العين بعدها الياء

158 paragraphs · vol. 4, p. 623

Page 2 of 4

  1. ذكره البغويّ في الصحابة، وعزاه لابن سعد، وقال أبو شيخ الهنائي: حدثني رجل من عبد القيس يقال له عياض أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «عليكم بذكر ربكم، وصلّوا صلاتكم في أوّل وقتكم، فإنّ اللَّه يضاعف لكم» .

    vol. 4, p. 627
  2. أخرجه الطّبرانيّ وغيره، وفي السند من لا يعرف، وفيه سليمان بن داود المنقري وهو الشاذكوني المشهور بالحفظ والضعف الشديد.

  3. [٦١٤٨- عياض بن سعيد: ]

  4. بن جبير بن عوف الأزدي ثم الحجري «٣» .

  5. ذكره ابن مندة في الصحابة، وقال: شهد فتح مصر، وله ذكر، ولا تعرف له رواية، ولم يزد ابن يونس في تعريفه على أنه شهد فتح مصر.

  6. ٦١٤٩- عياض بن سليمان «٤» :
  7. ذكره أبو موسى في «الذّيل» ، وأخرج حديثه الحاكم في «المستدرك» ، من طريق الوليد بن مسلم، عن ضمرة، عن حماد بن أبي حميد، عن مكحول، عن عياض بن سليمان، وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «خيار أمّتي فيما أنبأني به الملأ الأعلى قوم يضحكون جهرا، ويبكون سرّا من خوف شدّة عذاب اللَّه ... » «٥» الحديث.

  8. وأخرجه أبو موسى من هذا الوجه، لكن وقع عنده عن حماد بن أبي حميد، وأخرج أبو نعيم نحو هذا الحديث من وجه آخر عن مكحول، لكن قال: عياض بن غنم.

    vol. 4, p. 628
  9. ٦١٥٠- عياض بن عبد اللَّه الضّمري «١» :
  10. ذكره أبو سعيد العسكريّ في الصّحابة، وأخرج من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري- أنه كتب إليهم أنّ عياض بن عبد اللَّه أخبرهم أنهم تذاكروا عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم الطاعون، فقال: «أرجو ألّا يطلع علينا من نقابها» .

  11. ٦١٥١- عياض بن عبد اللَّه الثّقفي «٢» :
  12. ويقال عياض بن الحارث الأنصاريّ. أخرج حديثه ابن أبي عاصم في الوحدان من طريق أبي عاصم، قال: حدثنا أبو عليّ «٣» الثقفي: هو عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطائفي- أنّ عبد اللَّه بن عياض حدثه عن أبيه، قال: خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى هوازن في اثني عشر ألفا، فقتل من أهل الطائف مثل ما قتل من قريش يوم بدر، ثم أخذ بطحاء فرمى بها وجوهنا فانهزمنا.

  13. وأخرج البخاري، ومطيّن، وابن مندة، من طريق أبي عاصم بهذا الإسناد إلى عبد اللَّه بن عياض، عن أبيه، قال: شهدت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وأتاه رجل من بهز بعسل، فقال: «ما هذا؟» قال: أهديته لك، فقبله، فقال: «أحم لي بقيعي» ،

    قال: فحماه له، وكتب له كتابا.

  14. وأخرج الحديث الأول الحاكم من طريق أبي قلابة الرّقاشيّ، عن أبي عاصم، لكن وقع عنده: أخبرني عبد اللَّه بن عياض بن الحارث الأنصاري. فاللَّه أعلم.

  15. ٦١٥٢- عياض بن عبد اللَّه:

    بن سعد بن أبي ذئاب.

  16. ذكره ابن مندة في الصحابة، وأخرج من طريق الجعيد بن عبد الرحمن عن الحارث ابن عبد الرحمن بن أبي ذئاب، عن عمه عياض بن عبد اللَّه بن أبي ذئاب. قال: خرجت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم حتى دخل المسجد يصلّي فقام إليه رجل فصلّى بصلاته ... الحديث.

  17. [٦١٥٣- عياض بن عمرو: ]

    vol. 4, p. 629
  18. بن بليل بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري «١» الخزرجي.

    قال العدويّ: شهد أحدا وما بعدها، وكانت له صحبة، وهو جدّ أيوب بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عياض صديق العمري الزاهد. استدركه ابن الدباغ وابن فتحون.

  19. ٦١٥٤- عياض بن عمرو الأشعري «٢» :
  20. قال ابن حبّان: له صحبة. وقال البغويّ: يشكّ في صحبته. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه، روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرسلا. ورأى أبا عبيدة بن الجراح.

    قلت: وحديثه عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عند ابن ماجة من طريق الشعبي، قال: شهد عياض عقدا «٣» بالأنبار، فقال: ما لي أراكم لا تقلّسون «٤» كما كان يقلس عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم يسم أباه فيها.

  21. وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، فسمّى أباه عمرا.

  22. واختلف فيه على شريك عن مغيرة، فقيل عنه عن زياد بن عياض بن عوف بن عياض بن عمرو، وروايته عن امرأة أبي موسى عن أبي موسى عند مسلم.

  23. وروى عنه أيضا سماك بن حرب، وحصين بن عبد الرّحمن.

  24. [٦١٥٥- عياض بن غنم: ]

  25. بفتح المعجمة وسكون النون، ابن زهير «٥» بن أبي شداد الفهري.

  26. تقدم نسبه في عياض بن زهير.

    قال ابن سعد في الطبقة الأولى: عياض بن زهير، وساق نسبه، هاجر الهجرة الثانية

    vol. 4, p. 630إلى أرض الحبشة في رواية ابن إسحاق، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد.

  27. مات بالمدينة سنة عشرين، وليس له عقب.

    وقال في الطبقة الثانية: عياض بن غنم بن زهير، وساق نسبه، ثم قال: أسلم قبل الحديبيّة وشهدها، وتوفي بالشام سنة عشرين وهو ابن ستين سنة.

  28. وذكره فيمن نزل الشام من الصحابة، وزاد: أنه كان صالحا سمحا، وكان مع ابن عمته»

  29. أبي عبيدة، فاستخلفه على حمص لما مات، وقيل إن أبا عبيدة كان خاله فأقره عمر قائلا: لا أبدّل أميرا أمّره أبو عبيدة.

  30. وذكر أبو زرعة بسنده إلى حفص بن عمر، عن يونس، عن الزهري بعض هذا.

    وقال ابن إسحاق: كتب عمر إلى سعد سنة تسع عشرة: ابعث «٢» جندا وأمّر عليهم خالد بن عرفطة، أو هاشم بن عتبة، أو عياض بن غنم، فبعث عياضا.

    قال الزّبير: هو الّذي فتح بلاد الجزيرة وصالحه أهلها، وهو أول من أجاز الدرب.

  31. وقال ابن أبي عاصم، عن الحوطيّ، عن إسماعيل بن عياش: كان يقال لعياض زاد الراكب، لأنه كان يطعم رفقته ما كان عنده، وإذا كان مسافرا آثرهم بزاده، فإن نفد نحر لهم جمله.

  32. [٦١٥٦- عياض بن غنم: ]

  33. الأشعري.

  34. أخرج ابن قانع من طريق القواريري، عن عمرو بن الوليد الأغضف، عن معاوية بن يحيى، عن زيد بن جابر، عن جبير بن نفير، عن عياض بن غنم الأشعري، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «يا عيّاض لا تزوّجنّ عجوزا ولا عاقرا، فإنّي مكاثر بكم» .

  35. وسنده ضعيف من أجل عمرو.

  36. وأورده أبو نعيم في ترجمة الفهري، رواه من طريق القواريري أيضا، لكن لم يقع في روايته قوله الأشعري.

  37. وكذا أخرجه الحاكم من طريق داهر بن نوح، عن عمرو بن الوليد.

  38. وأخرجه ابن مندة من طريق الزهري عن عروة عن عياض بن غنم أنه رأى نبطا يشمّسون في الجزية، فقال لعاملهم: إني سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّ اللَّه يعذّب الّذين يعذّبون

    vol. 4, p. 631النّاس في الدّنيا» «١» .

  39. وقد قيل في هذا: عن عروة، عن هشام بن حكيم.

    أورده ابن مندة في ترجمة عياض بن غنم الفهري أو الأشعري، وعروة لم يدرك الفهري، [لكن قد] «٢» أخرج ابن مندة من طريق ابن عائذ، عن جبير بن نفير- أنّ عياض بن غنم وقع على صاحب داريا حين فتحت، فأغلظ له هشام بن حكيم ... فذكر قصة.

  40. وفيها: فقال عياض لهشام: ألم تسمع

    رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يقل له علانية» «٣» .