باب الألف بعدها سين

67 paragraphs · vol. 1, p. 338

Page 1 of 2

  1. ٤٤٥ ز- أسامة بن الحارث الهذليّ.

    vol. 1, p. 338
  2. أحد بني عمرو بن الحارث.

  3. ذكره المرزبانيّ في معجمه، وقال: مخضرم يقول:
  4. عصاك الأقارب في أمرهم ... فزايل بأمرك أو خالط

    ولا تسقطنّ سقوط النّواة ... من كفّ مرتضخ لاقط

    [المتقارب]

  5. [٤٤٦- أسامة بن قتادة،]

  6. أبو سعدة العبسيّ. له إدراك، وهو الّذي شهد على سعد بن أبي وقّاص لما عزله عمر عن إمرة الكوفة. والقصة مشهورة.

  7. وقع ذكره في الصحيح، وسماه البخاريّ في باب وجوب القراءة للإمام والمأموم، ودعا عليه سعد بدعاء مشهور استجيب له فيه.

  8. وإذا كان في زمن عمر في مقام أن يستشهد اقتضى أن يكون له إدراك.

  9. [٤٤٧ ز- أسبق، مولى عمر.]

  10. ذكره ابن سعد، فقال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسيّ، حدثنا شريك، عن أبي هلال الطائيّ، زعم أنه سمع أسبق، قال: كنت مملوكا لعمر بن الخطاب، فكان يعرض عليّ الإسلام ويقول: إنك إن أسلمت استعنت بك على إمامتي.

  11. [٤٤٨ ز- أسدآباد،]

  12. أحد ملوك البحرين. ذكر البلاذري أنه أسلم مع المنذر بن ساوى، وكان عاقلا أديبا.

  13. استدركه ابن فتحون.

  14. [٤٤٩- أسلم، مولى عمر [ (١) ] .]

  15. تقدم ذكره في الأوّل.

    قال زيد بن أسلم: مات وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة وصلّى عليه مروان بن الحكم.

  16. [٤٥٠ ز- أسماء بن خارجة [ (١) ]]

    vol. 1, p. 339
  17. بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، أبو حسان الكوفيّ، قال أبو حسّان الزّياديّ: مات سنة ستين، وله ثمانون سنة.

    قلت: فعلى هذا يكون مولده قبل المبعث.

    وقال ابن حبّان: مات سنة خمس وستين. ووافق على مقدار سنه.

  18. وقال ابن عبد البرّ في «الكنى» في ترجمة أبي العريان: لا يبعد أن يكون صحابيّا لرواية كبار التّابعين عنه. انتهى.

  19. وقد ذكروا أباه وعمه الحرّ في الصّحابة، وهو على شرط ابن عبد البرّ.

  20. وروى الطّبرانيّ من طريق أبي الأحوص. قال: فاخر أسماء بن خارجة رجلا، فقال:

    أنا ابن الأشياخ الكرام.

    فقال عبد اللَّه: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.

  21. وقال ابن المبارك في «الزّهد» ، عن المسعوديّ، عن مالك بن أسماء بن خارجة، عن أبيه، قال: سمعت ابن مسعود يقول: «ذو اللّسانين في الدّنيا له لسانان من نار يوم القيامة» .

    وقال المرزبانيّ: كان شريفا جوادا كريما لبيبا، وله أخبار كثيرة ووفد على عبد الملك بن مروان فأكرمه.

    وقال ابن أبي الدّنيا: حدثنا أبو حذيفة عبد اللَّه بن مروان بن معاوية بن الحارث بن عثمان بن أسماء الفزاري عن أبيه، قال: قال أسماء بن خارجة: ما شتمت أحدا قط.

  22. [٤٥١ ز- أسماء بن خالد [ (٢) ]]

  23. بن عوف بن عمرو بن سعد بن ثعلبة بن كنانة بن بارق البارقيّ. له إدراك. وهو جدّ سراقة بن مرداس بن أسماء البارقي الشاعر الّذي هجا المختار بن أبي عبيد بعد أن كان من أتباعه وصار مع مصعب بن الزبير.

  24. ذكره ابن الكلبيّ، وحكى عن سراقة بن غياث بن سراقة المذكور قصة، وهو شاعر أيضا.

    vol. 1, p. 340
  25. [٤٥٢ ز- الأسود بن أقيش النخعي،]

  26. والد أبي العريان، الهيثم بن الأسود. له إدراك وشهد الفتوح أيام عمر، قتل يوم القادسيّة، قاله ابن الكلبيّ، وسيأتي ذكر ولده في حرف الهاء.

    وقال ابن عبد البرّ في ترجمة أبي العريان: لا يبعد أن يكون صحابيّا لرواية كبار التّابعين عنه.

  27. [٤٥٣ ز- الأسود [ (١) ]]

  28. بن شراحيل بن كندي بن الجون بن آكل المرار الكندي.

  29. له إدراك، وولده عبد الرحمن أول من اختط بالكوفة من كندة.

    قال ابن الكلبيّ: لم يختط من بني الجون بالكوفة وغيره.

  30. [٤٥٤ ز- الأسود بن عامر]

  31. بن عويمر بن مخلّد بن سعيد الخزاعي.

  32. أدرك الجاهليّة، وشهد بعض الفتوح في زمن عمر، وولد له ابنه عبد الرحمن في آخر عصر النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.

  33. وعبد الرّحمن هو والد كثيّر عزّة الشاعر المشهور، وكان مولد كثيّر سنة خمس وعشرين من الهجرة، لأنه مات سنة خمس ومائة، وهو ابن ثمانين سنة، ذكر ذلك المرزبانيّ وغيره.

  34. [٤٥٥ ز- الأسود [ (٢) ] بن عبد شمس]

  35. بن عدي بن حزام بن شعل بن عوف بن معتمر بن الربعة بن سعد بن هميم بن ذهل بن هنيّ بن بلي البلوي.

  36. له إدراك، ونزل قيس بن سعد بن عبادة على ولده لما انصرف عن إمرة مصر، وكان يقال: إنّ الأسود أجود العرب في زمانه. ذكره ابن الكلبيّ.

  37. [٤٥٦ ز- الأسود بن قطبة،]

  38. أبو مفزّر- بفتح الفاء وتشديد الزاي المكسورة بعدها راء.

    قال الدّار الدّارقطنيّ في المؤتلف: شهد القادسيّة، وله فيها أشعار كثيرة، وهو رسول سعد بن أبي وقاص بسبي «جلولاء» [ (٣) ] إلى عمر، وهو شاعر المسلمين في تلك الأيّام.

  39. ذكره سيف في «الفتوح» ، وقال أيضا: وكان مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر، ومن شعره:

    أقمنا على اليرموك حتّى تجمّعت ... جلائب روم في كتائبها العضل

    [الطويل] وقال المرزبانيّ في معجمه: شهد فتوح العراق، وهو القائل:

    ألا بلّغا عنّي العريب رسالة ... فقد قسّمت فينا فيوء الأعاجم

    ودرّت علينا جزية القوم بالّذي ... فككنا به عنهم ولاة [ (١) ] المعاصم

    [الطويل] والأسود هو الّذي قال لرسول كسرى لما قال لهم: أما شبعتم، لا نصالحكم حتى نأكل عسل أربدين بأترج كوثى، وذكر أن ذلك جرى على لسانه، ولم يقصده، ولا كان يفهم معناه.

    vol. 1, p. 341
  40. [٤٥٧- الأسود بن كلثوم العدوي.]