العين بعدها الباء
217 paragraphs · vol. 3, p. 495
Page 4 of 6
- vol. 3, p. 505
ذكره المستغفريّ، وروى من طريق ثابت بن سعد، حدّثني عمّي خالد بن ثابت، عن عبادة بن رافع- وكان من أصحاب النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم- قال: إن المؤمنين إذا التقيا فيحضرهما سبعون حسنة فأيهما أبش لصاحبه، كان له تسع وستون، وللآخر حسنة.
-
[٤٥١٣- عبادة: ]
-
بن سعد بن عثمان الزّرقيّ. يأتي في عبادة الزّرقيّ.
-
[٤٥١٤- عبادة: ]
-
بن الشماخ، أو عوانة. ذكره أبو عمر مختصرا.
- ٤٥١٥- عبادة بن الصّامت «٣» :
-
بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن
vol. 3, p. 506سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ، أبو الوليد.
قال خليفة بن خيّاط: وأمه قرّة العين بنت عبادة بن نضلة بن العجلان.
-
شهد بدرا. وقال ابن سعد: كان أحد النقباء بالعقبة، وآخى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بينه وبين أبي مرثد الغنويّ، وشهد المشاهد كلّها بعد بدر.
وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وكان أمير ربع المدد.
وفي الصّحيحين، عن الصّنابحي، عن عبادة، قال: أنا من النّقباء الذين بايعوا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ليلة العقبة ... الحديث.
-
وروى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم كثيرا.
-
وروى عنه أبو أمامة، وأنس، وأبو أبيّ أنس ابن أم حرام، وجابر، وفضالة بن عبيد «١» من الصّحابة، وأبو إدريس الخولانيّ، وأبو مسلم الخولانيّ. وعبد الرّحمن بن عسيلة الصّنابحي، وحطان الرّقاشي، وأبو الأشعث الصّنعاني، وجبير بن نفير، وجنادة بن أميّة، وغيرهم من كبار التّابعين ومن بعدهم. وبنوه: الوليد، وعبد اللَّه، وداود، وآخرون.
-
أخرج حميد بن زنجويه في كتاب التّرغيب، من طريق أبي الأشعث أنه راح إلى مسجد دمشق، فلقي شداد بن أوس والصّنابحي، فقالا: اذهب بنا إلى أخ لنا نعوده، فدخلا على عبادة، فقالا: كيف أصبحت؟ فقال: أصبحت بنعمة من اللَّه وفضل.
قال عبد الصّمد بن سعيد في تاريخ حمص: هو أول من ولى قضاء فلسطين.
-
ومن «٢» مناقبه ما ذكره في المغازي لابن إسحاق: حدّثني أبي إسحاق بن يسار، عن عبادة «٣» بن الصّامت، قال: لما حارب بنو قينقاع بسبب ما أمرهم عبد اللَّه بن أبي، وكانوا حلفاءه، فمشى عبادة بن الصّامت، وكان له من الحلف مثل الّذي لعبد اللَّه بن أبيّ، فخلعهم وتبرّأ إلى اللَّه ورسوله من حلفهم، فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى ... [المائدة ٥١] الآية.
- vol. 3, p. 507
وذكر خليفة أن أبا عبيدة ولّاه إمرة حمص، ثم صرفه، وولى عبد اللَّه بن قرط.
-
وروى ابن سعد في ترجمته من طريق محمد بن كعب القرظي أنه ممّن جمع القرآن في عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.
-
وكذا أورده البخاريّ في «التّاريخ» «١» من وجه آخر عن محمد بن كعب، وزاد: فكتب يزيد بن أبي سفيان إلى عمر: قد احتاج أهل الشّام إلى من يعلّمهم القرآن ويفقههم، فأرسل معاذا وعبادة وأبا الدّرداء، فأقام عبادة بفلسطين.
وقال السراج في تاريخه: حدّثنا قتيبة، حدّثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن جنادة: دخلت على عبادة- وكان قد تفقّه في دين اللَّه. هذا سند صحيح.
-
وفي مسند إسحاق بن راهويه، «والأوسط» للطّبرانيّ، من طريق عيسى بن سنان، عن يعلى بن شداد، قال: ذكر معاوية الفرار من الطّاعون، فذكر قصة له مع عبادة، فقام معاوية عند المنبر بعد صلاة العصر، فقال: الحديث كما حدّثني عبادة، فاقتبسوا منه، فهو أفقه مني.
-
ولعبادة قصص متعددة مع معاوية، وإنكاره عليه أشياء، وفي بعضها رجوع معاوية له، وفي بعضها شكواه إلى عثمان منه، تدلّ على قوته في دين اللَّه، وقيامه في الأمر بالمعروف.
-
وروى ابن سعد في ترجمته أنه كان طوالا جميلا جسيما، ومات بالرّملة سنة أربع وثلاثين.
-
وكذا ذكره المدائنيّ، وفيها أرّخه خليفة بن خياط، [وآخرون، منهم من قال: مات بيت المقدس] «٢» .
-
وأورد ابن عساكر في ترجمته أخبارا له مع معاوية تدلّ على أنه عاش بعد ولاية معاوية الخلافة، وبذلك جزم الهيثم بن عديّ.
-
وقيل: إنه عاش إلى سنة خمس وأربعين.
- ٤٥١٦- عبادة بن طارق الأنصاريّ:
-
ذكر الواقديّ فيمن قسم عمر بن الخطاب بينهم خيبر لمّا أجلى اليهود عنها، واستدركه ابن فتحون.
- ٤٥١٧- عبادة بن عبد اللَّه:
-
بن أبيّ بن سلول الخزرجيّ، أخو عبد اللَّه بن عبد اللَّه.
-
مات أبوه سنة تسع، وكان هذا حينئذ رجلا، وله ولد اسمه جليحة تزوّج زيد بن ثابت بنته أمامة. ذكروه في أنساب الخزرج.
-
٤٥١٨- عبادة «١» :
بن عمرو بن محصن الأنصاريّ.
-
ذكره العسكريّ، وقال أبو أحمد: إنه استشهد يوم بئر معونة. وكذا ذكره خليفة بن خيّاط.
- ٤٥١٩- عبادة بن قرط «٢» :
-
أو قرص بن عروة بن بجير بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الضبي «٣» .
-
نزل البصرة. قال ابن حبّان: له صحبة. والصّحيح أنه ابن قرص بالصّاد، ذكره البخاريّ عن علي بن المديني، عن رجل من قومه.
-
وروى أحمد من طريق حميد بن هلال، قال: قال عبادة بن قرط: إنكم لتأتون أمورا هي أدقّ في أعينكم من الشّعر كنّا نعدّها على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم من الموبقات.
-
وأدخل أحمد في مسندة والحارث والطّيالسي وغيرهم بين حميد وعبادة رجلا، وهو أبو قتادة العدويّ.
-
وروى الطّبرانيّ من طريق حميد بن هلال أيضا، عن عبادة بن قرط اللّيثي أنه قال للخوارج حين أخذوه بالأهواز: ارضوا بما رضي به رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم منّي، حين أسلمت، قال بالشّهادتين، قال: فأخذوه فقتلوه.
قال ابن حبّان: كان ذلك سنة إحدى وأربعين.
-
وأخرجه البغويّ مطوّلا، وفي أوله أن عبادة بن قرط غزا، فلما رجع، وكان قريبا من الأهواز، سمع أذانا فقصده ليصلّي جماعة، فأخذه الخوارج، فذكره.
-
وأخرجه من وجه آخر، قال فيه: عن عبادة بن قرط أو قرص، وكان له صحبة.
- vol. 3, p. 509
٤٥٢٠- عبادة بن قيس «١» :
تقدم في عباد.
-
٤٥٢١- عبادة «٢» :
بن مالك الأنصاريّ. يأتي في عباية.
- ٤٥٢٢
- - عبادة «٣» الزّرقيّ: