سورة البقرة
160 paragraphs · vol. 1, p. 173
Page 2 of 4
- vol. 1, p. 219
﴿ألف سنة- ٩٦ - ج﴾ لن ما بعده يصلح مستأنفًا.
- vol. 1, p. 220
وحالاً. ﴿أن يعمر- ٩٦ - ط﴾.
-
﴿بينات – ٩٩ – ج﴾ لأن هذا الواو للابتداء أو الحال، والحال أوجه لاتحاد القصة. ﴿فريق منهم- ١٠٠ – ط﴾ لأن بل للإعراض عن الأول. ﴿أوتوا الكتاب- ١٠١ – ق﴾ قد
vol. 1, p. 221قيل وليس بصحيح، لبيان أن كتاب الله مفعول. ﴿نبذ﴾ لا بدل ما قبله.
-
﴿لا يعلمون- ١٠١ - ز﴾ قد يجوز للآية، والوصل للعطف على ﴿نبذ﴾ ولا تمام سوء اختيارهم في النبذ والاتباع.
- vol. 1, p. 222
﴿على ملك سليمان – ١٠٢ - ج﴾ لأن الواو قد تصلح حالاً لبيان نزاهة سليمان ورد ما افتروا عليه (السحر- ١٠٢ - ق) قد قيل على جعل ﴿ما) نافية، ولا يصح لمناقضته ما في السياق من
- vol. 1, p. 224
على أنها وأن كانت نافية يحتمل كون الواو حالاً على تقدير: ﴿يعلمون الناس السحر﴾ غير منزل، فلا يفصل، وفي الآية ثماني ما آت أولها خبرية، ثم نافية، ثم خبرية على التعاقب إلى الآخر.
-
﴿وماروت- ١٠٢ - ط﴾. ﴿فلا تكفر- ١٠٢ - ط﴾.
- vol. 1, p. 225
﴿وزوجه – ١٠٢ – ط﴾. ﴿بإذن الله – ١٠٢ - ط﴾. ﴿ولا ينفعهم – ١٠٢ - ط﴾. [﴿من خلاق- وقف] . ﴿أنفسهم- ١٠٢ - ط﴾.
- vol. 1, p. 226
﴿خير- ١٠٣ - ط﴾. ﴿واسمعوا- ١٠٤ - ط﴾ ﴿من ربكم- ١٠٥ - ط﴾. ﴿من يشاء- ١٠٥ - ط﴾. ﴿أو مثلها- ١٠٦ - ط﴾.
- vol. 1, p. 227
﴿والأرض -١٠٧ – ط﴾ (١) .
-
﴿من قبل -١٠٨ – ط﴾ (٢) . ﴿كفارا- ١٠٩ - ج﴾.
- vol. 1, p. 228
لأن حسدا مصدر محذوف، أي: يحسدون حسدا، أو مفعول له، وهو أوجه، والوصول أجوز. ﴿الحق-١٠٩ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿بأمره- ١٠٩ - ط﴾.
-
﴿الزكاة- ١١٠ – ط﴾ لأن ﴿ما﴾ للشرط، والشرط
vol. 1, p. 229مصدر. [﴿عند الله – ١١٠ - ط﴾. ﴿أو نصارى_ ١١١ - ط﴾. ﴿أمانيهم – ١١١ - ط﴾] . ﴿عند ربه – ١١٢ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين.
- vol. 1, p. 230
﴿لنصارى على شيء- ١١٣ - ص﴾ [لعطف الجملتين المتفقتين. ﴿على شيء -١١٣ - لا﴾] لأن الواو للحال. ﴿الكتاب- ١١٣ - ط﴾. ﴿مثل قولهم – ١١٣ - ج﴾ لأن قوله ﴿فالله﴾ مبتدأ مع فاء التعقيب. ﴿خرابها- ١١٤ - ط﴾ للفصل بين الاستفهام والإخبار. ﴿خائفين -١١٤ -
vol. 1, p. 231ط﴾ لأن ما بعده إخبار وعيد مبتدأ منتظر، ولو وصل صارت الجملة صفة لهم، والصفة تكون كائنة متصلة.
-
﴿وجه الله – ١١٥ - ط﴾. ﴿ولدًا- ١١٦ - لا﴾ وأن
vol. 1, p. 232جاز الابتداء بقوله ﴿سبحانه﴾، ولكن يوصل بقولهم ردًا له وتعجيلاً للتنزيه.
-
﴿سبحانه – ١١٦ - ط﴾. ﴿والأرض – ١١٦ - ط﴾ لأن ما بعده مبتدأ. ﴿والأرض – ١١٧ – ط﴾ لأن ﴿إذا﴾
- vol. 1, p. 233
أجيبت بالفاء فكانت للشرط. ﴿آية- ١١٨ - ط﴾. ﴿قولهم- ١١٨ - ط﴾. ﴿قلوبهم – ١١٨ - ط﴾ لأن قد لتأكيد الاستئناف. ﴿ونذيرًا- ١١٩ - لا﴾ للعطف، أي: نذيرًا وغير مسئول، إلا لمن قرأ: ﴿ولا تسأل﴾ على النهي لاختلاف الجملتين.
- vol. 1, p. 234
﴿ملتهم- ١٢٠ – ط﴾. ﴿هو الهدى- ١٢٠ – ط﴾.
-
﴿من العلم – ١٢٠ - لا﴾ لأن نفي الولاية والنصرة متعلق بشرط اتباع أهوائهم فكان في الإطلاق خطر. ﴿تلاوته- ١٢١ - ط﴾ لأن ما بعدها مبتدأ آخر مع خبره. ﴿يؤمنون به-
vol. 1, p. 235١٢١ - ط﴾ للابتداء بالشرط. ﴿فأتمهن- ١٢٤ – ط﴾. ﴿إماما- ١٢٤ - ط﴾ ﴿ذريتي- ١٢٤ - ط﴾. ﴿وأمنا – ١٢٥ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿واتخذوا﴾ بكسر الخاء لاعتراض [الأمر بين] الماضيين. ﴿مصلى- ١٢٥ - ط﴾ كذلك، ومن فتح الخاء نسق الأفعال الثلاثة بلا وقف. ﴿واليوم الآخر-
vol. 1, p. 236١٢٦ - ط﴾.
-
﴿عذاب النار- ١٢٦ - ط﴾ لأن نعم وبئس للمبالغة في المدح والذم، فيبدأ بهما تنبيهًا على المدح والذم. ﴿وإسماعيل -
vol. 1, p. 237١٢٧ - ط﴾ لإضمار القول، أي: فقالاً ربنا. ﴿منا – ١٢٧ - ط﴾ للابتداء بأن، ولجواز الوصل وجه لطيف على تقدير: فإنك أو لأنك. ﴿مسلمة لك- ١٢٨ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين. ﴿علينا – ١٢٨ - ج﴾ وقد ذكر. ﴿ويزكيهم- ١٢٩ - ط﴾ ﴿نفسه- ١٣٠ - ط﴾ للفصل بين الاستفهام
vol. 1, p. 238والإخبار. ﴿في الدنيا- ١٣٠ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿أسلم- ١٣١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿قال أسلمت﴾ عامل ﴿إذ﴾، ولو كان عامل إذ محذوفًا لكان ف ﴿قال أسلمت﴾
- vol. 1, p. 239
عطفًا، ولو لم يجعل ﴿قال﴾ عامل ﴿إذ﴾، وليس بمعطوف لانقطع عن الجملة فانتقض المعنى.
-
﴿ويعقوب- ١٣٢ - ط﴾ لأن التقدير: فقال يا بني، ومن
vol. 1, p. 240وصل جعل الوصية بمعنى القول فكان ﴿يا بني﴾ محكي القول. ﴿مسلمون – ١٣٢ - ط﴾ لأن أم بمعنى ألف استفهام للإنكار. ﴿الموت – ١٣٣ - لا﴾ لأن ﴿إذ﴾ بدل ﴿إذ﴾ الأولى، ومن قطعها عن الأولى فوقف على ﴿الموت﴾ وجعل ﴿قالوا﴾ عاملاً، ولم يقف على ﴿بعدي﴾ فله وجه لا يتضح لأن الإنكار
vol. 1, p. 241متوجه على قولهم أن يعقوب أوصى بنيه باليهودية لا على أن يعقوب قد مات. ﴿من بعدي- ١٣٣ - ط﴾. ﴿واحدًا- ١٣٣ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين، والوصل أجوز على جعل الواو حالاً. ﴿قد خلت – ١٣٤ - ج﴾ لأن ما بعدها يصلح صفة ل: ﴿أمة﴾، ويصلح استئنافًا وهو أوضح لعطف ﴿ولكم ما كسبتم﴾ عليها.
- vol. 1, p. 242
ولكم ما كسبتم- ١٣٤ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿تهتدوا- ١٣٥ - ط﴾. ﴿حنيفًا- ١٣٥ - ط﴾. ﴿من ربهم -١٣٦ –ج﴾ لطول الكلام على تأويل جعل ﴿لا نفرق بين أحد منهم﴾ مستأنفًا، والأوضح أنه حال، أي: آمنا غير مفرقين.
- vol. 1, p. 243
﴿منهم – ١٣٦ - ز﴾ قد يجوز لاحتمال الواو [الابتداء والحال] ، والحال أوجه. اهتدوا- ١٣٧ - ج﴾ لابتداء شرط آخر مع العطف. ﴿في شقاق- ١٣٧ - ج﴾ للابتداء بسين الوعيد مع دخول الفاء فيه. ﴿فسيكفيكهم الله – ١٣٧ - ج﴾ لاحتمال الواو للابتداء والحال. ﴿العليم- ١٣٧ - ط﴾
- vol. 1, p. 244
لأن الجملة الناصبة [لقوله: ﴿صبغة الله﴾] محذوفة، أي: [نلزم أو نتبع] راجعًا إلى قوله: بل نلزم ملة إبراهيم، وقوله: ﴿فإن آمنوا﴾ شرط معترض. ﴿صبغة الله- ١٣٨ - ج﴾ لابتداء الاستفهام مع أن الواو للحال.
-
﴿صبغة- ١٣٨ - ج ز﴾ قد يجوز على جعل الواو للابتداء، والحال أوجه وأوضح. ﴿وربكم- ١٣٩ - ج﴾ لأن قوله:
vol. 1, p. 246﴿ولنا أعمالنا﴾ يصلح عطفًا على الحال الأولى، أي: لم تخاصموننا والمعبود واحد، وجزاء الأعمال غير مشترك، ويصلح إخبارًا مستأنفًا لأن ذكر الخصومة مخصوص في ذكر اسم الله تعالى خاصة. ﴿أعمالكم- ١٣٩ – ج﴾ والاستئناف أجوز. ﴿مخلصون- ١٣٩ – ط﴾ لمن قرأ ﴿أم يقولون﴾ بالياء
vol. 1, p. 247فجعل ﴿أم﴾ بمعنى ألف استفهام توبيخ، ومن قرأ بالتاء جعل ﴿أم﴾ جواب قوله: ﴿أتحاجوننا﴾ فلم يقف.
-
﴿أو نصارى – ١٤٠ –ط﴾.
- vol. 1, p. 248
﴿أم الله – ١٤٠ – ط﴾. ﴿من الله – ١٤٠ – ط﴾. ﴿قد خلت- ١٤١ - ج﴾ وقد ذكر. ﴿ما كسبتم - ١٤١ - ج﴾. ﴿عليها- ١٤٢ - ط﴾. ﴿والمغرب - ١٤٢ - ط﴾ .. ﴿شهيدًا- ١٤٣ - ط﴾. ﴿عقبيه - ١٤٣ -
vol. 1, p. 249ط﴾. ﴿هدى الله - ١٤٣ - ط﴾. ﴿إيمانكم - ١٤٣ - ط﴾. ﴿في السماء - ١٤٤ - ج﴾. لأن الجملتين وإن اتفقتا
vol. 1, p. 250فقد دخل الثانية حرف توكيد كلاهما يخصان بالقسم، والقسم مصدر. ﴿ترضاها- ١٤٤ - ٤﴾ لأن فاء التعقيب لتعجيل الموعود. ﴿الحرام- ١٤٤ - ط﴾ ﴿شطره - ١٤٤ - ط﴾. ﴿من ربهم - ١٤٤ - ط﴾. ﴿قبلتك – ١٤٥ - ج﴾.
- vol. 1, p. 251
﴿قبلتهم – ١٤٥ - ج﴾ وكلاهما لتفصيل الأحوال مع اتحاد المقصود. ﴿قبلة بعض- ١٤٥ - ط﴾. ﴿من العلم- ١٤٥ - لا﴾ لأن ﴿إنك﴾ جواب القسم في ﴿لئن﴾ فلو فصل كان وصف الظلم مطلقًا، وفي الإطلاق خطر. ﴿لمن الظالمين- ١٤٥ -
vol. 1, p. 252م﴾ لأنه لو وصل صار ﴿الذين﴾ صفة ﴿الظالمين﴾، وهو مبتدأ في مدح عبد الله بن سلام وأصحابه. ﴿أبناءهم- ١٤٦ - ط﴾. ﴿الخيرات- ١٤٨ - ط﴾. ﴿جميعًا- ١٤٨ - ط﴾.
- vol. 1, p. 253
﴿الحرام- ١٤٩ - ط﴾. ﴿من ربك- ١٤٩ - ط﴾.
-
﴿المسجد الحرام- ١٥٠ – ط﴾ لأن ﴿حيث ما﴾ متضمن للشرط. ﴿شطره- ١٥٠ - لا﴾ لتعلق لام كي. ﴿حجة-
vol. 1, p. 254١٥٠ - ز ﴿قد قيل على أن إلا بمعنى ولا، أو لكن، والوصل في العربية أوضح لأن لا ولكن للعطف أيضًا، ومن وقف تحرز عن إثبات الحجة
vol. 1, p. 255بعد النفي، والمخلص عن ذلك أن المراد من الحجة الخصومة، وبيان الحق لا ينفي الخصومة.
- vol. 1, p. 256
﴿تهتدون- ١٥٠ – لا﴾ لأن تعلق الكاف في ﴿كما﴾ بقوله: ﴿جعلناكم أمة وسطا﴾. يعني عدلاً وخيارًا ﴿كما أرسلنا فيكم رسولاً﴾ هو خير الناس، والوقف على ﴿تعلمون- ١٥١﴾، ومن
vol. 1, p. 258علق الكاف بقوله: ﴿فاذكروني﴾ وقف على ﴿تهتدون- ١٥٠﴾ ولم يقف على ﴿تعلمون- ١٥١﴾. ﴿الصلاة- ١٥٣ - ط﴾.
-
﴿أموات- ١٥٤ - ط﴾. ﴿والثمرات- ١٥٥ - ط﴾
- vol. 1, p. 259
﴿الصابرين- ١٥٥ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم. ﴿مصيبة- ١٥٦ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿إذا﴾. راجعون- ١٥٦ - ط﴾ لأن ﴿أولئك﴾ مبتدأ، ومن ابتدأ بالذين وجعل ﴿أولئك خبر هم وقف على ﴿الصابرين﴾ ولم يقف على ﴿راجعون﴾ وفيه بعد، لأن جملة الذين بيان الصبر ﴿شعائر الله -
vol. 1, p. 260١٥٨ - ج﴾ للشرط [مع فاء التعقيب] .
-
﴿بهما- ١٥٨ - ط﴾ لأن التطوع خارج عن موجب كونهما من شعائر الله فكان استئناف حكم. ﴿خيرًا- ١٥٨ - لا﴾ لأن ﴿فإن﴾ جواب الشرط. ﴿في الكتاب- ١٥٩ - لا﴾ لأن ﴿أولئك خبر إن. ﴿اللاعنون- ١٥٩ - لا﴾
- vol. 1, p. 261
للاستثناء.
-
﴿وأتوب عليهم – ١٦٠ – ج﴾ لاحتمال الواو الحال والاستئناف [والحال أوجه] . ﴿أجمعين- ١٦١ - لا﴾ لأن ﴿خالدين﴾ حال عامله معنى الفعل في اللعنة، تقديره: لعنهم الله، حتى قرأ
vol. 1, p. 262الحسن [ رضي الله عنه ] : ﴿والملائكة] وما بعده بالرفع.
- vol. 1, p. 263
﴿فيها- ١٦٢ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح حالاً لخالدين وإخبارًا مستأنفًا ﴿إله واحد – ١٦٣ – ج﴾ لأن ما بعده يصلح صفة واستئناف إخبار. ﴿من كل دابة- ١٦٤ – ص﴾ ضرورة طول الآية، وإلا فاسم أن ﴿الآيات﴾ والجار وما يتصل به معترض، والأولى الوصل أو الرجوع [والعود إلى ما قبله بالتكرار عند انقطاع
vol. 1, p. 264النفس]. ﴿كحب الله- ١٦٥ – ط﴾. ﴿حبًا لله- ١٦٥ - ط﴾. ﴿العذاب- ١٦٥ – لا﴾ وكذلك ﴿جميعًا- ١٦٥﴾ إلا لمن قرأ: ﴿إن القوة﴾، و ﴿إن الله﴾ بكسر الألف.
- vol. 1, p. 265
تبرءوا منا – ١٦٧ – ط﴾ ﴿عليهم – ١٦٧ –ط﴾ ﴿طيبًا- ١٦٨ - ز﴾ قد يجوز الوقف والوصل أجوز لعطف الجملتين المتفقتين. ﴿الشيطان – ١٦٨ - ط﴾. ﴿والفحشاء- ١٦٩ -
vol. 1, p. 266لا﴾. ﴿آباءنا- ١٧٠ – ط﴾ لابتداء الاستفهام. ﴿ونداء- ١٧١ - ط﴾. ﴿لغير الله- ١٧٣ – ج﴾ للشرط مع فاء التعقيب. ﴿عليه- ١٧٣ – ط﴾.
-
﴿قليلا- ١٧٤ - لا﴾ لأن ما بعده خبر أن. ﴿يزكيهم- ١٧٤ - ج﴾