العين بعدها الياء
158 paragraphs · vol. 4, p. 623
Page 1 of 4
- ٦١٣٦- عيّاذ «٢» :
-
بفتح أوله وتشديد ثانيه وآخره معجمة، ابن عمرو، أو ابن عبد عمرو، الأزدي أو السلمي.
-
ذكره الحسن بن سفيان والطّبرانيّ وغيرهما في الصحابة،
وأخرجوا له من طريق بشر بن صحّار العبديّ، حدثنا المعارك بن بشر بن عيّاذ العبديّ، وغير واحد من أعمامي، عن عياذ بن عمرو، وكان يخدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فخاطبه يهودي، فسقط رداؤه عن منكبيه، وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يكره أن يرى الخاتم فسويته عليه، فقال: «من فعل هذا؟» فقلت: أنا. قال:
«تحوّل إليّ» . فجلست بين يديه، فوضع يده على رأسي، فأمرّها على وجهي وصدري، وكان الخاتم على طرف كتفه الأيسر كأنه رقبة عنز.
-
هذه رواية ابن مندة والطّبرانيّ ومن تبعهما.
-
وللخطيب من هذا الوجه بلفظ: أنه كلم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في أن يخدمه، وقال: فوضع يده على جبهتي، ومسح بيده حتى بلغ حجزة الإزار.
-
وفيه مثل ركبة العنز «٣» . وفيه: «إذا جاء ظهر فائتني» .
-
وفيه: فأعطاني ناقة ثنية أو جذعة فكانت عندي حتى قتل عثمان رضي اللَّه عنه. وفي سنده من لا يعرف.
-
وذكره الطّبرانيّ، وابن مندة وغيرهما بالموحدة والمهملة، وكذا أورده ابن عبد البر مع عباد بن بشر، وخالفهم الخطيب، وتبعه ابن ماكولا فذكره بالمثناة من تحت كما هنا.
- ٦١٣٧- عياش بن أبي ثور «٤» :
-
قال أبو عمر: له صحبة، وولاه عمر البحرين قبل قدامة بن مظعون.
- ٦١٣٨- عيّاش بن أبي ربيعة:
-
واسمه عمرو، ويلقب ذا الرّمحين «٥» ، ابن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي، ابن عم خالد بن الوليد بن المغيرة.
- vol. 4, p. 624
وكان من السابقين الأولين، وهاجر الهجرتين، ثم خدعه أبو جهل إلى أن رجعوا من المدينة إلى مكة فحبسوه، وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يدعو له في القنوت كما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة.
-
وذكر العسكريّ أنه شهد بدرا وغلطوه. وسيأتي له ذكر في ترجمة هشام بن العاص السهمي.
-
روى ابنه عبد اللَّه عنه، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في تعظيم مكة. وروى عنه أيضا أنس بن مالك، وعبد الرحمن بن سابط، وأرسل عنه عمر بن عبد العزيز، ونافع مولى ابن عمر. قال ابن قانع والقراب وغيرهما: مات سنة خمس عشرة بالشام في خلافة عمر. وقيل: استشهد باليمامة. وقيل باليرموك.
-
[٦١٣٩ ز- عياش بن علقمة: ]
-
بن عبد اللَّه بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ.
-
ذكره الزّبير بن بكّار وأنّ أباه مات كافرا قبل الفتح.
-
وعياش هذا يشبه أن يكون من مسلمة الفتح، فقد ذكر الزبير عن ابن زبالة في أخبار المدينة، أن ابنه عبد اللَّه بن عياش أقطعه مروان، وهو أمير المدينة، في سنة إحدى وأربعين- أرضا بالعقيق.
-
٦١٤٠- عياض بن جمهور «١» :
ذكره الإسماعيليّ في الصحابة،
وأخرج له من طريق حريث بن المعلّى الكندي- كان ينزل كندة، سمعت ابن عباس «٢» يحدث عن عياض بن جمهور، قال: كنت عند النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقال رجل: الرجل يدخل عليّ بسيفه يريد نفسي ومالي، كيف أصنع؟ قال: «تناشده «٣» اللَّه عزّ وجلّ وتذكّره به وبأيامه، فإن أبي فقد حلّ لك دمه، فلا تكوننّ أعجز منه» .
-
وفي سنده علي بن قرين، وهو واه ضعيف.
- ٦١٤١- عياض بن الحارث «٤» :
-
بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن
vol. 4, p. 625تيم بن مرة القرشي التيمي، عم محمد بن إبراهيم التيمي.
-
ذكره ابن مندة وغيره، وأخرجوا من طريق الواقدي عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمه عياض، أنه رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يوم أحد جاء وقد مثل بحمزة، فذكر القصة.
-
[٦١٤٢ ز- عياض بن حارث الأنصاري: ]
-
يأتي في عياض بن عبد اللَّه.
- ٦١٤٣- عياض بن حمار «١» :
-
بن أبي حمار بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع التميمي المجاشعي.
-
نسبه خليفة وغيره. حديثه في صحيح مسلم، وعند أبي داود والترمذي عنه حديث آخر أنه أهدى إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قبل أن يسلم فلم يقبل منه، وسكن البصرة.
-
وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
-
وروى عنه مطرف بن عبد اللَّه، وأخوه يزيد بن عبد اللَّه بن الشخير، والعلاء بن زياد، وعقبة بن صهبان، وغيرهم. وأبوه باسم الحيوان المشهور. وقد صحفه بعض المتنطعين «٢» من الفقهاء لظنه أن أحدا لا يسمى بذلك.
-
[٦١٤٤- عياض بن خويلد: ]
-
الهذلي ثم الضبعي، لقبه بريق، بموحدة مصغرا.
قال المرزبانيّ «في معجم الشّعراء» : حجازي، وأنشد له في بني لحيان:
جزتنا بنو دهمان حقن دمائهم ... جزاء سمّار بما كان يفعل
فإن تصبروا فالحرب ما قد علمتم ... وإن ترحلوا فإنّه شرّ من رحلوا
[الطويل]
vol. 4, p. 626قال: فاستعدوا عليه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وذلك في حجة الوداع، فقالوا: يا رسول اللَّه، هجينا في الإسلام، فاستعداهم «١» رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فكلمه فيه رجال من قريش، فوهبه لهم، قال: وله قصة مع عمر.
قلت: ذكرها ابن إسحاق في «المغازي» ، ورويناها في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا من طريقه، قال: حدثني من سمع عكرمة، عن ابن عباس، وأخرجها البيهقي في شعب الإيمان، من طريق ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: [حدثني من سمع عكرمة] «٢» بينما نحن عند عمر بن الخطاب وهو يعرض الديوان إذ مرّ به رجل أعمى أعرج قد عيي قائده، فرآه عمر. فعجب من شأنه، فقال: من يعرف هذا؟ فقال رجل من القوم:
هذا من بني ضبعاء أبهلة بن بريق. قال: ومن بريق؟ رجل من اليمن اسمه عياض، قال:
أشاهد هو؟ قال: نعم. فأتى به عمر فقال: ما شأنك؟ وما شأن بني ضبعاء؟ فقال: إن بني ضبعاء كانوا اثني عشر رجلا، فجاوروني في الجاهلية، فجعلوا يأكلون ويشتمون عرضي، وإني نهيتهم وناشدتهم اللَّه، والرحم، فأبوا عليّ فأمهلتهم حتى إذا كان الشهر الحرام دعوت عليهم، فقلت:
اللَّهمّ أدعوك دعاء جاهدا ... اقتل بني ضبعاء إلّا واحدا
ثمّ اضرب الرّجل فذره قاعدا ... أعمى إذا ما قيد عيّي القائدا
[الرجز] فلم يحل الحول حتى هلكوا غير واحد، وهو كما ترى قد أعيا قائدة، فقال عمر:
سبحان اللَّه! إن في هذا لعبرة وعجبا، فذكر القصة.
قلت: واسم الأعمى المذكور أبهلة، مضى في حرف الألف «٣» .
-
[٦١٤٥ ز- عياض بن زعب: ]
-
بن حبيب المحاربي.
-
يأتي ذكره في ولده مسلم بن عياض في حرف الميم إن شاء اللَّه تعالى.
-
[٦١٤٦- عياض بن زهير: ]
-
بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن ضبة «٤» بن الحارث بن فهر القرشي الفهري.
- vol. 4, p. 627
ذكره موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وغيرهما فيمن هاجر إلى الحبشة، وفيمن شهد بدرا.
وقال خليفة بن خيّاط: يقال إنه عياض بن غنم بن زهير المعروف في فتوح الشام، يعني أنه نسب «١» إلى جده، ومال ابن عساكر إلى هذا، وقوّاه بأنّ الزبير وعمه مصعبا لم يذكرا إلا ابن غنم، وقد أثبت هذا ابن سعد تبعا للواقدي، فإنه قال عياض بن زهير ابن أخي عياض بن غنم بن زهير، وكذا جزم أبو أحمد العسكري بأن عياض بن غنم غير عياض بن زهير.
- ٦١٤٧- عياض بن زيد العبديّ «٢» :