تتمة العين بعدها الباء
3,176 paragraphs · vol. 4, p. 3
Page 1 of 80
- vol. 4, p. 3
ذكر من اسمه عبد اللَّه
٤٥٣٧- عبد اللَّه بن أبي «١»
-
بن خلف القرشي الجمحيّ. قال أبو عمر: أسلم يوم الفتح، وقتل يوم الجمل.
-
٤٥٣٨- عبد اللَّه بن أبي
بن قيس بن زيد «٢» بن سواد الأنصاريّ، أبو أبيّ بن أم حرام، مشهور بكنيته. وقيل: اسمه عبد اللَّه بن عمرو. وقيل عمرو بن عبد اللَّه. وقيل غير ذلك. يأتي في الكنى.
- ٤٥٣٩- عبد اللَّه بن أحقّ:
-
يأتي في ابن أوس بن وقش «٣» .
-
٤٥٤٠- عبد اللَّه بن الأخرم «٤»
-
بن سيدان بن فهم بن غيث بن كعب التميمي. ويقال:
الطائي.
-
عم المغيرة بن سعد بن الأخرم. تقدّم له حديث في ترجمة سعد بن الأخرم، وذكر له خليفة حديثا آخر، وسمّى أباه ربيعة، فكأنّ الأخرم لقبه.
وقال البخاريّ: قال لي أبو حفص «٥» : حدثنا ابن داود، سمعت الأعمش، عن عروة، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم أن عمّه أتى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
قال البخاريّ: مغيرة بن سعد بن الأخرم لا يصحّ، إنما هو مغيرة بن عبد اللَّه.
- ٤٥٤١- عبد اللَّه بن الأدرع:
-
وقيل ابن أزعر «٦» ، وهو ابن أبي حبيبة «٧» . يأتي.
- vol. 4, p. 4
٤٥٤٢- عبد اللَّه بن إدريس الخولانيّ:
يأتي في ابن عمرو.
-
٤٥٤٣- عبد اللَّه بن الأرقم «١»
-
بن أبي الأرقم، واسمه عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري.
قال البخاريّ: عبد يغوث جده، وكان خال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، أسلم يوم الفتح، وكتب للنّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ولأبي بكر وعمر، وكان على بيت المال أيام عمر، وكان أميرا عنده. حدثت حفصة «٢» أنه قال لها: لولا أن ينكر عليّ قومك لاستخلفت عبد اللَّه بن الأرقم.
وقال السّائب بن يزيد: ما رأيت أخشى للَّه منه.
-
وأخرج البغويّ من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبد اللَّه بن الزبير، أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم استكتب عبد اللَّه بن الأرقم بن عبد يغوث، وكان يجيب عنه الملوك، وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك فيكتب ويختم ولا يقرؤه لأمانته عنده.
-
واستكتب أيضا زيد بن ثابت، وكان يكتب الوحي، وكان، إذا غاب ابن الأرقم وزيد بن ثابت، واحتاج أن يكتب إلى أحد، أمر من حضر أن يكتب، فمن هؤلاء: عمر، وعلي، وخالد بن سعيد، والمغيرة، ومعاوية.
-
ومن طريق محمد بن صدقة الفدكي «٣» ، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: قال عمر: كتب إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم كتاب، فقال لعبد اللَّه بن الأرقم الزهري: أجب هؤلاء عني. فأخذ عبد اللَّه الكتاب فأجابهم، ثم جاء به فعرضه على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال:
أصبت.
قال عمر: فقلت: رضي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بما كتبت، فما زالت في نفسي- يعني حتى جعلته على بيت المال.
-
وقد روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وعنه عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، وأسلم مولى عمر، ويزيد بن قتادة، وعروة.
vol. 4, p. 5قال ابن السّكن: توفي في خلافة عثمان، وهو مقتضى صنيع البخاري في «تاريخه الصغير» ، ووقع في «ثقات ابن حبّان» أنه توفي سنة أربع وأربعين «١» ، وهو وهم.
وقال مالك: بلغني أن عثمان أجاز عبد اللَّه بن الأرقم بثلاثين ألفا، فأبى أن يقبلها، وقال: إنما عملت للَّه.
-
وأخرج البغويّ من طريق ابن عيينة، عن عمرو بن دينار: استعمل عثمان عبد اللَّه بن الأرقم على بيت المال، فأعطاه عمالة ثلاثمائة ألف، فأبى أن يقبلها، فذكر نحوه.
-
٤٥٤٤- عبد اللَّه بن أريقط «٢» :
ويقال: أريقد، بالدال بدل الطاء المهملتين، ويقال:
بقاف بصيغة التصغير، الليثي، ثم الدّيلي.
-
دليل النّبي صلى اللَّه عليه وسلّم وأبي بكر لما هاجرا إلى المدينة، ثبت ذكره في الصحيح، وأنه كان على دين قومه. وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد اللَّه بن أبي بكر الصديق قريبا يتعلّق بالهجرة أيضا، ولم أر من ذكره في الصحابة إلا الذهبي في التجريد، وقد جزم عبد الغني المقدسي في السيرة له بأنه لم يعرف له إسلاما، وتبعه النّووي في تهذيب الأسماء.
- ٤٥٤٥- عبد اللَّه بن إسحاق الأعرج «٣» :
-
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عبد الملك بن إبراهيم، قال: أخبرني حاجب بن عمر، قال: كان اسم جدي عبد اللَّه بن إسحاق، وكان أصيبت رجله مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فسماه الأعرج.
-
٤٥٤٦- عبد اللَّه بن أسعد «٤»
-
بن زرارة الأنصاري.
-
ذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهما في الصحابة، وقال البغويّ: ذكره البخاريّ في الصحابة، وهو خطأ.
-
وروى أبو بكر بن أبي شيبة، والبزار، والبغوي، وابن السكن، والحاكم، من طريق هلال الصيرفي، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «انتهيت إلى سدرة المنتهى ليلة أسري بي، فأوحى إليّ في عليّ أنه إمام المتقين ... » «٥» الحديث.
- vol. 4, p. 6
وأشار إليه ابن أبي حاتم بقوله: روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
-
روى عنه أبو كثير، وأخرج البغويّ طرفا منه، ولفظه: أسرى بي في قفص لؤلؤ فراشه من ذهب، ولم يذكر قصة «١» علي معه، لكن وقع عنده عن عبد اللَّه بن سعد بن زرارة، وبهذا قال أولا إنه خطأ.
-
وأسعد بن زرارة مات في عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فلا يبعد الصحبة لابنه. وأما قول ابن سعد:
إنه لا عقب له إلا من البنات فلا يمنع أن خلف «٢» ولدا ذكرا ويموت ولده عن غير ذكر فينقرض عقبه من الذكور «٣» .
-
وسيأتي ذكر عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، وما في اسم أبيه من الاختلاف.
-
وقد ذكر الخطيب الاختلاف في سند هذا الحديث في الموضح، قال الخطيب «٤» :
هكذا رواه أحمد بن المفضل، ويحيى بن أبي بكر الكرماني، عن جعفر الأحمر، وخالفهما نصر بن مزاحم، عن جعفر، فزاد في السند عن أبيه، فصار من مسند أسعد بن زرارة.
-
وخالف جعفر المثنى بن القاسم، فقال: عن هلال، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة، عن أنس، عن أبي أمامة- رفعه.
-
وقيل: عن المثنى «٥» ، عن هلال، كرواية نصر بن مزاحم. ورواه أبو معشر الدارميّ عن عمرو بن الحصين، عن يحيى بن العلاء، عن حماد بن هلال، عن محمد بن أسعد بن زرارة، عن أبيه، عن جده.
-
وقال محمد بن أيوب بن الضّريس، عن عمرو بن الحصين بهذا السند مثل رواية نصر ابن مزاحم. انتهى كلام الخطيب ملخصا.
-
ويمكن الجمع بأن يكون عبد اللَّه بن أسعد ليس ولدا لأسعد لصلبه، بل هو ابن ابنه، ولعل أباه هو محمد، فيوافق رواية نصر، وهذه الرواية الأخيرة، ويكون قوله: رواية المثنى بن القاسم عن أنس تصحيفا، وإنما هي عن أبيه. وأما أبو أمامة فهو أسعد بن زرارة، هكذا كان يكنى. واللَّه أعلم.
-
ومعظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء، والمتن منكر جدا. واللَّه أعلم.
-
٤٥٤٧- عبد اللَّه بن الأسقع الليثي «٦» .
- vol. 4, p. 7
روى حديثه أبو شهاب، عن المغيرة بن زياد، عن مكحول، عنه، مرسلا. هكذا أخرجه ابن مندة.
وقال البغويّ: يقال هو أخو واثلة، وأسند حديثه هو وابن قانع. ولفظ المتن: «يحشر النّاس آحادا ... » الحديث.
-
وصوّب ابن عساكر في تاريخه أنّ الحديث من رواية مكحول عن واثلة بن الأسقع.
- ٤٥٤٨- عبد اللَّه بن أسلم الأنصاري: