Library

تتمة العين بعدها الباء

3,176 paragraphs · vol. 4, p. 3

Page 37 of 80

  1. يأتي نسبه في ترجمة والده. ذكر ابن شاهين في ترجمة قتادة بن النعمان قصة. وهو الّذي أصيبت عينه يوم أحد، فردّها النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعد ما سقطت على وجهه، فكانت أحسن عينيه إلى أن مات. وابنه عبد اللَّه بن قتادة صحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وشهد بيعة الرّضوان والمشاهد بعدها، [وحضر بيعة الرضوان والمشاهد] «١» وحضر فتح العراق، سمعت عبد اللَّه بن أبي داود يقول ذلك كله في مسند الأنصار.

    قلت: وذكر ابن سعد في ترجمته عن عبد اللَّه بن محمد بن عمارة أنّ قتادة كان يكنى أبا عمر «٢» . وقال ابن سعد: ولد لقتادة من هند بنت أوس بن خزيمة عبد اللَّه أم عمرو «٣» .

    vol. 4, p. 178
  2. وولد له من خنساء بنت خنيس. وقيل من عائشة بنت جريّ عمرو وحفصة، فكان عبد اللَّه أكبر أولاده، ولم يفرد ابن هشام عبد اللَّه هذا بترجمة ولا رأيته في كتب أحد ممّن صنف في الصحابة، وهو على شرطهم. وباللَّه التوفيق.

  3. ٤٩٠٤- عبد اللَّه بن قداد «٤» ،

    ويقال قراد بن قريط الحارثي ثم الزيادي، من بني زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن الحارث بن كعب المذحجي.

  4. قدم مع خالد بن الوليد في وفد بني الحارث بن كعب، فأسلموا.

  5. ذكره ابن إسحاق في المغازي، وسماه يونس بن بكير عبد اللَّه بن قريط. ووقع عند ابن هشام بن قداد، وعند الواقدي بن قراد، وهو واحد، وسيأتي بيان ذلك في قيس بن الحصين، وفي سويد «٥» بن عبد المدان.

  6. ٤٩٠٥- عبد اللَّه بن قدامة العقيلي:

    أبو صخر. مشهور بكنيته: يأتي.

  7. ٤٩٠٦- عبد اللَّه بن قدامة السعدي:

    تقدم ذكره في عبد اللَّه بن السعدي.

  8. ٤٩٠٧- عبد اللَّه بن قراد:

    تقدم في ابن قداد.

    vol. 4, p. 179
  9. ٤٩٠٨- عبد اللَّه بن قرط «١» :

    الأزدي الثّمالي.

    قال البخاريّ وأبو حاتم وابن حبّان: له صحبة، فروى حديثه أبو داود، والنسائي، وابن حبّان، والحاكم من طريق عبد اللَّه بن لحيّ، عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «أفضل الأيّام عند اللَّه يوم النّحر» «٢» . وقرب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بدنات فطفقن يزدلفن، فلما وجبت جنوبها قال كلمة خفيفة لم أفهمها. فسألت بعض من يليه، قال: قال: «من شاء اقتطع» .

    قال الطبراني: تفرد به ثور بن زيد.

    وروى أحمد بن حنبل بإسناد حسن أنه كان اسمه شيطانا فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. ورويناه في الذكر للفريابي من طريق عبد الرحمن بن عمرو السلمي. قال: كان علينا عبد اللَّه بن قرط صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر قصة.

  10. وقال ابن أبي حاتم في ترجمة صالح بن شريح، كان كاتب عبد اللَّه بن قرط، وكان عبد اللَّه بن قرط أميرا لأبي عبيدة.

  11. وذكر أبو [عبيدة «في الفتوح» ] «٣» أنه شهد اليرموك، وأرسله يزيد بن أبي سفيان بكتابه إلى أبي بكر، واستعمله أبو عبيدة على حمص في عهد عمر.

  12. وسيأتي له ذكر في ترجمة أبي جندل في الكنى، وكان «٤» على حمص في خلافة معاوية. وفي «التجريد» أن الخطيب سمى أباه قرّة.

    قال ابن يونس: استشهد بأرض الروم سنة ست وخمسين.

  13. ٤٩٠٩- عبد اللَّه بن قرّة «٥» :

    بن نهيك الهذلي «٦» .

  14. دعا له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بالبركة. وأمّه أسماء بنت أبي بكر الصديق. ذكره ابن مندة هكذا مختصرا.

  15. ٤٩١٠- عبد اللَّه بن قرّة «١» :

    في عبد اللَّه بن قرط.

    vol. 4, p. 180
  16. ٤٩١١- عبد اللَّه بن قريط «٢» :

    تقدم في ابن قراد.

  17. ٤٩١٢- عبد اللَّه بن قمامة السلمي «٣» :

    أخو وقّاص.

  18. روى ابن مندة، من طريق عتيق بن يعقوب، عن عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده، عن عمرو بن حزم- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كتب لوقاص وعبد اللَّه ابني قمامة: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، هذا ما أعطى محمّد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وقّاص بن قمامة، وعبد اللَّه بن قمامة السّلميين من بني حارثة ... »

  19. فذكر حديثا.

  20. وحكاه أبو نعيم من رواية عتيق، فقال: عبد اللَّه بن قدامة، وجزم ابن الأثير بأنه عبد اللَّه بن قدامة بن السعدي، وليس كذلك فيما يظهر لي، لأن في سياق قصة هذا أنه سلميّ من بني حارثة، وابن السعدي من بني عامر بن لؤيّ من قريش، فكيف يكونان واحدا؟.

  21. ٤٩١٣- عبد اللَّه بن قنيع السلمي «٤» :

    تقدم في ابن رفيع.

  22. ٤٩١٤- عبد اللَّه بن قيس:
  23. بن خالد بن خلدة بن الحارث بن سواد بن مالك «٥» بن غنم بن مالك بن النّجّار «٦» الأنصاريّ الخزرجي.

  24. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا. وذكر ابن سعد عن ابن عمارة أنه استشهد بأحد، وأنكر ذلك الواقدي، وقال: بل عاش حتى مات في خلافة عثمان.

    قلت: ولعل الّذي أشار إليه ابن عمارة أو الواقدي عبد اللَّه بن قيس الأنصاري الآتي بعده. واللَّه أعلم.

  25. ٤٩١٥- عبد اللَّه بن قيس بن زائدة «٧» :

    هو ابن أم مكتوم، وقيل اسمه عمرو، وهو الأشهر. سيأتي في عمرو بن أم مكتوم.

  26. ٤٩١٦- عبد اللَّه بن قيس «١»

    vol. 4, p. 181
  27. بن سليم بن حضّار بن حرب بن عامر بن غنم بن بكر بن عامر بن عذر «٢» بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر، أبو موسى الأشعري.

  28. مشهور باسمه، وكنيته معا، وأمه ظبية «٣» بنت وهب بن عك، أسلمت وماتت بالمدينة، وكان هو سكن الرّملة «٤» ، وخالف سعيد بن العاص ثم أسلم وهاجر إلى الحبشة.

  29. وقيل: بل رجع إلى بلاد قومه ولم يهاجر إلى الحبشة، وهذا قول الأكثر، فإن «٥» موسى بن عقبة وابن إسحاق والواقدي لم يذكروه في مهاجرة الحبشة.

  30. وقدم المدينة بعد فتح خيبر، صادفت سفينته سفينة جعفر بن أبي طالب، فقدموا جميعا. واستعمله النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على بعض اليمن: كزبيد، وعدن وأعمالهما، واستعمله عمر على البصرة بعد المغيرة، فافتتح الأهواز ثم أصبهان، ثم استعمله عثمان على الكوفة، ثم كان أحد الحكمين بصفين، ثم اعتزل الفريقين.

  31. وأخرج ابن سعد والطّبريّ من طريق عبد اللَّه بن بريدة أنه وصف أبا موسى فقال: كان خفيف الجسم، قصيرا ثطّا «٦» .

  32. وروى أبو موسى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن الخلفاء الأربعة، ومعاذ، وابن مسعود، وأبيّ بن كعب، وعمار.

  33. روى عنه أولاده: موسى، وإبراهيم، وأبو بردة، وأبو بكر، وامرأته أم عبد اللَّه ومن الصحابة: أبو سعيد، وأنس، وطارق بن شهاب. ومن كبار التابعين فمن بعدهم: زيد بن وهب، وأبو عبد الرحمن السلمي، وعبيد بن عمير، وقيس بن أبي حازم، وأبو الأسود، وسعيد بن المسيب، وزرّ بن حبيش، وأبو عثمان النهدي، وأبو رافع الصائغ، وأبو عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود، وربعي بن حراش، وحطّان الرقاشيّ، وأبو وائل، وصفوان بن محرز، وآخرون.

    قال مجاهد «١» ، عن الشعبي: كتب عمر في وصيته: لا يقر لي «٢» عامل أكثر من سنة، وأقروا الأشعري أربع سنين، وكان حسن الصوت بالقرآن.

    vol. 4, p. 182
  34. وفي الصحيح المرفوع: لقد أوتي مزمارا من مزامير آل داود. وقال أبو عثمان النهدي: ما سمعت صوت صنج ولا بربط ولا ناي أحسن من صوت أبي موسى بالقرآن، وكان عمر إذا رآه قال: ذكّرنا ربّنا يا أبا موسى. وفي رواية شوّقنا إلى ربنا، فيقرأ عنده.

  35. وكان أبو موسى هو الّذي فقّه أهل البصرة وأقرأهم. وقال الشعبي: انتهى العلم إلى ستّة، فذكره فيهم.

  36. وذكره البخاريّ من طريق الشعبي بلفظ العلماء.

    وقال ابن المدائنيّ: قضاة الأمة أربعة: عمر، وعلي، وأبو موسى، وزيد بن ثابت.

  37. وأخرج البخاري من طريق أبي التيّاح، عن الحسن، قال: ما أتاها- يعني البصرة- راكب خير لأهلها منه، يعني من أبي موسى.

    وقال البغويّ: حدثنا علي بن مسلم، حدثنا أبو داود، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس: كان لأبي موسى سراويل يلبسه بالليل مخافة أن ينكشف- صحيح.

    وقال أصحاب الفتوح: كان عامل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على زبيد وعدن وغيرهما من اليمن وسواحلها، ولما مات النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قدم المدينة وشهد فتوح الشام ووفاة أبي عبيدة، واستعمله عمر علي إمرة البصرة بعد أن عزل المغيرة، وهو الّذي افتتح الأهواز وأصبهان، وأقره عثمان علي عمله قليلا ثم صرفه، واستعمل عبد اللَّه بن عامر، فسكن الكوفة وتفقّه به أهلها حتى استعمله عثمان عليهم بعد عزل «٣» سعيد بن العاص.

    vol. 4, p. 183قال البغويّ: بلغني أنّ أبا موسى مات سنة اثنتين. وقيل أربع وأربعين، وهو ابن نيّف وستين.

    قلت: بالأول جزم ابن نمير، وغيره، وبالثاني أبو نعيم وغيره.

    وقال أبو بكر بن أبي شيبة: عاش ثلاثا وستين. وقال الهيثم وغيره: مات سنة خمسين، زاد خليفة: ويقال سنة إحدى. وقال المدائني: سنة ثلاث وخمسين. واختلفوا هل مات بالكوفة أو بمكة؟

  38. ٤٩١٧- عبد اللَّه بن قيس

    بن صخر «١» بن حرام بن ربيعة بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي، من بني سلمة.

  39. ذكره ابن إسحاق في البدريين، ولم يذكره موسى بن عقبة، وذكروه كلهم فيمن شهد أحدا، وهو أخو معبد بن قيس الآتي.

  40. ٤٩١٨- عبد اللَّه بن قيس

    بن صرمة «٢» بن أبي أنس الأنصاري، من بني عديّ بن النجار.