تتمة العين بعدها الباء

3,176 paragraphs · vol. 4, p. 3

Page 10 of 80

  1. له حديث عند أبي داود، والنسائي، وأحمد، والدارميّ بإسناد قوي من طريق عبيد بن عمير، عن عبد اللَّه بن حبشي إن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم سئل: أيّ العمل أفضل؟ قال: «إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجّ مبرور» «٢» .

    vol. 4, p. 46
  2. لكن ذكر البخاريّ في «التاريخ» له علة، وهي الاختلاف على عبيد بن عمير في سنده: فقال علي الأزدي عنه هكذا.

  3. وقال عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده، واسم جده قتادة الليثي، ولكن لفظ المتن قال: السماحة والصبر، فمن هنا يمكن أن يقال: ليست العلة بقادحة.

  4. وقد أخرجه هكذا موصولا من وجهين في كل منهما مقال، ثم أورده من طريق الزهري، عن عبد اللَّه بن عبيد، عن أبيه- مرسلا، وهذا أقوى.

  5. ٤٦٣٦- عبد اللَّه بن حبيب الأسلمي «٣» :
  6. ذكره الباوردي، وأخرج من طريق يزيد بن رومان، عن عمار بن عقبة، عن عبد اللَّه ابن حبيب الأسلمي، قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في عمرة حتى إذا كنا ببطن رابع استقبلنا ضبابة، فأضللنا «١» الطريق ... فذكر الحديث، وفيه: ذكر المعوذتين.

    vol. 4, p. 47
  7. وأخرج البزاز هذا الحديث من هذا الوجه، لكن قال: عبد اللَّه الأسلمي لم يسم أباه، وقال بعده: رواه غير يزيد بن رومان عن غير عبد اللَّه.

    قلت: هو معروف من رواية معاذ بن عبد اللَّه بن حبيب الجهنيّ، عن أبيه. واسم الجهنيّ خبيب، بالمعجمة مصغّر. فاللَّه أعلم.

  8. ٤٦٣٧- عبد اللَّه بن حبيب «٢» :

    آخر.

  9. ذكره ابن مندة [وأبو نعيم] «٣» وأورد له من طريق صفوان بن سليم، عن عبد اللَّه بن كعب، عن عبيد اللَّه بن عمير، عن عبد اللَّه بن حبيب- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «من ضنّ بالمال أن ينفقه، وباللّيل أن يكابده فعليه بسبحان اللَّه وبحمده» «٤» .

  10. ٤٦٣٨- عبد اللَّه بن حبيب:
  11. قيل هو اسم أبي محجن الثقفي. يأتي في الكنى.

  12. ٤٦٣٩- عبد اللَّه بن أبي حبيبة «٥» :
  13. واسمه الأدرع «٦» بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي «٧» .

    قال ابن أبي داود: شهد الحديبيّة. وذكره البخاري وابن حبان وغيرهما في الصحابة.

    وقال البغويّ: كان يسكن «٨» قباء. وقال ابن السّكن: إسناد حديثه صالح.

  14. وروى أحمد، وابن أبي شيبة، وابن أبي عاصم، والبغوي، والطبراني، من طريق مجمّع بن يعقوب، حدثني محمد بن إسماعيل- أنّ بعض أهله قال لجده من قبل أمه، وهو عبد اللَّه بن أبي حبيبة: ما أدركت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: جاءنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في مسجدنا وأنا غلام حدث حتى جلست عن يمينه، فدعا بشراب فشرب، ثم أعطانيه فشربت منه ...

    vol. 4, p. 48
  15. الحديث.

  16. ورواه البخاريّ من هذا الوجه، فقال: عن بعض كبراء أهله، قال لعبد اللَّه بن أبي حبيبة: ماذا أدركت من النبي صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: جاءنا وأنا غلام حديث السن فصلّى في قبلته.

    قال البغويّ: لا أعلم له مسندا غيره.

  17. ٤٦٤٠- عبد اللَّه بن أبي حدرد «١» :
  18. واسمه سلامة، وقيل عبيد، بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن سنان بن الحارث بن عبس بن هوازن بن أسلم بن أفصى الأسلمي، أبو محمد.

  19. له ولأبيه صحبة. وقال ابن مندة: لا خلاف في صحبته. وقال البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان: له صحبة.

    وقال ابن سعد: أول مشاهده الحديبيّة ثم خيبر.

    وقال ابن عساكر: روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. وروى عن عمر. روى عنه يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط، وأبو بكر محمد بن عمر بن حزم، وابنه القعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حدرد شهد الجابية مع عمر. وقال ابن البرقيّ: جاءت عنه أربعة أحاديث.

    وفي الصحيح، عن الزّهري، عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، عن أبيه أنه تقاضى [من] «٢» ابن أبي حدرد دينا كان له عليه، فارتفعت أصواتهما في المسجد، فسمعهما النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ... الحديث.

  20. وفي رواية البخاري من طريق الأعرج، عن عبد اللَّه بن كعب- سمّاه في هذا الحديث

    vol. 4, p. 49عبد اللَّه، ولكن وقع فيه عبد اللَّه بن أبي حدرد [الأسلمي] «١» .

  21. [وسيأتي في ترجمة عامر بن الأضبط: عن عبد اللَّه بن أبي حدرد] «٢» قال: بعثنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في سرية.

    روى ابن إسحاق في المغازي، عن يعقوب بن عيينة، عن ابن شهاب، عن أبي حدرد أن ابنه عبد اللَّه قال: كنت في خيل خالد بن الوليد ... فذكر الحديث في قصة المرأة التي عشقها الرجل، وضربت عنقه فماتت عليه.

    وروى أحمد، من طريق محمد بن أبي يحيى الأسلمي، [وسيأتي في ترجمة عامر بن الأضبط أنه] «٣» كان ليهودي عليه «٤» أربعة دراهم، فاستعدى عليه «٥» فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «أعطه حقّه» «٦» ... الحديث.

  22. وفيه: وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إذا قال ثلاثا لا يراجع «٧» .

  23. وروينا في فوائد ابن قتيبة، ومسند الحسن بن سفيان، من طريق إسماعيل بن القعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حدرد، قال: تزوج جدي عبد اللَّه بن أبي حدرد امرأة على أربع أوراق، فأخبر بذلك رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «لو كنتم تنحتون من الجبل ما زدتم» .

  24. وأخرجه أحمد، من طريق عبد الواحد بن أبي عون، عن جدته، عن ابن أبي حدرد بمعناه، وأتمّ منه.

  25. وروى الإسماعيلي في مسند يحيى بن سعيد الأنصاري، من طريقه، عن محمد- غير منسوب- أنه حدثه أن أبا حدرد الأسلمي استعان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في نكاح، فسأله كم أصدقت؟ كذا قال، قال: ومحمد قيل «٨» هو ابن إبراهيم التيمي، وقيل ابن يحيى بن حبان، وقيل ابن سيرين.

  26. وحكى الطّبريّ عن الواقدي أنّ هذا الحديث غلط، وإنما هو لابن أبي حدرد، وهو الّذي استعان.

  27. وعكس ذلك أبو أحمد الحاكم.

    vol. 4, p. 50
  28. وروى البغوي من طريق عبد اللَّه بن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه، عن ابن أبي حدرد، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: تمعددوا واخشوشنوا، وانتضلوا، وامشوا حفاة» .

    وقال ابن عساكر: أورده البغوي في ترجمة عبد اللَّه بن أبي حدرد ظانّا أن «١» ابن حدرد [عبد اللَّه] «٢» فوهم، فإن القعقاع بن عبد اللَّه ابنه.

  29. وقد أورده البغويّ في حرف القاف في ترجمة القعقاع، فوهم أيضا، لأنه تابعي لا صحبة له.

  30. وذكر ابن عساكر «٣» في «المغازي» بأسانيد جمعها: بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عبد اللَّه بن أبي حدرد الأسلمي، فمكث يوما أو يومين.

  31. وفي هذا وغيره مما أوردته ما يدفع قول أبي أحمد الحاكم: إنه لا يصح ذكره في الصحابة، قال: والمعتمد ما روي عنه عن أبيه، أو عن غير أبيه، فأما ما روي عنه عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فغير محتمل.

  32. وقد أخرج أحمد عن إبراهيم بن إسحاق، عن حاتم بن إسماعيل، عن عبد اللَّه بن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه، عن ابن أبي حدرد الأسلمي- أنه كان ليهودي عليه أربعة دراهم، فاستعدى عليه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «ادفع إليه حقّه» .

    فقال: لا أجد، فأعادها ثلاثا [وكان إذا قال ثلاثا] »

  33. لم يراجع، فخرج إلى السوق فنزع عمامته فاتّزر بها «٥» ، ودفع إليه البرد الّذي كان متّزرا به، فباعه بأربعة دراهم، فدفعها إليه، فمرت عجوز فسألته عن حاله، فأخبره «٦» فدفعت له بردا كان عليها.

    قال المدائنيّ، والواقديّ، ويحيى بن سعيد، وابن سعد: مات سنة إحدى وسبعين، وله إحدى وثمانون سنة.

  34. ٤٦٤١- عبد اللَّه بن حذافة «٧»

  35. بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي،

    vol. 4, p. 51أبو حذافة أو أبو حذيفة. وأمه تميمة بنت حرثان، من بني الحارث بن عبد مناة من السابقين الأولين.

  36. يقال: شهد بدرا، ولم يذكره موسى بن عقبة ولا ابن إسحاق ولا غيرهما من أصحاب المغازي.

  37. وفي «الصحيح» من حديث الزهري، عن أنس- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم خرج حين زاغت الشمس فصلّى الظهر، فلما سلم قام على المنبر فقال: «من أحبّ أن يسأل «١» عن شيء فليسأل عنه، فو اللَّه لا تسألوني عن شيء إلّا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا» . قال:

    فسأله عبد اللَّه بن حذافة، من أبي؟ فقال: «أبوك حذافة» .

    قال ابن البرقيّ: حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال.

  38. وفي الصحيح عن ابن عباس أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أمّره على سريّة، فأمرهم أن يوقدوا نارا فيدخلوها، فهمّوا أن يفعلوا، ثم كفوا، فبلغ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «إنّما الطّاعة في المعروف» «٢» .

  39. وفي «صحيح البخاري» ، عن ابن عباس، قال: نزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [النساء: ٥٩] في عبد اللَّه بن حذافة، بعثه النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في سرية.

    وقال ابن يونس: شهد فتح مصر.

  40. وحكى خلف في الأطراف أن مسلما أخرج في الأضاحي عن إسحاق، عن روح، عن مالك، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن عبد اللَّه بن حذافة، قال: نهى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث.

    قال عبد اللَّه بن أبي بكر:

    فذكرت ذلك لعمرة، فقالت: صدق.