العين بعدها اللام
256 paragraphs · vol. 4, p. 445
Page 2 of 7
- vol. 4, p. 448
وقيل علاثة» .
-
قيل: هو عمّ خارجة بن الصلت. وقيل: اسم عمه عبد اللَّه بن حثير، بمهملة ثم مثلثة ساكنة ثم ياء تحتانية مفتوحة. يأتي في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى.
- ٥٦٦٩
- - علاثة «٦» بن شجّار «٧» :
-
بفتح المعجمة وتشديد الجيم، وقيل بكسر أوله ثم تخفيف السليطي.
-
من بني سليط بن الحارث بن يربوع، وقيل: هو من بني حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.
-
روى عنه الحسن أنه سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «المسلم أخو المسلم» .
-
ذكره ابن شاهين.
وقال البخاريّ: قال لي علي بن المديني: علاثة «٨» بن شجّار هو الّذي روى عن الحسن عن رجل من بني سليط، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. قال علي: قال بعض أصحابنا:
سألت عنه قومه، فقالوا: اسمه علام «٩» بن شجار.
vol. 4, p. 449قلت: الحديث المذكور
رواه علي بن المديني، عن عفان، عن حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن، قال: مرّ رجل من بني سليط، فقال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وهو في أزفلة من الناس، فسمعته يقول: «المسلم أخو المسلم» .
-
وذكره خليفة في باب الرّواة من الصحابة، وهو في باب من نزل البصرة من الصحابة.
قلت: وقد وهم من وحّد بينه وبين الّذي قبله، فإن حديث عم خارجة بن الصامت في الرقية بالفاتحة.
- ٥٦٧٠- علباء «١» :
-
بكسر أوله وسكون اللام بعدها موحدة ومدّ، ابن أصمع العبسيّ.
-
روى ابن مندة من طريق حبان بن السري، سمعت عباد بن جهور يحدّث عن علباء بن أصمع، قال: وفدت إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فدخلت عليه فسمعته يقول: «إنّ النّاس إذا أقبلوا على الدّنيا أضرّوا بالآخرة» .
- ٥٦٧١ ز- علباء بن مرّة:
-
بن عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة الضبي.
-
ذكره أبو محمّد بن حزم في «جمهرة النّسب» ، وقال: له صحبة، واستشهد يوم مؤتة.
-
وذكره ابن عساكر، عن ابن حزم، وقال: أظن أنه سقط من نسبه شيء.
-
٥٦٧٢- علباء السلمي: «٢»
قال أبو حاتم: له صحبة.
-
وذكره البخاريّ، فقال: قال لي أحمد بن حنبل: حدثنا علي بن ثابت، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن علباء السلمي: سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لا تقوم السّاعة إلّا على حثالة «٣» من النّاس» .
-
أخرجه الحاكم، عن القطيعيّ، عن عبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه. وأخرجه البغوي عن أبي خيثمة، عن علي بن ثابت.
-
وأخرجه ابن أبي عاصم من وجه آخر عن عليّ بن ثابت. وذكر ابن عدي في الكامل أنّ علي بن ثابت تفرد به عن عبد الحميد.
-
[٥٦٧٣- علبة،]
-
بضم أوله وسكون اللام بعدها موحدة، ابن زيد «٤» بن عمرو بن زيد بن
vol. 4, p. 450جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.
-
ذكره ابن إسحاق وابن حبيب في «المحبّر» في البكّاءين في غزوة تبوك، ثم قال: فأما علبة بن زيد فخرج من الليل فصلّى وبكى، وقال: اللَّهمّ إنك قد أمرت بالجهاد، ورغّبت فيه، ولم تجعل عندي ما أتقوّى به مع رسولك، وإني أتصدق على كل مسلم بكل مظلمة أصابني بها في جسد أو عرض ... فذكر الحديث بغير إسناد.
-
وقد ورد [مسندا] موصولا من حديث مجمع بن حارثة، ومن حديث عمرو بن عوف، وأبي عبس بن جبر، [ومن حديث علبة بن زيد وقتيبة كما سنبينه.
-
وروى ابن مردويه ذلك من حديث مجمع بن حارثة. وروى ابن مندة من طريق محمد ابن طلحة، عن عبد الحميد بن أبي عبس بن جبر] ، عن أبيه، عن جده، قال: كان علبة بن زيد بن حارثة رجلا من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فلما حضّ على الصدقة جاء كلّ رجل منهم بطاقته وما عنده، فقال علبة بن زيد: اللَّهمّ إنه ليس عندي ما أتصدّق به، اللَّهمّ إني أتصدّق بعرضي على من ناله من خلقك، فأمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مناديا، فنادى: أين المتصدق بعرضه البارحة؟
-
فقام علبة، فقال: قد قبلت صدقتك.
-
هكذا وقع هذا الإسناد، وفيه تغيير ونقص، وإنما هو عبد الحميد بن محمد بن أبي عبس. والصحبة لأبي عبس لا لجبر.
وقد روى الطّبرانيّ، من طريق محمد بن طلحة بهذا الإسناد حديثا غير هذا، وروى البزّار، من طريق صالح مولى التّوأمة، عن علبة بن زيد نفسه، قال: حثّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم على الصدقة ... فذكر الحديث.
قال البزّار: علبة هذا رجل مشهور من الأنصار، ولا نعلم له غير هذا الحديث.
-
وقد روى عمرو بن عوف حديثه هذا أيضا.
قلت: وأشار إلى ما أسنده ابن أبي الدنيا وابن شاهين من طريق كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، نحوه.
-
وأخرجه الخطيب من طريق أبي قرّة الزبيدي في كتاب السنن له، قال: ذكر ابن جريج عن صالح بن زيد، عن أبي عيسى الحارثي، عن ابن عمّ له يقال له علبة بن زيد- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أمر الناس بالصدقة ... فذكره، لكن قال بعد قوله: ولكني أتصدق بعرضي، من آذاني أو شتمني أو لمزني فهو له حلّ. فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «قد قبلت منك صدقتك» .
vol. 4, p. 451قال الخطيب: كذا في الكتاب عن أبي عيسى الحارثي. والصواب عن أبي عبس- يعني بفتح العين وسكون الموحدة.
-
ولحديثه شاهد صحيح، إلا أنه لم يسمّ فيه، رواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة- أنّ رجلا من المسلمين، قال: اللَّهمّ إنه ليس لي مال أتصدق به، وإني جعلت عرضي صدقة. قال: فأوجب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أنه قد غفر له.
-
وسيأتي مزيد لذلك في أبي ضمضم في الكنى.
-
[٥٦٧٤- علس: ]
-
بمهملتين ولام مفتوحات، ابن الأسود الكندي «١» .
-
ذكره الطّبرانيّ فيمن وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وقد تقدم ذكره في ترجمة أخيه سلمة بن الأسود.
- ٥٦٧٥- علعس بن النعمان «٢» :
-
بن عمرو بن عرفجة بن الفاتك «٣» بن امرئ القيس الكندي.
قال ابن الكلبيّ: وفد هو وأخواه: حجر، ويزيد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وقد تردد ابن الأثير في كونه الّذي قبله. والصواب أنه غيره، فقد تقدم نسب الأول في ترجمة سلمة، ولا يجتمع مع هذا إلا بعد تسعة آباء.
- ٥٦٧٦- علسة بن عدي البلوي «٤» :
-
بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر. ذكره ابن يونس.
-
٥٦٧٧- علقمة بن الأعور السلمي «٥» :
أبو الأعور.
-
ذكره ابن السّكن وغيره. وقال ابن إسحاق: حدثني محمد بن طلحة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ما ضرب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في الخمر إلا أخيرا، لقد غزا غزوة تبوك، فغشي حجرته من الليل علقمة بن الأعور السلمي وهو سكران حتى قطع بعض عرى الحجرة، فقال: من هذا؟ فقيل: علقمة سكران فقال: ليقم إليه رجل منكم فيأخذ بيده حتى يردّه إلى رحله.