تتمة العين بعدها الباء

3,176 paragraphs · vol. 4, p. 3

Page 22 of 80

  1. ٤٧٥٠- عبد اللَّه بن سهل:
  2. بن رافع الأنصاري «٤» ثم الأشهلي، من بني زعوراء. وقيل إنه غساني، حالف بني عبد الأشهل.

  3. ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق في البدريين، وهو أخو رافع بن سهل في قول ابن الأثير، وفيه نظر، لاختلاف النسبين، ويقال: إن عبد اللَّه بن سهل هذا قتل يوم الخندق.

  4. ٤٧٥١- عبد اللَّه بن سهل:

    بن زيد الأنصاري الحارثي «٥» .

  5. له ذكر في

    حديث سهل بن أبي خيثمة أنه قتل بخيبر فجاء أخوه عبد الرحمن بن سهل يتكلم، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «كبّر كبّر ... » الحديث بطوله في القسامة، أخرجه الشيخان، والموطأ وغيرهم.

  6. ووقع في رواية ابن إسحاق أنه خرج مع أصحابه إلى خيبر يمتارون تمرا فوجد في عين قد كسرت عنقه ثم طرح فيها.

  7. ٤٧٥٢ ز- عبد اللَّه بن سهل بن بشير:

    يأتي في القسم الثالث «٦» .

  8. ٤٧٥٣ ز- عبد اللَّه بن سهيل:
  9. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وروى عنه ... كذا ذكره ابن أبي حاتم وبيض له، ولعله الّذي بعده.

    vol. 4, p. 107
  10. ٤٧٥٤- عبد اللَّه بن سهيل بن عمرو «١» :

    أبو سهيل. أمه فاختة «٢» بنت عامر بن نوفل ابن عبد مناف.

    قال ابن مندة: لا نعرف له رواية.

  11. وذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة. وروى ابن مندة في مغازي ابن عائذ بسنده إلى ابن عباس قال: وممّن هاجر إلى الحبشة عبد اللَّه بن سهيل بن عمرو. وقال البلاذري: هو مجمع «٣» عليه. وقال الواقديّ: أخذه أبوه بعد أن رجع من الحبشة ففتنه عن دينه، فأظهر الرجوع، وخرج معهم إلى بدر ففرّ إلى المسلمين، وكان أحد الشهود بعد ذلك في صلح الحديبيّة، وكان أسنّ من أخيه أبي جندل، وهو الّذي أخذ الأمان لأبيه يوم الفتح، وكان سهيل يقول بعد ذلك: قد جعل اللَّه [لا بني في الإسلام] «٤» خيرا كثيرا.

  12. واستشهد عبد اللَّه هذا باليمامة، ويقال جواثا من البحرين، وله ثمان وثمانون سنة «٥» .

  13. روى البغويّ، عن ابن شهاب، وعن ابن إسحاق قصة فراره من أبيه يوم بدر، وكان مع أبيه فتركه وانتقل إلى المسلمين فاستمرّ معهم.

  14. ٤٧٥٥ ز- عبد اللَّه بن سهيل:

    من مهاجرة الحبشة «٦» .

  15. ذكره ابن مندة، وقال: يقال: إنه غير الأول. ثم أسند من طريق مغازي ابن عائذ بسنده إلى ابن عباس، قال: وممّن هاجر إلى الحبشة عبد اللَّه بن سهيل.

  16. ٤٧٥٦- عبد اللَّه بن سويد:

    الأنصاري الحارثي «٧» .

  17. قال البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن السّكن، وابن حبّان «٨» له صحبة.

  18. وروى ابن مندة، من طريق عقيل، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي مالك أنه سأل عبد اللَّه بن سويد الحارثي عن العورات الثلاث.

    قال ابن مندة: ورواه ابن إسحاق، وقرّة، عن الزّهري، عن ثعلبة- أنه سأل عبد اللَّه ابن سويد- وكان من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

    قلت: لكن عند البغوي وابن السكن وابن قانع من طريق قرة عن الزهري سويد بخلاف «١» عبد اللَّه، والأول أصح.

    قال البغويّ: يقال: إن الثاني وهم، ثم رواه من وجه آخر عن قرة على الصواب.

    وقال ابن السّكن: رأيته في روايات أصحاب ابن وهب موقوفا، ورفعه بعضهم، ولا أدري من أخطأ فيه «٢» .

    وقال أبو أحمد العسكريّ: هو ابن أخي أم حميد زوج أبي حميد السّاعدي، وله عنها رواية، ولم يصحح بعضهم صحبته.

    قلت: ما عرفت من ذكر ابن أخي حميد في الصحابة.

    قال البخاريّ في «التاريخ» : عبد اللَّه بن سويد الأنصاري عن عمته أم حميد، وعنه داود بن قيس، وكذا ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين.

    vol. 4, p. 108
  19. ٤٧٥٧- عبد اللَّه بن سيدان المطرودي «٣» :
  20. بكسر الميم وسكون الطاء، من بني مطرود. فخذ من بني سليم.

    قال ابن حبّان: يقال له صحبة، ونزل الرّبذة.

    وقال ابن شاهين وابن سعد: ذكروا أنه رأى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.

    وقال البخاري: لا يتابع عليه- يعني حديثه عن أبي بكر في صلاة الجمعة قبل نصف النهار. وقال ابن عديّ: له حديث واحد، وهو شبه المجهول. وأعاده ابن حبّان في التّابعين، فقال: روى عن أبي ذرّ، وحذيفة. روى عنه ميمون بن مهران وغيره، كذا قال البخاريّ.

  21. ٤٧٥٨- عبد اللَّه بن سيلان «١» :
  22. سمّاه البغويّ ومن تبعه، لم يأت في الروايات إلا مبهما،

    فروى ابن أبي عاصم والبغوي وغيرهما من طريق قيس بن أبي حازم: حدثني أبي سيلان أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول- ورفع بصره إلى السماء: «سبحان اللَّه يرسل عليكم الفتن إرسال القطر» «٢» .

  23. إسناده صحيح.

  24. ٤٧٥٩- عبد اللَّه بن شبل بن عمرو الأنصاري «٣» :

    ذكره ابن أبي حاتم «٤» في الوحدان، وذكره البغويّ وابن السّكن أنه أخو عبد الرحمن بن شبل، ومخرج حديثه عن الشاميين.

  25. وروى أبو عروبة، وابن أبي عاصم، والبغوي، من طريق شريح بن عبيد، قال: قال يزيد بن حمير، عن عبد اللَّه بن شبل، عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: «اللَّهمّ العن فلانا، واجعل قلبه قلب سوء، واملأ جوفه من رضف جهنّم»

  26. » «٦» .

    وقال ابن عيسى: فيمن نزل حمص من الصحابة، وكان أحد النقباء.

    وقال ابن أبي حاتم: عبد اللَّه بن شبل، وكان أحد النقباء.

  27. روى عنه أبو راشد الحبراني، ويزيد بن حمير.

  28. ٤٧٦٠- عبد اللَّه بن شبيل:

    بالتصغير، الأحمسي «٧» :

    ذكره أبو عمر، فقال: في صحبته نظر.

    قال: وقدم أذربيجان سنة ثمان وعشرين غازيا في خلافة عثمان فأعطوه الصلح.

  29. وذكره الطّبريّ، وقال: كان على مقدمة الوليد بن عقبة لما غزا أذربيجان، فأغار على أهل موقان ففتح وغنم، فطلب أهل أذربيجان الصّلح.

    قلت: وقد تقدم غيره مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة.

    vol. 4, p. 110
  30. ٤٧٦١- عبد اللَّه بن الشّخّير «١» :
  31. بكسر المعجمتين الثانية ثقيلة، ابن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش، بفتح المهملة وكسر الراء وآخره معجمة، ابن كعب بن ربيعة بن عامر العامري ثم الحرشيّ.

  32. ٤٧٦٢- عبد اللَّه بن أبي شديدة

    بن عبد بن ربيعة بن الحارث «٢» بن حبيب بن الحارث بن مالك الثقفي الطائفي.

  33. ذكره البخاريّ فيمن بعد الصّحابة.

  34. وروى ابن قانع من طريق محمد بن سعد «٣» الطائفي: أخبرني أخي المغيرة بن سعد، عن عبد اللَّه بن أبي شديدة، سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «من قطع سدرة إلّا من [حرث بنى اللَّه] «٤» له بيتا في النّار» «٥» .

  35. وكذا وقع عند ابن السكن بلا هاء، لكن لم أر عنده ولا عند غيره التصريح بسمعت إلّا في رواية ابن قانع.

    قال ابن السّكن: لم يثبت إسناده، ورواه ابن مندة، وفيه قصة.

    وقال أبو نعيم: لا تصح له صحبة. وقال البخاري: حديثه مرسل. وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرسلا في السدر. وروى عنه مغيرة بن سعد الهذلي «٦» . وسألت أبي عنه، فقال: مجهول.

  36. ٤٧٦٣- عبد اللَّه بن شرحبيل «٧» :

    vol. 4, p. 111يقال: إنه والد علقمة.

  37. قاله البغويّ: وقد تقدم في عبد اللَّه بن سنان، وكذا سمي أباه يحيى بن يونس الشيرازي. وقال ابن مندة: ذكر «١» في الصحابة، وعداده في التابعين.

  38. ٤٧٦٤- عبد اللَّه بن شريح «٢» :

    يقال: إنه ابن أمّ مكتوم.

    قال البغويّ في معجمه: حدّثني الزّعفراني، حدّثنا حجّاج، قال: قال ابن جريج.

  39. أخبرني عبد الكريم أنه سمع مقسما يحدّث عن ابن عباس، قال: عبد اللَّه بن شريح أو شريح بن مالك بن ربيعة هو ابن أمّ مكتوم الأعمى.

    قال البغويّ: وقال أبو موسى هارون بن عبد اللَّه «٣» . ويقال عمرو بن أم مكتوم. ويقال عبد اللَّه بن شريح.

    قلت: وستأتي ترجمته فيمن اسمه عمرو إن شاء اللَّه تعالى.

  40. ٤٧٦٥- عبد اللَّه بن شريك «٤»