العين بعدها الميم
1,348 paragraphs · vol. 4, p. 472
Page 21 of 34
- vol. 4, p. 550
استدركه في «التّجريد» ، وعلّم له علامة من له حديث واحد في مسند بقيّ بن مخلد، والعلم عند اللَّه تعالى، فلو ذكر الحديث لأمكن الوقوف على جليّة الحال فيه.
-
٥٩٣٣ ز- عمرو بن عمير الأنصاري «٤» :
قال ابن السّكن: يقال له صحبة. انتهى.
- vol. 4, p. 551
وقد تقدم بيان الاختلاف فيه في عامر بن عمير النميري، وعمرو فيما يظهر لي أرجح.
-
أخرج حديثه البغويّ، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي يزيد المزني، عن عمرو بن عمير الأنصاري- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم غبر عن أصحابه ثلاثا لا يرونه إلا في صلاة، فقال: «وعدني ربّي أن يدخل الجنّة من أمّتي سبعين ألفا بغير حساب» «١» .
-
ورواه سليمان بن المغيرة، عن ثابت بالشك، قال: عن عمرو بن عمير، أو عامر بن عمير، ومضى حكاية «٢» قول من خالف في ذلك في عامر بن عمير.
-
[٥٩٣٤- عمرو بن عمير: ]
-
بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري.
-
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وخلطه ابن الأثير بالذي قبله، والّذي يغلب على ظني أنه غيره، ووقع في التجريد يقال: إنه شهد العقبة.
-
روى عنه جابر.
-
[٥٩٣٥ ز- عمرو بن أبي عمير: ]
-
ذكره سعيد بن يعقوب الشّيرازيّ في الصحابة، وأخرج من طريق ابن لهيعة أنّ أبا الزبير أخبره، قال: قلت لجابر: أسمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لا يزني الزّاني وهو مؤمن؟» «٣»
قال:
لم أسمعه من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ولكن أخبرني عمرو بن أبي عمير أنه سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
-
وأورده أبو موسى في ترجمة عمرو بن أبي عمرو الفهري، وترجمة الفهريّ تقدّمت في عمرو بن الحارث، وليس فيها أنّ له رؤية.
-
[٥٩٣٦ ز- عمرو بن عميس بن مسعود: ]
-
كان من عمّال عليّ، فقتله بسر بن أرطاة لما أرسله معاوية للغارة على عمّال عليّ، فقتل كثيرا من عماله من أهل الحجاز واليمن، ذكره المفيد بن النعمان الرافضيّ في كتابه مناقب عليّ، وقصة بسر في الأصل مشهورة عند غيره.
- vol. 4, p. 552
[٥٩٣٧- عمرو بن عنمة: ]
-
بمهملة ونون مفتوحتين، ابن عدي «١» بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري.
-
ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا، وفي البكاءين، وكذا ذكره ابن إسحاق.
-
٥٩٣٨- عمرو بن عوف «٢»
-
بن زيد بن ملحة، ويقال مليحة بن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة المزني، أبو عبد اللَّه، أحد البكّاءين.
-
وجاءت عنه عدة أحاديث من رواية كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده. وكثير ضعّفوه.
وقال ابن سعد: كان قديم الإسلام. وقال البخاري في تاريخه: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، عن كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده عمرو بن عوف، قال: كنا مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حين قدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يصلّي نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرا.
-
وذكر ابن سعد أنّ أول غزوة شهدها الأبواء، ويقال: أول مشاهده الخندق. وذكر ابن سعد وأبو عمرويه «٣» وابن حبان في الصحابة أنه مات في ولاية معاوية.
-
٥٩٣٩- عمرو بن عوف الأنصاري «٤» ،
حليف بني عامر بن لؤيّ.
قال ابن إسحاق: كان مولى سهيل بن عمرو. وأخرج الشيخان وأصحاب السنن سوى أبي داود، من طريق الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة- أنّ عمرو بن عوف وهو حليف بني عامر بن لؤيّ، وكان شهد بدرا، أخبره أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعث أبا عبيدة بن الجراح، فقدم بمال من البحرين ... الحديث.
وقال ابن سعد: عمير بن عوف مولى سهيل بن عمرو، يكنى أبا عمرو، وكان من مولّدي
vol. 4, p. 553أهل مكة، كان موسى بن عقبة وغيره يقولون: عمير بالتصغير، وكان ابن إسحاق يقول عمرو.
قلت: وذكره ابن حبّان في الصحابة في باب عمير، وقال ابن عبد البر في باب من اسمه عمير: عمير بن عوف من مولّدي مكة، شهد بدرا، وما بعدها، ومات في خلافة عمر، فصلى عليه. وقال في باب من اسمه عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤيّ يقال له عمير، سكن المدينة لا عقب له، وروى عنه المسور بن مخرمة حديثا واحدا.
-
وكذا فرّق العسكريّ بين الأنصاري وبين حليف بني عامر، والحقّ أنه واحد، واسمه عمرو، وعمير تصغيره.
-
[٥٩٤٠- عمرو بن عوف]
-
بن يربوع بن وهب بن جراد الجهنيّ «١» .
قال ابن الكلبيّ: كان ممن بايع تحت الشجرة. استدركه ابن الدباغ، وتبعه ابن الأثير وغيره، وفي التجريد: يقال إنه يماني.
قلت: ساق ابن الكلبيّ نسبه إلى جهينة.
- ٥٩٤١- عمرو بن غزية «٢» :
-
بغين معجمة مفتوحة ثم زاي مكسورة وتحتانية ثقيلة، ابن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري.
-
يقال: إنه شهد العقبة وبدرا. وذكر الكلبيّ في تفسيره، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ، إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ [هود: ١١٤] قال: نزلت في عمرو بن غزيّة، وكان يبيع التمر فأتته امرأة تبتاع منه تمرا ...
-
الحديث في نزول الآية. انفرد الكلبي بتسميته غزيّة بن عمرو. وقد تقدم ذكر ولده الحجاج بن عمرو.
-
ووردت القصة لنبهان التمار، ولأبي اليسر كعب بن عمرو. وأغرب الثعلبي في تفسيره، فسمى أبا اليسر عمرو بن غزيّة، كأنه رأى القصة وردت لهما، فظنه واحدا، فإن كان ضبطه حمل على أن عمرو بن غزية كان يكنى أبا اليسر أيضا، فيستدرك على مصنّفي المشتبه، فإنّهم لم يذكروا من الصحابة إلا أبا اليسر كعب بن عمرو.
- vol. 4, p. 554
٥٩٤٢- عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي «١» :
يأتي نسبه في ولده. ذكره خليفة والمستغفري وغيرهما في الصحابة، وقال ابن السكن: يقال له صحبة. وقد ذكره بعضهم في الصحابة. وقال ابن مندة: مختلف في صحبته. وقال ابن البرقي: لا تصح له صحبة. وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقال: أدرك الجاهلية.
قلت: إن كان أدرك الجاهلية فهو صحابي كما تقدم غير مرة أنه لم يبق في حجة الوداع أحد من أهل مكة والطائف إلا أسلم وشهدها، وقد ذكره عليّ بن المديني فيمن روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ونزل البصرة.
-
وأما الرّواية عنه فأخرجها ابن ماجة، والبغوي، والعسكري، وابن أبي عاصم، وغيرهم، من رواية مسلم بن مشكم، بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الكاف- عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «اللَّهمّ من آمن بي وصدّقني وعلم أنّ ما بعثت به هو الحقّ من عندك فأقلّ ماله وولده، وحبّب إليه لقاءك ... » الحديث.
قال ابن عبد البرّ: ليس إسناده بالقوي. وقال ابن عساكر: ليس له عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم غيره.
وقال ابن السكن: لم يذكر في حديثه رواية ولا سماعا.
-
وروى أيضا عن ابن مسعود، وكعب الأحبار.
-
وروى عنه أيضا عبد الرّحمن بن جبير المصريّ، وقتادة، قال البخاري في تاريخه:
عمرو بن غيلان الثقفي أمير البصرة سمع كعبا، قاله سعيد، عن قتادة، عن عبد اللَّه بن عمرو بن غيلان.
قلت: وهذا أصح، فقد جزم أبو عمر بأنّ عبد اللَّه بن عمرو كان من كبار رجال معاوية في حروبه، وولاه إمرة البصرة بعد زياد، ثم صرفه بعد ستة أشهر، وأضافها لعبيد اللَّه بن زياد.
-
[٥٩٤٣- عمرو بن الفحيل: ]
-
بفاء ثم مهملة مصغرا، الزبيدي.
-
ذكره وثيمة في كتاب «الرّدّة» عن ابن إسحاق، قال: لما انتهى موت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إلى بني زبيد، وكان رأسهم عمرو بن الفحيل وكان مسلما مهاجرا، فتكلم عمرو بن معديكرب ودعا
vol. 4, p. 555إلى الردة، فغضب عمرو بن الفحيل وعمرو بن الحجاج، وكان لهما فضل في رياستهما، فقال ابن الفحيل: يا معشر زبيد، إن كنتم دخلتم في هذا الدين راغبين فحاموا عليه، أو خائفين من أهله فتحصّنوا به ولا تظهروا للناس من سرائركم ما يعلم اللَّه فيظهروا عليكم بها.
-
ولا أبلغ من نصحي لكم فوق نصحي لنفسي، اعصوا عمرو بن معديكرب، وأطيعوا عمرو بن الحجاج، وقال في ذلك شعرا منه:
الخفيف
أسعديني بدمعك الرّقراق ... لفراق النّبيّ يوم الفراق
ليتني متّ يوم مات ولم ... ألق من الرّزء ما أنا لاق
[٥٩٤٤ ز- عمرو بن فروة]
-
بن عوف الأنصاري.
-
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وذكر أنه شهد الجمل مع عليّ وأنشد في ذلك شعرا.