العين بعدها الميم
1,348 paragraphs · vol. 4, p. 472
Page 5 of 34
- vol. 4, p. 487
روى عنه ابنه محمّد، وسعيد بن المسيّب، وعروة، وأبو أمامة بن سهل، ووهب بن كيسان، وغيرهم.
-
ومن حديثه ما رواه عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن عبد اللَّه بن كعب الحميري، عن عمر بن أبي سلمة، قال: سألت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عن قبلة الصائم، قال: «سل هذه- لأمّ سلمة» . فقلت: «غفر اللَّه لك» . قال: «إنّي أخشاكم للَّه وأتقاكم» .
-
أخرجه مسلم.
-
وفي «الصّحيحين» من رواية وهب بن كيسان عنه أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال له: «ادن يا بني فسمّ اللَّه وكل بيمينك وكل ممّا يليك» .
قال الزّبير: وولي البحرين زمن علي، وكان قد شهد معه الجمل، ووهم من قال: إنه قتل فيها، قال أبو عمر: مات بالمدينة سنة ثلاث وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان.
- vol. 4, p. 488
[٥٧٥٧- عمر بن عكرمة: ]
-
بن أبي جهل المخزومي «١» .
-
أسلم مع أبيه، وقيل اسمه عمرو. قال سيف في الفتوح بسنده: أتى خالد بعد ما افتتحوا اليرموك بعكرمة جريحا، فوضع رأسه على فخذه، وبعمر بن عكرمة، فوضع رأسه على ساقه، وجعل يمسح وجهه.... فذكر القصة. وذكره الطبري، فقال: عمرو بن عكرمة.
-
[٥٧٥٨- عمر بن عمرو الليثي» : ]
-
وقيل عبيد بن عمرو.
-
وقال أبو نعيم الكوفيّ، عن قرة بن خالد، عن سهل بن علي النميري، قال: لما كان يوم الفتح كان عند عمر بن عمرو الليثي خمس نسوة، فأمره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أن يطلّق إحداهن.
-
ورواه عبد الوهّاب بن عطاء، عن قرة، فقال: عبيد بن عمرو، وزاد: فطلق دجاجة بنت أسماء بن الصلت، فخلف عليها عامر بن كريز، فولدت له عبد اللَّه.
أخرجه ابن مندة، ورواه أبو نعيم، من طريق بشر بن المفضل، عن قرة، حدثني سهل النميري، حدثني بعض آل عمير، قال: لما كان يوم الفتح ... فذكره، وقال فيه: فطلق دجاجة بنت أسماء بن الصّلت.
- ٥٧٥٩- عمر بن عمير بن عديّ:
-
بن نابي الأنصاري، ابن عم ثعلبة بن غنم «٣» ابن عديّ الأنصاري.
قال أبو عمر: شهد المشاهد.
-
[٥٧٦٠ ز- عمر بن عمير: ]
-
غير منسوب.
-
ذكره البغويّ في الصحابة، وأخرج من طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير، قال: قلت لجابر: أسمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لا يزني الزّاني حين يزني وهو مؤمن» ، قال: لا، حدثني عمر بن عمير.
قلت: والمحفوظ في هذا أن أبا الزبير سأل عبيد بن عمير، وهو الليثي التابعي المشهور.
- ٥٧٦١- عمر بن عوف النّخعي «٤» :
- vol. 4, p. 489
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن السكن: معدود في الشاميين، يقال له صحبة.
-
وذكره البخاريّ في الصحابة، وروى من طريق شريح بن عبيد، عن مالك بن عامر، عن عبد اللَّه بن السعدي- رفعه: «لا تنقطع الهجرة ما دام العدوّ يقاتل» «١» .
فقال معاوية، وعمر بن عوف، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص- إن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «الهجرة خصلتان ... »
-
الحديث، في إسناده إسماعيل بن عيّاش.
-
ورواه ابن مندة، من طريق أخرى إلى إسماعيل، قال: ويقال عمرو بن عوف- بفتح العين.
-
وأخرجه أبو نعيم من طريقين عن إسماعيل، ليس فيه ذكر عمرو بن عوف.
- ٥٧٦٢- عمر بن لاحق «٢» :
-
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عبد القدوس بن حبيب، عن الحسن، عن عمر بن لاحق صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «لا وضوء على من مسّ فرجه» .
-
٥٧٦٣- عمر بن مالك «٣» :
ذكره الطّبرانيّ في الصحابة.
وأخرج من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة- أنه سمع عمر بن مالك- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «آمركم بثلاث وأنهاكم عن ثلاث ... » «٤» الحديث.
-
[٥٧٦٤- عمر بن مالك بن عتبة: ]
-
بن وهب بن عبد مناف «٥» بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري، ابن عم والد سعد بن أبي وقاص.
- vol. 4, p. 490
وكان من مسلمة الفتح، ذكره سيف، والطبري في الفتوح، وأنه كان مع سعد فأرسله عمر بن الخطاب لمحاصرة هيت وغيرها، وأوفده عمر مددا لأبي عبيدة بالشام سنة خمس عشرة.
وقال ابن عساكر: شهد فتح دمشق والجزيرة.
-
[٥٧٦٥ ز- عمر بن معاوية الغاضري: ]
-
لعله أخو عبد اللَّه «١» .
-
روى ابن مندة، من طريق نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ، قال: قال عمر بن معاوية الغاضري، من غاضرة قيس: كنت ملزقا ركبتي بفخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فجاءه رجل، فقال: كيف ترى يا نبيّ اللَّه في رجل ليس له مال يرى الناس يتصدقون ولا يستطيع ذلك؟ قال: «يقول الخير ويدع الشّرّ» .
-
[٥٧٦٦- عمر بن وهب الثقفي: ]
-
يأتي في عمرو بن وهب.
-
[٥٧٦٧ ز- عمر بن يزيد الكعبي: ]
-
كعب خزاعة «٢» .
روى ابن مندة، من طريق هارون بن مسلم بن سعدان، عن أبيه عن جده عنه، قال: كنت جالسا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فحفظت من كلامه: «أسلم سلّمهم اللَّه من كلّ آفة إلّا الموت ... » الحديث.
- ٥٧٦٨- عمر الأسلمي «٣» :
-
روى الطّبرانيّ والباورديّ وبقيّ بن مخلد، والطّبريّ، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن يزيد بن نعيم- أنّ رجلا من أسلم يقال له عمر اتّبع رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويم، فوقع عمر على وليدته زنا، فحملت، فولدت غلاما يقال له حمام، وذلك في الجاهلية، وأنّ عمر المذكور أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فكلّمه في ولده، فقال: «سله ما استطعت» .
-
فانطلق فأخذه، فجاء عبيد بن عويم، فأعطى مكانه غلاما اسمه رافع، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أيما رجل ادّعى ابنه فأخذه ففكاكه رقبة يفكّه بها» .
-
مداره عندهم على سفيان بن وكيع عن أبيه، وسفيان ضعيف، ورواه محمد بن عثمان ابن أبي شيبة عن عمه القاسم عن وكيع، فقال فيه: عن يزيد بن نعيم، عن رجل من جهينة يقال له عمر، أسلم فأتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فسمعه يقول ... فذكر الحديث الأخير.
- ٥٧٦٩ ز- عمر الجمعيّ «١» :