العين بعدها الميم
1,348 paragraphs · vol. 4, p. 472
Page 1 of 34
- ٥٧١٣- عمّار بن حميد «١» :
-
قيل هو اسم أبي زهير الثقفي. وقيل معاذ. وقيل: هما اثنان، كما سيأتي في الكنى.
-
٥٧١٤- عمار بن زياد بن السكن «٢» .
قال ابن الكلبيّ: قتل يوم بدر. وقال ابن ماكولا: له صحبة. واستدركه ابن بشكوال وغيره. وقال ابن فتحون: قد ذكروا عمارا بن زياد وأنه قتل يوم أحد، فلعلهما أخوان.
-
[٥٧١٥ ز- عمار بن شبيب: ]
-
في عمارة.
-
٥٧١٦- عمار بن عبيد الخثعميّ «٣» :
يأتي في عمارة.
-
[٥٧١٧ ز- عمار بن عمير: ]
-
يأتي في عمر.
-
٥٧١٨- عمار بن غيلان «٤»
-
بن سلمة الثقفي.
-
أسلم هو وأخوه عامر قبل أبيهما، قاله في الاستيعاب. وقد تقدم خبره في ترجمة عامر. وقال هشام بن الكلبيّ عن أبيه، عمار: تزوج غيلان خالدة بنت أبي العاص أخت الحكم، فولدت له عمارا وعامرا، فهاجر عمار إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فعمد خازن مال غيلان فسرق مالا لغيلان، وادّعى أن عمارا سرقه، فجاءت أمة لغيلان فدلّت على مكان المال، وقالت له: إني رأيت عبدك فلانا يدفنه هنا، فأعتق الأمة، وبلغ ذلك عمارا، فقال: واللَّه لا ينظر غيلان في وجهي بعدها. وأنشد:
حلفت لهم بما يقول محمّد ... وباللَّه إنّ اللَّه ليس بغافل
ولو غير شيخ من معدّ يقولها ... تيمّمته بالسّيف غير الأجادل
[الطويل] فلما أسلم غيلان خرج عمرو «٥» وعامر مغاصبين له مع خالد إلى الشام، فتوفي عامر بطاعون عمواس، وكان فارس ثقيف في فتوح الشام، فرثاه أبو غيلان.
- vol. 4, p. 473
٥٧١٩- عمار بن معاذ «١»
-
بن زرارة الأنصاري.
-
قيل: هو اسم أبي نملة. وقيل عمرو. وقيل عمارة.
- ٥٧٢٠- عمّار بن ياسر:
-
بن عامر «٢» بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف [بن حارثة بن عامر بن بأمّ بن عنس، بنون ساكنة، ابن مالك العنسيّ، أبو اليقظان، حليف بني مخزوم] «٣» ، وأمّه سمية مولاة لهم.
-
كان من السابقين الأولين، هو وأبوه، وكانوا ممن يعذّب في اللَّه،
فكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يمرّ عليهم، فيقول: «صبرا آل ياسر موعدكم الجنّة» .
-
واختلف في هجرته إلى الحبشة، وهاجر إلى المدينة، وشهد المشاهد كلها، ثم شهد اليمامة فقطعت أذنه بها، ثم استعمله عمر على الكوفة، وكتب إليهم: أنه من النّجباء من أصحاب محمد.
قال عاصم، عن زرّ، عن عبد اللَّه: إن أول من أظهر إسلامه سبعة، فذكر منهم عمارا.
-
أخرجه ابن ماجة.
-
وعن وبرة، عن همّام، عن عمّار، قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر. أخرجه البخاري.
-
وعن علي قال: استأذن عمّار على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: ائذنوا له، مرحبا بالطّيّب المطيّب» . وفي رواية: إن عليا قال ذلك، وقال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّ عمّارا مليء إيمانا إلى مشاشه» «٤» .
- vol. 4, p. 474
أخرجه التّرمذيّ، وابن ماجة، وسنده حسن، عن خالد بن الوليد، قال: كان بيني وبين عمّار كلام، فأغلظت له، فشكاني إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فجاء خالد فرفع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم رأسه. فقال: «من عادى عمّارا عاداه اللَّه، ومن أبغض عمّارا أبغضه اللَّه» .
-
وفي التّرمذيّ عن عائشة- مرفوعا: «ما خيّر عمّار بين أمرين إلا اختار أيسرهما» .
-
وعن حذيفة- رفعه: «اقتدوا باللّذين من بعدي: أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمّار» .
-
وأخرجه التّرمذيّ وابن ماجة، وقال التّرمذيّ: حسن.
-
وتواترت الأحاديث عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أنّ عمارا تقتله الفئة الباغية، وأجمعوا على أنه قتل مع علي بصفّين سنة سبع وثمانين في ربيع وله ثلاث وتسعون سنة، واتفقوا على أنه نزل فيه: إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ [النحل/ ١٠٦] .
-
وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عدة أحاديث. وروى عنه من الصحابة أبو موسى، وابن عباس، وعبد اللَّه بن جعفر، وأبو لاس الخزاعي، وأبو الطفيل، وجماعة من التابعين.
-
٥٧٢١ ز- عمّار بن أبي اليسر «١»
-
كعب بن عمرو الأنصاري.
قال ابن مندة: ذكره في الصحابة، ولا يصح.
- ٥٧٢٢- عمارة «٢» :
-
بضم أوله والتخفيف وزيادة هاء في آخره، ابن أحمر المازني.
-
ذكره البخاريّ في «الوحدان» ، وابن سعد فيمن نزل البصرة من الصحابة. وقال أبو عمر: لم أقف له على رواية، كذا قال: وقد أخرج حديثه أبو يعلى والطبراني وغيرهما من طريق يزيد بن حنتف، بفتح المهملة وسكون النون وفتح المثناة بعدها فاء، عن أبيه: سمعت عمارة بن أحمر المازني قال: كنت في إبل لي أرعاها في الجاهلية فأغارت علينا خيل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فجمعت إبلي وركبت الفحل، فأتيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فردّها عليّ، ولم يكونوا اقتسموها.
-
[٥٧٢٣- عمارة بن أوس]
-
بن خالد «٣» بن عبيد بن أمية بن عامر بن خطمة الأنصاري الخطميّ.
- vol. 4, p. 475
هكذا نسبه ابن سعد، وابن أبي داود.
وقال البخاريّ: له صحبة. وكذا قال ابن حبّان، وزاد: إلا أني لست أعتمد على إسناده وحديثه.
وأخرج ابن أبي خيثمة والبغويّ، من طريق قيس بن الربيع، عن زياد بن علاقة، عن عمارة بن أوس، وكان قد صلى إلى القبلتين، قال: إني لفي إحدى صلاتي العشاء إذ نادى مناد: ألا إنّ القبلة قد حوّلت إلى الكعبة ... الحديث.
-
تفرد به قيس وهو ضعيف. وأخرجه الطبراني من رواية عبد اللَّه بن حسين، عن زياد بن علاقة، عن عمارة بن رويبة، فاللَّه أعلم.
-
[٥٧٢٤ ز- عمارة بن أوس بن زيد]
-
بن ثعلبة بن غنم بن مالك «١» بن النجار.
-
ذكره أبو عمر، وضمّه ابن الأثير إلى الّذي قبله، وهو محتمل.
-
[٥٧٢٥- عمارة بن أوس]