تتمة العين بعدها الباء

3,176 paragraphs · vol. 4, p. 3

Page 8 of 80

  1. وأخباره في الكرم كثيرة شهيرة.

    vol. 4, p. 37
  2. مات سنة ثمانين عام الجحاف، وهو سيل كان ببطن مكة جحف الحاجّ، وذهب بالإبل، وعليها الحمولة، وصلى عليه أبان بن عثمان وهو أمير المدينة حينئذ لعبد الملك بن مروان، هذا هو المشهور.

    وقال الواقديّ: مات سنة تسعين، وكان له يوم مات تسعون سنة، كذا رأيته في ذيل الذيل لأبي جعفر الطبري.

    vol. 4, p. 38وقال المدائنيّ: مات عبد اللَّه بن جعفر سنة أربع أو خمس وثمانين وهو ابن ثمانين.

    قلت: وهو غلط أيضا. وقال خليفة: مات سنة اثنتين. وقيل سنة أربع وثمانين. وقال ابن البرقي ومصعب: [في سنة سبع وثمانين] «١» فهذا يمكن أن يصحّ معه قول الواقدي إنه مات وله تسعون سنة، فيكون مولده قبل الهجرة بثلاث.

  3. وقد أخرج البغويّ، من طريق هشام، عن عروة، عن أبيه- أنّ عبد اللَّه بن جعفر وعبد اللَّه بن الزبير بايعا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وهما ابنا سبع سنين. والصّحيح أن ابن الزبير ولد عام الهجرة.

  4. وأخرج ابن أبي الدّنيا والخرائطيّ بسند حسن إلى محمد بن سيرين أنّ دهقانا من أهل السّواد «٢» كلّم ابن جعفر في أن يكلّم عليّا في حاجة، فكلمه فيها، فقضاها، فبعث إليه الدهقان أربعين ألفا، فقالوا: أرسل بها الدهقان فردّها، وقال: «إنا لا نبيع معروفا» «٣» .

  5. وأخرج الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» ، من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، قال: جلب رجل من التجار سكرا إلى المدينة فكسد عليه، فبلغ عبد اللَّه بن جعفر، فأمر قهرمانه أن يشتريه «٤» وينهبه الناس.

  6. وأخرج الطّبريّ «٥» والبيهقيّ في «الشّعب» ، من طريق ابن إسحاق المالكي، قال: وجّه يزيد بن معاوية إلى عبد اللَّه بن جعفر مالا جليلا هدية، ففرّقه في أهل المدينة ولم يدخل منزله منه شيئا، وفي ذلك يقول عبيد اللَّه بن قيس الرّقيات:

    وما كنت إلّا كالأغرّ بن جعفر ... رأى المال لا يبقى فأبقى له ذكرا

    [الطويل]

    vol. 4, p. 39وقال أبو زرعة الدّمشقيّ: حدّثنا محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن علي بن أبي حملة، قال: وفد عبد اللَّه بن جعفر على يزيد بن معاوية فأمر له بألفي درهم.

    وقال ابن أبي الدّنيا: حدثني ابن أخي الأصمعي، حدثنا عمي، حدثني خلف الأحمر، قال: قال الشماخ بن ضرار يمدح عبد اللَّه بن جعفر:

    إنّك يا ابن جعفر نعم الفتى ... ونعم مأوى طارق إذا أتى

    وربّ ضيف طرق الحيّ سرى ... صادف زادا وحديثا ما اشتهى «١»

  7. [الرجز]

  8. ٤٦١٠- ز عبد اللَّه بن جميل:

    الّذي وقع في الصحيحين في الزكاة.

    قال عمر: منع العباس بن عبد المطلب، وخالد بن الوليد وابن جميل. لم أقف على اسمه إلا في تعليق القاضي حسين، وتبعه الرّوياني فسمّياه عبد اللَّه. وقد تقدم في الحاء المهملة أنّ عبد العزيز بن بزيزة «٢» المغربي التميمي من شرح الأحكام لعبد الحق سمّاه حميدا، وادّعى القاضي حسين أنه كان منافقا، فقال: وإنه الّذي نزل «٣» فيه: وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ ... [التوبة: ٧٥] الآية. والمشهور أنها نزلت في ثعلبة، وحكى المهلب أنه كان منافقا ثم تاب بعد ذلك.

  9. ٤٦١١- عبد اللَّه بن جهيم الأنصاري «٤» :
  10. أبو جهيم. قيل ابن الحارث بن الصمة. وقيل غيره، وهو اختيار ابن أبي حاتم. وسيأتي في ترجمة أبي جهيم في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

  11. ٤٦١٢- عبد اللَّه بن أبي الجهم

    بن حذيفة بن غانم «٥» بن عامر بن عبد اللَّه «٦» بن عبيد بن عويج بن عدي «٧» بن كعب القرشي العدوي.

    vol. 4, p. 40قال ابن سعد: أسلم عام الفتح مع أبيه، وخرج إلى الشام غازيا، فاستشهد بأجنادين، وكذا قال البغويّ والزّبير بن بكّار وغيرهما.

  12. واسم أبي الجهم عامر. وقيل عبيد اللَّه، وعبد اللَّه أخو عبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب لأمه، أمّهما أم كلثوم بنت جرول الخزاعية، وكأنها كانت عند أبي الجهم قبل عمر.

  13. وأنشد له المرزبانيّ في «معجم الشعراء» أبياتا قالها في حرب بني عدي:

    رددنا بني العجماء عنّا وبغيهم ... وأحمر عاد في العواة الأشائم

    بحول من اللَّه العزيز وقوّة ... ونصر على ذي البغي جاني المآثم

    أبينا فلم نعط العدوّ ظلامة ... ونحمي حمانا بالسّيوف الصّوارم

    [الطويل] قال: ولأخيه صخر بن أبي الجهم جواب عن هذه الأبيات.

    قلت: وهذا يدل على أن عبد اللَّه بن أبي الجهم عاش بعد أجنادين دهرا، فيحتمل أن يكون له أخ باسمه.

  14. ٤٦١٣- ز- عبد اللَّه بن حاجب:

    تقدم ذكره في ترجمة الحباب الفزاري.

  15. ٤٦١٤- عبد اللَّه بن الحارث «١»

  16. بن أسيد البدري «٢» . قيل هو اسم أبي رفاعة.

  17. ٤٦١٥- عبد اللَّه بن الحارث «٣»

  18. بن أمية الأصغر ابن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي.

  19. أدرك الإسلام وهو شيخ كبير، ثم عاش بعد ذلك إلى خلافة معاوية، فروى الكوكبي من طريق عنبسة بن عمرو، قال: وفد عبد اللَّه بن الحارث على معاوية، فقال له معاوية: ما بقي منك؟ قال: ذهب واللَّه «٤» خيري وشري. فذكر قصة.

    وقال هشام بن الكلبيّ: ورث عبد اللَّه بن الحارث دار عبد شمس بمكة، لأنه كان أقعدهم نسبا، فلما حج معاوية دخل الدار ينظر إليها، فخرج إليه عبد اللَّه بمحجن ليضربه، وهو يقول: أما تكفيك الخلافة! فخرج معاوية وهو يضحك.

  20. وهو جدّ الثريا بنت [علي بن عبد اللَّه بن الحارث التي كان عمر بن أبي ربيعة ينظم فيها الشعر المشهور. وقيل: هي الثريا بنت] «٥» عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن الحارث

    vol. 4, p. 41المذكور، وأنها أخت أبي «١» جراب محمد بن عبد اللَّه العبشمي الّذي قتله داود بن علي، حكاه الشريف المرتضى.

  21. ٤٦١٦- عبد اللَّه بن الحارث «٢»

  22. بن جزء بن عبد اللَّه بن معديكرب بن عمرو بن عسم، بمهملتين، وقيل بالصاد بدل السين، ابن عمرو بن عويج بن عمرو بن زبيد الزّبيدي. حليف أبي وداعة السهمي، وابن أخي محمية بن جزء الزّبيدي.

    قال البخاريّ: له صحبة، سكن مصر.

  23. روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أحاديث حفظها، وسكن مصر، فروى عنه المصريون، ومن آخرهم يزيد بن أبي حبيب.

    قال ابن يونس: مات سنة ست وثمانين بعد أن عمي. وقيل سنة خمس. وقيل سبع.

  24. وقيل ثمان، وكانت وفاته بسفط القدور، قاله الطحاوي.

  25. وحكى الطّبريّ أنه كان اسمه العاصي فسماه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم (عبد اللَّه) «٣» .

  26. وهو آخر من مات بمصر من الصحابة.

  27. ووقع لابن مندة فيه خبط فاحش، فإنه حكى عن ابن يونس أنه شهد بدرا، وأنه قتل باليمامة، وهذا أظنه في حقّ عمه محمية بن جزء. فاللَّه أعلم.

  28. ٤٦١٧- عبد اللَّه بن الحارث «٤»

  29. بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة الضبي، نسبه ابن الكلبي وابن حبيب، وقالا: وفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فسماه عبد اللَّه.

    وقال ابن الأثير: هكذا قال أبو عمر، لكن الّذي في جمهرة الكلبي رواية ابن حبيب عنه عبد اللَّه بن زيد بن صفوان، وهو الصواب، وسيأتي سبب وهمه في عبد اللَّه بن زيد] «٥» .

  30. ٤٦١٨- عبد اللَّه بن الحارث «١»

    vol. 4, p. 42
  31. بن أبي ضرار المصطلقي.

    قال أبو عمر: قدم على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في فداء بني المصطلق، وغيّب ذودا معه في الطريق، فذكر نحو ما تقدم من تخريج ابن إسحاق في ترجمة الحارث بن أبي ضرار.

  32. وروى ابن مندة بسند ضعيف، عن عبد اللَّه بن الحارث، قال: كنت أنا وجويرية بنت الحارث- يعني أخته- في السبي، فهذا يدل على أن القصة للحارث بن أبي ضرار والدهما، فهو الّذي أتى في طلب السبي.

  33. وذكر ابن أبي حاتم، من طريق عبد العزيز بن عمران، عن مطر بن موسى بن عبد اللَّه بن الحارث أنه كان ممن أصابه السبي، فهذا يدل على أن القصة للحارث بن أبي ضرار والدهما، فهو الّذي أتى في طلب السبي.

  34. وذكر ابن أبي حاتم، من طريق عبد العزيز بن عمران، عن مطر بن موسى بن عبد اللَّه بن الحارث أنه كان ممن أصابه السبي يوم بني المصطلق، قال: وعبد العزيز يضعف في الحديث.

  35. ٤٦١٩- عبد اللَّه بن الحارث «٢»

  36. بن أسد بن عدي، أبو رفاعة «٣» العدوي.

  37. مشهور بكنيته يأتي في الكنى، سماه ونسبه مصعب الزبيري.

  38. ٤٦٢٠ ز- عبد اللَّه بن الحارث

    بن عبد العزى السعدي، أخو النبي صلى اللَّه عليه وسلّم من الرضاعة.

  39. تقدم في ترجمة والده.

  40. ٤٦٢١- عبد اللَّه بن الحارث «٤»