العين بعدها الميم

1,348 paragraphs · vol. 4, p. 472

Page 9 of 34

  1. ٥٨٠٣ ز- عمرو بن ثعلبة «٥»

    vol. 4, p. 502
  2. الجهنيّ، ثم الزهري.

    قال ابن السّكن: له صحبة. وروى البغوي، وابن السكن، وابن مندة، من طريق الوضّاح بن سلمة الجهنيّ، عن أبيه، عنه، قال: لقيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالسّيالة «٦» ، فأسلمت فمسح على وجهي، فمات عمرو بن ثعلبة عن مائة سنة، وما شابت منه شعرة.

    وقال ابن مندة: لا يعرف إلا من هذا الوجه.

    vol. 4, p. 503قلت: وفي إسناده من لا يعرف. وقد خلطه ابن مندة بالذي قبله فوهم.

  3. ٥٨٠٤- عمرو بن ثعلبة السهميّ:
  4. ذكره في ترجمة الحارث بن عمرو بن ثعلبة.

  5. [٥٨٠٥ ز- عمرو بن جابر الطائي: ]

  6. هو والد رافع بن عمرو.

    وقال تمّام «١» الرّازيّ في فوائده: إن عمرو بن عتبة بن عمارة بن يحيى بن عبد الحميد ابن يحيى بن عبد الحميد بن محمد بن عمرو بن عبد اللَّه بن رافع بن عمرو الطائي مات سنة خمس وثلاثمائة، وزعم أنّ له مائة وعشرين سنة.

  7. حدثني عمّ أبي السلم بن يحيى، عن أبيه، حدثني أبي عبد الحميد، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن جده. وحدثني أبي رافع بن عمرو، عن أبيه عمرو الطائي، أنه قدم على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأجلسه معه على البساط، فأسلم وحسن إسلامه ورجع إلى قومه فأسلموا.

  8. هذا إسناد غريب لا يعرف أحد من رجاله.

  9. ٥٨٠٦- عمرو بن جابر الجنّي «٢» :
  10. أحد من وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من الجنّ.

  11. روى عبد اللَّه بن أحمد في «زوائد المسند» ، والباورديّ، والحاكم، والطّبرانيّ، وابن مردويه في التفسير، من طريق مسلم بن قتيبة، حدثنا عمرو بن نبهان، حدثنا سلام أبو عيسى، حدثنا صفوان بن المعطّل، قال: خرجنا حجّاجا، فلما كنا بالعرج إذا نحن بحية تضطرب، فلم تلبث أن ماتت، فأخرج رجل منا خرقة من عيبة له فكفنها وحفر لها ودفنها، فإنّا بالمسجد الحرام إذ وقف علينا شخص، فقال: أيكم صاحب عمرو بن جابر؟ قلنا: ما نعرفه. قال: إنه الجان الّذي دفنتم، فجزاكم اللَّه خيرا، أما إنه كان آخر التسعة الذين أتوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يستمعون القرآن- موتا.

  12. وروى الحكيم التّرمذيّ في نوادره، من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، عن ثابت بن قطبة الثقفي، قال: جاء رجل إلى عبد اللَّه بن مسعود، فقال: إنا كنا في سفر فمررنا بحية مقتولة في دمها، فواريناها، فلما نزلنا أتانا نسوة أو أناس، فقال: أيكم صاحب عمرو؟

  13. قلنا: من عمرو؟ قال: الحية التي دفنتم، أما إنه من النفر الذين استمعوا من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم القرآن. قلنا: ما شأنه؟ قال: كان حيان من الجن مسلمين ومشركين فاقتتلوا فقتل.

    قلت: وروى الباورديّ قصة أخرى لآخر اسمه عمرو أيضا، وهي مغايرة لهذه، فأخرج من طريق جبير بن الحكم حدثني عمي الربيع بن زياد، حدثني أبو الأشهب العطاردي، قال:

    vol. 4, p. 504كنت قاعدا عند أبي رجاء العطاردي إذ أتاه قوم، فقالوا: إنا كنا عند الحسن البصري، فسألناه هل بقي من النفر الجن الذين كانوا استمعوا القرآن أحد؟ فقال: اذهبوا إلى أبي رجاء العطاردي، فإنه أقدم مني، فعسى أن يكون عنده علم. وأتيناك، فقال: إني خرجت حاجّا أنا ونفر من أصحابي، وكنت أنزل ناحية، فبينا أنا قائل إذا بجان أبيض، شديد البياض، يضطرب، فقدمت إليه ماء في قدح، فشرب وهو يضطرب حتى مات، فقمت إلى رداء لي جديد أبيض فشققت منه خرقة ثم غسلته ثم كفنته فيها، ثم دفنته فأعمقته، ثم ارتحلنا فسرنا إلى أن كان من الغد عند القائلة نزلنا، فبينا أنا في ناحية من أصحابي إذا أصوات كثيرة [ففزعت منها فنوديت] «١» لا تفزع، لا تفزع، فإنما نحن من الجن، أتيناك لنشرك فيما فعلت «٢» بصاحبنا بالأمس، وهو آخر من بقي من النفر الذين كانوا يستمعون «٣» القرآن من الجنّ، واسمه عمرو.

    قلت: في الخبر الأول أن صاحب القصة صفوان، وفي هذه أنه أبو رجاء، ولم يسمّ في خبر ثابت بن قطبة، فيحتمل أن يفسر بأحدهما. وفيه إشكال، لأن ظاهرهما التغاير. وقد أثبت لكل منهما الآخرية، فيمكن أن يكون الأول مقيدا [بالسبعة، والثاني بمن] «٤» استمع بناء على أنّ الاستماع كان من طائفتين مثلا.

  14. وقد تقدم في حرف السين المهملة في سرّق أنّ عمر بن عبد العزيز دفنه، وأنه آخر من بايع، فتكون آخرية هذا مقيدة بالمبايعة، وإنما قيد به مع تأخر عمر بن عبد العزيز «٥» عمن تقدم، لأنه سيأتي في عمرو بن طارق أنه وفد وأسلم، وصلّى خلف النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وأن عثمان بن صالح لقيه فحدثه بذلك، وعثمان المذكور مات سنة تسع عشرة ومائتين، فإن كان الجنّي الّذي حدّثه بذلك صدق، فيحتمل الحديث رأس مائة سنة، والّذي في الصحيح الدال على أنّه رأس مائة من العام الّذي مات فيه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لا يبقى على وجه الأرض ممّن كان عليها حين المقالة المذكورة على الإنس بخلاف الجن. واللَّه أعلم.

  15. ٥٨٠٧- عمر بن جبلة: «٦»

  16. بن وائل بن قيس بن بكر الكلبي القضاعي «٧» .

  17. ذكره ابن الكلبيّ. وأبو عبيد فيمن وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. واستدركه ابن الدباغ وغيره.

  18. وهو جدّ سعيد بن الأبرش «٨» بن الوليد بن عمرو حاجب هشام بن عبد الملك.

  19. وقد مضت قصته في ترجمة عصام، وأخرجها أبو سعد النيسابورىّ في شرف المصطفى.

    vol. 4, p. 505
  20. ٥٨٠٨- عمرو بن جدعان «١» :
  21. روى ابن مندة، من طريق أبي معشر، وأبي أمية بن يعلى جميعا، عن المقبري، عن أبي هريرة- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «يا عمرو بن جدعان، إذا اشتريت ثوبا فاستجده» ...

  22. الحديث.

  23. وسيأتي في ذكر المهاجر بن قنفذ أنّ اسمه عمرو بن خلف بن عمير بن جدعان، فلعله هو.

  24. ٥٨٠٩- عمرو بن جراد «٢» :
  25. له حديث غريب رواه علي بن سعيد العسكري، من طريق الربيع بن بدر، عن أبيه، عن عمرو بن جراد، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «دعوا سعدا فإنّها ستسعد» » .

  26. [٥٨١٠- عمرو بن جعدة: ]

  27. الأنصاري، ذكره المرزبانيّ في «معجمه» وقال إنه مخضرم وأنشد له:

    يا عمرو يا عمرو يا أمير الجعدب ... أصيب كعبا في العجاج الأكدر

  28. ٥٨١١- عمرو بن جندب «٤» :
  29. ذكره البغويّ، وقال: روى حديثه بقية، عن صفوان بن عمرو، عن يزيد بن أيهم، عن عمرو بن جندب- أنه قال لسعيد بن عمرو: أما سمعت أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «خاب عبد وخسر لم يجعل اللَّه في قلبه رحمة للنّاس» .

  30. وروى الحسن بن سفيان، عن صفوان بن صالح: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا صفوان، عن أبي رواحة، عن عمرو بن جندب- أنه قال لسعيد بن عمرو: أما علمت ...

  31. فذكر مثله.

  32. وغلط ابن الأثير فذكر هذا الحديث في ترجمة عمرو بن حبيب بن عبد شمس، وقال

    vol. 4, p. 506في صدر الترجمة: عمرو بن جندب، وقيل ابن أبي جندب، وقيل ابن حبيب، فوهم.

    وعمرو بن أبي جندب تابعي آخر يروي عن ابن مسعود. روى عنه علي بن الأرقم، وحديثه في شعب الإيمان للبيهقي في نزول قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ ... [التوبة/ ٧٣] الآية.

  33. [٥٨١٢- عمرو بن جندب: ]

  34. العنبري. يأتي في عمرو بن حبيب.

  35. [٥٨١٣- عمرو بن جلاس]

  36. بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري.

  37. ذكره الأمويّ في أهل بدر. وحكى ابن فتحون عن البغوي أنه ذكره فيمن لا يحفظ له حديث من الصحابة، ولم ينسبه.

  38. ٥٨١٤- عمرو بن الجموح «١» :
  39. بفتح الجيم وتخفيف الميم، ابن زيد بن حرام بن كعب ابن غنم بن سلمة الأنصاري السلمي.

  40. من سادات الأنصار، واستشهد بأحد.

    قال ابن إسحاق في «المغازي» : كان عمرو بن الجموح سيدا من سادات بني سلمة، وشريفا من أشرافهم، وكان قد اتخذ في داره صنما من خشب يعظّمه، فلما أسلم فتيان بني سلمة منهم ابنه معاذ، ومعاذ بن جبل، كانوا يدخلون على صنم عمرو فيطرحونه في بعض حفر بني سلمة، فيغدو عمرو فيجده منكبّا لوجهه في العذرة «٢» . فيأخذه ويغسله ويطيّبه، ويقول: لو أعلم من صنع هذا بك لأخزينّه، ففعلوا ذلك مرارا، ثم جاء بسيفه فعلّقه عليه، وقال: إن كان فيك خير فامتنع، فلما أمسى أخذوا كلبا ميتا فربطوه في عنقه، وأخذوا السيف، فأصبح فوجده كذلك، فأبصر رشده وأسلم، وقال في ذلك أبياتا منها:

    تاللَّه لو كنت إلها لم تكن ... أنت وكلب وسط بئر في قرن «٣»