴿أن يغل- ١٦١ - ط﴾ لابتداء الشرط. ﴿يوم القيامة – ١٦١ - ج﴾ لانتهاء جزاء الشرط مع اتساق مقصود الكلام. ﴿جهنم- ١٦٢ – ط﴾.

  6. ﴿عند الله- ١٦٣ - ط﴾. ﴿والحكمة- ١٦٤ - ج﴾ لأن المعنى: ولو كانوا أو قد كانوا. ويحتمل أن ﴿أن﴾ للنفي،

    vol. 1, p. 400واللام بمعنى إلا، فيسوغ الوقف. ﴿مثليها- ١٦٥ - لا﴾ لأن استفهام الإنكار دخل على ﴿قلتم﴾ [أي: أقلتم] أني هذا لما أصابتكم مصيبة. ﴿هذا – ١٦٥ - ط﴾. ﴿أنفسكم- ١٦٥ - ط﴾. [﴿المؤمنين- ١٦٦ - لا﴾ للعطف على تقدير: تقولون قائلين] . ﴿نافقوا- ١٦٧ –ج﴾ لأن قوله: ﴿وقيل لهم﴾ عطف على ﴿نافقوا﴾ أو مستأنف، والوصل أولى على تقدير: وقد قيل لهم. ﴿أو ادفعوا- ١٦٧ – ط﴾.

  7. ﴿لاتبعناكم - ١٦٧ – ط﴾. ﴿للإيمان - ١٦٧ – ج﴾. لأن قوله ﴿يقولون﴾ مستأنف أو حال عامله معنى الفعل في ﴿أقرب﴾. ﴿في قلوبهم - ١٦٧ – ط﴾. ﴿يكتمون - ١٦٧ – ج﴾. لأن ﴿الذين﴾ يصلح بدلاً عن ضمير الفاعل في ﴿يكتمون﴾، أو خبر محذوف، أي: هم الذين. ﴿ما قتلوا- ١٦٨ - ط﴾.

    vol. 1, p. 401
  8. ﴿أمواتًا- ١٦٩ – ط﴾. ﴿يرزقون - ١٦٩ – لا﴾. لأن ﴿فرحين﴾ حالهم. ﴿من فضله – ١٧٠ – لا﴾ للعطف. ﴿من خلفهم – ١٧٠ – لا﴾ لتعلق أن. ﴿ولا هم يحزنون- ١٧٠ -

    vol. 1, p. 402م﴾ للآية واستئناف الفعل إذ يستحيل أن يكون الاستبشار حالاً للذين يحزنون. ﴿وفضل – ١٧١ - لا﴾ لأن التقدير: وبأن الله، ومن كسر ﴿أن﴾ وقف. ﴿المؤمنين- ١٧١ - ج﴾ لأن

    vol. 1, p. 403﴿الذين﴾ يصلح صفة للمؤمنين، ومبتدأ خبره ﴿للذين أحسنوا﴾ والأول أوجه لاتحاد الصفة. ﴿القرح- ١٧٢ - ط﴾ وقف مطلق لمن لم يقف على المؤمنين﴾، ومن وقف فجعل الذين مبتدأ لم يقف على ﴿القرح﴾ لأن قوله ﴿للذين أحسنوا﴾ يكون خبرًا لقوله: ﴿الذين﴾. ﴿عظيم- ١٧٢ - ج﴾ لأن ﴿الذين يصلح بدلاً عن ﴿الذين استجابوا﴾ فإنهم هم.

  9. ويحتمل أنه خبر محذوف، أي: هم الذين. ﴿إيمانًا- ١٧٣ - ق﴾ قد قيل، والوصل أولى للعطف، واتصال توكل اللسان بيقين القلب. ﴿سوء- ١٧٤ - لا﴾ للعطف. ﴿رضوان الله – ١٧٤ - ط﴾

    vol. 1, p. 404
  10. ﴿أولياءه- ١٧٥ - ص﴾ لأن الجملتين وأن اختلفتا ففاء التعقيب لوصل النهي عن الخوف بعد ذكر التخويف. ﴿في الكفر- ١٧٦ - ج﴾ للابتداء بأن، ولاحتمال إضمار اللام والفاء. ﴿شيئًا – ١٧٦ - ط﴾. ﴿في الآخرة- ١٧٦ - ج﴾ لعطف المختلفتين مع اتحاد مقصود الكلام. ﴿لن يضروا الله شيئًا-

    vol. 1, p. 405١٧٧ - ج﴾ لما ذكر قبله ﴿في الآخرة﴾. ﴿لأنفسهم – ١٨٧ –ط﴾. ﴿ليزدادوا إثما – ١٧٨ – ج﴾ لما ذكر من قبل. ﴿من الطيب- ١٧٩ – ط﴾. ﴿ورسله - ١٧٩ – ج﴾. ﴿هو خيرًا لهم - ١٨٠ – ط﴾. ﴿شر لهم - ١٨٠ – ط﴾. ﴿القيامة - ١٨٠ – ط﴾. ﴿والأرض - ١٨٠ – ط﴾.

  11. ﴿أغنياء – ١٨١ – م﴾ لأنه لو وصل صار ما بعده من مقولهم، وهو أخبار من الله مبتداء، ومن قرأ: ﴿سيكتب﴾ بضم الياء فوقفه مطلق. ﴿بغير حق – ١٨١ - ج﴾ لمن قرأ: ﴿ويقول﴾ بالياء لن التقدير: ويقول الله، أو يقول الزبانية، فلا ينعطف على قوله: ﴿سيكتب] مع اتساق المعنى. ﴿للعبيد- ١٨٢ - ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح صفة ﴿للعبيد﴾، وخبر محذوف، أي هم

    vol. 1, p. 407الذين. والوقف أولى لأن الله تعالى لا يظلم العبيد مطلقًا لا عبيدًا موصوفين.

    vol. 1, p. 406
  12. ﴿تأكله النار- ١٨٣ - ط﴾. ﴿ذائقة الموت- ١٨٥ - ط﴾. ﴿يوم القيامة - ١٨٥ - ط﴾. لابتداء شرط في أمر معظم. ﴿فقد فاز - ١٨٥ - ط﴾ .. ﴿كثيرًا - ١٨٦ - ط﴾. ﴿ولا تكتمونه – ١٨٧ – ز﴾ لأن الجملتين وأن اتفقتا لم يكن النبذ متصلاً بأخذ الميثاق فلم ينضف إلى ظرف ﴿إذ﴾. ﴿ثمنًا قليلاً- ١٨٧ - ج﴾.

  13. ﴿من العذاب- ١٨٨ - ج﴾ كما ذكر. ﴿والأرض- ١٨٩ -

    vol. 1, p. 408ط﴾. ﴿الألباب- ١٩٠ – ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح نعتًا ﴿لأولي الألباب﴾ وخير محذوف، أي: هم الذين. والوصل أشهر لاتصال ثمرة الألباب بها. ﴿والأرض- ١٩١ – ج﴾ لأن التقدير: يقولون ربنا، مع أن الكلام متسق. ﴿باطلاً- ١٩١ – ج﴾ للابتداء بسبحانك تعظيمًا، وإلا فالمقول متحد وفاء التعقيب متعقب. ﴿أخزيته- ١٩٢ - ط﴾.

  14. ﴿فآمنا- ١٩٣ - ق﴾ قد قيل. والوصل أولى لأن كلمة ﴿بنا تكرار، وقوله: ﴿فاغفر لنا﴾ معطوف على ﴿آمنا﴾ أي إذا آمنا فاغفر لنا. ﴿الأبرار- ١٩٣ - ج﴾ للآية، ووجه الوصل أن ﴿وآتنا﴾ عطف على ﴿فقنا﴾. ﴿يوم القيامة- ١٩٤ - ط﴾. ﴿أو أنثى- ١٩٥ - ج﴾ لاتحاد الكلام، وإلا فقوله:

    vol. 1, p. 409﴿بعضكم﴾ مبتدأ، ﴿من بعض- ١٩٥ - ج﴾.

  15. ﴿الأنهار- ١٩٥ - ج﴾ لأن ﴿ثوابًا﴾ يشبه مفعولاً له، أي: لثواب، ومصدرًا أي: أثابهم الله ثوابًا. ﴿من عند الله- ١٩٥ - ط﴾. ﴿البلاد- ١٩٦ - ط﴾. والتقدير: لهم متاع. ﴿جهنم- ١٩٧ - ط﴾. ﴿من عند الله- ١٩٨ - ط﴾.

  16. ﴿خاشعين لله - ١٩٩ - لا﴾ لأن ﴿لا يشترون﴾ حال بعد حال أي خاشعين غير مشترين. ﴿قليلاً- ١٩٩ - ط﴾. ﴿عند ربهم - ١٩٩ - ط﴾.

    vol. 1, p. 410