العين بعدها الميم

1,348 paragraphs · vol. 4, p. 472

Page 19 of 34

  1. يأتي في أواخر من اسمه عمرو، سمّى ابن السكن أباه عبد اللَّه، وحكى ابن عساكر أنّ اسمه سيف.

    vol. 4, p. 542
  2. ٥٩٠٧ ز- عمرو بن عبد اللَّه

    الأنصاري «٣» .

  3. ذكره ابن عبد البرّ، وقال: لا أعرفه بأكثر من أنه روى، قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أكل كتف شاة، ثم قام فتمضمض وصلّى ولم يتوضأ. فيه نظر. ضعّف البخاري إسناده.

    قلت: ما رأيته في تاريخ البخاريّ، ولا رأيت له ترجمة في غير الاستيعاب، ولا تعقّبه ابن فتحون، والعجب كيف يجحف أبو عمر في مثل هذا الاختصار ويطيل في المشهورين، ثم فتح اللَّه بالوقوف على علّته، وهو أنه حرّف اسم والده، إنما هو عبيد اللَّه بالتصغير، وهو الحضرميّ الآتي قريبا، ويحتمل على بعد أن يكون آخر، فإن المتن جاء عن جمع من الصحابة، فلو كان أبو عمر ذكر الراويّ عنه لانكشف الغطاء، ولكن الغالب على الظن أنه تحرّف عليه.

  4. وسيأتي مزيد لذلك في عمرو بن عبيد اللَّه.

  5. ٥٩٠٨ ز- عمرو بن عبد اللَّه «٤»

  6. الأنصاري «٥» .

  7. أورد له وثيمة في الردّة شعرا يحرّض فيه أبا بكر الصديق على قتال أهل الردة من مسيلمة ومن معه من بني حنيفة. استدركه ابن فتحون.

  8. ٥٩٠٩ ز- عمرو بن عبد اللَّه الحضرميّ «٦» :

    ذكره أبو بكر أحمد بن محمّد بن عيسى البغداديّ فيمن نزل حمص، فقال: حدثني أبو

    vol. 4, p. 543عمرو أحمد بن نصر بن سعيد بن حريب «١» بن عمرو الحضرميّ- أنّ جده حريبا «٢» يكنى أبا مالك، وكان أبوه عمرو ممن قدم مع أبي عبيدة بن الجراح الشام، وهو مولى قوم من الحضرميين يقال لهم بنو مصعب.

  9. وذكره خليفة بن خيّاط فيمن قتل بصفين مع معاوية.

    قلت: ذكرته في هذا القسم، لأني جوزت أنه أخو العلاء بن الحضرميّ، واسم العلاء عبد اللَّه كما تقدم في ترجمته، وكان العلاء وإخوته حلفاء حرب بن أمية والد أبي سفيان، وكان للعلاء من الإخوة: عامر، قتل يوم بدر مع المشركين، والصعبة والدة طلحة أحد العشرة، لها صحبة، وعمرو قتله المسلمون قبل بدر، وبسببه هاجت وقعة بدر، فكأن هذا أخ لهم يكنى باسم أخيه الأكبر، وكلّهم معدودون في قريش.

  10. وقد تقدم أنه لم يبق بمكة قرشيّ في سنة عشر إلّا شهد حجة الوداع.

  11. ٥٩١٠ ز- عمرو بن عبد اللَّه الحارثي:
  12. ذكر العدويّ، وابن سعد عن الواقديّ أن له وفادة. وسيأتي في قيس بن الحصين بيان ذلك إن شاء اللَّه تعالى.

  13. ٥٩١١- عمرو بن عبد اللَّه الضبابي «٣» :

    قال ابن عبد البرّ: له وفادة.

  14. ٥٩١٢- عمرو بن عبد اللَّه القاري «٤» :
  15. [ويقال ابن عبد «٥» ، بغير إضافة» .

  16. يأتي في عمرو بن القاري] «٧» كذا سيجيء في الروايات.

  17. ٥٩١٣
  18. - عمرو بن [عبد] «٨» الحارث «٩» :
  19. يكنى أبا حازم، وهو والد قيس بن أبي حازم التابعي الكبير المشهور. ويقال: هو عمرو بن عوف «١٠» .

  20. [٥٩١٤ ز- عمرو بن عبد العزى]

    vol. 4, p. 544
  21. بن عبد اللَّه بن رواحة بن مليل «١» بن عصيّة «٢» السلمي الشاعر. وقيل في نسبه غير ذلك.

  22. يكنى أبا شجرة، ذكره الواقديّ في كتاب «الرّدّة» ، وأنه كان ممن ارتدّ ثم عاد ومات بعد عمر، قال: وأمّه الخنساء بنت الشريد الشاعرة المشهورة، ووقع ذكره في كتاب الردة لوثيمة، لكنه قال أبو شجرة بن شريد «٣» ، فكأنه نسب إلى جده لأمه. وسيأتي بأبسط من هذا في أبي شجرة في الكنى.

  23. ٥٩١٥

    [- عمرو بن عبد عمرو بن نضلة «٤» ، ذو الشمالين.]

  24. استشهد يوم بدر. تقدم ذكره في الذال المعجمة.

  25. [٥٩١٦- عمرو بن عبد قيس]

  26. العبقسيّ «٥» الضبي «٦» ، ابن أخت أشجّ عبد القيس، وزوج ابنته.

  27. ذكره ابن سعد وأنه أسلم قبل الهجرة، وقد تقدم خبره في ذلك في ترجمة صحار بن العباس في الصاد المهملة. ويقال: إنه الّذي يقال له عمرو بن المرحوم.

  28. ٥٩١٧- عمرو بن عبد نهم الأسلمي «٧» :
  29. ذكره ابن عبد البرّ، وقال: هو الّذي دلّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم على الطريق يوم الحديبيّة، وقال: فيه نظر.

    قلت: وجه النظر

    أنّ ابن شاهين ذكر «٨» بإسناد واه من طريق ابن الكلبي أن عمرو بن عبد نهم كان الدليل يوم الحديبيّة، فأخذ بهم على طريق عقبة الحنظليّ، فانطلق أمام النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حتى وقف عليها، فقال: «مثل هذه العقبة مثل الّذي قال اللَّه تعالى لبني إسرائيل: ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا «٩» حِطَّةٌ [البقرة: ٥٨] لا يجوز هذه العقبة «١٠» أحد إلّا غفر له» «١١» .

  30. [٥٩١٨- عمرو بن عبسة]

    vol. 4, p. 545
  31. بن خالد بن عامر بن غاضرة بن خفاف «١» بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم. وقيل ابن عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك ابن ثعلبة بن بهثة، كذا ساق نسبه ابن سعد، وتبعه ابن عساكر.

  32. والأول أصح، وهو الّذي قاله خليفة، وأبو أحمد الحاكم وغيرهما، السلمي. أبو نجيح، ويقال أبو شعيب.

    قال الواقديّ: أسلم قديما بمكة، ثم رجع إلى بلاده، فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر «٢» ، وقيل الفتح «٣» ، فشهدها، قاله الواقدي.

  33. وزعم أحمد بن محمّد بن عيسى البغداديّ في ذكر من نزل حمص من الصحابة:

    عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين، شهد بدرا، كذا قال، وتبعه عبد الصمد بن سعيد.

    قال أحمد: وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح.

    قال ابن عساكر: كذا قالا، ولم يتابعا على شهوده بدرا، ويقال: إنه كان أخا أبي ذرّ لأمه، قاله خليفة، قال: واسمها رملة بنت الوقيعة.

  34. أخرج مسلم في صحيحه قصة إسلامه وسؤاله عن أشياء من أمور الصلاة وغيرها.

  35. وقد روى عنه ابن مسعود مع تقدّمه، وأبو أمامة الباهلي، وسهل بن سعد. ومن التابعين شرحبيل بن السمط، وسعدان بن أبي طلحة، وسليم بن عامر، وعبد الرحمن بن عامر، وجبير بن نفير، وأبو سلام، وآخرون.

    قال ابن سعد: كان قبل أن يسلم اعتزل عبادة الأوثان.

  36. وأخرج أبو يعلى من طريق [لقمان «١» بن عامر، عن أبي أمامة، من طريق «٢» ] «٣» ابن عبسة: لقد رأيتني وإني لرابع الإسلام. [وفي رواية أبي أحمد الحاكم من هذا الوجه. وإني لربع «٤» الإسلام] «٥» .

    vol. 4, p. 546
  37. وأخرج أحمد من طريق شداد أبي عمار، قال: قال أبو أمامة: يا عمرو بن عبسة، بأيّ شيء تدّعي أنك رابع الإسلام؟ قال: إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة، ولا أرى الأوثان شيئا، ثم سمعت عن مكة خبرا، فركبت حتى قدمت مكة، فإذا أنا برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مستخفيا، وإذا قومه عليه جرآء، فتلطّفت فدخلت عليه، فقلت: من أنت؟ قال: أنا نبيّ اللَّه» . قلت: اللَّه أرسلك؟ قال: «نعم» . قلت: بأي شيء؟ قال: «بأن يوحّد اللَّه فلا يشرك به شيء، وتكسر الأصنام، وتوصل الرّحم» . قلت: من معك على هذا؟ قال: «حرّ وعبد» ، فإذا معه أبو بكر وبلال. فقلت: إني متّبعك. قال: «إنّك لا تستطيع، فارجع إلى أهلك، فإذا سمعت بي ظهرت فالحق بي» .

    قال: فرجعت إلى أهلي، وقد أسلمت، فهاجر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وجعلت أتخبّر الأخبار إلى أن قدمت عليه «٦» المدينة، فقلت: أتعرفني؟ قال: «نعم، أنت الّذي أتيتني بمكّة» ؟

    قلت: نعم، فعلّمني مما علّمك اللَّه ... فذكر الحديث بطوله.

    كذا أخرجه أحمد، وظاهره أنّ شدادا رواه عن عمرو بن عبسة، وقد أخرجه مسلم من هذا الوجه، ولفظه: عن شداد، عن أبي أمامة، قال: قال عمرو بن عبسة ... فذكر نحوه.

  38. وأخرج الطّبرانيّ وأبو نعيم عنه في دلائل النبوة من طريق ضمرة بن حبيب، ونعيم بن زياد، وسليم بن عامر- ثلاثتهم عن أبي أمامة: سمعت عمرو بن عبسة يقول: أتيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وهو نازل بعكاظ، فقلت: يا رسول اللَّه، من معك على هذا الأمر؟ قال: «أبو بكر، وبلال» ، فأسلمت عند ذلك، فلقد رأيتني ربع الإسلام، فقلت: يا رسول اللَّه، أقيم معك أم ألحق بقومي؟ قال: «الحق بقومك» . قال: ثم أتيته قبيل فتح مكة ... الحديث «٧» .

  39. ومن طريق أبي سلّام الدّمشقيّ، وعمرو بن عبد اللَّه الشيبانيّ- أنهما سمعا أبا أمامة يحدّث عن عمرو بن عبسة، قال: رغبت عن آلهة قومي في الجاهلية، ورأيت أنها لا تضرّ

    vol. 4, p. 547ولا تنفع يعبدون الحجارة، فلقيت رجلا من أهل الكتاب، فسألته عن أفضل الدين، فقال:

    يخرج رجل من مكة، ويرغب عن آلهة قومه، ويدعو إلى غيرها، وهو يأتي بأفضل الدين، فإذا سمعت به فاتبعه، فلم يكن لي همّه إلا مكة أسأل هل حدث فيها أمر؟ إلى أن لقيت راكبا فسألته، فقال: يرغب عن آلهة قومه ... فذكر نحو ما تقدم أولا.

  40. وأخرج أبو نعيم من طريق حصين بن عبد الرحمن، عن [عبد الرحمن بن] «١» عمران بن الحارث، عن مولى لكعب. قال: انطلقنا مع المقداد بن الأسود، وعمرو بن عبسة، وشافع بن حبيب الهذلي، فخرج عمرو بن عبسة يوما للرعية، فانطلقت نصف النهار- يعني لأراه، فإذا سحابة قد أظلّته، ما فيها عنه مفصل، فأيقظته، فقال: إن هذا شيء إن علمت أنك أخبرت به أحدا لا يكون بيني وبينك خير. قال: فو اللَّه ما أخبرت به حتى مات.

    وقال الحاكم أبو أحمد: قد سكن عمرو بن عبسة الشام، ويقال: إنه مات بحمص.

    قلت: وأظنه مات في أواخر خلافة عثمان، فإنني لم أر له ذكرا في الفتنة، ولا في خلافة معاوية.