تتمة العين بعدها الباء
3,176 paragraphs · vol. 4, p. 3
Page 29 of 80
- vol. 4, p. 140
بن هلال الأنصاري «٢» .
-
من أهل قباء. قال ابن أبي حاتم: روى عنه مولاه بشر «٣» . قال أبو نعيم: يقال: عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن هلال. وقال ابن حبّان: عبد اللَّه بن عبد هلال له صحبة. وقال البغوي والباوردي: عبد اللَّه بن هلال.
-
وروى الطّبرانيّ من طريق زيد بن الحباب، عن بشير بن عمران: حدّثني مولاي عبد اللَّه بن عبد هلال، قال: ما أنسى حين ذهب بي أبي إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه له وبارك عليه. قال: فما أنسى برد يد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم على يافوخي، قال: فكان يقوم اللّيل ويصوم النّهار، وهو أبيض الرأس واللحية.
-
تفرّد زيد بن الحباب بالرواية عن بشير بن عمران. ووقع في نسخة من الطّبراني بشير ابن مروان، وهو وهم.
- ٤٨٢٤- عبد اللَّه بن عبد «٤» :
-
ويقال ابن عابد «٥» . ويقال عبد بن عبد الثّمالي، أبو الحجاج. وثمالة بطن من الأزد.
-
نزل حمص. ذكره ابن سميع في الطّبقة الثانية. وقال أبو زرعة الدمشقيّ، وابن السّكن: له صحبة. وقال ابن السّكن: معروف بكنيته. وقال ابن حبان: يقال له صحبة.
-
وروى ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، عن عبد اللَّه بن عبد الثمالي- أنه سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لو خلفت لبررت إنّه لا يدخل الجنّة قبل الأوّل من أمّتي إلّا إبراهيم وإسماعيل ويعقوب والأسباط وموسى وعيسى ابن مريم» «٦»
vol. 4, p. 141قال أبو زرعة الدّمشقيّ: قال إسماعيل بن عيّاش: في حديثه عبد اللَّه بن عابد «١» .
قلت: وكذا قال ابن حبّان، قال: وقال أبو اليمان، عبد اللَّه بن عبيد، وهو الصّواب.
-
وذكره ابن أبي حاتم في الموضعين، وهما واحد.
-
٤٨٢٥- عبد اللَّه بن عبس: الأنصاري الخزرجي «٢»
-
ويقال ابن عبيس بالتصغير.
قال الزّهريّ: شهد بدرا، وكذا قال يونس بن بكير عن ابن إسحاق.
- ٤٨٢٦
- ز- عبد اللَّه بن الأقمر «٣» بن عبيد:
-
ويقال ابن عامر بن حذيفة بن غانم، هو عبد اللَّه بن أبي الجهم.
قال الزّبير بن بكّار: أمه أم كلثوم بنت جرول والدة عبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب.
-
وأسلم عبد اللَّه يوم الفتح مع أبيه، واستشهد بأجنادين بالشام، كذا ذكره ابن سعد والبغوي.
-
٤٨٢٧ ز- عبد اللَّه بن عبيد بن عدي:
يأتي في عبد اللَّه بن عمير.
-
٤٨٢٨ ز- عبد اللَّه بن عتبان الأنصاري «٤» :
من بني أسد بن خزيمة حليف بني الحبلى من الأنصار.
-
ذكره موسى ابن عقبة فيمن استشهد باليمامة.
- ٤٨٢٩- عبد اللَّه بن عتبان الأنصاري:
-
ذكره البغويّ وابن قانع، وأوردا من طريق المطلب بن عبد اللَّه عن ابن عتبان، قال: قلت: يا رسول اللَّه: إني كنت مع أهلي، فلما سمعت صوتك أعجلت فاغتسلت فقال: «إنّما الماء من الماء» «٥»
-
أورده أبو موسى من طريقه وقال: قيل كان صاحب هذه القصة عتبان.
قلت: هو في مسند أحمد في ترجمة عتبان، إلا أن في إسناده عن عتبان أو ابن عتبان.
- vol. 4, p. 142
وقد أخرجه البغويّ وابن قانع عن عبد اللَّه بن حنبل بإسناده، فأسقطا قوله: عتبان، وسمّياه عبد اللَّه. فاللَّه أعلم.
قال البغويّ: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث.
-
٤٨٣٠- عبد اللَّه بن عتبة الذّكواني «١» :
أبو قيس.
قال ابن حبّان: عبد اللَّه بن عتبة الأنصاري له صحبة. وروى ابن أبي خيثمة والبغويّ وابن شاهين من طريق سالم بن عبد اللَّه، قال: خرجنا مع عبد اللَّه بن عتبة، وهو من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم إلى أرض له برئم، وريم من قريب ثلاثين ميلا من المدينة فقصّ.
-
ووقع للبغويّ أنه عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، فإن كان محفوظا فالحديث لغير صاحب الترجمة.
-
٤٨٣١- عبد اللَّه بن عتبة
بن مسعود الهذلي «٢» ، ابن أخي عبد اللَّه بن مسعود، أبو عبد الرحمن، ويقال أبو عبيد اللَّه- بالتصغير.
- vol. 4, p. 143
كان صغيرا على عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، [وقد حفظ عنه يسيرا. قال أبو عمر: ذكره العقيلي في الصحابة، وغلط، إنما هو تابعي.
قلت: المعروف أن أباه مات في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
-
وذكره ابن البرقيّ فيمن أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم] ، ولم يثبت عنه رواية، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله: سمع عمر.
-
يروي عنه حميد بن عبد الرحمن. وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أنّ عمر استعمله على السوق. انتهى.
-
ولهذا ذكرته في هذا القسم، لأن عمر لا يستعمل صغيرا، لأنه مات بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بثلاث عشرة سنة وتسعة أشهر، فأقلّ ما يكون عبد اللَّه أدرك من حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ستّ سنين، فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصّحابة، وقد اتفقوا على ثقته.
-
وروى عن عمه وعمر وعمار وغيرهم. روى عنه ابناه: عبيد اللَّه وهو الفقيه المشهور، وعوف والشّعبي، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو إسحاق السبيعي، ومحمد بن سيرين، وآخرون.
وقال ابن سعد: كان رفيعا، أي رفيع القدر، كثير الحديث والفتيا فقيها.
وقال ابن حبّان في «الثّقات» : كان يؤمّ الناس بالكوفة. ومات في ولاية بشر بن مروان على العراق سنة أربع وسبعين. وقيل سنة ثلاث.
-
٤٨٣٢ ز- عبد اللَّه بن عتبة الأنصاري: .
-
أحد من توجّه إلى قتل ابن أبي الحقيق. وقع ذلك في حديث البراء عند البخاريّ.
-
وسيأتي في عبد اللَّه بن عتيك.
- ٤٨٣٣ ز- عبد اللَّه بن عتيق بن عثمان:
-
وهو عبد اللَّه بن أبي بكر الصديق. تقدم قريبا.
-
٤٨٣٤- عبد اللَّه بن عتيك
بن قيس بن الأسود بن مريّ «١» بن كعب بن غنم بن سلمة بن الخزرج الأنصاري.
-
كذا نسبه ابن الكلبيّ، وخليفة، وابن حبيب، وهو أخو جبر بن عتيك.
-
وأما ابن إسحاق فيما ذكره البخاريّ عن سلمة، عنه، وتبعه ابن مندة، فقال: هو أخو جابر بن عتيك، وتبعه أبو نعيم.
- vol. 4, p. 144
قيل: وفيه نظر، لأن جابرا هو ابن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية، من الأوس، لكن قال البخاريّ في التّاريخ: عن عبد اللَّه بن عتيك من بني مالك بن معاوية بن عوف.
قال أبو عمر: لا يختلفون أنه شهد أحدا وما بعدها. وأظنه شهد بدرا.
-
وزعم ابن أبي داود أن جابرا وجبرا أخوان، وأنّ عبد اللَّه استشهد باليمامة.