تتمة العين بعدها الباء
3,176 paragraphs · vol. 4, p. 3
Page 2 of 80
- vol. 4, p. 7
بن زيد بن بيحان بن عامر بن مالك بن عامر بن أنيف البلوي، حليف الأنصار الأنصاريّ.
قال ابن سعد: بايع تحت الشّجرة، وكذا قال ابن الكلبي، والبغويّ، والطّبري.
-
٤٥٤٩- عبد اللَّه بن الأسود السدوسي «١»
-
بن شعبة بن علقمة بن شهاب بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس السدوسي.
-
ذكره ابن أبي حاتم في الصّحابة. وقال البغويّ: ذكر أولاده أنّ له صحبة ووفادة، ولا أعلم له حديثا.
قلت: بل له حديث أخرجه البزّار والطبراني وغيرهما من طريق عبد الحميد بن عقبة، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن أبي جده عبد اللَّه بن الأسود، قال: خرجنا إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في وفد بني سدوس، فأهدينا له تمرا، فقربناه إليه على نطع، فأخذ الحفنة من التمر، فقال: «أيش هذا؟» فجعل يسمي «٢» له ... فذكر الحديث.
قال البزّار: لا نعلمه روى [إلا هذا، وذكره بهذا الحديث ابن أبي حاتم، فقال: ذكر أنه وفد. روى] «٣» عبد الحميد، فذكره.
-
وقال مسلم بن إبراهيم، عن الصعق بن حزن «٤» ، عن قتادة: هاجر من ربيعة أربعة:
بشير بن الخصاصية، وفرات بن حيان، وعمرو بن ثعلب، وعبد اللَّه بن الأسود.
قلت: وله ذكر في ترجمة الخمخام.
-
٤٥٥٠- عبد اللَّه بن أسيد:
بالفتح، الثقفي.
vol. 4, p. 8وذكر الثّعلبي في تفسيره أنه ممّن نزل فيه: ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ... [النحل: ١١٠] الآية. واستدركه ابن فتحون. ويحتمل أن يكون هو عتبة بن أسيد، وهو أبو نصر، وإلا فأخوه.
-
٤٥٥١- عبد اللَّه بن أسيد
بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن الأسلمي.
قال ابن الكلبيّ: له صحبة، ويقال: هو عبد اللَّه بن مالك بن أبي أسيد الآتي، أو هو عمّه.
-
٤٥٥٢- عبد اللَّه بن أصرم
بن عمرو بن شعيثة»
-
الهلالي «٢» .
-
ذكره ابن شاهين.
-
وروى من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، قال: قدم على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم عبد عوف بن أصرم بن عمرو، فقال: «من أنت» ؟ قال: عبد عوف.
قال: «أنت عبد اللَّه» ، فأسلم.
-
وفي ذلك يقول رجل من ولده:
جدّي «٣» الّذي أختارت هلال كلّها ... إلى النبيّ عبد عوف وافدا
[الرجز] وقد مضى له ذكر في ترجمة زياد بن عبد اللَّه بن مالك الهلالي.
-
وشعيثة بمعجمة ثم مهملة مثلثة مصغرا.
-
٤٥٥٣- عبد اللَّه بن الأعور المازني «٤» :
الأعشى الشاعر.
-
ذكره ابن أبي حاتم في الصحابة، وسمى أباه الأعور، ثم أعاده وسمّى أباه عبد اللَّه.
وقال المرزبانيّ: اسم الأعور رؤبة بن قراد بن غضبان بن حبيب بن سفيان بن مكرز بن الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم، يكنى أبا شعيثة. وكذا نسبه الآمدي.
وقال أهل الحديث: يقولون المازني. وإنما هو الحرمازي، وليس في بني مازن أعشى.
-
وروى حديثه عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند من طريق عوف بن كهمس بن
vol. 4, p. 9الحسن، عن صدفة بن طيسلة: حدثني معن بن ثعلبة المازني، والحيّ بعده، قالوا: حدّثنا الأعشى، قال: أتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فأنشدته:
يا مالك النّاس وديّان العرب ... إنّي لقيت ذربة من الذّرب
[الرجز] الأبيات.
-
وفيه قصة امرأته وهربها. وفي الأبيات قوله:
وهنّ شرّ غالب لمن غلب
[الرجز]
قال: فجعل النبي صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «وهنّ شرّ غالب لمن غلب» .
-
يتمثّلهن.
-
وروى عن صدقة عن ثعلبة بن معن، عن الأعشى، وعن صدقة عن بقيّة «١» بن ثعلبة، عن الأعشى، وروى عنه طيسلة بن صدقة، حدثني أبي وأخي، عن الأعشى.
-
وسيأتي في ترجمة نضلة بن طريف، من وجه آخر، وفيه تسمية الأعشى عبد اللَّه بن الأعور الحرمازي. وزعم المرزباني أن الأعشى هذا هو القائل:
يا حكم بن المنذر بن الجارود ... سرادق المجد عليك ممدود
أنت الجواد ابن الجواد المحمود ... نبتّ في الجود وفي بيت الجود
والعود قد ينبت في أصل العود «٢»
-
[الرجز] قلت: مقتضاه أن يكون عاش إلى خلافة بني مروان.
-
٤٥٥٤- عبد اللَّه بن أقرم «٣»
-
بن زيد الخزاعي، أبو سعيد.
قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة.
-
وروى أحمد والنسائي والترمذي وصححه «٤» ، من طريق داود بن قيس، عن عبيد
vol. 4, p. 10اللَّه بن عبد اللَّه بن أقرم الخزاعيّ، عن أبيه، قال: كنت مع أبي بالقاع من نمرة «١» ، فمرّ بنا ركب فأناخوا، فقال أبي: كن ها هنا حتى آتى هؤلاء القوم، فدنا منهم، فدنوت معه، فإذا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فيهم، فكنت انظر إلى عفرة «٢» إبطي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وهو ساجد.
-
وله عند البغوي حديث آخر.
-
٤٥٥٥- عبد اللَّه بن أكيمة الليثي:
تقدم في سليم.
-
٤٥٥٦- عبد اللَّه بن أبي أمامة الحارثي «٣» :
- ٤٥٥٧- عبد اللَّه بن أم حرام «٤» :
-
هو أبو أبي بن عمرو. يأتي في الكنى.
-
٤٥٥٨- عبد اللَّه بن أم مكتوم:
يأتي في ابن عمرو.
-
٤٥٥٩- عبد اللَّه بن أمية بن عرفطة.
-
يعدّ في أهل بدر، حكاه الحافظ الضياء «٥» .
-
٤٥٦٠- عبد اللَّه بن أمية:
بن زيد الأنصاري.
-
ذكره العدويّ عن ابن القداح فيمن شهد أحدا، واستدركه ابن فتحون.
- ٤٥٦١- عبد اللَّه بن أبي أمية «٦» :
-
واسمه حذيفة، وقيل: سهل، بن المغيرة بن عبد اللَّه «٧» بن عمرو بن مخزوم المخزوميّ، صهر النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وابن عمته عاتكة، وأخو أم سلمة.
قال البخاريّ: له صحبة: وله ذكر في الصحيحين.
-
ومن طريق زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: دخل علي النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وعندي مخنث، فسمعته يقول لعبد اللَّه بن أبي أمية أخي: «إن فتح اللَّه عليكم «٨» الطّائف غدا فعليك بابنة غيلان» .. الحديث.
- vol. 4, p. 11
وله ذكر
وحديث آخر في الصحيح أنه قال لأبي طالب: «أترغب في ملّة عبد المطلب..» الحديث- في قصة موت أبي طالب.
-
وروى ابن أبي الزّناد، عن أبيه، عن عروة، عن عبد اللَّه بن أبي أمية أنه أخبره قال:
رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يصلي في بيت أم سلمة في ثوب واحد ملتحفا به «١» أخرجه البغوي، وفيه وهم، لأن موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما ذكروا أنّ عبد اللَّه ابن أمية استشهد بالطائف، فكيف يقول عروة إنه أخبره، وعروة إنما ولد بعد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم بمدة، فلعله كان فيه:
عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي أمية، فنسب في الرواية إلى جده، أو يكون الّذي روى عنه عروة أخ آخر لأمّ سلمة اسمه عبد اللَّه أيضا.
-
وقد مشى الخطيب على ذلك في «المتفق» ، وقد وجدت ما يؤيد هذا الأخير، فإنّ ابن عيينة روى عن الوليد بن كثير، عن وهب بن كيسان: سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول: لما قدم مسلم بن عقبة المدينة بايع الناس، يعني بعد وقعة الحرّة، قال: وجاءه بنو سلمة فقال: لا أبايعكم حتى يأتى جابر، قال: فدخلت على أم سلمة أستشيرها، فقالت: إني لأراها بيعة ضلالة، وقد أمرت أخي عبد اللَّه بن أبي أمية أن يأتيه فيبايعه. قال: فأتيته فبايعته.