تتمة العين بعدها الباء
3,176 paragraphs · vol. 4, p. 3
Page 7 of 80
- vol. 4, p. 31
بن رياب، براء وتحتانية وآخره موحدة، ابن يعمر الأسدي. حليف بني عبد شمس. أحد السابقين.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن إسحاق: هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرا.
-
وروى البغويّ، من طريق إبراهيم بن سعد، عن مسلم بن محمد الأنصاري، عن رجل من قومه، قال: آخى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بين عبد اللَّه بن جحش وعاصم بن ثابت.
-
ومن طريق زياد بن علاقة، عن سعد بن أبي وقاص، قال: بعثنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في سريّة، وقال: «لأبعثنّ عليكم رجلا أصبركم على الجوع والعطش» ، فبعث علينا عبد اللَّه بن جحش، فكان أوّل أمير في الإسلام.
- vol. 4, p. 32
وروى السّراج، من طريق زرّ بن حبيش، قال: أول راية عقدت في الإسلام لعبد اللَّه بن جحش.
وقال ابن إسحاق: حدّثني يزيد بن رومان، عن عروة، قال: بعث النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عبد اللَّه بن جحش إلى نخلة، فذكر القصة بطولها.
-
وروى الطّبرانيّ من طريق أبي السّوار، عن جندب بن عبد اللَّه البجلي، قال: بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم جحش على سريّة، فذكر الحديث بطوله.
وقال ابن أبي حاتم: له صحبة، دعا اللَّه يوم أحد أن يرزقه الشهادة فقتل بها. وروى عنه سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن المسيّب. انتهى.
-
وروى البغويّ من طريق إسحاق بن سعد بن أبي وقاص، حدّثني أبي أنّ عبد اللَّه بن جحش قال له يوم أحد: ألا تأتي فندعو! قال: فخلونا «١» في ناحية فدعا سعد، فقال: يا رب، إذا لقينا القوم غدا فلقّني رجلا شديدا حرده «٢» ، أقاتله فيك، ثم ارزقني الظفر عليه حتى أقتله وآخذ سلبه. قال: فأمّن عبد اللَّه بن جحش، ثم قال عبد اللَّه: اللَّهمّ ارزقني رجلا شديدا حرده، أقاتله فيك حتى يأخذني فيجدع أنفي وأذني، فإذا لقيتك قلت: هذا فيك وفي رسولك، فتقول: صدقت.
قال سعد: فكانت دعوة عبد اللَّه خيرا من دعوتي، فلقد رأيته آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلق في خيط.
-
وأخرجه ابن شاهين، من وجه آخر، عن سعيد بن المسيب- أنّ رجلا سمع عبد اللَّه ابن جحش، فذكر نحوه. وهذا أخرجه ابن المبارك في الجهاد مرسلا.
وقال الزّبير: كان يقال له المجدّع في اللَّه، وكان سيفه انقطع يوم أحد، فأعطاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عرجونا، فصار في يده سيفا، فكان يسمى العرجون.
قال: وقد بقي هذا السيف حتى بيع من بغا التركي «٣» بمائتي دينار.
-
وروى زكريّا السّاجي، من حديث أبي عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود عن أبيه، قال:
استشار النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أبا بكر وعمر وعبد اللَّه بن جحش في أسارى بدر «٤» ، فذكر القصة.
- vol. 4, p. 33
وأخرجه أحمد. وكان قاتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق، ودفن هو وحمزة في قبر واحد، وكان له يوم قتل نيف وأربعون سنة.
-
٤٦٠٢- ز- عبد اللَّه بن جحش:
آخر.
-
جاء ذكره في حديث ضعيف، ووصف بكونه أعمى، وليس الّذي قبله أعمى، فذكر الكلبي في تفسيره، عن أبي صالح، عن ابن عباس أنه نزل فيه وفي ابن أم مكتوم: لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ» [النساء: ٩٥] .
-
والّذي في الصحيح أنها نزلت في ابن أم مكتوم. وقد نقله الثّعلبي عن ابن الكلبيّ، فقال: لما ذكر اللَّه فضيلة المجاهدين جاء عبد اللَّه بن أم مكتوم، وعبد اللَّه بن جحش- وليس بالأسديّ- وكانا أعميين، فقالا: حالانا على ما ترى، فهل من رخصة؟ فنزلت.
-
٤٦٠٣- عبد اللَّه بن الجدّ:
بن قيس الأنصاري «١» .
-
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وذكره ابن حبان في الصحابة.
-
٤٦٠٤
- عبد اللَّه بن أبي الجدعاء «٢» التميمي:
ويقال الكناني. ويقال العبديّ.
-
ذكره البخاريّ في الصّحابة، وروى له الترمذي، وأحمد، من طريق عبد اللَّه بن شقيق عنه، قال: سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «ليدخلنّ الجنّة بشفاعة رجل من أمّتي أكثر من بني تميم» .
-
صححه الترمذي، وقال: لا يعرف له إلا هو. كذا قال.
-
وقد اختلف في «٣» عبد اللَّه بن شقيق في حديث: «متى كنت نبيّا؟ هل هو عن عبد اللَّه بن أبي الجدعاء «٤» أو ميسرة الفجر.
-
وقيل إنه هو، وزعم بعضهم أيضا أن عبد اللَّه بن أبي الجدعاء هو عبد اللَّه بن أبي الحمساء. والصحيح أنه غيره.
-
٤٦٠٥- ز- عبد اللَّه بن جدعان:
vol. 4, p. 34وقع ذكره في الطبراني الأوسط،
من طريق ابن أبي أمية بن يعلى أحد الضعفاء، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لعبد اللَّه بن جدعان: «إذا اشتريت نعلا فاستجدها، وإذا اشتريت ثوبا فاستجده، وإذا اشتريت دابّة فاستفرهها، وإذا كان عندك كريمة قوم فأكرمها «١» .
قال: لم يروه عن نافع إلا أبو أمية.
-
تفرد به حاتم بن إسماعيل: فأما عبد اللَّه بن جدعان التيمي جدّ علي بن زيد بن جدعان فقرشي مشهور، واسم جده عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة، يجتمع مع أبي بكر الصديق في عمرو بن كعب، ومات قبل الإسلام،
وقد قال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «شهدت مأدبة في دار ابن جدعان» «٢»
-
وقد مدحه أمية بن أبي الصلت بأبيات مشهورة، ورثاه لما مات.
-
وأورد أبو الفرج الأصبهاني له ترجمة طويلة،
وسألت عنه عائشة نبي اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وذكرت له ما كان فيه من الجود، فقال: «إنّه لم يقل ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدّين» .
- ٤٦٠٦- عبد اللَّه بن جراد:
-
بن المنتفق «٣» بن عامر بن عقيل العامري العقيلي. نسبه ابن ماكولا. وأما يعلى بن الأشدق فقال: حدثني عمي عبد اللَّه بن جراد بن معاوية بن فرج بن خفاجة بن عمرو بن عقيل. قال البخاري وابن حبان وابن ماكولا: عبد اللَّه بن جراد له صحبة. وقال ابن مندة: عداده في أهل الطائف.
-
وذكره يعقوب بن سفيان وغيره في الصحابة. روى عنه يعلى بن الأشدق أحد الضعفاء وأبو قتادة الشامي راو.
-
وثّقه ابن حبّان، وفرّق البخاري بينه وبين أبي قتادة الحرّاني أحد الضعفاء، قال البخاري: قال لي أحمد بن الحارث: حدثنا أبو قتادة الشامي، وليس بالحراني، هذا آخر، مات سنة أربع وستين ومائة،
حدثني عبد اللَّه بن جراد، قال: صحبني رجل من بني مزينة، فأتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأنا معه، فقال: يا رسول اللَّه، ولد لي مولود فما خير الأسماء؟ قال: «خير
vol. 4, p. 35أسمائكم الحارث وهمّام، ونعم الاسم عبد اللَّه وعبد الرّحمن» ... الحديث.
-
في إسناده نظر.
وقال ابن المديني في «العلل» : حديث عبد اللَّه بن جراد وصلّى بنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في مسجد جمع في بردة قد عقدها حديث شامي، إسناده مجهول.
-
وذهل ابن حبّان فأرّخ وفاة عبد اللَّه بن جراد سنة أربع وستين ومائة، وطعن لأجل ذلك في صحبته، وكأنه اشتبه عليه كلام البخاريّ، والبخاري إنما قصد بيان وفاة أبي قتادة الراويّ عن عبد اللَّه بن جراد، ليميز بينه وبين الحراني، ولبعد اللَّه بن جراد رواية عن أبي هريرة.
-
ووهم من زعم كالبغوي أنّ يعلى بن الأشدق تفرّد بالرواية عنه، نعم صنيع البخاري يقتضي التفرقة بين عبد اللَّه بن جراد هذا فذكره في الصحابة، وبين عبد اللَّه بن جراد الّذي روى عنه يعلى بن الأشدق فذكره «١» فيمن يعدّ في الصحابة، وقال عبد اللَّه بن جراد: واه ذاهب الحديث، ولم يثبت حديثه.
-
٤٦٠٧- عبد اللَّه بن جراد «٢» :
قد ذكر في الّذي قبله.
-
٤٦٠٨- عبد اللَّه بن جزء
بن أنس بن عامر السلمي «٣» .
-
ذكره البغويّ في الصحابة، وقال: روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم حديثا، وتقدم ذكر حديثه في ترجمة رزين بن أنس السلمي وهو عمّه.
-
٤٦٠٩- عبد اللَّه بن جعفر
بن أبي طالب «٤» بن عبد المطلب الهاشمي، أبو محمد،
vol. 4, p. 36وأبو جعفر، وهي أشهر. وحكى المرزبانيّ أنه كان يكنى أبا هاشم.
-
أمّه أسماء بنت عميس الخثعمية أخت ميمونة بنت الحارث لأمها، ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبواه إليها، وهو أول من ولد بها من المسلمين، وحفظ عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
-
وروى عنه وعن أبويه، وعمه علي، وأبو بكر، وعثمان، وعمار بن ياسر.
-
روى عنه بنوه: إسماعيل، وإسحاق، ومعاوية، وأبو جعفر الباقر، والقاسم بن محمد وعروة، والشعبي «١» ، وآخرون.
قال محمد بن عائذ: حدثنا محمد بن شعيب، حدثنا عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس: خرج جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة، ومعه امرأته أسماء بنت عميس فولدت له بأرض الحبشة عبد اللَّه ومحمدا.
وقال مصعب: ولد للنجاشي ولد فسماه عبد اللَّه، فأرضعته أسماء حتى فطمته، ولما توجّه جعفر في السفينة إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حمل امرأته أسماء وأولاده منها: عبد اللَّه، ومحمدا، وعونا، حتى قدموا المدينة.
وقال ابن جريج: أنبأنا جعفر بن خالد بن سارة أنّ أباه أخبره عن عبد اللَّه بن جعفر، قال: مسح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم رأسي، وقال: «اللَّهمّ أخلف جعفرا في ولده» «٢» . وقال: وكنا
vol. 4, p. 37نلعب فمر بنا على دابة فقال: «ارفعوا هذا إليّ» » فحملني أمامه. أخرجه أحمد وغيره بسند «٢» قوي،
وسيأتي في ترجمة عبيد اللَّه بن العباس.
-
ومن طريق محمد بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد اللَّه بن جعفر، قال: بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم جيشا استعمل عليهم زيد بن حارثة ... فذكر الحديث بطوله في قصة مؤتة، وقتل جعفر، وفيه: فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «وأمّا عبد اللَّه فيشبه خلقي وخلقي» ، ثم أخذ بيدي، فقال: «اللَّهمّ اخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبد اللَّه في صفقة يمينه» - قالها ثلاث مرات.
-
وفيه: «وأنا وليّهم في الدّنيا والآخرة» .
وقال البغويّ: حدّثنا القواريري، حدثنا عبد اللَّه بن داود، عن فطر بن خليفة، عن أبيه، عن عمرو بن حريث- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مرّ بعبد اللَّه بن جعفر وهو يبيع مع الصبيان، فقال: «اللَّهمّ بارك له في بيعه أو صفقته» .
وروى مسلم، من طريق الحسن بن سعد، عن عبد اللَّه بن جعفر، قال: أردفني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وراءه ذات يوم، فأسرّ إلى حديثا لا أحدّث به أحدا من الناس ... الحديث.
قال الزّبير بن بكّار عن عمّه: ولدت أسماء لجعفر بالحبشة عبد اللَّه ومحمدا وعونا.
وقال ابن حبّان: كان يقال له قطب السخاء، وكان له عند موت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم عشر سنين.
وقال يعقوب بن سفيان: كان أحد أمراء عليّ يوم صفّين. انتهى.
-
وقد تزوج أمّه أبو بكر الصديق، فكان محمد أخاه لأمه، ثم تزوجها عليّ فولدت له يحيى.