تتمة العين بعدها الباء
3,176 paragraphs · vol. 4, p. 3
Page 35 of 80
- vol. 4, p. 170
٤٨٧٦- عبد اللَّه بن عمرو:
يقال ابن إدريس، ولد أبي إدريس الخولانيّ.
قال البخاريّ: له صحبة، وروى حديثه إسماعيل بن عيّاش، عن محمد بن عطية، عن عبد اللَّه بن أبي وهب «٤» ، عن أبي إدريس الخولانيّ، عن أبيه.
وقال ابن حبّان: عبد اللَّه والد أبي إدريس، يقال له صحبة، وذكره الذّهبيّ في عبد اللَّه الخولانيّ فيمن لم يسمّ إلا أبوه.
- ٤٨٧٧- عبد اللَّه بن عمرو الجمحيّ» :
-
روى «٦» عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أنه كان يأخذ من شاربه وظفره يوم الجمعة.
-
روى عنه إبراهيم بن قدامة، ذكره أبو عمر، قال: وفي إسناده نظر.
- ٤٨٧٨ ز- عبد اللَّه بن عمرو الدّوسي:
-
قال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: قتل يوم أحد «٧» ، وكذا أخرجه ابن زبر، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة، قال: قتل يوم أجنادين الطفيل بن عمرو، وعبد اللَّه بن عمرو، وهما من دوس.
- vol. 4, p. 171
٤٨٧٩ ز- عبد اللَّه بن عمرو:
أبو زعبة. في الكنى.
- ٤٨٨٠ ز- عبد اللَّه بن عمرو «١» :
-
قيل هو اسم أبي هريرة، وسماه هكذا الواقدي.
- ٤٨٨١- عبد اللَّه بن عمرو اليشكري «٢» :
-
كان اسمه الأعرس، فغيره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. تقدم في الألف.
- ٤٨٨٢- عبد اللَّه بن عمير الأشجعي «٣» :
-
قال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وقال ابن مندة: عداده في أهل المدينة.
-
وروى الطّبرانيّ، من طريق يحيى بن مسلم، عن ابن «٤» وقدان، عن عبد اللَّه بن عمير الأشجعي: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إذا خرج عليكم خارج وأنتم مع رجل جميعا يريد أن يشقّ عصا المسلمين ويفرّق جمعهم فاقتلوه» «٥» .
-
وأخرجه ابن مندة من وجه آخر إلى يحيى المذكور بسنده، وزاد في آخره: واللَّه ما سمعته استثنى أحدا. وقال. هذا حديث غريب.
- ٤٨٨٣- عبد اللَّه بن عمير الخطميّ «٦» :
-
كان إمام مسجد قومه. قال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
-
روى عنه عروة. وروى الحسن بن سفيان، والبغوي من طريق هشام بن عروة عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمير- أنه كان إمام بني خطمة وهو أعمى على عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وشاهد «٧» مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وهو أعمى، ورجاله ثقات، لكن قال ابن مندة: لم يتابع جرير عليه.
-
وقال أبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن عدي بن عمير، عن أبيه، وكانت له صحبة، وكان يؤمّ قومه وهو مكفوف.
vol. 4, p. 172قلت: وسيأتي بقية طرق هذا الحديث في ترجمة عمير بن عدي.
- ٤٨٨٤- عبد اللَّه بن عمير «١» :
-
بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج.
-
شهد بدرا في قول جميعهم، قاله أبو عمر، كذا نسبه. وقال ابن ماكولا: هو عبد اللَّه بن عمير بن حارثة بن ثعلبة بن خلّاس بن أمية بن خدارة. وهذا هو الصواب في نسبه.
وقال ابن إسحاق فيمن شهد بدرا: من بني خدارة عبد اللَّه بن عمير. كذا ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وأبو الأسود، عن عروة في البدريين، ووقع عند البغويّ في معجمه أنه عبد اللَّه بن عبيد بن عدي، وكذا ذكره العدوي عن ابن القداح، فكأنه اختلف في اسم أبيه] «٢» .
-
٤٨٨٥- عبد اللَّه بن عمير السدوسي:
ويقال الجرمي.
قال ابن السّكن: يقال له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من رواية أبي موسى بن المثنى عن عمرو بن سفيان السدوسي، عن أبيه عن جده عبد اللَّه السدوسي.
-
وأخرج حديثه الطّبرانيّ من طريق عبد اللَّه بن المثنى أخي أبي موسى، عن عمر بن شقيق، عن عبد اللَّه بن عمير السدوسي، حدثني أبي عن جدي أنه جاء بإداوة من عند النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأنه قال له: «إذا أتيت بلادك رشّ به تلك البقعة، واتّخذها مسجدا» .
وقال في «الأوسط» : لا يروى عن عبد اللَّه بن عمير إلا بهذا الإسناد. ووقع عند بن مندة عمرو بن سفيان فصحفه، وتعقبه أبو نعيم فأصاب وقد ذكره على الصواب ابن أبي حاتم، وابن السكن والباوردي. ووقع عند ابن السّكن أنه جرمي، وفي السند أنه سدوسي، وخبط فيه ابن قانع، فإنه سقط عنده عبد اللَّه من السند، فصار عن عمرو بن شقيق بن عمير، فترجم لعمير السدوسي فأسقط وصحّف.
- ٤٨٨٦- عبد اللَّه بن عنبة «٣» :
-
أبو عنبة الخولانيّ. سماه الطبراني. يأتي في الكنى.
- ٤٨٨٧- عبد اللَّه بن عنمة المزني «٤» :
-
قال ابن مندة: شهد فتح مصر. وله ذكر في الصحابة، ولا يعرف له رواية، قاله لي أبو
vol. 4, p. 173سعيد بن يونس. وقال ابن يونس: شهد فتح الإسكندرية، وله صحبة.
-
وقد روى أبو داود والنسائي من طريق عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عبد اللَّه بن عنمة، عن عمار، حديثا في الصلاة، فيحتمل أن يكون هذا، وفي الرواة أيضا أبو لاس الخزاعي، يقال اسمه عبد اللَّه بن عنمة. والحقّ أنه لا يعرف اسمه.
-
وفي الشّعراء «١» من له إدراك: عبد اللَّه بن عنمة الضبي، قاله ابن ماكولا: شهد القادسية
- ٤٨٨٨- عبد اللَّه بن عوسجة العرني «٢» :
-
ذكره أبو موسى في الذّيل، وقال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعثه إلى بني حارثة بن عمرو بن قريط يدعوهم إلى الإسلام، فأخذوا الصحيفة فغسلوها ورقعوا بها أسفل دلوهم، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أذهب اللَّه عقولهم فهم أهل سفه وعجلة وكلام مختلط» .
قلت: كذا ذكره بغير إسناد وسلفه فيه ابن شاهين، فلذلك ذكره بغير إسناد، وكأنه نقله من مغازي الواقدي، فإنه كذلك ذكره بغير إسناد، وتبعه ابن حبان والطبري، وقال: كان ذلك مستهل شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة.
قلت: وتقدم له ذكر في ترجمة.
-
٤٨٨٩- عبد اللَّه بن عوف «٣»
-
بن عبد عوف الزهري، أخو عبد الرحمن.
قال ابن شاهين: أسلم يوم الفتح. وقال الزّبير بن بكّار: لم يهاجر. وقال الآجري:
قلت لأبي داود: تقادم موته؟ قال: نعم. قلت: رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: نعم.
-
وذكره الطّبريّ، وابن السّكن، والباوردي في الصّحابة، وقال الواقديّ: أسلم بعد الفتح، وسكن المدينة. وذكر عمر بن شبّة أنه سكن المدينة وبنى بها دارا للبلاط، وهو والد طلحة بن عبد اللَّه بن عوف المعروف بطلحة الجود، قاله الطبريّ.
وقال الجوزجاني في تاريخه: لا أعلم له حديثا، وكان باقيا بعد عبد الرحمن بن عوف
vol. 4, p. 174لما طلق تماضر بنت الأصبغ في مرض موته، ثم مات، قال عبد اللَّه بن عوف أخوه: لا أورثها «١» ... الحديث.
- ٤٨٩٠- عبد اللَّه بن عوف العبديّ «٢» :
-
قال ابن شاهين: كان من الوفد، نزل البصرة. وفي كتاب البغوي إشعار بأنه اسم الأشجّ العصري المشهور، والمعروف أن اسم الأشج المنذر.
-
وذكر الطبري عن الواقدي أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كتب إلى العلاء بن الحضرميّ أن يقدم عليه من البحرين بعشرين رجلا من عبد القيس،
فقدم بهم، ورأسهم عبد اللَّه بن عوف الأشج. انتهى.
-
وهذا يحتمل أن يكون هو الأشج المشهور، ويكون اختلف في اسمه، ويحتمل أن يكون غيره، وكلام وثيمة يقوّي هذا الاحتمال الثاني، فإنه ذكر عبد اللَّه بن عوف في ذكر ردّة ربيعة، وفرّق بينه وبين الأشجّ.
- ٤٨٩١- عبد اللَّه بن عوف «٣» :