سورة البقرة

160 paragraphs · vol. 1, p. 173

Page 1 of 4

  1. بسم الله الرحمن الرحيم

    ﴿الم- ١ - ج﴾ للاختلاف. ﴿لا ريب-٢ - ج﴾ على حذف خبر لا، تقديره: لا ريب [فيه، كما ذكر ﴿فيه﴾ مكررًا في قوله:

    vol. 1, p. 174﴿أحق أن تقوم فيه فيه رجال﴾.

    vol. 1, p. 173
  2. ثم يستأنف] ﴿فيه هدى﴾، ومن وصل جعل ﴿فيه﴾ خبر لا، [أو صفة ﴿ريب﴾ وحذف خبر لا] تقديره: لا ريب فيه عند المؤمنين، والوقف فيهما على ﴿فيه﴾، و ﴿هدى﴾ خبر محذوف، أي: هو هدى.

  3. ومن جعل ﴿هدى﴾ حالاً للكتاب بإعمال معنى الإشارة في ﴿ذلك﴾ على تقدير: [أشير إلى الكتاب] هاديًا، لم يقف قبل ﴿هدى﴾.

    vol. 1, p. 175
  4. ﴿للمتقين- ٢ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم.

    vol. 1, p. 176
  5. ﴿ينفقون- ٣ لا﴾ [للعطف، ليدخل﴾ عبد الله بن سلام

    vol. 1, p. 177وأصحابه في المتقين، وكون القرآن [لهم هدى] ، وليدخل أبو بكر الصديق وأصحابه المؤمنون بالغيب في ثناء الهدى ووعد الفلاح، ولو ابتدئ ﴿والذين﴾ كان ﴿أولئك على هدى من ربهم﴾ خبرهم مختصا بهم، واختص هدى القرآن واسم التقوى بالذين يؤمنون بالغيب.

  6. ﴿من قبلك- ٤ - ج﴾ لاختلاف النظم بتقديم المفعول،

    vol. 1, p. 178وتقدير النظم: ويوقنون بالآخرة، لعطف المستقبل [على المستقبل] ، و ﴿هم﴾ عماد، فكان عطف الجملتين المستقبلتين.

  7. ﴿يوقنون- ٤ –ط﴾ لأن ﴿أولئك﴾ مبتدأ، وليس بخبر عما قبله، وكذلك على كل آية وقف إلا ما أعلم بعلامة ﴿لا﴾.

    vol. 1, p. 179
  8. وعلى سمعهم- ٧ –ط﴾ لأن الواو للاستئناف، و ﴿غشاوة﴾ خبره: ﴿على﴾.

  9. ﴿غشاوة-٧ - ز﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا نظمًا، فالأولى بيان وصف موجود، والثانية إثبات وعيد موعود، والجملة عائدة إلى أول القصة المذكورة، لا إلى هذه الصفة المحصورة.

    vol. 1, p. 180
  10. ﴿بمؤمنين- ٨ –م﴾ لأن ﴿بمؤمنين﴾ منكر، والجملة بعد المنكر

    vol. 1, p. 181تتعلق به صفة، فلو وصل صار التقدير: وما هم بمؤمنين مخادعين، فينفي الوصف لا مع الموصوف فينتقض المعنى، فإن المراد نفي الإيمان عنهم، وإثبات الخداع لهم، ولأن النفي إذا دخل على الموصوف

    vol. 1, p. 182بصفة ينفي الصفة ويقرر الموصوف، كقوله: ما هو برج لكاذب.

  11. ﴿آمنوا- ٩ – ج﴾ لعطف الجملتين المتفقتين، مع ابتداء النفي ﴿وما يشعرون -٩ –ط﴾ للآية، وانقطاع النظم والمعنى، فإن تعلق الجار بما بعده.

  12. ﴿مرض- ١٠ - لا﴾ لأن الفاء للجزاء فكان تأكيدًا لما في قلوبهم. ﴿مرضًا – ١٠ –ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.

    vol. 1, p. 183
  13. ﴿في الأرض – ١١ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿إذا﴾

  14. وعامله. ﴿كما آمن السفهاء- ١٣ - ط﴾ للابتداء بكلمة التنبيه، ومن وصل فلتعجيل رد السفه عليهم [بكلمة التنبيه] .

    vol. 1, p. 184
  15. ﴿آمنا- ١٤ - ج﴾ لتبدل وجه الكلام معنى، مع أن الوصل

    vol. 1, p. 185أولى لبيان حاليهم المتناقضين، وهو المقصود. ﴿شياطينهم -١٤ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿إذا﴾.

  16. ﴿إنا معكم- ١٤ - لا﴾ تحرزًا عن قول ما لا يقوله مسلم، وإن جاز الابتداء ب ﴿إنما﴾. ﴿بالهدى- ١٦ - ص﴾ لانقطاع النفس، ولا يلزم العود، لأن ما بعده بدون ما قبله مفهوم.

  17. معنى الشرط مع دخول فاء التعقيب فيها، [والوصل أولى، لأن تمام التمثيل بما بعده] . ﴿لا يرجعون -١٨ –لا﴾ للعطف بأو،

    vol. 1, p. 188وهو للتخيير، ومعنى التخيير لا يبقى مع الفصل، ومع جعل أو بمعنى الواو كقوله تعالى: ﴿أو يزيدون﴾ جاز وقفه لعطف الجملتين، مع

    vol. 1, p. 189أنها رأس آية، وقد اعترضت بينها آية، على تقدير: أو مثلهم كصيب. ﴿وبرق- ١٩ - ج﴾ لأن قوله: ﴿يجعلون﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: هم يجعلون، أو حال عامله معنى التشبيه في الكاف، وذو الحال وحذوف، أي: كأصحاب صيب. ﴿الموت-

    vol. 1, p. 190١٩ - ط﴾. ﴿يخطف أبصارهم- ٢٠ –ط﴾ لأن ﴿كلما﴾ اسم جملة، ضم إلى ما الجزاء وجزاؤه منتظر. ﴿فيه- ٢٠ - لا﴾ لأن تمام المقصود بيان الحال المضاد للحال الأول. ﴿قاموا- ٢٠ – ط﴾.

    vol. 1, p. 187
  18. ﴿وأبصارهم -٢٠ –ط﴾ ﴿تتقون -٢١ –لا﴾ لأن الذي

    vol. 1, p. 191صفة الرب تعالى ﴿بناء – ٢٢ – ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين ﴿لكم- ٢٢ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع فاء التعقيب ﴿من مثله -٢٣ - ٢﴾ ﴿والحجارة- ٢٤ -

    vol. 1, p. 192ج﴾ على تقدير: هي أعدت، والوصل أجوز، لأن قوله: ﴿أعدت﴾ بدل الجملة الأولى في كونها صلة ﴿التي﴾. ﴿الأنهار- ٢٥ - ط﴾ ﴿رزقًا- ٢٥ - لا﴾ لأن: ﴿قالوا﴾ جواب ﴿كلما﴾ ﴿متشابهًا- ٢٥ - ط﴾ ﴿فما فوقها- ٢٦ -

    vol. 1, p. 193ط﴾ ﴿من ربهم – ٢٦ –ج﴾ لأن الجملتين وان اتفقتا فكلمة ﴿أما﴾ للتفصيل بين الجمل ﴿مثلا – ٢٦ –م﴾ لأنه

    vol. 1, p. 194لو وصل صار ما بعده صفة له، ليس بصفة، وإنما هو ابتداء إخبار من الله عز وجل جوابًا لهم.

  19. ﴿ويهدي به كثيرًا – ٢٦ –ط﴾ ﴿الفاسقين- ٢٦ –لا﴾ لأن

    vol. 1, p. 195﴿الذين﴾ صفتهم ﴿ميثاقه – ٢٧ – ص﴾ لعطف المتفقتين ﴿في الأرض – ٢٧ - ط﴾ ﴿فأحياكم- ٢٨ –ج﴾، للعدول، أي: ثم هو يميتكم، مع اتحاد مقصود الكلام. ﴿سموات- ٢٩ -

    vol. 1, p. 196ط﴾ ﴿خليفة- ٣٠ – ط﴾ لأن ما بعده ﴿إذ﴾ ابتداء إخبار في إظهار أسرار، فكان عامل إذ محذوفًا، أي: وأذكر إذ.

  20. وقوله: ﴿قالوا﴾ ابتداء استخبار على ما قيل.

    vol. 1, p. 197
  21. ﴿قالوا أتجعل﴾ عامل ﴿إذ﴾ ﴿الدماء- ٣٠ –ج﴾ لأن انتهاء الاستفهام على قوله: ﴿ويسفك الدماء﴾ يقتضي الفصل، واحتمال الواو معنى الحال في قوله: ﴿ونحن نسبح﴾ يقتضي

    vol. 1, p. 198الوصل. ﴿ونقدس لك- ٣٠ - ط﴾ ﴿علمتنا- ٣٢ - ط﴾ ﴿أنبئهم بأسمائهم – ٣٣ - ج﴾ لأن جواب ﴿لما﴾ منتظر، مع فاء التعقيب فيها.

  22. [بأسمائهم -٣٣ –لا﴾ لأن ﴿قال﴾ جواب ﴿فلما﴾ ﴿إلا

    vol. 1, p. 199إبليس- ٣٤ - ط﴾ لأنه معرف والجملة بعده لا تكون صفة له إلا بواسطة الذي، ولا عامل فنجعل الجملة حالاً ﴿شئتما- ٣٥ – ص﴾ لاتفاق الجملتين ﴿كانا فيه – ٣٦ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين. ﴿عدو – ٣٦ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.

  23. ﴿فتاب عليه – ٣٧ - ط﴾. ﴿جميعًا- ٣٨ - ج﴾ للابتداء بالشرط مع فاء التعقيب.

    vol. 1, p. 200
  24. ﴿النار- ٣٩ - ج﴾ لأن ما بعدها مبتدأ وخبره ﴿خالدون﴾ وقيل: الجملة خبر بعد خبر لأولئك،

    vol. 1, p. 201[لأن تمام] المقصود هو الخلود على تقدير: رمان حلو حامض ﴿كافر به- ٤١ - ص﴾ لاتفاق الجملتين، وعلى ﴿قليلا- ٤١ - ز﴾ أجوز لاختلاف النظم بتقديم المفعول.

  25. ﴿تتلون الكتاب- ٤٤ –ط﴾ ﴿والصلاة – ٤٥ - ط﴾ ﴿الخاشعين -٤٥ - لا﴾ لأن الذين صفتهم.

    vol. 1, p. 202
  26. ﴿نسائكم- ٤٩ - ط﴾ ﴿فاقتلوا أنفسكم- ٥٤ -

    vol. 1, p. 203ط﴾ ﴿عند بارئكم- ٥٤ – ط﴾ لأن التقدير: ففعلتم [فتاب عليكم] ﴿فتاب عليكم- ٥٤ – ط﴾ ﴿والسلوى- ٥٧ - ط﴾ ﴿ما رزقناكم- ٥٧ - ط﴾ ﴿خطاياكم- ٥٨ -

    vol. 1, p. 204ط﴾ ﴿بعصاك الحجر – ٦٠ - ط﴾ لحق الحذف، أي: فضرب فانفجرت ﴿عينا – ٦٠ - ط﴾ (مشربهم- ٦٠ – ط﴾ ﴿وبصلها – ٦١ – ط﴾ ﴿هو خير – ٦١ -

    vol. 1, p. 205ط﴾ ﴿ما سألتم – ٦١ – ط﴾ ﴿من الله – ٦١ – ط﴾ ﴿بغير الحق – ٦١ – ط﴾ ﴿عند ربهم – ٦٢ –

    vol. 1, p. 206ج﴾ لنوع عدول عن إثبات إلى نفي مع اتفاق الجملتين.

  27. ﴿فوقكم الطور- ٦٣ - ط﴾ لأن التقدير: قلنا لكم ﴿خذوا﴾ ﴿من بعد ذلك- ٦٤ - ج﴾ لأن لولا للابتداء

    vol. 1, p. 207وقد دخل [الفاء فيه] ﴿خاسئين – ٦٥ –ج﴾ للآية، والعطف بالفاء.

  28. ﴿بقرة – ٦٧ - ط﴾ [﴿هزوا – ٦٧ - ط﴾ ﴿ما هي – ٦٨ - ط﴾ ﴿ولا بكر – ٦٨ - ط﴾

  29. لأن التقدير:
  30. هي ﴿عوان بين ذلك – ٦٨ - ط﴾ على تقدير: قد بين لكم فافعلوا. ﴿ما لونها – ٦٩ –ط﴾ ﴿صفراء- ٦٩ – لا﴾ إلى آخر الآية لأن الجملة صفة بعد صفة. ﴿ما هي – ٧٠ - لا﴾ لأن التقدير: فإن البقر، أو لأن البقر، إبلاء لعذر تكرار

    vol. 1, p. 209السؤال ﴿علينا – ٧٠ –ط﴾ ﴿الحرث – ٧١ - ج﴾ لأن قوله ﴿مسلمة﴾ صفة بقرة، أو خبر محذوف، أي: هي ﴿مسلمة﴾ ﴿لا شية فيها- ٧١ – ط﴾ [﴿جئت بالحق- ٧١ – ط﴾. (لأن التقدير: فطلبوها) فوجدوها فذبحوها.

  31. ﴿فادارأتم فيها – ٧٢ - ط﴾] ﴿تكتمون -٧٢ - ج﴾ للآية والفاء بعدها. ﴿ببعضها- ٧٣ - ط﴾ لأن التقدير: فضربوه فحيي فقيل لهم: ﴿كذلك يحيي الله الموتى﴾ ﴿قسوة-

    vol. 1, p. 211٧٤ - ط﴾ ﴿الأنهار- ٧٤ - ط﴾ ﴿الماء - ٧٤ - ط﴾ لتفصيل دلائل القدرة إمهالاً للتدبر ﴿من خشية الله - ٧٤ - ط﴾.

    vol. 1, p. 210
  32. ﴿آمنا- ٧٦ - ج﴾ والوصل أجوز لبيان حاليهم المتناقضين وهو المقصود.

    vol. 1, p. 212
  33. ﴿عند ربكم- ٧٦ - ط﴾ ﴿قليلا- ٧٩ – ط﴾ ﴿معدودة – ٨٠ – ط﴾ ﴿أصحاب النار- ٨١ - ج﴾ لأن الجملة مبتدأ وخبر بعد خبر ﴿الجنة -٨٢ -

    vol. 1, p. 213ج﴾ كذلك ﴿الزكاة- ٨٣ - ط﴾ لأن ثم لترتيب الأخبار، أي: ومع ذلك توليتم.

  34. ﴿من ديارهم- ٨٥ - ز﴾ لأن ﴿تظاهرون﴾ يشبه استئنافًا، وكونه حالاً أوج ﴿والعدوان- ٨٥ – ط﴾ ﴿إخراجهم- ٨٥ – ط﴾ ﴿ببعض – ٨٥ - ج﴾

  35. لابتداء الاستفهام، أو النفي مع فاء التعقيب.

    vol. 1, p. 214
  36. ﴿الدنيا- ٨٥ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿العذاب- ٨٢ - ط﴾ [بالآخرة- ٨٦ – ز﴾ لأن الفعل مستأنف وفيه فاء التعقيب للجزاء ﴿القدس- ٨٧ - ط﴾ ﴿استكبرتم- ٨٧ -

    vol. 1, p. 215ج﴾ لتناهي الاستفهام مع تعقيب فاء التعقيب بعده. ﴿كذبتم- ٨٧ - ج﴾ لعطف المستقبل على الماضي مع تقديم المفعولين فيهما.

  37. ﴿غلف – ٨٨ – ط﴾ لأن بل إعراض عن الأول وتحقيق للثاني. ﴿لما معهم- ٨٩ - لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿كفروا- ٨٩ - ج﴾ لأن لما متضمنة للشرط، [وجوابها] منتظر، والوصل أجوز لأن ﴿لما﴾ مكرر وجوابهما متحد، وقوله: ﴿وكانوا من قبل يستفتحون﴾ حال معترض.

    vol. 1, p. 216
  38. ﴿كفروا به – ٨٩ - ز﴾ قد يجوز، لأن ما بعده مبتدأ، إلا أن الفاء يقتضي تعجيل ذكر جزائهم. ﴿من عباده – ٩٠ – ج﴾ لطول الكلام [مع فاء] التعقيب. ﴿على غضب- ٩٠ – ط﴾. ﴿لما معهم- ٩١ - ط﴾. ﴿الطور- ٩٣ - ط﴾ لأن التقدير: قيل لكم خذوا.

    vol. 1, p. 217
  39. ﴿واسمعوا- ٩٣ - ط﴾. ﴿بكفرهم- ٩٣ - ط﴾. ﴿أيديهم- ٩٥ - ط﴾. ﴿على حياة- ٩٦ - ج﴾ على تقدير: ومن الذين أشركوا قوم يود أحدهم، ومن وقف على ﴿أشركوا﴾ فتقديره: أحرص الناس على حياة وأحرص من الذين أشركوا.

    vol. 1, p. 218
  40. و ﴿يود﴾ مستأنف، وإنما لم يدخل ﴿من﴾ في ﴿الناس﴾ ودخل في ﴿الذين أشركوا﴾ لأن اليهود من الناس وليسوا من المشركين، مثاله: الياقوت أفضل الحجارة وأفضل من الديباج، والأول أوضح.

    vol. 1, p. 219