تتمة العين بعدها الباء
3,176 paragraphs · vol. 4, p. 3
Page 11 of 80
- vol. 4, p. 51
قال ابن عساكر الّذي في كتاب مسلم عن عبد اللَّه بن واقد: ليس لعبد اللَّه بن حذافة فيه ذكر، وهو خارج الصحيح عن عبد اللَّه بن واقد، عن ابن عمر.
- vol. 4, p. 52
وقد أخرجه البرقاني من طريق سفيان، عن سالم أبي «١» النضر، وعبد اللَّه بن أبي بكر، عن سليمان بن يسار- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أمر ابن حذافة.
قلت:
وذكر ابن عساكر الاختلاف فيه عن الزهري من كتاب حديث الزهري لمحمد بن يحيى الذّهليّ. وذكره من طريق قرّة عن الزهري، عن مسعود بن الحكم، عن عبد اللَّه بن حذافة، قال: أمرني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أن أنادي أهل منى «٢» ألا يصوم هذه الأيام أحد.
-
ومن طريق شعيب، عن الزهري، عن مسعود: أخبرني بعض أصحابه أنه رأى ابن حذافة.
-
وأخرجه من طريق الحارث بن أبي أسامة، عن روح، عن صالح، عن ابن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعث عبد اللَّه بن حذافة.
-
وأخرجه أبو نعيم في «المعرفة» من طريق سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سعيد، عن عبد اللَّه بن حذافة، والاحتمال فيه كثير جدا.
-
وقال البخاريّ في «التاريخ» (يقال له صحبة. ولا) «٣» يصح إسناد حديثه.
-
يقال: مات في خلافة عثمان، حكاه البغويّ. وقال أبو نعيم: توفّي بمصر في خلافة عثمان، وكذلك قال ابن يونس: إنه توفي بمصر ودفن بمقبرتها.
-
ومن مناقب عبد اللَّه بن حذافة ما أخرجه البيهقي من طريق ضرار «٤» بن عمرو، عن أبي رافع، قال: وجّه عمر جيشا إلى الروم وفيهم عبد اللَّه بن حذافة فأسروه، فقال له ملك الروم:
تنصّر أشركك في ملكي، فأبى، فأمر به فصلب، وأمر برميه بالسهام، فلم يجزع، فأنزل وأمر بقدر فصبّ فيها الماء وأغلي عليه، [وأمر بإلقاء أسير فيها، فإذا عظامه تلوح] «٥» ، فأمر بإلقائه إن لم يتنصر، فلما ذهبوا به بكى. قال: ردّوه. فقال: لم بكيت؟ قال: تمنيت أن لي مائة نفس تلقى هكذا في اللَّه، فعجب. فقال «٦» : قبّل رأسي وأنا أخلّي عنك. فقال: وعن جميع أسارى المسلمين؟ قال: نعم. فقبّل رأسه، فخلّى بينهم «٧» ، فقدم بهم على عمر، فقام عمر فقبّل رأسه.
- vol. 4, p. 53
وأخرج ابن عساكر لهذه القصة شاهدا من حديث ابن عباس موصولا، وآخر من فوائد هشام بن عثمان «١» من مرسل الزهري.
- ٤٦٤٢ ز- عبد اللَّه بن أم حرام:
-
أبو أبيّ «٢» . يأتي في الكنى. وهو عبد اللَّه بن عمرو ابن قيس. وقيل ابن أبيّ. وقيل غير ذلك.
- ٤٦٤٣- عبد اللَّه بن حرملة المدلجي «٣» :
-
ذكره ابن السّكن، فقال: يقال له صحبة، وليس بمشهور في الصحابة، ولم يصح إسناده، وأشار إلى ما أخرجه ابن مندة وغيره من طريق إبراهيم بن أبي يحيى، عن خالد بن عبد اللَّه بن حرملة، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن عبد الحارث «٤» ، عن عبد اللَّه بن حرملة المدلجي- أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، إني أحبّ الجهاد والهجرة ... الحديث.
-
وزعم ابن عبد البر أنّ هذه القصّة لأبيه حرملة.
-
وروى مطيّن، والحسن بن سفيان، من طريق عبد اللَّه بن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه، عن خالد بن عبد اللَّه بن حرملة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «خيركم الذّابّ عن قومه ما لم يأثم» «٥» .
-
وإسناده حسن.
-
٤٦٤٤- عبد اللَّه بن حريث البكري «٦» :
قال البخاريّ: له صحبة.
وقال أبو عمر: روت عنه بنته بهية حديث: أفضل الأعمال إسباغ الوضوء.
وأورده ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن ابنه الشماخ حدثتني بهية «٧» بنت عبد اللَّه البكرية، عن أبيها ... فذكره.
-
٤٦٤٥- عبد اللَّه بن حصن الدارميّ «٨» :
أبو مدينة. معروف بكنيته.
- vol. 4, p. 54
سمّاه الطّبرانيّ، وأخرج من طريق حماد، عن ثابت، عن أبي مدينة الدّارميّ. وكانت له صحبة، قال: كان الرجلان من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر: والعصر ... إلى آخرها، ثم يسلّم أحدهما على الآخر.
قلت: وفي التابعين أبو مدينة عبد اللَّه بن حصن الدّوسي «١» ، يروى عن أبي موسى الأشعري حديثه في مسند الشافعيّ، ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، فإن «٢» كان الطبراني ضبط أن اسم الصحابي عبد اللَّه بن حصن ولم يلتبس عليه بهذا الشافعيّ «٣» فقد اتفقا في الاسم، واسم الأب والكنية، وافترقا في النسبة، وإلا فالاسم والكنية للتابعي. وأما الصحابي الدارميّ فلم يسمّ.
-
٤٦٤٦- عبد اللَّه بن حصن بن سهل:
ذكره الطّبرانيّ في الصّحابة.
-
٤٦٤٧- عبد اللَّه بن الحصيب الأسلمي:
أخو بريدة.
-
ذكره الحاكم في أول تاريخه، وقال: له صحبة ورواية.
-
٤٦٤٨- عبد اللَّه بن الحصين:
بن الحارث بن المطلب القرشي المطلبيّ.
-
ذكره البلاذريّ في الأنساب، وقال: كان شاعرا، وأمّه أم عبد اللَّه بنت عدي بن خويلد الأسدية بنت أخي خديجة أم المؤمنين رضي اللَّه عنها.
- ٤٦٤٩ ز- عبد اللَّه بن حفص:
-
بن غانم القرشي، ذكره سيف والطّبريّ في «الفتوح» ، وقالا: كانت بيده راية المهاجرين يوم اليمامة، فاستشهد يومئذ.
-
٤٦٥٠ ز- عبد اللَّه بن حقّ
بن أوس «٤» بن وقش بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ الأوسيّ. وقيل في نسبه غير ذلك كما تقدم في عبد اللَّه بن أوس.
-
ذكره البغويّ في الصّحابة. وروى الأموي عن ابن إسحاق أنه ذكره هكذا فيمن شهد بدرا.
- vol. 4, p. 55
وذكره ابن هشام عن ابن إسحاق، فقال: عبد اللَّه «١» بن حق، وساق نسبه بخلاف هذا، ووافقه موسى بن عقبة على اسمه، ووافق سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، على نسبه، لكن سماه عبد اللَّه.
وقال يونس بن بكير: عبد اللَّه بن أوس بن وقش «٢» اسم أبيه. وقيل: عن ابن إسحاق:
عبد اللَّه بن حق أو ابن أحق.
-
وحكى أبو نعيم عن ابن إسحاق أيضا عبد اللَّه بن سعيد بن أوس، والاعتماد فيه على ما قال موسى بن عقبة.
-
٤٦٥١- عبد اللَّه بن حكيم
بن حزام القرشي الأسدي «٣» .
قال أبو مسعود: أسلم بالفتح، وصحب «٤» النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وقتل مع عائشة يوم الجمل، حكاه أبو موسى.
وقال هشام بن الكلبيّ: أسلم حكيم وبنوه: هشام، وخالد، وعبد اللَّه، ويحيى يوم الفتح.
وقال أبو عمر: كان معه لواء طلحة يوم الجمل.
-
وسيأتي في ترجمة أمه زينب بنت العوام أنها رثته لما قتل.
- ٤٦٥٢- عبد اللَّه بن حكيم الضبيّ «٥» :
-
ذكر الدار الدّارقطنيّ من طريق سيف بن عمر في الفتوح، عن الصعب بن عطية، عن بلال بن أبي هلال، عن أبيه، عن الحارث «٦» بن حكيم الضبي أنه وفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «ما اسمك؟» قال: عبد الحارث بن حكيم. قال: «أنت عبد اللَّه» .
-
وولّاه صدقات قومه. وفي رواية عن «٧» الحارث بن حكيم والصحيح عبد الحارث»
-
، كذا قال أبو موسى.
قلت: وسيأتي في عبد اللَّه بن زيد الضبي ثمل ذلك، ومضى في عبد اللَّه بن الحارث بن زيد بن صفوان، قال ابن الأثير: أظن الثلاثة واحدا، فإن بني ضبة لم يكن فيمن أسلم منهم من الكثرة ما ينتهي إلى أن تشتبه أسماؤهم وأسماء آبائهم.
- vol. 4, p. 56
٤٦٥٣- عبد اللَّه بن أبي الحمساء «١» :
بالمهملتين المفتوحتين والميم بينهما ساكنة، العامري.
-
له حديث عند أبي داود والبزار، من طريق عبد الكريم، عن عبد اللَّه بن شقيق عن أبيه «٢» عنه قال: بايعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
-
وقد قيل: إنه عبد اللَّه بن أبي الجدعاء المتقدم، والراجح أنه غيره.
-
٤٦٥٤- عبد اللَّه بن الحميّر الأشجعي:
حليف الأنصار «٣» .